التفريغ النصي
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإِنسانِيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ
0:16
بابُ الوِصَال
0:19
ومن قالَ ليسَ في اللَّيْلِ صِيَامٍ
0:22
عن أنسٍ رضي الله عنه قال
0:26
واصَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخِرَ الشَّهْرِ
0:30
وَوَاصَلَ أُنَاسٌ مِّنَ النَّاسِ
0:33
فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمًا
0:37
فقال
0:39
في رواية
0:40
لا تواصِلوا
0:42
قالوا
0:43
إنك تواصِل
0:45
لو مدَّ بي الشَّهر
0:47
لواصلتُ وِصَالًا يَدَعُوا الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ
0:52
إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ
0:54
إِنِّي أَضَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينَ
0:59
التعليق على الحديث
1:03
آخر الشهر
1:05
أي واصل بهم يومين آخر الشهر
1:08
ثم رأوا هلال شوال
1:10
كما سيأتي
1:12
لو مدَّ بي
1:14
أي لو لم ينقض شهر رمضان
1:17
يدع
1:18
أي يترك
1:20
المُتعَمِّقون
1:21
التعَمُّق
1:22
وتكلُّفُ ما لم يُؤمر به
1:25
لَسْتُ مِثْلَكُمْ
1:27
أي لَسْتُكَ أَحَدٍ مِنْكُمْ وَلَسْتُكَ هَيْئَتِكُمْ
1:32
أَضَلُّ أي أَبيت
1:35
من فوائد الحديث
1:39
يُستفاد من الحديث
1:41
أنهي عن التعمُّق والتشدُّد في الدين
1:44
وفيه أن من المفاسد المترتبة على الوصال
1:48
الملل من العبادة
1:50
وخوف التقصير في غيره من العبادات
1:54
وفيه جواز التمني في بعض الأمور
2:00
عن أبي سعيد رضي الله عنه
2:02
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول
2:07
لا تواصلوا
2:09
فأيكم إذا أراد أن يواصل
2:12
فلوواصل حتى السحر
2:15
قالوا
2:16
فإنك تواصل يا رسول الله
2:19
قال
2:20
إني لست كهيئتكم
2:23
إني أبيت لي مُطعمٌ يُطعمُني
2:26
وساقٍ يسقين
2:29
التعليق على الحديث
2:33
فلوواصل حتى السحر
2:35
أي فلتكن المواصلة إلى وقت السحر
2:39
لست كهيئتكم
2:41
أي لست مثل حالتكم وصفتكم
2:44
مُطعم
2:45
قيل على الحقيقة
2:47
وقيل غير ذلك
2:50
من فوائد الحديث
2:53
يستفاد من الحديث
2:55
قيل إن الوصال من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم
3:01
وأن غيره ممنوعٌ منه
3:03
إلا ما وقع فيه الترخيص من الإذن فيه إلى السحر
3:08
وفيه جواز الإمساك بعد الغروب إلى السحر
3:14
عن عائشة رضي الله عنها قالت
3:17
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:20
عن الوصال رحمةً لهم
3:23
فقالوا
3:25
إنك تواصل
3:27
قال
3:28
إني لست كهيئتكم
3:30
إني يطعمني ربي ويسقين
3:34
التعليق على الحديث
3:38
رحمةً لهم
3:39
أي شفقةً عليهم
3:42
من فوائد الحديث
3:46
يستفاد من الحديث
3:48
أن من مقاصد الشريعة الرحمة والشفقة بالعباد
3:53
لهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصال
3:57
وفيه تذكير العالم إذا خالف قوله عمله ظاهرا
4:02
وعلى العالم بيان ذلك
4:05
وفيه عدم جواز تأخير البيان عن وقت الحاجة
4:12
باب التنكيل لمن أكثر الوصال
4:16
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
4:19
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال في الصوم
4:25
في رواية
4:27
إياكم والوصال
4:29
مرتين
4:31
فقال له رجلٌ من المسلمين
4:34
إنك تواصل يا رسول الله
4:37
قال
4:38
وأيكم مثلي
4:40
إني أبيت يطعمني ربي ويسقين
4:44
في رواية
4:46
فكلفوا من العمل ما تطيقون
4:50
فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال
4:53
واصل بهم يوما
4:55
ثم يوما
4:57
ثم رأوا الهلال
4:59
فقال
5:00
لو تأخر لزدتكم
5:03
كالتنكيل لهم حين أبوا أن ينتهوا
5:07
التعليق على الحديث
5:10
باب التنكيل لمن أكثر الوصال
5:14
التنكيل العقوبة
5:16
وجعلوا المخالف عبرةً لغيره
5:20
إياكم والوصال
5:22
أي احذروا واجتنبوا الوصال
5:24
والمراد
5:25
النهي عن الوصال
5:28
أبوا
5:29
أي امتنعوا
5:31
لو تأخر
5:32
أي هلال شهر شوال
5:35
لزدتكم
5:36
أي في الوصال إلى أن تعجزوا عنه
5:39
فتسألوا التخفيف عنه بالترك
5:42
فكلفوا من العمل ما تطيقون
5:46
المراد
5:47
داوموا على العمل الذي تقدرون عليه
5:51
من فوائد الحديث
5:54
يستفاد من الحديث
5:56
النهي عن التعمق والتشدد في الدين
6:00
وفيه أن للإمام العقوبة تنكيلا
6:06
باب من أقسم على أخيه ليفطر في التطوع
6:11
ولم ير عليه قضاءً إذا كان أوفق له
6:15
عن أبي جحيفة قال
6:18
آخ النبي صلى الله عليه وسلم
6:21
بين سلمان وأبي الدردا
6:24
فزار سلمان أبى الدردا
6:26
فرأى أم الدردا متبذلة
6:30
فقال لها
6:31
ما شأنك
6:33
قالت
6:34
أخوك أبو الدردا
6:36
ليس له حاجة في الدنيا
6:39
فجاء أبو الدردا
6:41
فصنع له طعاما
6:43
فقال
6:45
كل
6:46
قال
6:47
فإني صائم
6:49
قال
6:50
ما أنا بآكل حتى تأكل
6:54
قال
6:55
فأكل
6:56
فلما كان الليل
6:58
ذهب أبو الدردا يقوم
7:01
فقال
7:02
نم
7:03
فنام
7:04
ثم ذهب يقوم
7:06
فقال
7:08
نم
7:09
فلما كان من آخر الليل
7:12
قال سلمان
7:13
قم الآن
7:15
فصلَّيا
7:17
فقال له سلمان
7:19
إن لربك عليك حقا
7:22
ولنفسك عليك حقا
7:24
ولأهلك عليك حقا
7:27
فأعطي كلذي حق حقه
7:31
آت النبي صلى الله عليه وسلم
7:34
فذكر ذلك له
7:36
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
7:40
صدق سلمان
7:42
التعليق على الحديث
7:45
أوفق له
7:47
أي للمفطر بأن كان معذورا فيه
7:50
بأن عزم عليه أخوه في الإفطار
7:54
آخا
7:55
المؤخى
7:56
اتخاذ الأخوة بين اثنين
7:59
أم الدردا
8:01
اسمها خيرة بنت أبي حدرد رضي الله عنها
8:06
متبذلة
8:07
أي لابسة ثياب المهنة
8:10
والمراد
8:11
تاركة للبس ثياب الزينة
8:14
ما شأنك
8:16
أي ما بالك وما هو أمرك
8:19
ليس له حاجة في الدنيا
8:22
كناية عن الزهد في الدنيا
8:25
إن لربك عليك حقا
8:28
حق الله
8:29
عبادته وحده لا شريك له
8:32
ولأهلك
8:34
أي ولزوجك ومن تعول
8:36
فأعطي
8:38
أي فأوفي
8:40
من فوائد الحديث
8:43
يستفاد من الحديث
8:45
جواز الفطر من صوم التطوع
8:49
وفيه مشروعية زيارة الإخوان والمبيت عندهم
8:53
وفيه جواز مخاطبة الأجنبية للحاجة
8:58
وفيه مشروعية النصح للمسلم
9:00
وتنبيه من كان غافلا
9:03
وفيه بيان فضل قيام آخر الليل
9:07
وفيه مشروعية تزيين المرأة لزوجها
9:11
وفيه ثبوت حق المرأة على الزوج في حسن العشرة
9:16
وفيه كراهية الحمل على النفس في العبادة
9:20
وفيه استحباب النوم للتقوي على الصيام
9:24
وفيه النهي عن الغلو في الدين
9:28
وفي الحديث من قبة لسلمان رضي الله عنه
9:31
حيث صدق النبي صلى الله عليه وسلم قوله
9:38
باب صوم شعبان
9:41
عن عائشة رضي الله عنها قالت
9:45
في رواية
9:46
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم
9:50
حتى نقول لا يفطر
9:53
ويفطر حتى نقول لا يصوم
9:58
لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم
10:00
يصوم شهرا أكثر من شعبان
10:04
فإنه كان يصوم شعبان كله
10:08
وكان يقول
10:10
خذوا من العمل ما تطيقون
10:13
في رواية
10:15
اكلفوا من الأعمال
10:17
فإن الله لا يملوا حتى تملوا
10:21
وأحب الصلاة إلى النبي صلى الله عليه وسلم
10:26
ما دوم عليه وإن قلت
10:29
في رواية
10:31
سؤل النبي صلى الله عليه وسلم
10:33
أي الأعمال أحب إلى الله
10:37
قال أدومها وإن قل
10:41
وكان إذا صلى صلاةً داوم عليها
10:45
التعليق على الحديث
10:49
شعبان كله
10:51
المراد إلا قليلا
10:53
تعبر بالكل عن الغالب والأكثر
10:57
ما تطيقون
10:59
أي ما تستطيعون الدوام عليه
11:01
بلا ضرر ولا مشقه
11:04
فإن الله لا يمل
11:06
نسبة الملل لله عز وجل
11:09
على سبيل المقابلة
11:12
حتى تملوا
11:13
أي حتى تسأموا وتتركوا العمل
11:16
استثقالا وكراهة له
11:19
بعد حرص ومحبة فيه
11:22
ما دوم عليه
11:23
أي ما استمر عليه
11:26
من فوائد الحديث
11:30
يستفاد من الحديث
11:32
جواز صيام النصف الثاني من شعبان لصاحب العادة
11:36
وفيه إطلاق الكل على الغالب والأكثر
11:41
وفيه النهي عن الغلو والتعمق في الدين
11:45
وفيه استحباب المداومة على الأعمال الصالحة الراتبة
11:52
باب ما يذكر من صوم النبي صلى الله عليه وسلم
11:57
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
12:01
ما صام النبي صلى الله عليه وسلم
12:04
شهرا كاملا قط غير رمضان
12:08
ويصوم حتى يقول القائل
12:11
لا والله لا يفطر
12:13
ويفطر حتى يقول القائل
12:16
لا والله لا يصوم
12:19
التعليق على الحديث
12:22
قط لتأكيد نفي الماضي
12:26
من فوائد الحديث
12:29
استفاد من الحديث
12:32
لا صيام على سبيل الفرض والوجوب
12:35
إلا صيام شهر رمضان
12:38
وفيه أن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم
12:42
الإكثار من صيام نافلة
12:45
وفيه حرص الصحابة رضي الله عنهم
12:48
على معرفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم
12:53
باب من زار قوما
12:57
فلم يفطر عندهم
12:59
عن أنس رضي الله عنه قال
13:02
دخل النبي صلى الله عليه وسلم
13:05
على أم سليم
13:07
فأتته بتمر وسمن
13:09
قال
13:11
أعيدوا سمنكم في سقائه
13:14
وتمركم في وعائه
13:16
فإني صائم
13:19
ثم قام إلى ناحية من البيت
13:22
فصلّى غير المكتوبة
13:25
فدعى لأم سليم وأهل بيتها
13:28
فقالت أم سليم
13:30
يا رسول الله
13:32
إن لي خويصة
13:34
قال ما هي
13:36
قالت
13:37
خادمك آنس
13:39
فما ترك خير آخرة ولا دنيا
13:42
إلا دعى لي به
13:44
قال
13:46
اللهم ارزقه مالاً وولداً
13:49
وبارك له فيه
13:51
في رواية
13:53
اللهم أكثر ماله وولداً
13:56
وبارك له فيما أعطيته
13:59
فإني لمن أكثر الأنصار مالاً
14:03
وحدثتني ابنتي أمينة
14:06
أنه دفن لصلبي مقدم حجاج البصرة
14:10
بضع وعشرون ومائة
14:12
التعليق على الحديث
14:16
أم سليم
14:18
اسمها الغميصاء
14:20
وقيل الرميصاء
14:22
غير ذلك
14:23
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزورها
14:27
لأنها خالته من الرضاعة
14:30
وقيل
14:31
إحدى خالاته من النسب
14:34
في سقائه
14:36
السقاء
14:37
ضرف من الجلد
14:39
يجعل فيه الماء والسمن والعسل
14:42
في وعائه
14:44
أي مكان ومحل حفظه
14:46
إن لي خويصة
14:48
أي أريد طلباً خاصة
14:50
وهو دعوة خاصة لخادمك آنس
14:54
لصلبي
14:56
أي من ولده دون أسباطه وأحفاده
14:59
مقدم حجاج البصرة
15:02
كان قدوم الحجاج بن يوسف الثقافي البصرة
15:06
سنة 75 للهجرة
15:09
من فوائد الحديث
15:13
يستفاد من الحديث
15:15
جواز التصغير على معنى التعطف للمر
15:18
والترحم عليه
15:20
والمودة له
15:22
وفيه جواز رد الهدية إذا لم يشق ذلك على المهدي
15:27
وفيه مشروعية الدعاء عقيب الصلاة
15:31
وفيه جواز التحديث بنعم الله تعالى
15:34
والإخبار عنها عند الإنسان
15:37
وفيه بيان معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم
15:41
في دعائه لآنس
15:43
ببركة المال وكثرة الولد
15:46
وفيه إيثار الولد على النفس
15:49
وفيه الإرشاد إلى حسن التلطف في السؤال
15:53
باب الصوم من آخر الشهر
15:58
عن عمران بن حسين رضي الله عنهما
16:03
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأله
16:07
أو سأل رجلاً وعمران يسمع
16:10
فقال
16:11
يا أبا فلان
16:13
أما صمت سرر هذا الشهر
16:16
قال الرجل
16:18
لا يا رسول الله
16:20
قال
16:21
فإذا أفطرت فصم يومين
16:24
التعليق على الحديث
16:27
سرر هذا الشهر
16:29
المراد به آخر الشهر
16:32
لاستسرار القمر فيه
16:34
وقيل هو وسط الشهر
16:37
وسرر كل شيء وسطه
16:39
والسرة الوسط
16:41
وهي الأيام البيض
16:43
وقيل أول الشهر
16:46
والشهر الوارد في الحديث
16:48
هو شهر شعبان
16:50
من فوائد الحديث
16:54
يستفاد من الحديث
16:57
استحباب صيام أيام من كل شهر
17:01
وفيه بيان فضل صيام النفل وأيامه
17:05
وفيه استحباب منادات الرجل بكنيته
17:09
وفيه تفقد العالم لعبادة أصحابه
17:13
وتوجيههم نحو الأكمل
17:16
باب صوم يوم الجمعة
17:19
فإذا أصبح صائما يوم الجمعة
17:22
فعليه أن يفطر
17:24
عن محمد بن عباد قال
17:28
سألت جابرا رضي الله عنه
17:31
نهى النبي صلى الله عليه وسلم
17:34
عن صوم يوم الجمعة
17:36
قال نعم
17:38
التعليق على الحديث
17:41
نهى النبي صلى الله عليه وسلم
17:44
عن صوم يوم الجمعة
17:46
أي منفرد
17:48
من فوائد الحديث
17:52
يستفاد من الحديث
17:54
حرص التابعين على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
17:58
في صيام النفل
18:00
وفيه أن مبنى العبادات على التوقيف
18:04
وفيه النهي عن صوم يوم الجمعة منفردا
18:08
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
18:14
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
18:18
لا يصومن أحدكم يوم الجمعة
18:21
إلا يوما قبله أو بعده
18:25
التعليق على الحديث
18:28
إلا يوما قبله أو بعده
18:31
المراد عدم إفراد يوم الجمعة بالصوم
18:35
من فوائد الحديث
18:39
يستفاد من الحديث
18:42
النهي عن صيام يوم الجمعة منفردا
18:46
وفيه تقييد النهي المطلق
18:49
في حديث جابر رضي الله عنه
18:52
ويؤخذ من الاستثناء
18:54
جوازه لمن صام قبله أو بعده
18:57
أو اتفق وقوعه في أيام له عادة يصومها
19:02
كصوم الأيام البيض
19:04
أو يوم عرفة
19:06
فوافق يوم الجمعة
19:08
عن جويرية بنت الحارث رضي الله عنها
19:13
أن النبي صلى الله عليه وسلم
19:16
قلت لما دخل عليها يوم الجمعة وهي صائمة
19:21
فقال أصمت أمس
19:24
قالت لا
19:26
قال تريدين أن تصومي غدا
19:29
قالت لا
19:31
قال فأفطري
19:35
التعليق على الحديث
19:38
أصمت أمس أي يوم الخميس
19:41
تريدين أن تصومي غدا أي يوم السبت
19:46
وائد الحديث
19:49
يستفاد من الحديث
19:51
الإرشاد إلى الخروج عن محل النهي
19:54
بضم صيام يوم قبل أو بعد يوم الجمعة
19:58
وفيه عدم قبول العمل المخالف للسنة
20:02
وفي الحديث إشارة إلى فضل صيام النفل
20:09
باب
20:10
هل يخص شيئا من الأيام
20:14
عن ع القمة قال
20:16
سألت أم المؤمنين عائشة
20:19
قلت
20:20
يا أم المؤمنين
20:22
كيف كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم
20:26
هل كان يخص شيئا من الأيام
20:30
قالت لا
20:31
كان عمله ديمة
20:34
وأيكم يستطيعوا ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستطيع
20:40
في رواية
20:42
يطيق في الموضعين
20:45
التعليق على الحديث
20:49
كان تفيد الدوام والاستمرار
20:52
عمله ديمة
20:54
أي دائما غير منقطع
20:57
وأيكم
20:58
أي من منكم
21:00
يستطيع
21:02
أي يقدر ويطيق
21:04
من فوائد الحديث
21:08
يستفاد من الحديث
21:10
أن أفضل الأعمال أدومها وإن قلت
21:14
وفيه حرص التابعين على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في صيام النفل
21:21
باب صوم يوم عرفة
21:26
عن ميمونة رضي الله عنها
21:29
أن الناس شكوا في صيام النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة
21:35
فأرسلت إليه بحلاب وهو واقف في الموقف
21:40
فشرب منه والناس ينظرون
21:43
التعليق على الحديث
21:47
شكوا فمنهم من قال إنه صائم
21:51
بناء على عادتهم في الحضر
21:54
ومنهم من قال إنه غير صائم
21:58
لكونه مسافرا
22:00
بحلاب وهو الإناء الذي يحلب فيه اللبن
22:05
وقيل الحلاب اللبن المحلوب
22:09
وقد يطلق على الإناء
22:11
ولو لم يكن فيه لبن
22:13
في الموقف
22:15
أي في عرفة
22:17
من فوائد الحديث
22:21
يستفاد من الحديث
22:24
استحباب الفطر يوم عرفة بعرفة
22:27
وفيه أن العيان أقطع للحجة
22:31
وأنه فوق الخبر
22:33
وفيه إباحة الأكل والشرب في المحافل
22:37
وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم
22:40
هو الميزان في صحة الأقوال والأفعال
22:44
وفيه جواز البحث والاجتهاد
22:47
والمناظرة في العلم بين الرجال والنساء
22:51
وفيه بيان فضل وفطنة ميمونة رضي الله عنها
22:56
باب صوم يوم الفطر
23:00
عن أبي عبيد مولى بن أزهر
23:04
أنه شهد العيد يوم الأضحى مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه
23:10
فصلّى قبل الخطبة
23:12
ثم خطب الناس فقال
23:15
يا أيها الناس
23:17
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:20
قد نهاكم عن صيام هذه العيدين
23:24
أما أحدهما
23:26
فيوم فطركم من صيامكم
23:29
وأما الآخر
23:30
فيوم تأكلون نسوككم
23:34
ثم شهدت العيد مع عثمان بن عفان
23:37
فكان ذلك يوم الجمعة
23:40
فصلّى قبل الخطبة
23:43
ثم خطب فقال
23:45
يا أيها الناس
23:47
إن هذا يوم قد اجتمع لكم فيه عيدان
23:52
فمن أحب أن ينتظر الجمعة من أهل العوال فلينتظر
23:57
ومن أحب أن يرجع فقد أذنت له
24:01
ثم شهدته مع علي بن أبي طالب
24:05
فصلّى قبل الخطبة
24:07
ثم خطب الناس فقال
24:10
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاكم أن تأكلوا لحوم نسوككم فوق ثلاث
24:18
التعليق على الحديث
24:21
شهد أي حضر
24:24
العيدين
24:26
أي الفطرة والأضحى
24:28
نسوككم
24:30
أي اضحيتكم
24:32
فكان ذلك يوم الجمعة
24:34
أي وافق العيد يوم الجمعة
24:37
فمن أحب
24:39
أي فمن أراد
24:41
أهل العوال
24:43
أي سكان العوال
24:45
والعوال قرى بقرب المدينة من جهة الشرق
24:49
أقربها إلى المدينة على ميلين فأكثر
24:53
وأبعدها ثمانية
24:55
من فوائد الحديث
24:58
يستفاد من الحديث
25:01
مشروعية وتسمية يوم الجمعة عيدا
25:05
وفيه بيان سنة الخلفاء الراشدين
25:09
وفيه أنه مضت السنة
25:11
أن صلاة العيد تكون قبل الخطبة
25:15
وفيه لا يدخر من الأضاحي فوق ثلاث
25:18
لما في ذلك من التوفير على الفقراء
25:22
وفيه أنه إذا اتفقت الجمعة في يوم عيد
25:26
كان المرء مخيرا بين حضور الجمعة أو صلاته ظهرا في بيته
25:32
وفيه تعليم الإمام الناس مناسكهم في أوقاتها
25:37
وما يستحب له أن يبينه في خطبة العيد
25:41
باب صوم يوم النحر
25:46
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
25:50
ينهى عن صيامين وبيعتين
25:53
الفطر والنحر والملامسة والمنابذة
25:58
التعليق على الحديث
26:01
الفطر أي عيد الفطر
26:05
والنحر أي عيد الأضحى
26:08
والملامسة أي لمس الثوب بلا نظر إليه ولها صور
26:14
والمنابذة أي أن يطرح الرجل ثوبه للبيع قبل أن يقلبه أو ينظر إليه ولها صور
26:23
من فوائد الحديث
26:26
يستفاد من الحديث أنهي عن صور مخصوصة من العبادات والمعاملات
26:34
وفيه أن من مقاصد العيد
26:37
التوسع في المباحاة من أكل وشرب
26:40
وهذا ينافي الصيام
26:43
عن زياد بن جبير قال
26:47
كنت مع ابن عمر
26:49
فسأله رجل فقال
26:52
نذرت أن أصوم كل يوم ثلثاء أو أربعاء ما عشت
26:57
فوافقت هذا اليوم يوم النحر
27:01
فقال
27:03
أمر الله بوفاء النذر
27:06
ونهينا أن نصوم يوم النحر
27:10
فأعاد عليه
27:12
فقال مثله لا يزيد عليه
27:15
التعليق على الحديث
27:18
فوافقت هذا اليوم يوم النحر
27:21
أي وافق نذره بصوم يوم عيد
27:24
لا يزيد عليه
27:26
أي لا يزيد على الجواب الأول
27:29
من فوائد الحديث
27:32
في الحديث دليل على ورع ابن عمر رضي الله عنهما
27:37
لأنه كان يروي ما سمع فقط
27:41
وفيه إشارة إلى أنه إذا اجتمع الأمر والنهي
27:45
فالراجح المنع
27:47
باب صيام أيام التشريق
27:52
عن عروة قال
27:54
كانت عائشة رضي الله عنها
27:57
تصوم أيام التشريق بمنى
28:00
وكان أبوها يصومها
28:03
التعليق على الحديث
28:07
أيام التشريق
28:09
يقال لها
28:10
الأيام المعدودات
28:12
وأيام منا
28:14
وهي الحادي عشر
28:16
والثاني عشر
28:17
والثالث عشر من ذي الحجة
28:20
وسميت أيام التشريق
28:23
لأن لحوم الأضاحي تشرق فيها
28:26
أي تنشر في الشمس
28:28
وقيل غير ذلك
28:30
أبوها هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه
28:35
يصومها
28:36
أي يصوم أيام التشريق
28:39
من فوائد الحديث
28:42
يستفاد من الحديث
28:45
أن صيام أيام التشريق
28:48
لمن لم يجد الهدي
28:50
وفي المسألة خلاف
28:52
وفي الخبر إشارة إلى حجية سنة الخلفاء الراشدين
28:57
ومذهب الصحابي
28:59
عن عائشة وبن عمر رضي الله عنهم قال
29:05
لم يرخص في أيام التشريق أن يصم
29:09
إلا لمن لم يجد الهدي
29:12
التعليق على الحديث
29:16
لم يرخص
29:18
أي لم يؤذن إذنا شرعيا
29:21
من فوائد الحديث
29:24
يستفاد من الحديث
29:27
أن أيام التشريق
29:29
أيام أكل وشرب
29:31
وهذا ينافي مقاصد الصيام
29:34
وفيه أن قول الصحابي لم يرخص
29:37
محمول على الرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم