ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 40 من 44

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (40) | كتاب الأذان - 9

◉ 53 مشاهدة ⏱ 30:46 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّرَاسَاتِ والبُحُوثِ الإنسانيَّةِ
0:09 يُقَدِّمُ
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيْهِ
0:16 بابُ يَسْتَقْبِلُ الإِمَامُ النَّاسَ إِذَا سَلَّمُ
0:21 عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُ بِالْرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
0:26 في رواية
0:28 كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاةً أقبل علينا بوجهه
0:36 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يكثر أن يقول لأصحابه
0:42 هل رأى أحد منكم من رؤيا
0:46 قال
0:47 فيقص عليه من شاء الله أن يقص
0:51 وإنه قال ذات غدا
0:54 إنه أتان الليلة آتيان
0:57 وإنه مبتع ثاني
1:00 في رواية
1:01 فأخذ بيدي
1:03 فأخرجاني إلى الأرض المقدسة
1:07 وإنهما قال لي
1:09 انطلق
1:10 وإن انطلقت معهما
1:13 وإنا أتينا على رجل مضطجع
1:16 وإذا آخر قائم عليه بصخرة
1:20 وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه
1:23 فيثلغ رأسه
1:26 في رواية
1:27 فيشدخ به
1:29 فيتدهده الحجر هاهنا
1:32 فيتبع الحجر فيأخذه
1:34 فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان
1:39 ثم يعود عليه
1:41 فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى
1:46 قال
1:47 قلت لهما
1:48 سبحان الله ما هاذان
1:52 قال
1:53 قال لي
1:54 انطلق انطلق
1:56 قال
1:57 فانطلقنا
1:59 فأتينا على رجل مستلق لقفاه
2:03 وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد
2:08 وإذا هو يأتي أحد شقا وجه
2:11 فيشرشر شدقه إلى قفاه
2:14 ومنخره إلى قفاه
2:17 وعينه إلى قفاه
2:19 فيشق
2:21 ثم يتحول إلى الجانب الآخر
2:24 فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول
2:28 فما يفرغ من ذلك الجانب
2:31 حتى يصح ذلك الجانب كما كان
2:35 ثم يعود عليه
2:36 فيفعل مثل ما فعل المرة الأولى
2:40 قال
2:41 قلت
2:42 سبحان الله ما هاذان
2:46 قال
2:47 قال لي
2:48 انطلق انطلق
2:50 فانطلقنا
2:52 فأتينا على مثل التنور
2:55 فإذا فيه لغط وأصوات
2:58 قال
2:59 فاتطلعنا فيه
3:01 فإذا فيه رجال ونساء عراه
3:04 وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم
3:09 فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضو
3:13 في رواية
3:14 فانطلقنا إلى ثقب مثل التنور
3:18 أعلاه ضيق وأسفله واسع
3:22 يتوقد تحته نارا
3:25 فإذا اقترب
3:26 ارتفعوا حتى كاد أن يخرجوا
3:29 فإذا خمدت
3:31 رجعوا فيها
3:33 قال
3:34 قلت لهما ما هؤلاء
3:38 قال
3:39 قالا لي
3:40 انطلق انطلق
3:42 قال
3:43 فانطلقنا
3:45 فأتينا على نهر أحمر مثل الدم
3:49 وإذا في النهر رجل سابح يسبح
3:53 وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة
3:59 وإذا ذلك السابح يسبح ما يسبح
4:03 ثم يأتي ذلك الذي قد جمع عنده الحجارة
4:07 فيفغر له فاه
4:09 فيلقمه حجراء
4:11 فينطلق يسبح
4:13 ثم يرجع إليه
4:15 كلما رجع إليه فغر له فاه
4:19 فيلقمه حجراء
4:21 قال
4:22 قلت لهما ما هاذان
4:25 قال
4:26 قالا لي
4:28 انطلق انطلق
4:30 قال
4:31 فانطلقنا
4:33 فأتينا على رجل كريه المرأة
4:36 كأكرهما أن تراء رجلا مرأة
4:40 وإذا عنده نار يحشها ويسعى حولها
4:45 قال
4:46 قلت لهما
4:47 ما هذا
4:49 قال
4:50 قالا لي
4:52 انطلق انطلق
4:54 فانطلقنا
4:55 فأتينا على روضة معتمة
4:59 فيها من كل لون الربيع
5:02 وإذا بين ظهري الروضة
5:04 رجل طويل
5:06 لا أكاد أرى رأسه طولا في السماء
5:10 وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم قط
5:15 في رواية
5:17 فانطلقنا حتى انتهينا إلى روضة خضراء
5:21 فيها شجرة عظيمة
5:23 وفي أصلها شيخ وصبيان
5:26 وإذا رجل قريب من الشجرة
5:29 بين يديه نار يوقدها
5:32 تصعد بي في الشجرة
5:35 وأدخلاني دارا لم أر قط أحسن منها
5:39 فيها رجال شيوخ وشباب
5:42 ونساء وصبيان
5:45 ثم أخرجاني منها
5:47 فصعد بي الشجرة
5:49 فأدخلاني دارا هي أحسن وأفضل
5:53 فيها شيوخ وشباب
5:56 قال
5:57 قلت لهما ما هذا
6:00 ما هؤلاء
6:02 قال
6:03 قال لي
6:04 انطلق انطلق
6:06 قال
6:08 فانطلقنا
6:09 فانتهينا إلى روضة عظيمة
6:12 لم أر روضة قط أعظم منها ولا أحسن
6:17 قال
6:18 قال لي
6:19 ارق فيها
6:21 قال
6:22 فارتقينا فيها
6:24 فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة
6:31 فأتينا باب المدينة
6:33 فاستفتحنا
6:35 ففتح لنا
6:36 فدخلناها
6:38 فتلقانا فيها رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء
6:44 وشطر كأقبح ما أنت راء
6:48 قال
6:49 قالا لهم
6:51 اذهبوا فقعوا في ذلك النهر
6:55 قال
6:56 واذا نهر معترض يجري
6:59 كأن ماءه المحض في البيض
7:02 فذهبوا فوقعوا فيه
7:04 ثم رجعوا إلينا
7:06 ذهب ذلك السوء عنهم
7:09 فصاروا في أحسن صورة
7:12 قال
7:13 قالا لي
7:14 هذه جنة عدن
7:17 وهذاك منزلك
7:19 قال
7:20 فسما بصري صعودا
7:22 فإذا قصر مثل الربابة البيضا
7:26 قال
7:27 قالا لي
7:29 هذاك منزلك
7:31 قال
7:32 قلت لهما
7:34 بارك الله فيكما
7:36 ذراني فأدخله
7:38 قال
7:39 أما الآن فلا
7:42 وأنت داخله
7:44 في رواية
7:45 فارفع رأسك
7:47 فرفعت رأسي
7:49 فإذا فوقي مثل السحاب
7:52 قال
7:53 ذاك منزلك
7:55 قلت
7:56 دعاني أدخل منزلي
7:58 قال
8:00 إنه بقي لك عمر لم تستكمله
8:03 فلو استكملت
8:05 أتيت منزلك
8:07 قال
8:08 قلت لهما
8:10 فإني قد رأيت منذ الليلة عجبا
8:14 فما هذا الذي رأيت
8:16 في رواية
8:18 طوفتمان الليلة
8:20 فأخبراني عما رأيت
8:23 قال
8:24 قالا لي
8:26 أما إنا سنخبرك
8:29 أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر
8:34 فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه
8:38 وينام عن الصلاة المكتوبة
8:41 وأما الرجل الذي أتيت عليه
8:44 يشرشر شدقه إلى قفا
8:47 ومنخره إلى قفا
8:49 وعينه إلى قفا
8:51 فإنه الرجل يغدو من بيته
8:54 فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق
8:58 في رواية
9:00 فيصنع به إلى يوم القيامة
9:03 وأما الرجال والنساء العرات الذين في مثل بناء التنور
9:09 فإنهم الزنات والزواني
9:12 وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ويلقم الحجر
9:17 فإنه آكل الربا
9:20 وأما الرجل الكريه المرآ
9:23 الذي عند النار يحشها ويسعى حولها
9:27 فإنه مالك
9:28 خازن جهنم
9:31 وأما الرجل الطويل الذي في الروضة
9:34 فإنه إبراهيم صلى الله عليه وسلم
9:38 وأما الولدان الذين حوله
9:40 فكل مولود مات على الفطرة
9:44 في رواية
9:46 والدار الأولى التي دخلت
9:48 دار عامة المؤمنين
9:51 وأما هذه الدار
9:53 فدار الشهداء
9:55 وأنا جبريل
9:56 وهذا ميكائيل
10:00 قال
10:01 فقال بعض المسلمين
10:03 يا رسول الله
10:04 وأولاد المشركين
10:07 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:11 وأولاد المشركين
10:13 وأما القوم الذين كانوا شطر منهم حسناً
10:17 وشطر قبيحاً
10:19 فإنهم قوم خلطوا عملاً صالحاً
10:23 وآخر سيئاً
10:25 تجاوز الله عنهم
10:28 التعليق على الحديث
10:31 الزات غدا
10:33 الغدات ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس
10:37 إنه أتان الليلة آتيان
10:40 أي جبريل وميكائيل عليهما السلام
10:44 ابتعثاني
10:46 أي أرسلاني
10:48 يهوي بالصخرة
10:50 أي يسقطها
10:52 فيثلغ
10:53 أي فيكسر
10:55 فيتدهده الحجر
10:57 أي يتدحرج وينحط من علو إلى أسفل
11:01 حتى يصح رأسه
11:03 أي حتى يلتئم
11:06 بكلوب من حديد
11:08 أي خطاف
11:09 والخطاف كل حديدة معوجة
11:13 أحد شق أي أحد جانبي
11:17 فيشرشر
11:18 أي فيقطع ويشق
11:21 شدق
11:22 أي جانب فمه
11:24 ومنخره
11:25 المنخر هو ثقب الأنف
11:28 فما يفر
11:30 أي فما ينتهي
11:32 حتى يصح ذلك الجانب كما كان
11:35 أي يعود صحيحاً سالماً كما كان
11:39 فيفعل مثل ما فعل المرة الأولى
11:42 أي من الشق والقطع
11:45 على مثل التنور
11:47 الذي يخبز فيه
11:49 فيه لغط وأصوات
11:51 أي جلبة وصيحة لا يفهم معناها
11:56 فاتطلعنا فيه
11:57 أي نظرنا في التنور
12:01 اللهب هو لسان النار
12:03 ضوضوا
12:05 أي ضجوا وصاحوا
12:07 والضوضى
12:08 الضجيج والصوت
12:10 قلت لهما
12:12 أي للملكين
12:14 خمدت
12:15 المراد فترت
12:17 فيفغر له فا
12:19 أي يفتح فمه
12:21 فيلقمه حجرا
12:23 من الإلقام
12:24 وأصله إلقاء اللقمة في الفم
12:28 على رجل كريه المرأة
12:30 أي قبيح المنظر
12:33 كأكره ما أن تراء رجلاً مرأة
12:36 أي منظرا
12:38 عنده نار يحشها
12:40 أي يحركها ويجمع الحطب إليها
12:43 لتتقد
12:45 ويسعى حولها
12:46 أي حول النار
12:48 على روضة
12:50 أصل الروضة
12:51 مستنقع الماء
12:53 لاستراضة الماء فيها
12:55 ثم أطلق على العشب والنبات النابت في الأرض المطمئنة
13:00 وقيل المرتفعة
13:02 معتمة
13:04 أي كثيرة النبات
13:06 من كل لون الربيع
13:08 أي من كل أزهاره
13:11 وأذا بين ظهري الروضة
13:13 أي في وسطها
13:15 وأذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم
13:19 الولدان جمع ولد
13:22 والمراد هنا من مات من أطفال المسلمين
13:27 قلت لهما
13:28 أي للملكين
13:30 لم أر روضة قط أعظم منها
13:33 أي قدرا
13:35 ولا أحسن
13:36 أي ولا أجمل
13:38 قالا لي
13:39 إرق فيها
13:41 أي صعد وارتفع
13:43 فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة
13:49 اللب جمع لبنة
13:52 والأصل أن يكون اللبن من الطين
13:55 شيخ
13:56 الشيخ هو إبراهيم عليه السلام
14:00 فاستفتحنا
14:01 أي فطلبنا فتح الباب للدخول
14:05 شطر من خلقهم
14:07 أي نصف من خلقهم
14:09 أي صورتهم
14:11 اذهبوا فقعوا في ذلك النهر
14:14 أمر بالوقوع والاغتسال في ذلك النهر
14:18 وأذا نهر معترض
14:20 أي يجري عرضا
14:22 كأن ماءه المحض
14:25 أي اللبن الخالص من الماء
14:28 ذهب ذلك السوء عنهم
14:31 أي ذهب القبح
14:32 فصار الشطر القبيح كالشطر الحسن
14:36 قالا لي
14:37 أي قال الملكان
14:39 جنة عدن
14:41 عدن أي أقام
14:43 وسميت بذلك
14:45 لأنها دار المقامة
14:48 فسما بصري
14:49 أي نظر إلى فوق
14:51 صعودا
14:53 أي ارتفع كثيرا
14:55 الربابة البيضا
14:57 أي السحابة البيضا
15:00 ذراني
15:01 أي تركاني
15:03 أما الآن
15:04 أي في الحياة الدنيا
15:07 يثلغ رأسه
15:08 أي يكسره بالحجر
15:11 يأخذ القرآن فيرفضه
15:13 الرفض هو طرح الشيء وتركه
15:18 يقرأ القرآن ولا يعمل به
15:21 الرجل يغدو
15:22 أي يخرج من بيته مبكرا
15:26 فيكذب الكذبة
15:27 أي الواحدة
15:29 آكل الربا
15:31 أي المتعامل بالربا
15:33 والربا
15:34 الزيادة
15:35 وهو نوعان
15:37 ربا الفضل
15:38 وربا النسيئة
15:40 وقد أجمع المسلمون على تحريمه في الجملة
15:44 وأين اختلفوا في ضابطه وتفاريعه
15:48 الكريه المرأة
15:49 أي قبيح المنظر
15:52 الذي عند النار يحشها
15:54 أي يحركها ويجمع الحطب إليها لتتقد
15:59 الفطرة
16:00 أصل الفطرة في اللغة
16:02 ابتداء الخلقة
16:04 وحقيقتها
16:06 هي ما وضعه الله تعالى في قلوب الخلق كلهم
16:10 من الميل إلى أحكام الشرع الظاهرة والباطنة
16:14 كما وضع في قلوبهم محبة الحق وإيثارة
16:19 فإنهم قوم خلطوا
16:22 أي خلطوا الأعمال الصالحة بالأعمال السيئة
16:25 من التجرؤ على بعض المحرمات
16:28 والتقصير في بعض الواجبات
16:31 مع الاعتراف بذلك
16:33 والرجاء بأن يغفر الله لهم
16:36 تجاوز الله عنهم
16:38 أي غفر لهم وعفا عنهم
16:42 من فوائد الحديث
16:46 يستفاد من الحديث
16:48 استحباب إقبال الإمام بعد سلامه على أصحابه
16:53 وفيه أن الحكمة في استقبال المأمومين
16:56 أن يعلمهم ما كانوا يحتاجون إليه
17:00 وقيل لتعريف الداخل أن الصلاة انقضت
17:04 إذ لو استمر الإمام على حاله
17:07 لأوهم أنه في التشهد
17:10 وفيه الإرشاد إلى الاهتمام بأمر الرؤيا
17:13 واستحباب السؤال عنها وذكرها بعد الصلاة
17:17 وفيه بيان حرص الصحابة رضي الله عنهم
17:21 على قص الرؤيا على النبي صلى الله عليه وسلم
17:25 ويستفاد من صنيعهم
17:27 استحباب قص الرؤيا على العالم بها
17:31 وفي الحديث تأويل النبي صلى الله عليه وسلم
17:35 لرؤى أصحابه
17:37 وفيه إرشاد المعبر إلى المبادرة إلى تأويلها أول النهار
17:43 قبل أن يتشعب ذهنه باستغاله في معاشه في الدنيا
17:48 ولأن عهد الراء قريب ولم يطرأ عليه ما يشوشها
17:53 ولأنه قد يكون فيها ما يستحب تعجيله
17:57 كالحث على خير والتحذير من معصية
18:01 وفيه بيان فضل صرف الأوقات في الكلام في العلم
18:06 وفيه جواز استدبار القبلة في الجلوس للعلم أو غيره
18:11 وفيه استحباب قول سبحان الله حالة تعجب
18:17 وفي الحديث أن رؤيا الأنبياء عليه مسلام وحي وحق
18:22 وفي الحديث أن النار حق
18:25 وأن النار دركات
18:27 وأن النار مخلوقة موجودة
18:31 وفي الحديث بيان لأصناف العقوبات في الآخرة
18:35 وأن العذاب مستمر إلى ما شاء الله تعالى
18:39 وأن المعذبين تعاد عليهم العقوبة كأول مرة
18:44 وأن من صنوف العذاب كسر الرأس
18:47 ومن صنوف العذاب شق الفم والأنف والعين
18:52 وفيه إشارة إلى حفظ الحواس عن الخطايا والآثام
18:57 ومن صنوف العذاب السباحة في نهر الدم مع القام الحجر
19:03 وفيه أن الجزاء من جنس العمل
19:06 وأن من قدم خيرا وجده غدا في القيامة
19:10 وكل نفس بما كسبت رهينة
19:13 وفي الحديث أن الجنة مخلوقة موجودة
19:17 وأن حجارتها من الذهب والفضة
19:21 وأن الجنة منازل ودرجات
19:24 وأن الناس فيها على قدر أعمالهم
19:28 وفي الحديث بيان لمآل أطفال المسلمين
19:31 وأنهم في كفالة إبراهيم عليه السلام
19:35 وأما أطفال المشركين فالخلاف فيهم مشهور
19:40 وفي الحديث رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لمنزله في الجنة
19:46 ورؤيته لجنة عدن
19:48 ورؤيته لمالك خازن النار
19:52 ورؤيته لإبراهيم عليه السلام
19:55 واختص إبراهيم عليه السلام بذلك المقام
19:59 لأنه أبو المسلمين
20:01 وفي الحديث ذكر لبعض أنهار الجنة ووصفها
20:06 وفيه أن الجنة دار المقامة لأهل التوحيد في الآخرة
20:11 وفيه النهي الشديد عن هجر القرآن تلاوة وعملا
20:16 وفيه التحذير من الكذب في المقال والحال
20:20 والرواية بغير الحق
20:22 وفيه تحريم الزنا
20:24 والتغليض على الزنا
20:26 ومناسبة العري لهم لاستحقاقهم أن يفضحوا
20:31 لأن عادتهم أن يستثروا بالخلوة
20:34 فعوقبوا بالهتك
20:36 والحكمة في العذاب لهم من تحتهم
20:39 كون جنايتهم من أعضائهم السفلا
20:43 وفيه بيان عقوبة المتعامل بالرباء
20:46 الذي يأكله ولا يشبع من الحرام
20:50 وفي الحديث تشبيه من خلط عملاً حسناً بعمل سيئ
20:54 بالوجه الحسني والوجه القبيح
20:58 وفيه بيان سعة رحمة الله عز وجل بالخلق
21:02 بأن تقبل منهم العمل الحسن وتجاوز عن القبيح
21:07 وفي الحديث تسمية خازن النار مالك
21:13 عن زيد بن خالد الجهني أنه قال
21:18 صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية
21:24 على إثر سماء كانت من الليلة
21:28 فلما انصرف أقبل على الناس فقال
21:32 هل تدرون ماذا قال ربكم
21:35 قالوا الله ورسوله أعلم
21:39 قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر
21:45 فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته
21:50 في رواية مطرنا برحمة الله وبرزق الله وفضل الله
21:56 فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب
22:01 وأما من قال بنوء كذا وكذا
22:05 في رواية مطرنا بنجم
22:09 فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب
22:14 التعليق على الحديث
22:17 بالحديبية
22:19 تقع الحديبية على 22 كيلومترا غرب مكة
22:23 على طريق جدة القديم
22:26 وقد سميت على بئر هناك
22:29 على إثر سماء أي عقب المطر
22:32 وأطلق على المطر سماء لنزوله من السماء
22:37 بنوء أي بفضل الكوكب
22:40 وقيل النوء هو سقوط وغياب النجم
22:45 وقيل غير ذلك
22:47 من فوائد الحديث
22:51 في الحديث طرح الإمام المسألة على أصحابه
22:55 تنبيهاً لهم أن يتأملوا ما فيها من الدقة
22:59 وفيه بيان جلالة قدر النبي صلى الله عليه وسلم
23:04 حيث أخبر عن الله عز وجل بلا واسطة
23:08 وهو ما يسمى استلاحا الحديث القدسي
23:12 وفيه أن الله تعالى خلق لكل شيء سبباً يضاف إليه حكم
23:18 وفي الحقيقة الفاعل هو الله تعالى
23:22 القادر على كل شيء
23:24 وفيه أن الناس في الاعتقاد في هذا الباب على نوعين كما في الحديث
23:33 باب مكثي الإمام في مصلاه بعد السلام
23:38 عن نافع قال
23:40 كان ابن عمر يصلي في مكانه الذي صلى فيه الفريضة
23:46 التعليق على الحديث
23:49 باب مكثي الإمام في مصلاه بعد السلام
23:53 أي بقاء الإمام جالساً في المكان الذي صلى فيه
23:57 وذلك بعد الفراغ من الصلاة
24:01 من فوائد الحديث
24:04 يستفاد من الحديث
24:06 مشروعية مكثي المصلي في مصلاه
24:09 للذكر أو الدعاء أو التعليم أو لصلاة نافلة
24:14 ودل الأثر على جواز صلاة التطوع في المكان الذي تصلى فيه الفريضة
24:21 وفيه خلاف وتفصيل مشهور
24:27 باب من صلى بالناس فذكر حاجةً فتخطاهم
24:33 عن عقبة قال
24:35 صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر
24:40 فسلم ثم قام مسرعاً
24:43 فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه
24:48 ففزع الناس من سرعته
24:50 فخرج عليهم
24:52 فرأى أنهم عجبوا من سرعته
24:56 فقال
24:57 ذكرت شيئاً من تبر عندنا
25:01 في رواية
25:02 خلفت في البيت تبراً من الصدقة
25:06 فكرهت أن يحبسني
25:08 في رواية
25:10 أن يمسي أو يبيت عندنا
25:13 فأمرت بقسمته
25:16 التعليق على الحديث
25:19 فتخطى أي فتجاوز
25:23 ففزع الناس
25:24 أي خافوا
25:25 وكانت تلك عادتهم إذا رأوا منه غير ما يعهدون
25:30 خشية أن ينزل فيهم شيء يسوءهم
25:34 ذكرت
25:35 أي وأنا في الصلاة
25:37 شيئاً من تبر
25:39 التبر ما كان من الذهب غير مضروب
25:43 وقيل
25:44 هو جميع جواهر الأرض مما استخرج من المعدن
25:48 قبل أن يصاغ ويستعمل
25:51 وقيل غير ذلك
25:53 أن يحبسني أي يوم القيامة
25:57 وقيل
25:58 يشغلني التفكر فيه عن التوجه والإقبال على الله تعالى
26:04 من فوائد الحديث
26:08 يستفاد من الحديث
26:10 إباحة تخطي رقاب الناس من أجل الحاجة التي لا غنى للناس عنها
26:16 كرعاف وحرقة بول وما أشبه ذلك
26:20 وفيه أن التفكر في الصلاة في أمر لا يتعلق بها
26:24 لا يفسدها ولا ينقص من كمالها
26:30 باب الانفتال والانصراف عن اليمين والشمال
26:35 عن عبد الله قال
26:38 لا يجعل أحدكم للشيطان شيئاً من صلاته
26:42 يرى أن حقاً عليه ألا ينصر فإلا عن يمينه
26:47 لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم كثيراً ينصرف عن يساره
26:53 التعليق على الحديث
26:56 يرى أن يعتقد
26:59 من فوائد الحديث
27:03 يستفاد من الحديث
27:05 التحذير من تلبيس إبليس
27:08 فالشيطان يسول للآدمي أشياء في عبادته
27:12 توهمه فيها زيادة التحرج
27:15 وفي الحديث إشارة إلى أن مبنى العبادات على التوقيف
27:20 ولا مجال للرأي فيها
27:25 باب ما جاء في الثوم الني والبصل والكراث
27:30 عن ابن عمر رضي الله عنهما
27:33 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيبر
27:38 من أكل من هذه الشجرة يعني الثوم
27:42 فلا يقربنا مسجدنا
27:46 وعن جابر بن عبد الله
27:48 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
27:52 من أكل ثوماً أو بصلا
27:55 ثل يعتزلنا
27:57 أو قال
27:58 ثل يعتزل مسجدنا
28:01 في رواية
28:02 فلا يغشانا في مساجدنا
28:05 وليقعد في بيته
28:08 وأن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بقدر
28:13 في رواية
28:14 أتي ببدر
28:17 فأخبر بما فيه خضرات من بقول
28:20 فوجد لها ريحا
28:22 فسأل
28:24 فأخبر بما فيها من البقول
28:27 فقال
28:29 قربوها
28:30 إلى بعض أصحابه كان معه
28:33 فلما رآه كره أكلها
28:36 قال
28:37 كل
28:38 فإني أناجي من لا تناجي
28:41 التعليق على الحديث
28:45 والبصل والكراث
28:47 الكراث بقل له رائحة كريهة
28:52 أتي بقدر
28:54 القدر الذي يطبخ فيه الطعام
28:57 فوجد
28:58 أي النبي صلى الله عليه وسلم
29:02 كل
29:02 فإني أناجي من لا تناجي
29:05 أي الملك
29:06 وفيه بيان سبب النهي
29:09 وهي علتان
29:10 إحداهما
29:12 أذى المسلمين
29:13 والثانية
29:15 أذى الملائكة
29:17 من فوائد الحديث
29:20 يستفاد من الحديث
29:23 جواز أكل الثوم والبصل
29:25 ولا يحرم ذلك
29:27 وفيه الإرشاد إلى ترك المجيء إلى المسجد
29:30 عند أكل الثوم ونحوه
29:33 وهو بعمومه يتناول المجامع
29:36 كمصلى العيد والجنازة ومكان الوليمة
29:40 وفيه الابتعاد عن كل ما يؤذي المسلمين
29:46 عن عبد العزيز قال
29:49 سأل رجل أنسى بن مالك
29:51 ما سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم
29:55 يقول في الثوم
29:57 فقال
29:58 قال النبي صلى الله عليه وسلم
30:02 من أكل من هذه الشجرة
30:04 فلا يقربنا
30:06 أو لا يصلينا معنا
30:09 التعليق على الحديث
30:12 فلا يقربنا
30:14 أي لا يقربنا مسجدنا
30:17 من فوائد الحديث
30:20 يستفاد من الحديث
30:22 وجوب الابتعاد عن كل ما يؤذي الناس
30:26 وقال بعضهم
30:28 ينبغي إذا عرف أحد بالإصابة بالعين
30:32 أن يجتنب ويتحرز منه
30:35 وينبغي للإمام منعه من مداخلة الناس
30:38 ويأمره بلزوم بيته
30:41 لأن ضرره أشد من ضرر آكر الثوم والبصل