التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
مركز إفادة
0:06
للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09
يقدم
0:11
مختصر صحيح البخاري
0:16
باب شهادة المختبي
0:20
عن عكرمة
0:22
أن رفاعتا طلق مرأته
0:24
في رواية
0:26
فبت طلاقها
0:28
وفي رواية
0:30
طلق مرأته ثلاثا
0:33
فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير القرضي
0:37
قالت عائشة
0:38
وعليها خمار أخضر
0:41
فشكت إليها
0:42
وأرتها خضرة بجلدها
0:45
فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:49
والنساء ينصر بعضهن بعضا
0:53
قالت عائشة
0:55
ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات
0:58
لجلدها أشد خضرة من ثوبها
1:02
قال
1:03
وسمع أنها قد أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:08
فجاء ومعه ابنان له من غيرها
1:11
قالت
1:12
والله ما لي إليه من ذنب
1:15
إلا أن ما معه ليس بأغنى عني من هذه
1:20
وأخذت هدبة من ثوبها
1:23
في رواية
1:24
فلم يقربني إلا هنة واحدة
1:28
لم يصل مني إلى شيء
1:30
وفي رواية
1:32
وأبو بكر جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم
1:36
وبن سعيد بن العاصي جالس بباب الحجرة ليؤذن له
1:41
فطفق خالد ينادي أبا بكر
1:45
يا أبا بكر
1:47
ألا تسجر هذه عما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:53
وما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على التبسم
1:58
فقال
2:00
كذبت والله يا رسول الله
2:03
إني لأنفضها نفض الأديم
2:06
ولكنها ناشز
2:08
تريد رفاعة
2:10
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:13
فإن كان ذلك
2:15
لم تحلي له
2:17
أو لم تصلحي له
2:19
حتى يذوق من عسيلتك
2:22
في رواية
2:23
لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة
2:27
لا
2:28
حتى يذوق عسيلتك وتذوق عسيلته
2:32
قال
2:33
وأبصر معه ابنين له
2:36
فقال
2:37
بنوك هؤلاء
2:39
قال نعم
2:41
قال
2:42
هذا الذي تزعمين ما تزعمين
2:45
فوالله لهم أشبه به من الغراب بالغراب
2:51
التعليق على الحديث
2:54
المختبي
2:55
أي المختفي عند التحمل
2:58
امرأته
2:59
اسمها تميمة بنت وهب
3:02
فشكت إليها
3:04
من الشكوى
3:05
وأرتها خضرة بجلدها
3:08
أي إنها تعرضت للضرب
3:11
والنساء ينصر بعضهن بعضا
3:14
هذا من كلام عكرمة
3:17
ما لي إليه من ذنب
3:19
أي لا أتهمه في شيء
3:22
إلا أن ما معه
3:24
كناية عن آلة الجماع
3:27
هدبة من ثوبها
3:29
الهدب
3:30
طرفه الذي لم ينسج
3:33
وأرادت بهذا المثل
3:35
بيان ضعفه في المباشرة والجماع
3:39
لأنفضها نفضى الأديم
3:41
أي أجهدها وأعركها
3:43
كما يفعل بالجلد عند دباغه وغسله وتنقيته
3:48
ناشز
3:50
النشوز
3:51
هو امتناع المرأة من زوجها
3:54
تريد رفاعة
3:55
أي تريد الرجوع إلى زوجها الأول
3:59
فإن كان ذلك
4:00
أي إن كانت ترغب بالعودة إلى زوجها الأول
4:05
حتى يذوق من عسيلتك
4:07
كناية عن الجماع
4:09
شبه لذته بلذة العسل وحلاوته
4:13
هذا الذي تزعمين ما تزعمين
4:16
من أنه لا يصل إليك ولا يطأك
4:20
لهم أشبه به من الغراب بالغراب
4:23
تأكيد على أنهم أبناؤه
4:27
من فوائد الحديث
4:30
يستفاد من الحديث
4:32
أن من عادة النساء سماع شكاوى بعضهن في حق الأزواج
4:38
وفي الحديث الشكاية إلى من يوصل القضية للحاكم أو الإمام
4:44
وفيه أن ضرب الأمثال أوقع في النفس وأبلغ
4:49
وفيه مشروعية العمل بالقرائم
4:52
فالنبي صلى الله عليه وسلم استدلًى بأن
4:56
الله عليه وسلم استدل بوجود أبناء الرجل على القدرة على الجماع
5:02
خلافا لما دعته زوجته
5:04
وفيه أن المطلقة ثلاثا لا تحل بمجرد العقد
5:09
حتى يدخل بها ويطأها
5:12
وفي الحديث دلالة على أنه لا خيار لمرأة الخصي
5:17
إذا بقي له ما يقع به الوطع
5:20
وإن كان ضعيفا
5:22
وفيه أن للخصم إحضار البينات والقرائن الدالة على صدقه إلى مجلس القضاء
5:29
وفيه جواز الشهادة على غير الحاضر من وراء الباب والستر
5:34
لأن خالد رضي الله عنه سمع قول المرأة وهو من وراء الباب
5:40
ثم أنكره عليها بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم
5:45
وفيه أن من حسن الأدب
5:47
الكناية في الألفاظ عما يستقبح ذكره صراحة
5:51
وفيه مشروعية الاستئذان على الحاكم والقاضي
5:55
وفيه كراهية الجهر بالسوء في مجالس القضاء
6:00
وفيه مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
6:04
وفي الحديث أن الناس لا يعطون بدعواهم حتى تقوم البين
6:10
باب الشهداء العدول
6:15
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال
6:19
إن أناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:26
وإن الوحيا قد انقطع
6:29
وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم
6:34
فمن ظهر لنا خيرا أمناه وقربناه
6:38
وليس إلينا من سريرته شيء
6:41
الله يحاسبه في سريرته
6:44
ومن ظهر لنا سوء لم نأمنه ولم نصدق
6:48
وإن قال إن سريرته حسن
6:52
التعليق على الحديث
6:56
يؤخذون أي يقضى عليهم
6:59
أمناه أي جعلناه آمنا من العقوبة
7:03
وقربناه أي أعظمناه وكرمناه
7:08
وليس إلينا من سريرته شيء
7:11
السريرة أي السر
7:13
وما استترى من أمر المرء
7:16
من فوائد الحديث
7:20
استفاد من الحديث
7:22
أن من ظهر منه الخير
7:24
ولم توجد منه الريبة
7:26
فهو العدل الذي يجب قبول شهادته
7:30
وفيه أن الحكم على الناس بالظواهر
7:33
والله تعالى يتولى السرائر
7:36
وفي الحديث إشارة إلى الحذر ممن أظهر شراء
7:41
وفيه انقطاع الوحي بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم
7:46
وفيه الإرشاد إلى تولية الأمين العدل للأعمال
7:51
باب الشهادة على الأنساب والرضاع المستفيض والموت القديم
7:59
عن عروة ابن الزبير
8:01
أن عائشة رضي الله عنها قالت
8:04
استأذن علي أفلح أخو أبي القعيس
8:08
بعدما أنزل الحجاب
8:11
فقلت لا آذن له
8:13
حتى استأذن فيه النبي صلى الله عليه وسلم
8:18
فإن أخاه أبي القعيس ليس هو أرضعني
8:22
ولكن أرضعتني مرأة أبي القعيس
8:25
في رواية
8:27
فقال أتحتجبين مني وأنا عمك
8:31
فقلت وكيف ذلك
8:34
قال أرضعتك مرأة أخي بلبن أخي
8:38
فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم
8:43
فقلت له يا رسول الله
8:46
إن أفلح أخا أبي القعيس استأذن
8:50
فأبيت أن آذن له حتى استأذنك
8:54
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
8:57
وما منعك أن تأذني عمك
9:01
قلت يا رسول الله
9:03
إن الرجل ليس هو أرضعني
9:06
ولكن أرضعتني مرأة أبي القعيس
9:09
فقال في رواية
9:12
صدق أفلح
9:14
إئذني له فإنه عمك
9:17
في رواية
9:19
إنه عمك فليلج عليك
9:22
تريبت يمينك
9:24
قال عروة
9:25
فلذلك كانت عائشة تقول
9:28
حرموا من الرضاعة ما تحرمون من النسب
9:33
في رواية
9:35
يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة
9:39
التعليق على الحديث
9:42
المستفيد
9:44
أي المشهور بين الناس
9:47
استأذن
9:48
أي طلب الإذن
9:50
لا آذن له
9:51
أي بالدخول
9:53
حتى أستأذن فيه النبي صلى الله عليه وسلم
9:57
أي حتى أسأل النبي صلى الله عليه وسلم
10:01
في حكم ذلك
10:03
ليس هو أرضعني
10:05
أي لم ترضعني مرأته
10:07
فأبيت
10:08
أي فامتنعت
10:10
وما منعك أن تأذني
10:12
أي ما سبب امتناعك
10:15
فإنه عمك
10:16
أي من الرضاعة
10:18
تريبت يمينك
10:20
أي افتقرت ولم تصب خيرا
10:23
وهي كلمة لا يراد ظاهرها
10:26
وقد يراد بها المدح
10:28
حرموا من الرضاعة ما تحرمون من النسب
10:32
المراد
10:33
أن هناك أم بالرضاع
10:36
وأخت بالرضاع
10:38
وبنت بالرضاع
10:40
وعمة بالرضاع
10:42
وخالة بالرضاع
10:44
وبنة أخ بالرضاع
10:46
وبنة أخت بالرضاع
10:49
من فوائد الحديث
10:53
يستفاد من الحديث
10:55
لا يجوز للمرأة أن تأذن للرجل الذي ليس بمحرم لها في الدخول عليها
11:01
ويجب عليها الاحتجاب منه
11:04
وفيه مشروعية الاستئذان
11:06
ولو في حق المحرم
11:08
لجواز أن تكون المرأة على حال لا يحل للمحرم أن يراها عليه
11:14
وفيه الاحتياط في الأمر المتردد فيه بين التحريم والإباحة
11:19
حتى يتبين الأمر
11:21
وفيه جواز الخلوة للمحرم بالرضاع
11:25
عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال
11:31
قال النبي صلى الله عليه وسلم في بنت حمزة
11:35
لا تحل لي
11:37
يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب
11:40
هي بنت أخي من الرضاع
11:43
التعليق على الحديث
11:47
لا تحل لي
11:49
أي لا يجوز لي أن أتزوجها
11:52
يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب
11:56
أي أن الرضاع يجري عمومه في تحريم نكاح المرضعة
12:01
وذوي أرحامها على الرضيع مجرى النسب
12:06
من فوائد الحديث
12:09
استفاد من الحديث
12:11
ثبوت محرمية العم من الرضاع
12:14
وفيه إثبات التحريم بلبن الزوج
12:20
عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم
12:25
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عندها
12:30
وأنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة
12:35
فقلت يا رسول الله
12:38
هذا رجل يستأذن في بيتك
12:41
قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:46
أراه فلانا لعم حفصة من الرضاع
12:52
لو كان فلان حيا لعمها من الرضاع
12:56
دخل علي
12:58
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:01
نعم إن الرضاعة تحرم ما يحرم من الولادة
13:07
التعليق على الحديث
13:11
يستأذن أي يطلب الدخول
13:14
أراه فلانا
13:16
أي أظنه فلانا
13:18
إن الرضاعة تحرم ما يحرم من الولادة
13:22
المراد يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب
13:27
من فوائد الحديث
13:30
يستفاد من الحديث
13:33
ثبوت محرمية العم من الرضاع
13:36
وفيه إثبات التحريم بلبن الزوج
13:40
وفيه لا يجوز للمرأة أن تأذن للرجل الذي ليس بمحرم لها في الدخول عليها
13:47
ويجب عليها الاحتجاب منه
13:50
وفيه مشروعية الاستئذان ولو في حق المحرم
13:54
لجواز أن تكون المرأة على حال لا يحل للمحرم أن يراها عليه
14:00
عن عائشة رضي الله عنها قالت
14:06
دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي رجل
14:10
قال يا عائشة من هذا
14:14
في رواية
14:16
فكأنه تغير وجه
14:18
كأنه كره ذلك
14:20
قلت أخي من الرضاعة
14:23
قال يا عائشة
14:26
انظرنا من إخوانكم
14:29
فإنما الرضاعة من المجاعة
14:32
التعليق على الحديث
14:36
انظر من النظر الذي بمعنى التفكير والتأمل
14:41
من المجاعة أي من الجوع
14:45
والمراد أن الرضاعة التي تثبت بها الحرمة
14:49
ما يكون في الصغر
14:51
حيث يكون الرضيع طفلا يسد لبن جوعته
14:58
استفاد من الحديث
15:01
وجوب الاحتياط في الأمر المتردد بين التحريم والإباحة
15:06
وفيه جواز الخلوة للمحرم بالرضاع
15:10
باب شهادة القاذف والسارق والزاني
15:17
عن عروة ابن الزبير
15:19
أن امرأة سرقت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:24
في غزوة الفتح
15:26
ففزع قومها إلى أسامة ابن زيد يستشفعونه
15:31
في رواية
15:33
عن عائشة رضي الله عنها
15:35
أن قريشا أهمتهم المرأة المخزومية التي سرقت
15:40
فقالوا
15:42
من يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:46
ومن يجترئ عليه
15:48
إلا أسامة ابن زيد
15:50
حب رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:54
قال عروة
15:55
فلما كلمه أسامة فيها
15:58
تلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:03
فقال
16:04
أتكلمني
16:06
في رواية
16:07
تشفع
16:08
في حد من حدود الله
16:11
قال أسامة
16:12
استغفر لي يا رسول الله
16:15
فلما كان العشي
16:17
قام رسول الله خطيبا
16:20
فأثنى على الله بما هو أهله
16:23
ثم قال
16:24
أما بعد
16:26
فإنما أهلك الناس قبلكم
16:29
في رواية
16:30
إنما ظل الناس
16:32
في رواية
16:34
إن بني إسرائيل
16:37
أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه
16:41
وأذا سرق فيهم الضعيف
16:43
أقاموا عليه الحد
16:45
في رواية
16:47
يقيمون الحد على الوضيع
16:50
والذي نفس محمد بيده
16:53
في رواية
16:54
ويم الله
16:56
لو أن فاطمة بنت محمد سرقت
16:59
لقطعت يدها
17:01
ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:05
لتلك المرأة
17:07
فقطعت يدها
17:09
فحسن التوبتها بعد ذلك
17:11
وتزوجت
17:13
قالت عائشة
17:15
فكانت تأتي بعد ذلك
17:17
فأرفع حاجتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:23
التعليق على الحديث
17:27
القاذف
17:28
هو الذي يرمي أحدا بالزنا
17:31
النمرأة
17:32
اسمها فاطمة بنت الأسود رضي الله عنها
17:36
في عهد
17:37
أي في زمن
17:39
ففزع قومها إلى أسامة
17:41
أي فلجأوا إليه
17:43
يستشفعونه
17:45
أي لتخفيف العقوبة أو العفو
17:48
تلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:52
أي تغير
17:54
في حد
17:55
الحد عقوبة مقدرة شرعا
17:59
والمراد هنا حد السرقة
18:02
أهمتهم
18:03
أي أحزنتهم وأقلقهم شأنها
18:07
يجترأ
18:08
أي يتجاسر
18:10
العشي
18:11
هو من بعد زوال الشمس إلى الغروب
18:14
بما هو أهله
18:16
أي بما يستحق من الحمد والثناء
18:19
فإنما أهلك الناس قبلكم
18:22
أي من الأمم السابقة
18:24
والمراد بني إسرائيل
18:27
تركوه
18:28
أي لم يقيموا عليه الحد
18:31
من فوائد الحديث
18:35
يستفاد من الحديث
18:37
أن المرأة كالرجل في حكم السرقة
18:40
وفيه أن شهادة السارق التائب لا ترد إذا حسنت توبته
18:46
وفيه جواز الشفاعة فيما ليس فيه حد
18:50
وليس فيه حق لآدمي
18:53
وإنما فيه التعزير
18:55
وفي الحديث منقبة ظاهرة لأسامة بن زيد رضي الله عنهما
19:01
وفيه بيان أن التوبة تجب ما قبلها
19:08
باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد
19:13
عن عمران بن حسين رضي الله عنهما قال
19:18
قال النبي صلى الله عليه وسلم
19:21
خيركم قرني
19:23
ثم الذين يلونهم
19:28
قال عمران
19:29
لا أدري
19:31
أذكر النبي صلى الله عليه وسلم بعد قرنين أو ثلاثة
19:36
قال النبي صلى الله عليه وسلم
19:39
إن بعدكم قوما يخونون ولا يؤتمنون
19:44
ويشهدون ولا يستشهدون
19:47
وينذرون ولا يفون
19:49
ويظهر فيه مسما
19:52
التعليق على الحديث
19:56
جور أي ظلم
19:58
خيركم أي أفضلكم
20:01
قرني
20:02
القرن
20:03
هم أهل الزمان الواحد
20:06
يلونهم
20:07
أي يأتون بعدهم
20:09
يخونون ولا يؤتمنون
20:12
أي لا يثق الناس بهم
20:14
لأن لهم خيانة ظاهرة
20:17
بحيث لا يبقى للناس اعتماد عليهم
20:20
ويشهدون ولا يستشهدون
20:23
أي يؤدون الشهادة بدون طلب الأداء
20:27
ينذرون
20:28
أي يلزمون أنفسهم بأداء طاعة من غير أن تكون واجبة عليهم
20:34
ولا يفون
20:36
أي بالنذر
20:37
السمن
20:38
المراد أنهم يحبون التوسع في المآكل والمشارب
20:44
من فوائد الحديث
20:47
يستفاد من الحديث
20:50
بيان فضل القرون الأولى
20:53
وفيه تحريم الخيانة
20:55
وفيه الإرشاد إلى أداء الأمانة
20:58
وفيه وجوب الوفاء بالنذر
21:01
وفيه إقامة الشهادة على وجهها المطلوب شرعا
21:06
عن عبد الله رضي الله عنه
21:10
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
21:14
خير الناس قرني
21:16
ثم الذين يلونهم
21:18
ثم الذين يلونهم
21:21
ثم يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه
21:25
ويمينه شهادته
21:28
التعليق على الحديث
21:32
تسبق شهادة أحدهم يمينه
21:35
المراد
21:36
ذم من يبادر باليمين مع شهادته
21:40
من فوائد الحديث
21:43
يستفاد من الحديث
21:46
الإرشاد إلى حفظ الأيمان
21:49
وفيه الاحتياط في باب الشهادات
21:52
وفي الحديث إشارة إلى ذم شهادة الزور
21:56
باب ما قيل في شهادة الزور
22:02
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
22:06
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر
22:10
أو سئل عن الكبائر
22:13
فقال
22:14
الشرك بالله
22:16
وقتل النفس
22:17
وعقوق الوالدين
22:20
فقال
22:21
ألا أنبئكم بأكبر الكبائر
22:25
قال
22:26
قول الزور
22:27
أو قال
22:28
شهادة الزور
22:30
التعليق على الحديث
22:34
الكبائر
22:36
الكبيرة هي كل ذنب ختم بلعنة أو غضب أو نار
22:41
الشرك بالله
22:43
أن يعبد المخلوق كما يعبد الله
22:46
أو يعظم كما يعظم الله
22:49
أو يصرف له نوع من خصائص الربوبية والإلهية
22:54
وقتل النفس
22:56
أي بغير حق
22:58
وعقوق الوالدين
23:00
أي إيصال الأذى إليهما بالقول أو الفعل
23:04
ألا أنبئكم
23:07
أي ألا أخبركم
23:09
الزور
23:11
أي الكذب
23:12
من فوائد الحديث
23:15
يستفاد من الحديث أن الذنوب دركات
23:20
بعضها أعظم من بعض
23:22
وفيه بيان فضل التوحيد وإخلاص العبادة لله وحده
23:27
لا شريك له
23:29
عن أبي بكرة رضي الله عنه قال
23:34
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:38
ألا أنبئكم بأكبر الكبائر
23:41
في رواية ثلاثا
23:44
قلنا بلى يا رسول الله
23:47
قال
23:48
الإشراك بالله
23:50
وعقوق الوالدين
23:53
وكان متكئا فجلس فقال
23:56
ألا وقول الزور وشهادة الزور
24:00
ألا وقول الزور وشهادة الزور
24:04
فما زال يقولها حتى قلت لا يسكت
24:09
في رواية حتى قلنا ليته سكت
24:14
التعليق على الحديث
24:18
فما زال يقولها
24:20
أي يكرر مقالته
24:22
قول الزور
24:24
أي قول الباطل
24:26
من فوائد الحديث
24:30
يستفاد من الحديث
24:32
أن من عادة النبي صلى الله عليه وسلم
24:35
عادة حديثه ثلاثا ليفهم عنه
24:39
وفيه تعظيم حق الوالدين
24:42
باب شهادة الأعمى وأمره
24:47
ونكاحه وإنكاحه
24:49
ومبايعته وقبوله في التأذين وغيره
24:53
وما يعرف بالأصوات
24:57
عن عائشة رضي الله عنها قالت
25:00
سمع النبي صلى الله عليه وسلم
25:03
رجلا يقرأ في المسجد
25:06
فقال رحمه الله
25:09
لقد أذكرني كذا وكذا آية
25:12
أسقطتهن من سورتي كذا وكذا
25:16
في رواية أنسيتها
25:20
التعليق على الحديث
25:23
رجلا يحتمل أنه عباد بن بشر
25:27
الله عنه أسقطتهن
25:30
أي نسيتهن من فوائد
25:33
الحديث استفاد من الحديث
25:37
جواز رفع الصوت في المسجد
25:40
بالقراءة في الليل وفيه الدعاء
25:43
لمن أصاب الإنسان من جهته خيرا
25:46
وإن لم يقصده ذلك الإنسان
25:49
وفيه جواز النسيان على النبي
25:52
صلى الله عليه وسلم فيما قد
25:56
باب إذا زكى رجل رجلا كفاه
26:02
عن أبي بكرة قال
26:05
أثنى رجل على رجل عند النبي
26:08
صلى الله عليه وسلم
26:11
فقال ويلك في رواية
26:14
ويحك قطعت عنق صاحبك
26:17
قطعت عنق صاحبك
26:20
في رواية أخيك
26:23
مرارا ثم قال
26:26
من كان منكم مادحا أخاه لا محالة
26:29
فليقل أحسب فلانا
26:32
والله حسيبه
26:35
ولا أزكي على الله أحدا
26:38
أحسبه كذا وكذا
26:41
إن كان يعلم ذلك منه
26:45
التعليق على الحديث
26:48
أثنى رجل على رجل
26:51
يحتمل أن يكون المثني
26:54
وأن يكون المثنى عليه
26:57
هو ذو البجادين
27:00
ويلة الويل كلمة تقال
27:03
لمن وقع في هلكة يستحقها
27:06
قطعت عنق صاحبك
27:09
أي أهلكته لا محالة
27:12
أي لا بد من ذلك أحسب
27:15
فلانا أي أظنه
27:18
والله حسيبه أي كافي
27:21
إن الله محاسبه على عمله
27:24
ولا أزكي على الله أحدا
27:27
أي لا أقطع لله على عاقبة أحد
27:30
بخير ولا غيره
27:33
فذلك مغيب عننا
27:36
ويحك الويح كلمة تقال
27:39
لمن وقع في هلكة لا يستحقها
27:46
دل الحديث على جواز تزكية الرجل
27:50
مع عدم الغلو في المدح
27:53
وفيه كراهية الغلو في الأمور كلها
27:56
وفيه لا يعلم الغيب إلا الله عز وجل
28:01
باب ما يكره من الإطناب في المدح
28:06
وليقل ما يعلم
28:09
عن أبي موسى رضي الله عنه قال
28:12
سمع النبي صلى الله عليه وسلم
28:15
رجلا يثني على رجل
28:18
في مدحه فقال أهلكتم
28:21
أو قطعتم ظهر الرجل
28:24
التعليق على الحديث
28:28
ويطريه في مدحه
28:31
أي يبالغ ويتجاوز الحد في مدحه
28:34
من فوائد الحديث
28:37
استفاد من الحديث
28:41
الإرشاد إلى عدم التسبب
28:44
في إفساج الناس بالقول والفعل
28:48
باب بلوغ الصبيان وشهادتهم
28:51
عن ابن عمر رضي الله عنهما
28:55
أن النبي صلى الله عليه وسلم
28:58
عرضه يوم أحد
29:01
وهو ابن أربعة عشرة سنة
29:04
فلم يجز
29:07
وعرضه يوم الخندق
29:10
وهو ابن خمس عشرة سنة
29:13
فأجاز
29:16
التعليق على الحديث
29:18
فلم يجز
29:20
المراد لم يقبل أن يخرج للقتال لصغاره
29:24
من فوائد الحديث
29:28
يستفاد من الحديث
29:31
أن من استكمل خمس عشرة سنة
29:34
أجريت عليه أحكام البالغين وإن لم يحتلم
29:37
وفيه للإمام أن يستعرض
29:41
من يخرج معه للقتال قبل أن تقع الحرب
29:44
فمن وجده أهلا أجاز
29:47
وفيه للإمام أن يجيز من الصبيان من فيه قوة ونجدة
29:52
فرب مراهق أقوى من بالغ