التفريغ النصي
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّرَاسَاتِ والبُحُوثِ الإِنسانِيَّةِ
0:09
يُقَدِّمْ
0:12
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ
0:16
كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:23
وقول الله جل ذكره
0:26
إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوْحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ
0:35
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال
0:39
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
0:44
يا أيها الناس
0:46
إنما الأعمال بالنيّة
0:49
وإنما لمرء ما نوى
0:53
فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله
0:57
فهجرته إلى الله ورسوله
1:01
ومن هاجر إلى دنيا يصيبها
1:05
أو امرأة يتزوجها
1:08
فهجرته إلى ما هاجر إليه
1:12
التعليق على الحديث
1:16
يا أيها الناس
1:18
إشارة إلى أنه صلى الله عليه وسلم
1:21
كان في حال الخطبة
1:24
الأعمال
1:25
تتناول فعل اللسام
1:28
فتدخل الأقوال
1:30
النيّة
1:32
الإرادة المتوجهة نحو الفعل
1:35
ابتغاءً لرضى الله وامتثالًا لحكمه
1:39
الهجرة
1:42
الانتقال من دار الخوف إلى دار الأمن
1:46
ومن دار الكفر إلى دار الإيمان
1:49
وتطلق أيضًا على تركمانها الله عنه
1:54
إلى دنيا
1:56
من الدنو وهو القرب
1:59
سمي الدنيا لسبقها للأخرى
2:03
وقيل لدنوها إلى الزوال
2:07
أو امرأة
2:08
المرأة من الدنيا
2:11
وخصها بالذكر زيادةً في التحذير
2:14
لأن رفتتان بها أشد
2:18
من فوائد الحديث
2:21
أولًا
2:23
تواتر النقل عن الأئمة في تعظيم قدر هذا الحديث
2:28
فليس في أخبار النبي صلى الله عليه وسلم
2:31
شيء أجمع وأغنى وأكثر فائدةً منه
2:36
ثانيا
2:38
العمل دائر مع النية
2:41
فمن نوى شيئًا يحصل له
2:44
وكل ما لم ينوه لم يحصل له
2:48
ثالثا
2:50
إخلاص النية شرط في قبول العمل
2:54
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
3:00
أن الحارث ابن هشامر رضي الله عنه
3:04
سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:08
فقال
3:09
يا رسول الله
3:11
كيف يأتيك الوحي
3:14
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:18
أحيانا يأتيني مثل صل صلة الجرس
3:23
وهو أشده علي
3:25
فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال
3:31
وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا
3:35
فيكلمني
3:36
فأعي ما يقول
3:39
قالت عائشة رضي الله عنها
3:42
ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد
3:48
فيفصم عنه
3:50
وإن جبينه ليتفصد عرقا
3:54
التعليق على الحديث
3:58
الوحي
3:59
الإعلام بالشرع
4:01
وقد جراد به أحيانا كلام الله المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم
4:09
أحيانا جمع حين
4:12
يطلق على كثير الوقت وقليله
4:15
صل صلة الجرس
4:18
كل صوت له طنين
4:20
والجرس
4:21
ناقوس صغير
4:24
فيفصم
4:25
الفصم
4:26
القطع بلا إبانة
4:29
إشارة إلى أن الملك فارقه ليعود
4:34
يتمثل
4:35
يتصور
4:37
الملك جبريل عليه السلام
4:41
ليتفصد
4:43
الفصد
4:44
هو قطع العرق لإسالة الدم
4:47
شبه جبينه بالعرق المفصود
4:50
مبالغة في كثرة العرق
4:53
من فوائد الحديث
4:57
أولا
4:59
الوحي غير منحصر في الحالتين
5:03
بل هناك حالات أخرى سيأتي بعضها
5:07
ثانيا
5:08
الملائكة خلق جاء الوحي بذكر خصائصها ووظائفها
5:15
ثالثا
5:17
في الحديث دلالة على كثرة معاناة التعب والكرب عند نزول الوحي
5:23
لما فيه من مخالفة العادة
5:26
وهو كثرة العرق في شدة البرد
5:30
رابعا
5:32
السؤال عن الكيفية لطلب الطمأنينة لا يقدح في اليقين
5:40
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت
5:45
كان أول ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:51
الرؤيا الصادقة في النوم
5:54
فكان لا يرى رؤيا
5:57
إلا جاءت مثل فلق الصبح
6:00
ثم حبب إليه الخلاء
6:03
فكان يلحق بغار حرا
6:06
فيتحنث فيه
6:08
والتحنث التعبد
6:11
الليال ذوات العدد
6:14
قبل أن يرجع إلى أهله ويتزود لذلك
6:20
ثم يرجع إلى خديجة
6:22
فيتزود بمثلها
6:25
حتى فجأه الحق
6:27
وهو في غار حرا
6:30
فجاءه الملك فقال
6:33
إقرأ
6:34
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:38
ما أنا بقارئ
6:41
قال
6:43
فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد
6:49
ثم أرسلني فقال
6:52
إقرأ
6:53
قلت
6:54
ما أنا بقارئ
6:57
فأخذني فغطني الثانية
7:00
حتى بلغ مني الجهد
7:03
ثم أرسلني فقال
7:06
إقرأ
7:07
قلت
7:08
ما أنا بقارئ
7:11
حتى بلغ مني الجهد
7:14
ثم أرسلني فقال
7:17
اقرأ باسم ربك الذي خلق
7:20
خلق الإنسان من علق
7:23
اقرأ وربك الأكرم
7:26
الذي علم بالقلم
7:29
الآيات إلى قوله
7:32
علم الإنسان ما لم يعلم
7:35
فرجع بها رسول الله
7:38
فرجع بها رسول الله
7:41
صلى الله عليه وسلم ترجف
7:44
بوادره حتى دخل
7:47
على خديجة فقال
7:50
زملوني زملوني
7:53
فزملوه حتى ذهب عنه
7:56
الروع قال لخديجة
7:59
أي خديجة مالي
8:02
لقد خشيت على نفسي
8:06
قالت خديجة
8:09
كلا أبشر
8:12
فوالله لا يخزيك الله أبدا
8:15
فوالله إنك لتصل الرحم
8:18
وتصدق الحديث
8:21
وتحمل الكل وتكسب المعدوم
8:24
وتقر الضيف
8:27
وتعين على نوائب الحق
8:30
فانطلقت به خديجة
8:34
حتى أتت به ورقة ابن نوفل
8:37
وهو ابن عم خديجة
8:40
أخي أبيها
8:43
وكان امرأا تنصر في الجاهلية
8:46
وكان يكتب الكتاب العربي
8:49
ويكتب من الإنجيل بالعربية
8:52
ما شاء الله أن يكتب
8:55
وكان شيخا كبيرا قدعمي
8:58
فقالت خديجة
9:01
يا ابن عم اسمع من ابن أخيك
9:04
قال ورقه
9:07
يا ابن أخي ماذا ترى
9:10
فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم
9:13
خبر ما رأى
9:16
فقال ورقه هذا الناموس
9:19
الذي أنزل على موسى
9:22
ليتني فيها جذعا
9:25
ليتني أكون حيا
9:28
ذكر حرفا
9:30
في رواية
9:32
إذ يخرجك قومك
9:34
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:38
أو مخرجيهم
9:42
قال ورقه نعم
9:45
لم يأتي رجل بما جئت به
9:48
إلا أوذي
9:50
وإن يدركني يومك حيا
9:53
أنصرك نصرا مؤزرا
9:56
ثم لم ينشب ورقة أن توفي
10:00
فترى الوحي فترة
10:02
حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:07
التعليق على الحديث
10:10
من الوحي
10:13
من أقسام الوحي
10:15
الرؤيا الصادقة
10:17
الصالحة غير المختلطة
10:20
فلق الصبح
10:22
ضياء
10:24
في ظهوره الواضح الذي لا شك فيه
10:27
حبب
10:30
ذلك من وحي الإلهام
10:33
الخلاء
10:34
الخلوة
10:36
حرا
10:37
جبل معروف بمكة
10:40
والغار
10:41
نقب في الجبل
10:43
فيتحنث
10:45
أن يعبد الله تعالى على طريقة إبراهيم عليه السلام
10:51
يتزود
10:52
يستصحب معه الزاد
10:55
فجأه الحق
10:57
أي جاءه الوحي فجأه
11:00
ما أنا بقارئ
11:02
أي ما أحسن القراءة
11:06
فغطني
11:07
أي ضمني وعصرني
11:10
والغط
11:11
حبس النفس
11:13
بلغ مني الجهد
11:15
بفتح الجيم وضمها
11:18
أي بلغ الغط مني غاية وسعي
11:22
أرسلني
11:23
أي أطلقني
11:25
فرجع بها
11:27
أي بالآيات
11:29
أو بالقصة
11:31
ترجف بوادره
11:33
أي يطلب من الخوف ما بين منك به وعنقه
11:37
فزملوه
11:39
أي فلفوه
11:41
الروع
11:43
الفزع
11:45
خشيت على نفسي
11:47
أي من الموت من شدة الخوف
11:50
أو المرض
11:52
تحمل الكل
11:54
أي تساعد من لا يستقل بأمره
11:57
وتكسب المعدوم
11:59
أي تعطي الناس ما لا يجدونه عند غيرك
12:04
نوائب الحق
12:06
حوادثه ونوازله
12:10
ورقة بن نوفل
12:12
ابن أسد بن عبد العزا
12:14
ابن قصي بن كلاب
12:17
تنصر
12:18
أي صار نصرانيا
12:21
اسمع من ابن أخيك
12:24
أي والد النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله
12:28
وورقة في عدد النسب إلى قصي بن كلاب
12:33
الذي يجتمعان فيه سواء
12:36
فكان من هذه الحيثية في درجة إخوته
12:42
الناموس
12:43
أي صاحب السر
12:45
والمراد جبريل عليه السلام
12:49
جذع
12:50
أي شاباً قويا
12:53
أوذي
12:54
أي عودي
12:56
والعلة في ذلك مجيئه لهم بالانتقال عن دينهم المألوف
13:02
مؤزرا
13:04
أي قويا
13:05
مأخوذ من الأزر
13:07
وهو القوة
13:09
ويحتمل أن يكون من الإزار
13:12
أشار بذلك إلى تشميره في نصرته
13:16
لم ينشب
13:18
أي لم يلبث
13:21
التعلق
13:24
وفتر الوحي
13:26
أي سكن وتأخر نزوله مدة
13:30
من فوائد الحديث
13:32
أولاً
13:35
رؤيا الأنبياء وحي
13:37
ثانياً
13:39
بدئ النبي صلى الله عليه وسلم بالرؤيا
13:43
ليكون تمهيداً وتوطئةً لليقضة
13:47
ثالثاً
13:49
الخلوة فيها فراغ القلب لما يتوجه له
13:55
رابعاً
13:56
في الحديث إشارة إلى أن ما يكسبه المرء من العلم
14:01
إنما هو بحول الله عز وجل وتوفيقه وإعانته
14:06
فهو علم أمة محمد صلى الله عليه وسلم
14:11
حتى صارت تكتب بالقلم بعد أن كانت أمية
14:16
خامساً
14:18
استحباب تأنيس من نزل به أمر
14:21
بذكر تيسيره عليه وتهوينه لديه
14:26
سادساً
14:27
من نزل به أمر
14:29
استحب له أن يطلع عليه من يثق بنصيحته وصحة رأيه
14:35
سابعاً
14:37
وصف ورقة بكتابة الإنجيل دون حفظه
14:41
لأن حفظ التوراة والإنجيل لم يكن متيسراً كتيسر حفظ القرآن
14:47
الذي خصت به هذه الأمة
14:51
ثامناً
14:53
اتخاذ الزاد للسفر ونحوه لا يناف التوكل
14:59
تاسعاً
15:00
في الحديث إرشاد إلى أن صاحب الحاجة يقدم بين يديه من يعرف بقدره
15:07
ممن يكون أقرب منه إلى المسؤول
15:11
عاشراً
15:13
جواز تمني المستحيل إذا كان في فعل خير
15:17
لأن برقة تمنا أن يعود شاباً وهو مستحيل عادة
15:24
الحادي عشر
15:26
في الحديث إشارة على اغتنام سن الشباب
15:30
لأن الشباب أمكن للعمل والنصرة
15:34
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
15:41
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول
15:46
ثم فتر عني الوحي فترة
15:49
فبين أنا أمشي
15:53
سمعت صوتاً من السماء
15:56
فرفعت بصري قبل السماء
15:59
فإذا الملك الذي جاءني بحرا
16:03
قاعد على كرسي بين السماء والأرض
16:08
فجؤثت منه
16:10
حتى هويت إلى الأرض
16:13
فجئت أهلي فقلت
16:15
زملوني زملوني
16:18
وفي رواية
16:20
دثروني وصبوا علي ماء باردا
16:25
قال
16:26
فدثروني وصبوا علي ماء باردا
16:31
فأنزل الله تعالى
16:33
يا أيها المدثر
16:36
إلى قوله
16:38
فهجر
16:39
التعليق على الحديث
16:43
الملك هو جبريل عليه السلام
16:48
فجؤثت
16:49
أي رعبت وخفت
16:52
هويت
16:53
أي سقطت من شدة الخوف
16:56
دثروني وصبوا علي ماء باردا
17:01
الحكمة في الصبي بعد التدثر
17:04
لأن العادة أن الرعدة تعقبها الحما
17:09
وقد عرف من الطب النبوي
17:12
معالجتها بالماء البارد
17:16
من فوائد الحديث
17:20
أولا
17:21
فتور الوحي
17:23
كان ليذهب ما كان صلى الله عليه وسلم وجده من الروع
17:28
وليحصل له التشوف إلى العود
17:32
ثانيا
17:33
في الحديث دلالة على وجود الملائكة
17:38
ثالثا
17:39
الحث على مداومة العبادة
17:42
لأن النبي صلى الله عليه وسلم تابع التحنث
17:48
رابعا
17:49
مشروعية اتخاذ الزادي لدخول المعتكف
17:54
اظهارا لوصف العبودية
17:56
مع اعطاء الحقوق
17:59
لهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يرجع إلى أهله
18:04
خامسا
18:06
من أصابه أمر
18:08
فله أن يتداوى بحسب ما اعتاد
18:11
ما لم يكن حراما
18:13
لأنه صلى الله عليه وسلم لما أصابه الرعب
18:18
رجع إلى ما اعتاد عليه في هذه الحالة من التدثير
18:26
عن سعيد بن جبير
18:28
عن ابن عباس في قوله تعالى
18:32
لا تحرك به لسانك لتعجل به
18:36
قال
18:37
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:40
يعالج من التنزيل شدة
18:43
وكان مما يحرك شفتي
18:47
فقال ابن عباس
18:49
فأنا أحركهما لكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما
18:57
وقال سعيد
18:59
أنا أحركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما
19:05
فحرك شفتي
19:07
فأنزل الله تعالى
19:10
لا تحرك به لسانك لتعجل به
19:14
إن علينا جمعه وقرآنه
19:19
قال
19:20
جمعه له في صدرك وتقرأه
19:24
فإذا قرأناه فاتبع قرآنه
19:28
قال
19:29
فاستمع له وأنصت
19:32
ثم إن علينا بيانه
19:36
ثم إن علينا أن تقرأه
19:39
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل
19:47
استمع
19:48
فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما قرأه
19:56
التعليق على الحديث
19:59
يعالج المعالجة
20:03
محاولة الشيء بمشقة
20:06
أحركهما
20:08
أي أحرك الشفتين
20:10
لبيان المعالجة
20:12
وابن عباس رضي الله عنهما لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الحالة
20:19
لأن ظاهر أن نزول هذه الآيات كان في أول الأمر
20:25
وابن عباس ورد قبل الهجرة بثلاث سنين
20:29
وإنما أخبره بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فيما بعد
20:35
فأنزل الله
20:37
أي بسبب ذلك
20:39
لا تحرك به لسانك لتعجل به
20:43
المعنى
20:44
لا تفعل ذلك وتستعجل
20:47
فاستمع وأنصت
20:50
الاستماع أخص من الإنصات
20:53
فالاستماع الإصغاء
20:56
والإنصات السكوت
20:59
ولا يلزم من السكوت الإصغاء
21:02
فاتبع قرآنا
21:04
أي إذا انتهت قراءة جبريل
21:07
فقرأ أنت
21:10
من فوائد الحديث
21:14
أولا
21:15
كان النبي صلى الله عليه وسلم في ابتداء الأمر
21:20
جازع جبريل القراءة
21:22
مسارعة إلى الحفظ
21:24
لألا يتفلت منه شيء
21:27
وقيل
21:28
يتكلم به من حبه إياه
21:32
ثانيا
21:34
الإرشاد إلى عدم الاستعجال في أخذ العلم
21:38
ثالثا
21:40
استحباب التأني في التلاوة وعدم الاستعجال
21:44
رابعا
21:46
مشروعية ضرب المثل وتصوير المعاني
21:50
خامسا
21:52
جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب
21:55
كما هو مذهب الجمهور
22:00
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
22:04
كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير
22:10
وكان أجود ما يكون في رمضان
22:13
حين يلقاه جبريل
22:17
وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان
22:23
حتى ينسلخ
22:25
يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن
22:30
وفي رواية
22:32
فيدارسه القرآن
22:35
فإذا لقيه جبريل عليه السلام
22:38
كان أجود بالخير من الريح المرسلة
22:43
التعليق على الحديث
22:47
أجود الناس
22:49
أي أكثر الناس كرما
22:52
ينسلخ
22:53
أي يمضي
22:55
المرسلة
22:56
أي المطلقة
22:58
إشارة إلى دوام هبو بها بالرحمة
23:01
وأي لا عموم النفع بجوده
23:04
كما تعم الريح المرسلة جميع ما تهب عليه
23:09
من فوائد الحديث
23:14
أولا
23:15
الحث على الجود في كل وقت
23:18
وتحري مواطن الخير
23:21
فرمضان موسم الخيرات
23:24
وكذا عند الاجتماع بأهل الصلاح
23:27
ثانيا
23:29
الإرشاد إلى زيارة الصلحاء وأهل الخير
23:33
وتكرار ذلك إذا كان المزور لا يكره
23:37
ثارثا
23:39
استحباب الإكثار من القراءة في رمضان
23:43
وكونها أفضل من سائر الأذكار
23:47
ثابعا
23:48
استحباب مدارسة القرآن
23:51
خامسا
23:53
الإشارة إلى أن ابتداء نزول القرآن
23:57
كان في شهر رمضان