ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 1 من 44

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (1) | بدء الوحي - 1

◉ 420 مشاهدة ⏱ 24:01 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّرَاسَاتِ والبُحُوثِ الإِنسانِيَّةِ
0:09 يُقَدِّمْ
0:12 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ
0:16 كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:23 وقول الله جل ذكره
0:26 إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوْحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ
0:35 عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال
0:39 سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
0:44 يا أيها الناس
0:46 إنما الأعمال بالنيّة
0:49 وإنما لمرء ما نوى
0:53 فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله
0:57 فهجرته إلى الله ورسوله
1:01 ومن هاجر إلى دنيا يصيبها
1:05 أو امرأة يتزوجها
1:08 فهجرته إلى ما هاجر إليه
1:12 التعليق على الحديث
1:16 يا أيها الناس
1:18 إشارة إلى أنه صلى الله عليه وسلم
1:21 كان في حال الخطبة
1:24 الأعمال
1:25 تتناول فعل اللسام
1:28 فتدخل الأقوال
1:30 النيّة
1:32 الإرادة المتوجهة نحو الفعل
1:35 ابتغاءً لرضى الله وامتثالًا لحكمه
1:39 الهجرة
1:42 الانتقال من دار الخوف إلى دار الأمن
1:46 ومن دار الكفر إلى دار الإيمان
1:49 وتطلق أيضًا على تركمانها الله عنه
1:54 إلى دنيا
1:56 من الدنو وهو القرب
1:59 سمي الدنيا لسبقها للأخرى
2:03 وقيل لدنوها إلى الزوال
2:07 أو امرأة
2:08 المرأة من الدنيا
2:11 وخصها بالذكر زيادةً في التحذير
2:14 لأن رفتتان بها أشد
2:18 من فوائد الحديث
2:21 أولًا
2:23 تواتر النقل عن الأئمة في تعظيم قدر هذا الحديث
2:28 فليس في أخبار النبي صلى الله عليه وسلم
2:31 شيء أجمع وأغنى وأكثر فائدةً منه
2:36 ثانيا
2:38 العمل دائر مع النية
2:41 فمن نوى شيئًا يحصل له
2:44 وكل ما لم ينوه لم يحصل له
2:48 ثالثا
2:50 إخلاص النية شرط في قبول العمل
2:54 عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
3:00 أن الحارث ابن هشامر رضي الله عنه
3:04 سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:08 فقال
3:09 يا رسول الله
3:11 كيف يأتيك الوحي
3:14 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:18 أحيانا يأتيني مثل صل صلة الجرس
3:23 وهو أشده علي
3:25 فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال
3:31 وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا
3:35 فيكلمني
3:36 فأعي ما يقول
3:39 قالت عائشة رضي الله عنها
3:42 ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد
3:48 فيفصم عنه
3:50 وإن جبينه ليتفصد عرقا
3:54 التعليق على الحديث
3:58 الوحي
3:59 الإعلام بالشرع
4:01 وقد جراد به أحيانا كلام الله المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم
4:09 أحيانا جمع حين
4:12 يطلق على كثير الوقت وقليله
4:15 صل صلة الجرس
4:18 كل صوت له طنين
4:20 والجرس
4:21 ناقوس صغير
4:24 فيفصم
4:25 الفصم
4:26 القطع بلا إبانة
4:29 إشارة إلى أن الملك فارقه ليعود
4:34 يتمثل
4:35 يتصور
4:37 الملك جبريل عليه السلام
4:41 ليتفصد
4:43 الفصد
4:44 هو قطع العرق لإسالة الدم
4:47 شبه جبينه بالعرق المفصود
4:50 مبالغة في كثرة العرق
4:53 من فوائد الحديث
4:57 أولا
4:59 الوحي غير منحصر في الحالتين
5:03 بل هناك حالات أخرى سيأتي بعضها
5:07 ثانيا
5:08 الملائكة خلق جاء الوحي بذكر خصائصها ووظائفها
5:15 ثالثا
5:17 في الحديث دلالة على كثرة معاناة التعب والكرب عند نزول الوحي
5:23 لما فيه من مخالفة العادة
5:26 وهو كثرة العرق في شدة البرد
5:30 رابعا
5:32 السؤال عن الكيفية لطلب الطمأنينة لا يقدح في اليقين
5:40 عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت
5:45 كان أول ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:51 الرؤيا الصادقة في النوم
5:54 فكان لا يرى رؤيا
5:57 إلا جاءت مثل فلق الصبح
6:00 ثم حبب إليه الخلاء
6:03 فكان يلحق بغار حرا
6:06 فيتحنث فيه
6:08 والتحنث التعبد
6:11 الليال ذوات العدد
6:14 قبل أن يرجع إلى أهله ويتزود لذلك
6:20 ثم يرجع إلى خديجة
6:22 فيتزود بمثلها
6:25 حتى فجأه الحق
6:27 وهو في غار حرا
6:30 فجاءه الملك فقال
6:33 إقرأ
6:34 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:38 ما أنا بقارئ
6:41 قال
6:43 فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد
6:49 ثم أرسلني فقال
6:52 إقرأ
6:53 قلت
6:54 ما أنا بقارئ
6:57 فأخذني فغطني الثانية
7:00 حتى بلغ مني الجهد
7:03 ثم أرسلني فقال
7:06 إقرأ
7:07 قلت
7:08 ما أنا بقارئ
7:11 حتى بلغ مني الجهد
7:14 ثم أرسلني فقال
7:17 اقرأ باسم ربك الذي خلق
7:20 خلق الإنسان من علق
7:23 اقرأ وربك الأكرم
7:26 الذي علم بالقلم
7:29 الآيات إلى قوله
7:32 علم الإنسان ما لم يعلم
7:35 فرجع بها رسول الله
7:38 فرجع بها رسول الله
7:41 صلى الله عليه وسلم ترجف
7:44 بوادره حتى دخل
7:47 على خديجة فقال
7:50 زملوني زملوني
7:53 فزملوه حتى ذهب عنه
7:56 الروع قال لخديجة
7:59 أي خديجة مالي
8:02 لقد خشيت على نفسي
8:06 قالت خديجة
8:09 كلا أبشر
8:12 فوالله لا يخزيك الله أبدا
8:15 فوالله إنك لتصل الرحم
8:18 وتصدق الحديث
8:21 وتحمل الكل وتكسب المعدوم
8:24 وتقر الضيف
8:27 وتعين على نوائب الحق
8:30 فانطلقت به خديجة
8:34 حتى أتت به ورقة ابن نوفل
8:37 وهو ابن عم خديجة
8:40 أخي أبيها
8:43 وكان امرأا تنصر في الجاهلية
8:46 وكان يكتب الكتاب العربي
8:49 ويكتب من الإنجيل بالعربية
8:52 ما شاء الله أن يكتب
8:55 وكان شيخا كبيرا قدعمي
8:58 فقالت خديجة
9:01 يا ابن عم اسمع من ابن أخيك
9:04 قال ورقه
9:07 يا ابن أخي ماذا ترى
9:10 فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم
9:13 خبر ما رأى
9:16 فقال ورقه هذا الناموس
9:19 الذي أنزل على موسى
9:22 ليتني فيها جذعا
9:25 ليتني أكون حيا
9:28 ذكر حرفا
9:30 في رواية
9:32 إذ يخرجك قومك
9:34 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:38 أو مخرجيهم
9:42 قال ورقه نعم
9:45 لم يأتي رجل بما جئت به
9:48 إلا أوذي
9:50 وإن يدركني يومك حيا
9:53 أنصرك نصرا مؤزرا
9:56 ثم لم ينشب ورقة أن توفي
10:00 فترى الوحي فترة
10:02 حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:07 التعليق على الحديث
10:10 من الوحي
10:13 من أقسام الوحي
10:15 الرؤيا الصادقة
10:17 الصالحة غير المختلطة
10:20 فلق الصبح
10:22 ضياء
10:24 في ظهوره الواضح الذي لا شك فيه
10:27 حبب
10:30 ذلك من وحي الإلهام
10:33 الخلاء
10:34 الخلوة
10:36 حرا
10:37 جبل معروف بمكة
10:40 والغار
10:41 نقب في الجبل
10:43 فيتحنث
10:45 أن يعبد الله تعالى على طريقة إبراهيم عليه السلام
10:51 يتزود
10:52 يستصحب معه الزاد
10:55 فجأه الحق
10:57 أي جاءه الوحي فجأه
11:00 ما أنا بقارئ
11:02 أي ما أحسن القراءة
11:06 فغطني
11:07 أي ضمني وعصرني
11:10 والغط
11:11 حبس النفس
11:13 بلغ مني الجهد
11:15 بفتح الجيم وضمها
11:18 أي بلغ الغط مني غاية وسعي
11:22 أرسلني
11:23 أي أطلقني
11:25 فرجع بها
11:27 أي بالآيات
11:29 أو بالقصة
11:31 ترجف بوادره
11:33 أي يطلب من الخوف ما بين منك به وعنقه
11:37 فزملوه
11:39 أي فلفوه
11:41 الروع
11:43 الفزع
11:45 خشيت على نفسي
11:47 أي من الموت من شدة الخوف
11:50 أو المرض
11:52 تحمل الكل
11:54 أي تساعد من لا يستقل بأمره
11:57 وتكسب المعدوم
11:59 أي تعطي الناس ما لا يجدونه عند غيرك
12:04 نوائب الحق
12:06 حوادثه ونوازله
12:10 ورقة بن نوفل
12:12 ابن أسد بن عبد العزا
12:14 ابن قصي بن كلاب
12:17 تنصر
12:18 أي صار نصرانيا
12:21 اسمع من ابن أخيك
12:24 أي والد النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله
12:28 وورقة في عدد النسب إلى قصي بن كلاب
12:33 الذي يجتمعان فيه سواء
12:36 فكان من هذه الحيثية في درجة إخوته
12:42 الناموس
12:43 أي صاحب السر
12:45 والمراد جبريل عليه السلام
12:49 جذع
12:50 أي شاباً قويا
12:53 أوذي
12:54 أي عودي
12:56 والعلة في ذلك مجيئه لهم بالانتقال عن دينهم المألوف
13:02 مؤزرا
13:04 أي قويا
13:05 مأخوذ من الأزر
13:07 وهو القوة
13:09 ويحتمل أن يكون من الإزار
13:12 أشار بذلك إلى تشميره في نصرته
13:16 لم ينشب
13:18 أي لم يلبث
13:21 التعلق
13:24 وفتر الوحي
13:26 أي سكن وتأخر نزوله مدة
13:30 من فوائد الحديث
13:32 أولاً
13:35 رؤيا الأنبياء وحي
13:37 ثانياً
13:39 بدئ النبي صلى الله عليه وسلم بالرؤيا
13:43 ليكون تمهيداً وتوطئةً لليقضة
13:47 ثالثاً
13:49 الخلوة فيها فراغ القلب لما يتوجه له
13:55 رابعاً
13:56 في الحديث إشارة إلى أن ما يكسبه المرء من العلم
14:01 إنما هو بحول الله عز وجل وتوفيقه وإعانته
14:06 فهو علم أمة محمد صلى الله عليه وسلم
14:11 حتى صارت تكتب بالقلم بعد أن كانت أمية
14:16 خامساً
14:18 استحباب تأنيس من نزل به أمر
14:21 بذكر تيسيره عليه وتهوينه لديه
14:26 سادساً
14:27 من نزل به أمر
14:29 استحب له أن يطلع عليه من يثق بنصيحته وصحة رأيه
14:35 سابعاً
14:37 وصف ورقة بكتابة الإنجيل دون حفظه
14:41 لأن حفظ التوراة والإنجيل لم يكن متيسراً كتيسر حفظ القرآن
14:47 الذي خصت به هذه الأمة
14:51 ثامناً
14:53 اتخاذ الزاد للسفر ونحوه لا يناف التوكل
14:59 تاسعاً
15:00 في الحديث إرشاد إلى أن صاحب الحاجة يقدم بين يديه من يعرف بقدره
15:07 ممن يكون أقرب منه إلى المسؤول
15:11 عاشراً
15:13 جواز تمني المستحيل إذا كان في فعل خير
15:17 لأن برقة تمنا أن يعود شاباً وهو مستحيل عادة
15:24 الحادي عشر
15:26 في الحديث إشارة على اغتنام سن الشباب
15:30 لأن الشباب أمكن للعمل والنصرة
15:34 عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
15:41 أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول
15:46 ثم فتر عني الوحي فترة
15:49 فبين أنا أمشي
15:53 سمعت صوتاً من السماء
15:56 فرفعت بصري قبل السماء
15:59 فإذا الملك الذي جاءني بحرا
16:03 قاعد على كرسي بين السماء والأرض
16:08 فجؤثت منه
16:10 حتى هويت إلى الأرض
16:13 فجئت أهلي فقلت
16:15 زملوني زملوني
16:18 وفي رواية
16:20 دثروني وصبوا علي ماء باردا
16:25 قال
16:26 فدثروني وصبوا علي ماء باردا
16:31 فأنزل الله تعالى
16:33 يا أيها المدثر
16:36 إلى قوله
16:38 فهجر
16:39 التعليق على الحديث
16:43 الملك هو جبريل عليه السلام
16:48 فجؤثت
16:49 أي رعبت وخفت
16:52 هويت
16:53 أي سقطت من شدة الخوف
16:56 دثروني وصبوا علي ماء باردا
17:01 الحكمة في الصبي بعد التدثر
17:04 لأن العادة أن الرعدة تعقبها الحما
17:09 وقد عرف من الطب النبوي
17:12 معالجتها بالماء البارد
17:16 من فوائد الحديث
17:20 أولا
17:21 فتور الوحي
17:23 كان ليذهب ما كان صلى الله عليه وسلم وجده من الروع
17:28 وليحصل له التشوف إلى العود
17:32 ثانيا
17:33 في الحديث دلالة على وجود الملائكة
17:38 ثالثا
17:39 الحث على مداومة العبادة
17:42 لأن النبي صلى الله عليه وسلم تابع التحنث
17:48 رابعا
17:49 مشروعية اتخاذ الزادي لدخول المعتكف
17:54 اظهارا لوصف العبودية
17:56 مع اعطاء الحقوق
17:59 لهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يرجع إلى أهله
18:04 خامسا
18:06 من أصابه أمر
18:08 فله أن يتداوى بحسب ما اعتاد
18:11 ما لم يكن حراما
18:13 لأنه صلى الله عليه وسلم لما أصابه الرعب
18:18 رجع إلى ما اعتاد عليه في هذه الحالة من التدثير
18:26 عن سعيد بن جبير
18:28 عن ابن عباس في قوله تعالى
18:32 لا تحرك به لسانك لتعجل به
18:36 قال
18:37 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:40 يعالج من التنزيل شدة
18:43 وكان مما يحرك شفتي
18:47 فقال ابن عباس
18:49 فأنا أحركهما لكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما
18:57 وقال سعيد
18:59 أنا أحركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما
19:05 فحرك شفتي
19:07 فأنزل الله تعالى
19:10 لا تحرك به لسانك لتعجل به
19:14 إن علينا جمعه وقرآنه
19:19 قال
19:20 جمعه له في صدرك وتقرأه
19:24 فإذا قرأناه فاتبع قرآنه
19:28 قال
19:29 فاستمع له وأنصت
19:32 ثم إن علينا بيانه
19:36 ثم إن علينا أن تقرأه
19:39 فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل
19:47 استمع
19:48 فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما قرأه
19:56 التعليق على الحديث
19:59 يعالج المعالجة
20:03 محاولة الشيء بمشقة
20:06 أحركهما
20:08 أي أحرك الشفتين
20:10 لبيان المعالجة
20:12 وابن عباس رضي الله عنهما لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الحالة
20:19 لأن ظاهر أن نزول هذه الآيات كان في أول الأمر
20:25 وابن عباس ورد قبل الهجرة بثلاث سنين
20:29 وإنما أخبره بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فيما بعد
20:35 فأنزل الله
20:37 أي بسبب ذلك
20:39 لا تحرك به لسانك لتعجل به
20:43 المعنى
20:44 لا تفعل ذلك وتستعجل
20:47 فاستمع وأنصت
20:50 الاستماع أخص من الإنصات
20:53 فالاستماع الإصغاء
20:56 والإنصات السكوت
20:59 ولا يلزم من السكوت الإصغاء
21:02 فاتبع قرآنا
21:04 أي إذا انتهت قراءة جبريل
21:07 فقرأ أنت
21:10 من فوائد الحديث
21:14 أولا
21:15 كان النبي صلى الله عليه وسلم في ابتداء الأمر
21:20 جازع جبريل القراءة
21:22 مسارعة إلى الحفظ
21:24 لألا يتفلت منه شيء
21:27 وقيل
21:28 يتكلم به من حبه إياه
21:32 ثانيا
21:34 الإرشاد إلى عدم الاستعجال في أخذ العلم
21:38 ثالثا
21:40 استحباب التأني في التلاوة وعدم الاستعجال
21:44 رابعا
21:46 مشروعية ضرب المثل وتصوير المعاني
21:50 خامسا
21:52 جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب
21:55 كما هو مذهب الجمهور
22:00 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
22:04 كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير
22:10 وكان أجود ما يكون في رمضان
22:13 حين يلقاه جبريل
22:17 وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان
22:23 حتى ينسلخ
22:25 يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن
22:30 وفي رواية
22:32 فيدارسه القرآن
22:35 فإذا لقيه جبريل عليه السلام
22:38 كان أجود بالخير من الريح المرسلة
22:43 التعليق على الحديث
22:47 أجود الناس
22:49 أي أكثر الناس كرما
22:52 ينسلخ
22:53 أي يمضي
22:55 المرسلة
22:56 أي المطلقة
22:58 إشارة إلى دوام هبو بها بالرحمة
23:01 وأي لا عموم النفع بجوده
23:04 كما تعم الريح المرسلة جميع ما تهب عليه
23:09 من فوائد الحديث
23:14 أولا
23:15 الحث على الجود في كل وقت
23:18 وتحري مواطن الخير
23:21 فرمضان موسم الخيرات
23:24 وكذا عند الاجتماع بأهل الصلاح
23:27 ثانيا
23:29 الإرشاد إلى زيارة الصلحاء وأهل الخير
23:33 وتكرار ذلك إذا كان المزور لا يكره
23:37 ثارثا
23:39 استحباب الإكثار من القراءة في رمضان
23:43 وكونها أفضل من سائر الأذكار
23:47 ثابعا
23:48 استحباب مدارسة القرآن
23:51 خامسا
23:53 الإشارة إلى أن ابتداء نزول القرآن
23:57 كان في شهر رمضان