مختصر صحيح البخاري | الحلقة (45) | تتمة كتاب الاستسقاء ثم كتاب الكسوف وأبواب سجود القرآن
ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 45 من 90

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (45) | تتمة كتاب الاستسقاء ثم كتاب الكسوف وأبواب سجود القرآن

◉ 0 مشاهدة ⏱ 32:11 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإِنسانيَّةِ
0:09 يُقَدِّمُ
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيْهِ
0:16 باب سؤال الناس الإمام لاستسقاء إذا قحطوا
0:22 عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ
0:25 رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ
0:28 وأنا أنظر إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي
0:34 فما ينزل حتى يجيش كل ميزاب
0:38 وأبيض يستسق الغمام بوجهه
0:42 ثمال اليتام عصمة للأرامل
0:46 وهو قول أبي طالب
0:49 التعليق على الحديث
0:52 حتى يجيش جاش الشيء إذا تحرك
0:57 وهو هنا كناية عن كثرة المطر
1:00 كل ميزاب
1:02 الميزاب ما يسيل منه الماء من موضع عال
1:07 ثمال اليتام
1:09 أي يطعم اليتام ويقوم بأمرهم
1:13 عصمة للأرامل
1:15 أي يمنعهم من الحاجة والضياع
1:18 وهو قول أبي طالب
1:20 أي عم النبي صلى الله عليه وسلم
1:25 من فوائد الحديث
1:28 في الحديث بيان سرعة استجابة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
1:34 فما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل من الاستسقاء
1:39 حتى يجيش كل ميزاب بالماء
1:43 وفيه أن الإنسان يذكر الشيء بالشيء
1:47 فكان ابن عمر رضي الله عنهما إذا رأى الغيث
1:50 ذكر استسقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:55 ودل الحديث على أن الشعر في مدح الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم
2:02 ممدوح لا مذموم
2:07 عن أنس بن مالك
2:09 أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحطوا
2:13 استسقى بالعباس بن عبد المطلب
2:17 فقال
2:18 اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا
2:24 وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فسقنا
2:29 قال فيسقون
2:33 التعليق على الحديث
2:36 إذا قحطوا
2:38 أي إذا احتبس عنهم ماء المطر
2:41 اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا
2:46 أي في حياته صلى الله عليه وسلم
2:50 من فوائد الحديث
2:54 يستفاد من الحديث
2:56 جواز التوسل بدعاء الرجل الصالح في الاستسقاء
3:01 وفيه استحباب الاستشفاع بأهل الخير والصلاح
3:05 وأهل بيت النبوة
3:07 وفيه بيان فضل العباس وعمر رضي الله عنهما
3:12 وفي الخبر
3:13 الإرشاد إلى مراعات أقدار الناس وإنزالهم منازلهم
3:21 باب الدعاء في الاستسقاء قائمة
3:25 عن أبي إسحاق قال
3:27 خرج عبد الله بن يزيد الأنصاري
3:31 وخرج معه البراء بن عازب
3:33 وزيد بن أرقم رضي الله عنهم
3:37 فاستسقى
3:39 فقام بهم على رجليه على غير منبر
3:43 فاستغفر
3:44 ثم صلى ركعتين يجهر بالقراءة
3:48 ولم يؤذن ولم يقم
3:51 قال أبو إسحاق
3:53 ورأى عبد الله بن يزيد الأنصاري النبي
3:57 التعليق على الحديث
4:00 خرج عبد الله بن يزيد الأنصاري
4:04 أي إلى الصحراء
4:06 وذلك لما كان أميرا على الكوفة
4:09 فاستسقى
4:11 أي عبد الله بن يزيد رضي الله عنه
4:14 ورأى عبد الله بن يزيد الأنصاري النبي صلى الله عليه وسلم
4:20 المراد
4:22 أن فعل الصحابي رضي الله عنه له حكم رفع
4:26 من فوائد الحديث
4:29 يستفاد من الحديث
4:32 استحباب الاستغفار في الاستسقاء
4:35 وفيه مشروعية الجهر بالقراءة في صلاة الاستسقاء
4:40 وفيه أن صلاة الاستسقاء لا يشرع لها أذان ولا إقامة
4:46 باب رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء
4:53 عن أنس رضي الله عنه
4:56 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:59 كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه
5:02 إلا في الاستسقاء
5:05 فإنه كان يرفع يديه
5:07 حتى يرى بياض ابطيه
5:10 التعليق على الحديث
5:14 حتى يرى بياض ابطيه
5:16 أي مبالغة في رفع اليدين
5:19 من فوائد الحديث
5:23 يستفاد من الحديث
5:25 أن السنة في دعاء الاستسقاء
5:29 المبالغة في رفع اليدين
5:31 لأنه دعاء رجاء ورغبة
5:34 وفيه أن المأموم تابع للإمام في ذلك
5:39 باب ما يقال إذا مطرت
5:44 عن عائشة
5:45 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:49 كان إذا رأى المطر قال
5:52 اللهم صيباً نافعاً
5:55 اللهم صيباً نافعاً
5:58 التعليق على الحديث
6:01 اللهم صيباً نافعاً
6:04 أي نسألك مطر كثيراً نافعاً غير ضار
6:09 من فوائد الحديث
6:12 يستفاد من الحديث
6:14 استحباب الدعاء بالمأثور حال نزول المطر
6:19 وسؤال الله عز وجل أن يكون المطر نافعاً غير ضار
6:27 باب إذا هبت الريح
6:30 عن أنس بن مالك قال
6:33 كانت الريح الشديدة إذا هبت
6:36 عرف ذلك في وجه النبي صلى الله عليه وسلم
6:42 التعليق على الحديث
6:45 الشديدة أي القوية
6:48 هبت أي هاجت واشتدت
6:52 عرف ذلك في وجه النبي صلى الله عليه وسلم
6:56 أي عرف أثر الهبوب في تغير وجه صلى الله عليه وسلم
7:02 بظهور علامة الخوف عليه
7:04 خشية أن تكون الريح أرسلت بالعذاب
7:09 من فوائد الحديث
7:12 يستفاد من الحديث
7:14 أن الريح جند من جنود الله تعالى
7:18 وفي الحديث إشارة إلى أن حال المؤمن بين الخوف والرجاء
7:26 باب قول النبي صلى الله عليه وسلم
7:29 نصرت بالصبا
7:32 عن ابن عباس
7:34 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
7:38 نصرت بالصبا
7:40 وأهلكت عاد بالدبور
7:44 التعليق على الحديث
7:47 بالصبا أي الريح الشرقية
7:51 وقيل
7:52 التي تجيء من ظهرك إذا استقبلت القبلة
7:57 من فوائد الحديث
8:00 يستفاد من الحديث
8:02 جواز إخبار المرء بما فضله الله به
8:06 على جهة التحدث بنعمة الله والشكر
8:11 وفيه الإرشاد إلى الاعتبار بالأمم الماضية
8:15 باب ما قيل في الزلازل والآيات
8:19 ومع ذلك إستفاد من الحديث
8:25 باب ما قيل في الزلازل والآيات
8:30 عن ابن عمر قال
8:32 ذكر النبي صلى الله عليه وسلم
8:36 اللهم بارك لنا في شامنا
8:39 اللهم بارك لنا في يمننا
8:43 قالوا يا رسول الله
8:45 وفي نجدنا
8:47 قال
8:48 اللهم بارك لنا في شامنا
8:52 اللهم بارك لنا في يمننا
8:55 قالوا يا رسول الله
8:57 وفي نجدنا
8:59 فأظنه قال في الثالث
9:02 هناك الزلازل والفتن
9:05 وبها يطلع قرن الشيطان
9:08 التعليق على الحديث
9:12 بارك
9:13 البركة
9:14 كثرة الخير ودوامه
9:17 نجدنا
9:18 التي هي جهة العراق
9:21 قرن الشيطان
9:23 أي أتباعه وحزبه
9:25 وقيل يخرج الدجال
9:28 من فوائد الحديث
9:32 في الحديث تفضيل بعض الأماكن على بعض بالنص
9:37 وفيه الارشاد إلى الابتعاد عن مواطن الفتن
9:43 باب
9:44 لا يدري متى يجيء المطر إلا الله
9:49 عن ابن عمر رضي الله عنهما
9:52 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
9:56 مفاتيح الغيب خمس
9:59 في رواية
10:00 إن الله عنده علم الساعة
10:04 لا يعلمها إلا الله
10:07 لا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله
10:11 ولا يعلم ما في غد إلا الله
10:15 ولا يعلم متى يأت المطر أحد إلا الله
10:20 في رواية
10:21 ولا تعلم نفس ماذا تكسب غدا
10:25 ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله
10:30 ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله
10:35 التعليق على الحديث
10:38 لا يعلم ما تغيض الأرحام
10:41 أي تنقص مما فيها
10:43 إما أن يهلك الحمل
10:46 أو يتضاءل أو يضمحل
10:49 تقوم الساعة
10:51 الساعة يوم القيامة
10:54 من فوائد الحديث
10:57 الحديث يبطل خرص المنجمين في تعاطيهم علم الغيب
11:03 وفيه أن من ادعى علم الغيب فقد كذب
11:10 كتاب الكسوف
11:14 باب الصلاة في كسوف الشمس
11:17 عن أبي بكرة قال
11:20 خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:25 فخرج يجر رداء
11:27 حتى انتهى إلى المسجد
11:30 وثاب الناس إليه
11:32 فصلَّى بهم ركعتين
11:35 فانجلت الشمس
11:37 فقال
11:38 إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله
11:42 وإنهما لا يخصفان لموت أحد
11:46 في رواية
11:47 ولا لحياته
11:49 ولكن الله تعالى يخوف بها عبادة
11:53 وإذا كان ذاك
11:55 فصلُّوا وادعوا حتى يُكشف ما بكم
11:59 وذاك النبنًا للنبي صلى الله عليه وسلم مات
12:04 يُقال له إبراهيم
12:06 فقال الناس في ذاك
12:10 التعليق على الحديث
12:13 باب الصلاة في كسوف الشمس
12:16 صلاة الكسوف صلاة رهبة
12:19 وصلاة الاستسقاء صلاة رغبة
12:22 يجر رداء
12:24 أي فزعى
12:26 وثاب الناس إليه
12:28 أي رجعوا إليه واجتمعوا
12:30 وقيل
12:32 جاءوا متتالين
12:33 بعضهم على إثر بعض
12:36 ومعنى الاجتماع فيه أظهر
12:39 فانجلت الشمس
12:41 أي انكشفت وظهرت
12:43 يُكشف أي يزول
12:46 من فوائد الحديث
12:49 يُستفاد من الحديث
12:51 أن السنة في صلاة الكسوف ركعتان
12:55 وفيه وجوب اللجوء إلى الله عز وجل
12:58 والدعاء لكشف الغمة
13:01 وعلى العالم أن يزيل الأوهام
13:04 ويصحح الأخطاء العقدية
13:06 المتعلقة بالظواهر الكونية
13:09 وفي الحديث إشارة إلى عظم نعمة الشمس والقمر
13:16 عن أبي مسعود قال
13:19 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:23 أن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته
13:28 ولكنهما آيتان من آيات الله
13:32 فإذا رأيتموهما فصلوا
13:36 عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما
13:39 عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
13:43 إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
13:48 وَلَكِنَّهما آيَتانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ
13:52 فإذا رأيتموها فصلوا
13:56 وعن المغيرة ابن شعبة قال
13:59 إن كسفت الشمس يوم مات إبراهيم
14:03 فقال الناس
14:04 إن كسفت لموت إبراهيم
14:07 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:11 إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله
14:15 لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته
14:20 فإذا رأيتموهما
14:22 مدعوا الله وصلوا حتى ينجلي
14:27 التعليق على الحديث
14:30 آياتان من آيات الله
14:33 أي علامتان من آيات الله
14:35 الدالة على وحدانيته وعظيم قدرته
14:39 أو آياتان على تخويف عباده من بأسه وسطوته
14:44 رأيتموهما
14:46 التثنية باعتبار الشمس والقمر
14:50 لموت أحد ولا لحياته
14:52 أي بسبب موت أحد أو بسبب حياته
14:56 إبراهيم هو ابن النبي صلى الله عليه وسلم
15:01 وأمه مارية القبطية رضي الله عنها
15:05 توفي في السنة العاشرة من الهجرة
15:09 حتى ينجلي أي حتى يزول الكسوف
15:13 من فوائد الحديث
15:17 يستفاد من الحديث
15:19 اللجوء إلى الرحمن الرحيم لإزالة الغمة
15:23 وفي الحديث أن الشمس والقمر آياتان يخوف الله بهما عباده
15:30 وفي الأحاديث الرد على من زعم أن للكواكب تأثيراً في حوادث الأرض
15:39 باب الصدقة في الكسوف
15:42 عن عائشة أنها قالت
15:45 خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:51 في رواية
15:52 فرجع ضحا
15:54 فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهراني الحجر
16:00 وفي رواية
16:02 فبعث منادياً بالصلاة جامعة
16:06 فصلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس
16:10 فقام فأطال القيام
16:14 في رواية
16:15 فكبر فاقترأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة
16:21 ثم كبر
16:23 وفي رواية
16:25 جهر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخسوف بقراءته
16:31 ثم ركع فأطال الركوع
16:34 ثم قام فأطال القيام
16:37 وهو دون القيام الأول
16:40 ثم ركع فأطال الركوع
16:42 وهو دون الركوع الأول
16:45 ثم سجد فأطال السجود
16:48 ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى
16:53 في رواية
16:55 فاستكمل أربع ركعات في أربع سجدات
17:00 ثم انصرف وقد انجلت الشمس
17:03 فخطب الناس
17:05 فحمد الله وأثنى عليه
17:08 ثم قال
17:09 إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله
17:14 لا يخصفان لموت أحد ولا لحياته
17:18 في رواية
17:19 ولكنهما آيتان من آيات الله يريهما عباده
17:25 فإذا رأيتم ذلك
17:27 فادعوا الله وكبروا
17:30 وصلوا وتصدقوا
17:32 ثم قال
17:34 يا أمة محمد
17:36 والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته
17:43 يا أمة محمد
17:45 والله لو تعلمون ما أعلم
17:48 لا ضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً
17:53 في رواية
17:55 ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر
17:59 التعليق على الحديث
18:03 في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:07 أي في زمنه
18:09 وهو دون القيام الأول
18:11 أي أطال القراءة
18:13 وهي أقل من القراءة في القيام الأول
18:17 ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى
18:22 أي فقام مرتين
18:24 وقرأ مرتين
18:26 وأطال القراءة والركوع والسجود
18:30 ثم انصرف
18:31 أي من الصلاة
18:33 وقد انجلت الشمس
18:35 أي انكشفت وظهرت
18:38 بين ظهراني الحجر
18:40 الحجر المراد بها بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
18:47 يا أمة محمد
18:49 في هذا النداء معنى الإشفاق
18:52 كما يخاطب الوالد ولده
18:55 والله ما من أحد أغير
18:58 أي من الغير
19:00 والله لو تعلمون ما أعلموا لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً
19:06 أي لو تعلمون عظم انتقام الله من أهل الجرائم وشدة عقابه
19:11 وأهوال القيامة وأحوالها كما علمته
19:15 لما ضحكتم أصلاً
19:18 من فوائد الحديث
19:22 يستفاد من الحديث
19:24 المبادرة بالصلاة والذكر والتكبير والصدقة
19:28 عند وقوع كسوف وخسوف
19:31 ونحوهما من زلزلة وظلمة شديدة
19:35 ونحو ذلك من الأهوال
19:38 وفي الحديث بيان صفة صلاة الكسوف
19:41 في كل ركعة ركوعان
19:44 وفي الحديث الأمر بالدعاء والتضرع في سؤاله
19:49 وفيه التحريض على فعل الخيرات
19:51 ولا سيم الصدقات التي نفعها متعد
19:56 وفيه مشروعية عظة الإمام عند الآيات
20:00 وأمر الناس بأعمال البر
20:02 وفيه تحريم المعاصي
20:05 والتحذير من كبائر الذنوب
20:08 وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق بالله عز وجل
20:14 وأنه لا شرع إلا من طريقه صلى الله عليه وسلم
20:20 وفي الحديث إشارة إلى تحريم الزنا
20:26 باب النداء بالصلاة جامعة في الكسوف
20:31 عن عبد الله بن عمر أنه قال
20:35 لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:41 نوديا إن الصلاة جامعة
20:44 فركع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين في سجده
20:49 ثم قام
20:51 فركع ركعتين في سجده
20:54 ثم جلس
20:55 ثم جلية عن الشمس
20:58 قال
20:59 وقالت عائشة رضي الله عنها
21:02 ما سجدت سجودا قط كان أطول منها
21:08 التعليق على الحديث
21:11 إن الصلاة جامعة
21:13 أي بدون أذان ولا إقامة
21:17 ثم جلية عن الشمس
21:19 أي ظهرت
21:21 من فوائد الحديث
21:24 يستفاد من الحديث
21:27 أنه لا يشرع لصلاة الكسوف أذان ولا إقامة
21:31 وفيه استحباب طول السجود في صلاة الكسوف
21:35 والحكمة في ذلك
21:37 أن صلاة الكسوف صلاة رهبة ولجوء إلى الله عز وجل
21:43 وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد
21:47 فناسب طول السجود طول اللجوء والقرب من الله سبحانه وتعالى
21:56 باب التعوذ من عذاب القبر في الكسوف
22:00 عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
22:05 أن يهودية جاءت تسألها
22:08 فقالت لها
22:10 أعاذك الله من عذاب القبر
22:14 تسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:20 أي عذب الناس في قبورهم
22:23 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:27 عائذا بالله من ذلك
22:30 في رواية
22:31 نعم عذاب القبر
22:34 قالت عائشة رضي الله عنها
22:37 فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد
22:42 وصلى صلاةً إلا تعوذ من عذابِ القبر
22:47 التعليق على الحديث
22:50 أن يهوديَّة
22:52 أي امرأةً يهوديَّة
22:54 جاءت تسألها
22:56 أي تطلب حاجة
22:59 أي عذَّب الناس في قبورهم
23:02 هذا السؤال
23:03 لأن المعلومة عند عائشة رضي الله عنها
23:07 أن العذاب والثوابة
23:09 إنما يكونان بعد البعث
23:11 لهذا سألت
23:14 عائذًا بالله من ذلك
23:16 أي ملتجئًا إلى الله تعالى من عذاب القبر
23:21 من فوائد الحديث
23:24 يستفاد من الحديث
23:26 إثبات عذاب القبر
23:29 وأهل السنة مجمعون على الإيمان بعذاب القبر والتصديق به
23:34 وفي الحديث ما يدلُّ على أن حال عذاب القبر عظيم
23:39 فلذلك استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم
23:43 وأمر بالتعوذ منه
23:48 باب الذكر في الكسوف
23:51 عن أبي موسى قال
23:54 خسفت الشمس
23:56 فقام النبي صلى الله عليه وسلم فزعا
24:00 يخشى أن تكون الساعة
24:03 فأتى المسجد
24:05 فصلَّى بأطول قيام وركوع وسجود
24:09 رأيته قط يفعله
24:11 وقال
24:13 هذه الآيات التي يرسل الله
24:16 لا تكون لموت أحد ولا لحياته
24:20 ولكن يخوف الله به عبادة
24:23 فإذا رأيتم شيئا من ذلك
24:26 فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره
24:32 التعليق على الحديث
24:35 فقام النبي صلى الله عليه وسلم فزعا
24:39 أي خائفا
24:41 يخشى أي يخاف
24:44 أن تكون الساعة
24:46 أي قامت
24:48 هذه الآيات
24:49 أي العلامات
24:51 كالكسوف والخسوف
24:53 والزلزلة وهبو بالريح الشديدة ونحوها
24:57 ففي كل واحدة منها تخويف الله تعالى لعباده
25:02 لعلهم يرجعون
25:05 فإذا رأيتم شيئا من ذلك
25:07 أي من تلك العلامات
25:10 فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره
25:14 أي الجأوا إليه عز وجل
25:16 واستغيثوا به لدفع الأمر الحادث
25:21 من فوائد الحديث
25:25 يستفاد من الحديث
25:27 أن الشمس والقمر من آيات الله عز وجل
25:31 يخوف بهما عباده
25:33 وفيه الإرشاد إلى ملازمة الاستغفار لدفع البلاء
25:38 وفيه المبادرة إلى الذكر والدعاء والعبادة
25:41 حال ظهور الآيات المخوفة
25:47 أبواب سجود القرآن
25:53 باب ما جاء في سجود القرآن وسنتها
25:58 عن عبد الله رضي الله عنه قال
26:01 أول سورة أنزلت فيها سجدة والنجم
26:07 قال
26:08 فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:12 وسجد من خلفه
26:14 إلا رجلا
26:15 رأيته أخذ كفا من تراب فسجد عليه
26:20 فرأيته بعد ذلك قتل كافرا
26:24 وهو أمية بن خلف
26:27 التعليق على الحديث
26:31 أول سورة أنزلت فيها سجدة والنجم
26:35 أي في مكة
26:37 وسجد من خلفه
26:39 أي مع النبي صلى الله عليه وسلم
26:42 أخذ كفا من تراب فسجد عليه
26:46 أي فعلى ذلك تكبرا
26:49 فرأيته
26:50 الرائي هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
26:55 من فوائد الحديث
26:58 يستفاد من الحديث
27:00 سبب وجوب سجدة التلاوة
27:03 التلاوة في حق التالي
27:06 والاستماع في حق السامع
27:09 وفيه ثبوت سجدة سورة النجم
27:12 وفي الحديث إشارة إلى ذم الكبر
27:15 وسوء مآل المتكبرين
27:21 باب سجدة صاد
27:24 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
27:27 صاد ليس من عزائم السجود
27:31 وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها
27:36 التعليق على الحديث
27:39 ليس من عزائم السجود
27:42 ليس من السجدات المؤكد فعلها
27:46 من فوائد الحديث
27:49 يستفاد من الحديث
27:51 أن مبنى السجدات على التوقيف
27:55 ودل الحديث على ثبوت سجدة سورة صاد
27:59 وفي تأكيدها خلاف
28:03 باب سجود المسلمين مع المشركين
28:07 والمشرك نجس ليس له وضوء
28:11 عن ابن عباس رضي الله عنهما
28:15 أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد بالنجم
28:19 وسجد معه المسلمون والمشركون
28:22 والجن والإنس
28:25 التعليق على الحديث
28:29 والجن والإنس
28:31 طريق معرفة سجود الجن هو الوحي
28:35 من فوائد الحديث
28:38 في الحديث إثبات عالم الجن
28:41 وأن الجن مكلفون كالبشر
28:45 وفيه أن النجاسة نوعان
28:47 مادية ومعنوية
28:52 باب من قرأ السجدة ولم يسجد
28:56 عن زيد بن ثابت قال
28:59 قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم والنجم
29:03 فلم يسجد فيها
29:06 التعليق على الحديث
29:10 والنجم أي سورة النجم
29:13 من فوائد الحديث
29:16 في الحديث عرض الصحابة القرآن
29:19 على النبي صلى الله عليه وسلم
29:22 وأن سجدة التلاوة توقيفية
29:28 باب من سجد لسجود القارئ
29:32 عن ابن عمر قال
29:34 كان النبي صلى الله عليه وسلم
29:37 يقرأ السجدة ونحن عنده
29:40 فيسجد ونسجد معه
29:43 فنزدحم
29:44 حتى ما يجد أحدنا لجبهته
29:47 موضعا يسجد عليه
29:49 التعليق على الحديث
29:53 فنزدحم حتى ما يجد أحدنا
29:56 أي بعضنا
29:58 موضعا أي مكانا
30:01 من فوائد الحديث
30:05 في الحديث أن سجدة التلاوة
30:07 على القارئ والمستمع
30:10 وفيه الحرص على فعل الخير
30:12 والمسابقة إليه
30:14 وفيه لزوم متابعة أفعاله
30:17 باب من رأى أن الله عز وجل
30:21 لم يوجب السجود
30:24 عن ربيعة ابن عبد الله
30:27 ابن الهدير التيمي
30:30 أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
30:33 قرأ يوم الجمعة على المنبر
30:35 بسورة النحل
30:38 حتى إذا جاء السجدة
30:40 نزل فسجد
30:42 وسجد الناس
30:44 حتى إذا كانت الجمعة القابلة
30:48 قرأ بها
30:50 حتى إذا جاء السجدة
30:52 قال
30:53 يا أيها الناس
30:55 إنا نمر بالسجود
30:58 فمن سجد فقد أصاب
31:00 ومن لم يسجد
31:02 فلا إثم عليه
31:04 ولم يسجد عمر رضي الله عنه
31:10 نزل فسجد
31:13 أي نزل عن المنبر فسجد
31:15 القابلة
31:18 أي القادمة
31:19 إنا نمر بالسجود
31:22 أي نقرأ أو نسمع آية فيها سجدة
31:26 فمن سجد فقد أصاب
31:28 أي في فعله السنة
31:31 ومن لم يسجد فلا إثم عليه
31:34 نفي الإثم عن من ترك الفعل مختارا
31:37 يدل على عدم وجوبه
31:40 من فوائد الحديث
31:44 يستفاد من الحديث
31:46 أن فعل الصحابي الذي لا يدرك بالرأي
31:49 له حكم رفع
31:51 وفيه قول الصحابي مع سكوت الباقي
31:55 يعتبر إجماعاً سكوتيا
31:58 وفي الحديث أن الناس في الصلاة تبع لإمامهم
32:02 وفيه جواز الفصل اليسير بين القراءة والسجدة