ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 22 من 44

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (22) | كتاب الصلاة - 2

◉ 71 مشاهدة ⏱ 29:31 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:04 مركز إفادة
0:06 للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09 يقدم
0:12 مختصر صحيح البخاري
0:17 باب عقد الإزار على القفى في الصلاة
0:22 عن محمد بن المنكدر قال
0:25 دخلت على جابر بن عبد الله وهو يصلي في ثوب ملتحفا به
0:31 ورداؤه موضوع
0:34 فلما انصرف قلنا يا أبا عبد الله
0:38 تصلي ورداؤك موضوع
0:41 قال نعم أحببت أن يراني الجهال مثلكم
0:46 رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي هكذا
0:52 التعليق على الحديث
0:55 باب عقد الإزار على القفى في الصلاة
0:59 القفى مؤخر العنق
1:01 ملتحفا به
1:03 الالتحاف
1:04 هو الالتفاف في الثوب على أي وجه كان
1:08 فيدخل تحته التوشح والاجتمال
1:11 وقال الزهري
1:13 المخالف بين طرفيه على عاتقيه
1:17 ورداؤه
1:18 الرداؤ هو الثوب
1:20 وقيل البرد الذي يضعه الإنسان على عاتقيه وبين كتفيه فوق ثيابه
1:27 من فوائد الحديث
1:31 يستفاد من الحديث
1:33 جواز الصلاة في الثوب الواحد لمن يقدر على أكثر منه
1:38 وفيه أن التعليم بالفعل أبلغ في النفس
1:42 وأن للعالم الأخذ بأي سر الشيء مع قدرته على أكثر منه
1:48 توسعة على العامة ليقتدا به
1:51 وفيه جواز التغليض في الإنكار على الجاهل
1:58 باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به
2:03 عن عمر بن أبي سلمة قال
2:06 رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد مجتملا به
2:13 في بيت أم سلمة
2:15 واضعا طرفيه على عاتقيه
2:19 في رواية قد خالف بين طرفيه
2:25 وعن أبي هريرة
2:27 أن سائلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في ثوب واحد
2:34 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:38 أولي كلكم ثوبان
2:41 التعليق على الحديث
2:45 مجتملا به
2:46 الاجتمال هو الالتحاف على المنكبين
2:50 على عاتقيه
2:52 العاتقان
2:53 من المنكبين إلى أصل العنق
2:56 أولي كلكم ثوبان
2:59 استفهام
3:00 وهو بمعنى الإخبار عما كان يعلمه صلى الله عليه وسلم من حالهم
3:06 في العدم وضيق الثياب
3:09 فأعلمهم بجواز الصلاة في الثوب الواحد
3:13 من فوائد الحديث
3:17 يستفاد من الحديث
3:19 جواز الاجتمال بالثوب الواحد في الصلاة
3:23 وأن الاجتمال أنواع
3:25 والمنهي عنه
3:26 هو اجتمال الصماة
3:29 وفيه جواز الصلاة في الثوب الواحد
3:33 وفي الحديث
3:34 الفتوى من طريق الفحوى
3:37 فكأنه صلى الله عليه وسلم قال
3:40 إذا كان ستر العورة واجبا
3:43 والصلاة لازمة
3:45 وليس لكل واحد ثوبان
3:48 فكيف لم يعلموا أن الصلاة في الثوب الواحد ليست جائزة
3:55 باب
3:56 إذا صلى في الثوب الواحد
3:59 فليجعل على عاتقيه
4:02 عن أبي هريرة قال
4:05 قال النبي صلى الله عليه وسلم
4:08 لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد
4:11 ليس على عاتقيه شيء
4:15 في رواية
4:16 من صلى في ثوب واحد
4:19 فليخالف بين طرفيه
4:22 التعليق على الحديث
4:26 لا يصلي
4:27 النهي هنا للتنزيه للتحريم
4:32 من فوائد الحديث
4:35 يستفاد من الحديث
4:37 أن من صلى وليس على عاتقه شيء من ثوبه
4:42 صحت صلاته عند الجمهور
4:45 وفيه فائدة المخالفة في الثوب
4:48 والاجتمال الجائز
4:50 ألا ينظر المصلي إلى عورة نفسه إذا ركع
4:54 ولا يسقط الرداء إذا ركع
5:00 باب
5:01 إذا كان الثوب ضيقا
5:04 عن سعيد بن الحارث قال
5:07 سألنا جابر بن عبد الله عن الصلاة في الثوب الواحد
5:12 فقال
5:14 خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره
5:19 فجئت ليلة لبعض أمري
5:22 فوجدته يصلي
5:24 وعلي ثوب واحد
5:26 فاشتملت به
5:28 وصليت إلى جانبه
5:30 فلما انصرف
5:32 قال
5:33 مسر يا جابر
5:35 فأخبرته بحاجتي
5:38 فلما فرغت
5:39 قال
5:40 ما هذا الاجتمال الذي رأيت
5:44 قلت
5:45 كان ثوب
5:46 يعني ضاق
5:48 قال
5:49 فإن كان واسعا فالتحف به
5:52 وإن كان ضيقا فاتزر به
5:56 التعليق على الحديث
6:00 في بعض أسفاره
6:01 أي في غزوة بواط
6:04 لبعض أمري
6:06 أي لأجل بعض حوائج
6:08 فلما انصرف
6:10 أي من الصلاة واستقبال القبلة
6:13 مسر يا جابر
6:15 استفام عن سبب قدومه بالليل
6:19 ما هذا الاجتمال
6:21 استفام إنكار
6:22 محمول على اجتمال الصماء
6:26 فاتزر به
6:28 من فوائد الحديث
6:31 يستفاد من الحديث
6:34 أن الاجتمال الذي أنكره النبي صلى الله عليه وسلم
6:39 هو اجتمال الصماء
6:41 وهو أن يغطي ويلف نفسه بثوبه
6:45 ولا يرفع شيئا من جوانبه
6:47 ولا يمكنه إخراج يديه إلا من أسفله
6:51 فيخشى أن تبدو عورته عند ذلك
6:56 وفيه جواز طلب الحوائج بالليل من السلطان
7:00 وجواز مجيء الرجل إلى غيره بالليل لحاجته
7:05 وفي الحديث
7:06 أن الثوب إذا كان واسعا
7:09 يخالف بين طرفيه
7:11 وإن كان ضيقا
7:13 يتزر به
7:15 وفيه التأكيد على ستر العورة في الصلاة
7:18 عن سهل قال
7:23 كان رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم
7:28 عاقدي أزرهم على أعناقهم
7:31 كهيئة الصبيان
7:34 في رواية
7:35 وهم عاقدوا أزرهم من الصغر على رقابهم
7:40 وقال للنساء
7:42 لا ترفع نرؤوسك
7:45 حتى يستوي الرجال جلوسا
7:49 التعليق على الحديث
7:52 عاقدي أزرهم على أعناقهم
7:55 أي ملتحفين بها
7:58 وهذا محمول على غير اجتماع الصماء المنهي عنه
8:03 لا ترفع نرؤوسك
8:05 أي من السجود
8:07 من فوائد الحديث
8:11 يستفاد من الحديث
8:13 أن الاجتماع الأولى من الاتزار
8:16 لأنه أستر
8:18 وفيه الحث على حفظ العورة بالوسائل المتاحة
8:22 وفيه غضب البصر عن العورات
8:28 باب كراهية التعريف الصلاة وغيرها
8:33 عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
8:38 لما بنيت الكعبة
8:40 ذهب النبي صلى الله عليه وسلم
8:43 وعباس ينقلان الحجارة
8:46 فقال عباس للنبي صلى الله عليه وسلم
8:51 اجعل إزارك على رقبتك يقيك من الحجارة
8:56 فخر إلى الأرض
8:58 وطمحت عيناه إلى السماء
9:01 ثم أفاق
9:02 فقال
9:03 إزاري إزاري
9:06 فشد عليه إزارة
9:08 في رواية
9:10 فما رؤي بعد ذلك عريانا صلى الله عليه وسلم
9:16 التحليق على الحديث
9:19 لما بنيت الكعبة
9:21 أي قبل البعثة
9:23 يقيك
9:24 أي يحفظك ويحميك
9:27 فخر
9:28 أي فسقط مغشيا عليه
9:31 وطمحت عيناه
9:32 أي ارتفعت
9:34 إزاري
9:36 أي ناولوني إزاري
9:39 من فوائد الحديث
9:42 يستفاد من الحديث
9:44 أن الحياء والتسترة من خصال الفطرة
9:48 وأن النبي صلى الله عليه وسلم
9:51 كان منزها عن قبائح الجاهلية
9:54 مجبولا على أحسن الأخلاق
9:57 باب ما يستر من العورة
10:02 عن أبي سعيد رضي الله عنه قال
10:07 نهى النبي صلى الله عليه وسلم
10:10 عن صوم يوم الفطر والنحر
10:12 وعن الصماء
10:14 وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد
10:18 وعن صلاة بعد الصبح والعصر
10:22 التحليق على الحديث
10:25 الصماء
10:27 اجتمال الصماء
10:29 أن يغطي ويلف جسده كله بالإزاري أو بالكساء
10:34 فيرده من قبل يمينه على يده اليسرى وعاتقه الأيسر
10:40 ثم يرده ثانيا من خلفه على يده اليمنى وعاتقه الأيمن
10:45 فيغطيهما جميعا
10:48 وأن يحتبي
10:50 الاحتباء
10:51 أن يقعد على إليتيه وينصب ساقيه
10:55 ويحتزم بالثوب على حقويه وركبتيه
10:59 وفرجه باد
11:01 من فوائد الحديث
11:05 يستفاد من الحديث
11:07 تحريم صيام أيام العيد
11:10 وفيه النهي عن اجتمال الصماء
11:13 والنهي عن الجلسات التي فيها كشف العورة
11:17 كالاحتباء
11:19 عن أبي هريرة
11:23 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعتين
11:28 وعن لبستين
11:30 وعن صلاتين
11:32 نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس
11:36 وبعد العصر حتى تغرب الشمس
11:40 وعن اجتمال الصماء
11:42 وعن الاحتباء في ثوب واحد
11:45 يفضي بفرجه إلى السماء
11:48 وعن المنابذة والملامسة
11:52 التعليق على الحديث
11:55 يفضي بفرجه إلى السماء
11:58 أي يظهر ويكشف فرجه من غير ساتر
12:02 وعن المنابذة
12:04 أي أن يطرح الرجل ثوبه بالبيع قبل أن يقلبه أو ينظر إليه
12:10 وله صور
12:12 والملامسة
12:14 أي لمس الثوب بلا نظر إليه
12:17 وله صور
12:19 من فوائد الحديث
12:22 يستفاد من الحديث
12:24 النهي عن الملابس التي لا تستر العورات
12:28 والنهي عن صور مخصوصة من العبادات والمعاملات
12:36 عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف
12:39 أن أبا هريرة قال
12:42 بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين يوم النحر
12:48 نؤذن بمنى
12:50 ألا لا يحج بعد العام مشرك
12:53 ولا يطوف بالبيت عريان
12:56 في رواية
12:58 ويوم الحج الأكبر يوم النحر
13:01 قال حميد بن عبد الرحمن
13:05 ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا
13:10 فأمره أن يؤذن ببراءة
13:13 قال أبو هريرة
13:15 فأذن معنى علي في أهل منا يوم النحر
13:20 لا يحج بعد العام مشرك
13:23 ولا يطوف بالبيت عريان
13:26 التعليق على الحديث
13:30 في تلك الحجة
13:32 أي التي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الصديق رضي الله عنه على الحج
13:39 وهي قبل حجة الوداع بسنة
13:42 ولا يطوف بالبيت عريان
13:45 هو ابطال لما كانت الجاهلية عليه من الطواف عراه
13:51 ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا
13:56 أي ثم أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه
14:03 وراء أبي بكر رضي الله عنه
14:06 أن يؤذن ببراءة
14:08 أي ببعض سورة التوبة
14:12 من فوائد الحديث
14:15 يستفاد من الحديث
14:17 وجوب ستر العورة في الطواف وغيره
14:21 وبيان فضل أبي بكر رضي الله عنه
14:24 وفضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه
14:29 باب ما يذكر في الفخذ
14:33 عن أنس
14:36 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزى خيبر
14:40 فصلينا عندها صلاة الغدات بغلس
14:44 في رواية
14:46 أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزى بنا قوما
14:51 لم يكن يغزو بنا حتى يصبح وينظر
14:55 فإن سمع أذانا كف عنهم
14:58 وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم
15:03 فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم
15:06 وركب أبو طلحة
15:08 وأنا رديف أبي طلحة
15:11 فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر
15:17 وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم
15:23 ثم حسر الإزار عن فخذه
15:25 حتى إني أنظر إلى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم
15:32 فلما دخل القرية قال
15:35 الله أكبر
15:36 خريبت خيبر
15:38 إنا إذا نزلنا بساحة قوم
15:41 فساء صباح المنذرين
15:44 قالها ثلاثا
15:46 قال
15:48 وخرج القوم إلى أعمالهم
15:50 فقالوا
15:51 محمد والخميس يعني الجيش
15:56 قال
15:56 فأصبناها عنوة
15:59 فجمع السبي
16:01 في رواية
16:02 فظهر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:07 فقتل المقاتلة وسب الذرار
16:10 فجاء دحية الكلبي رضي الله عنه
16:14 فقال
16:15 يا نبي الله
16:17 أعطني جارية من السبي
16:20 قال
16:21 اذهب فخذ جارية
16:23 فأخذ صفية بنت حيي
16:26 فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
16:30 فقال
16:32 يا نبي الله
16:33 أعطيت دحية صفية بنت حيي
16:37 سيدة قريضة والنظير
16:40 لا تصلح إلا لك
16:42 قال
16:43 ادعوه بها
16:45 فجاء بها
16:47 فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم
16:51 قال
16:52 خذ جارية من السبي غيرها
16:56 قال
16:57 فأعتقها النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها
17:02 فقال له ثابت
17:04 يا أبا حمزة
17:06 ما أصدقها
17:08 قال
17:09 نفسها
17:10 أعتقها وتزوجها
17:13 حتى إذا كان بالطريق
17:16 جهزتها له أم سليم
17:18 فأهدتها له من الليل
17:21 فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسا
17:26 فقال
17:27 من كان عنده شيء فليجئ به
17:31 وبسط نطعا
17:33 فجعل الرجل يجيء بالتمر
17:35 وجعل الرجل يجيء بالسمن
17:38 قال
17:39 وأحسبه قد ذكر السويق
17:43 قال
17:44 فحاسوا حيسى
17:46 فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:52 التعليق على الحديث
17:55 باب ما يذكر في الفخذ
17:58 لم يجزم البخاري في الترجمة بمسألة عورة الفخذ
18:02 للخلاف القوي في ذلك
18:05 غزى خيبر
18:07 سنة سبع للهجرة
18:09 الغدا
18:11 أي الفجر
18:12 بغلس
18:14 الغلس ظلمة آخر الليل
18:17 فأجرى
18:18 أي جعل مركوبه يسير
18:21 في زقاق
18:22 الزقاق
18:24 السكة والطريق بين الدور
18:27 حسرى
18:28 أي كشفى
18:29 القرية
18:30 أي خيبر
18:32 خربت
18:33 أي صارت خرابا
18:36 بساحة
18:37 الساحة
18:38 الفضاء بين المنازل
18:41 فساء
18:42 أي من السو
18:43 صباح المنذرين
18:46 المنذر هو من أبلغ الإنذار
18:49 وهو التخويف بالإخبار عن المكروه
18:52 والخميس
18:54 سمي الجيش خميسا
18:56 لأنه يقسم خمسة أخماس
18:59 القلب والميمنة والميسرة
19:01 والجناحان
19:04 فأصبناها عنوة
19:06 أي فدخلناها قهرا
19:08 لا تصلح إلا لك
19:10 لأنها من بيت النبوة ومن بيت الرياسة
19:15 ما أصدقها
19:17 الصداق هو المهر
19:19 جهزتها
19:21 أي زينتها وهيأتها
19:23 فأهدتها
19:25 أي زفتها
19:27 عروسا
19:29 العروس يطلق على الرجل والمرأة
19:32 وبسط نطعا
19:34 النطع هو ما يتخذ من الجلود
19:37 السويق
19:39 هو قمح أو شعير يلقى ثم يطحن
19:42 فيتزود به
19:44 فحاسوا حيسا
19:46 الحيس
19:47 طعام يتخذ من التمر والأقط والسمن
19:51 وليمة
19:53 أي طعام العرص
19:55 من فوائد الحديث
19:59 يستفاد من الحديث
20:01 جواز الإرداف على الدابة إذا كانت مطيقة
20:06 وفيه بيان فضل الجهاد في سبيل الله تعالى
20:10 ودل الحديث على أن الفخذ ليس بعورة
20:14 وفيه استحباب الذكر والتكبير عند الحرب
20:18 واستحباب عتق السيد أمته ويتزوجها
20:23 وقد صح أن له أجرين
20:25 وفيه جواز الزفاف في الليل والنهار
20:30 وأنه يستحب لأصحاب الزوج وجيرانه مساعدته في الوليمة بطعام من عندهم
20:37 وفي الحديث
20:39 أن الوليمة تحصل بأي طعام كان
20:42 ولا تتوقف على شاه
20:44 والسنة تقوم بغير لحم
20:50 باب
20:51 في كم تصلي المرأة في الثياب
20:55 عن عائشة قالت
20:57 كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر
21:04 متلفعات بمروطه
21:07 ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضينا الصلاة
21:12 لا يعرفهن أحد من الغلس
21:16 التعليق على الحديث
21:20 يشهدن أي يحضرن
21:22 متلفعات أي ملتحفات
21:26 بمروطهن
21:28 المرط
21:28 كساء معلم من صوف ومن غيره
21:32 ينقلبن أي يرجعن
21:36 الغلس
21:37 هي ظلمة آخر الليل
21:40 من فوائد الحديث
21:44 في الحديث أفضلية التغليس والتبكير بالصبح
21:48 وفي المسألة خلاف
21:50 وفيه جواز خروج النساء ليلا
21:53 وهو جائز بشرط أمن الفتنة
21:57 وفيه أن مبنى حال المرأة على الستر
22:03 باب إذا صلى في ثوب له أعلام
22:07 ونظر إلى علمها
22:10 عن عائشة
22:11 أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام
22:17 فنظر إلى أعلامها نظره
22:20 فلما انصرف
22:22 قال
22:23 اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم
22:27 وأتوني بأنبيجانية أبي جهم
22:31 فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي
22:36 في رواية
22:37 كنت أنظر إلى علمها وأنا في الصلاة
22:41 فأخاف أن تفتنني
22:44 التعليق على الحديث
22:47 خميصة هي كساء من صوف أو خز
22:51 رقيق مربع له أعلام
22:55 أعلام هو ما يكون في الثياب من تطريز وخطوط
23:00 أبي جهم هو عامر بن حذيفة رضي الله عنه
23:05 بأنبيجانية
23:07 هي كساء غليظ لا علم له
23:10 قيل نسبة إلى موضع يسمى أمبيجان
23:14 ألهتني أي أشغلتني
23:18 آنفا أي قريبا
23:21 من فوائد الحديث
23:25 يستفاد من الحديث
23:27 جواز الصلاة في الثوب ذي العلم
23:30 وأن اشتغال الفكر اليسير في الصلاة غير قادح فيها
23:35 وفيه طلب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها
23:40 ونفي كل ما يشغل القلب ويلهي
23:43 وفيه جواز تكنية الإمام والعالم لمن هو دونه
23:50 باب إن صلى في ثوب مصلب أو تصاوير
23:54 هل تفسد صلاته
23:56 وما ينهى عن ذلك
23:59 عن أنس قال
24:02 كان قرام لعائشة
24:04 سترت به جانب بيتها
24:07 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
24:10 أميطي عنا قرامك هذا
24:14 فإنه لا تزال تصاويره تعرض في صلاتي
24:19 التعليق على الحديث
24:22 قرام
24:24 هو ستر فيه نقوش
24:26 جانب بيتها
24:28 المراد
24:29 الجدار
24:31 أميطي
24:32 أي أزيلي
24:34 تصاويره
24:35 أي نقوشه
24:37 تعرض
24:38 أي تلوح
24:40 من فوائد الحديث
24:44 يستفاد من الحديث
24:46 اجتناب ما يخل بالخشوع في الصلاة
24:49 وقطع أسباب لانشغال
24:52 وفي الحديث دليل على أن الصور كلها منهي عنها
24:59 باب من صلى في فروج حرير ثم نزعه
25:05 عن عقبة ابن عامر قال
25:08 أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فروج حرير
25:13 فلبسه فصلى فيه
25:15 ثم انصرف
25:17 فنزعه نزعا شديدا كالكاره له
25:21 وقال لا ينبغي هذا للمتقين
25:26 التعليق على الحديث
25:29 أهدي
25:31 المهدي هو أكيدر صاحب دومة الجندل
25:35 فروج حرير
25:37 هو ثوب ضيق الكمين والوسط
25:40 مشقوق من خلف
25:42 يتشمر فيه للحرب والأسفار
25:45 وهو من لبس الأعاجم
25:48 فنزعه
25:49 أي لأجل الحرير المحرم على الرجال
25:53 لا ينبغي
25:54 أي لا يجوز
25:57 من فوائد الحديث
26:01 يستفاد من الحديث
26:03 حرمة لبس الحرير للرجال
26:06 وصحة الصلاة بثوب الحرير
26:08 وفي المسألة خلاف
26:11 وفيه جواز قبول هدية المشرك
26:17 باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب
26:22 عن أبي حازم بن دينار
26:24 أن رجالا أتوا سهل ابن سعد الساعدي
26:28 وقد امتروا في المنبر
26:31 من معوده
26:33 فسألوه عن ذلك
26:35 فقال
26:36 والله إني لأعرف مما هو
26:40 ولقد رأيته أول يوم وضع
26:43 وأول يوم جلس عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:49 أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فلانة
26:54 امرأة قد سماها سهل
26:57 مري غلامك النجار
26:59 أن يعمل لي أعوادا
27:01 أجلس عليهن إذا كلمت الناس
27:05 فأمرت
27:06 فعملها من طرفاء الغابة
27:09 ثم جاء بها
27:11 فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:16 فأمر بها
27:18 فوضعتها هنا
27:20 ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عليها
27:25 وكبر وهو عليها
27:28 ثم ركع وهو عليها
27:31 ثم نزل القهقر
27:33 فسجد في أصل المنبر
27:35 ثم عاد
27:37 فلما فر
27:39 أقبل على الناس فقال
27:41 أيها الناس
27:43 إنما صنعت هذا
27:45 لتأتموا و لتعلموا صلاتي
27:50 التحليق على الحديث
27:54 امتروا
27:55 أي شكوا
27:56 وقيل تجادلوا
27:59 من معوده
28:00 أي من أي شجرة صنع
28:03 ولقد رأيته أول يوم وضع
28:06 وأول يوم جلس عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:12 هذه الزيادة المؤكدة باللام وكلمة قد
28:16 للإعلام بقوة معرفته بما سألوه
28:20 مري غلامك
28:22 اسمه ميمون
28:23 وقيل غير ذلك
28:26 من طرفاء
28:27 هو شجر من شجر البادية معروف
28:31 الغابة
28:32 هي أرض على تسعة أميال من المدينة
28:36 كانت إبل النبي صلى الله عليه وسلم
28:39 مقيمة بها للمرع
28:42 ثم نزل القهقرى
28:44 أي رجع إلى الخلف
28:46 فسجد في أصل المنبر
28:49 أي على الأرض
28:50 إلى جنب الدرجة السفلى منه
28:54 من فوائد الحديث
28:57 يستفاد من الحديث
28:59 استحباب مذاكرة العلم والمجادلة فيه
29:03 وأن من حضر وحفظ
29:05 حجة على من لم يحفظ
29:08 وفيه أن سؤال العالم مفتاح العلم والمعرفة
29:13 وأن المشي اليسير في الصلاة لا يفسدها
29:17 وكذا إذا كان المشي لمصلحة الصلاة لا يفسدها
29:22 وفي الحديث
29:24 تعليم الإمام المأمومين أفعال الصلاة بالقدوة
29:28 وهو أبلغ في النفس