ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 43 من 44

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (43) | تتمة كتاب الجمعة ثم كتاب العيدين

◉ 54 مشاهدة ⏱ 30:06 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّرَاسَاتِ والبُحُوثِ الإِنسانيَّةِ
0:09 يُقَدِّم
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيْهِ
0:16 بابُ رفعِ اليدَينِ في الخُطْبَ
0:20 عن شريكِ ابنِ عبدِ اللهِ ابنِ أبي نمِر
0:24 أنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ ابنَ مَارِكِ
0:27 يذكُرُ أنَّ رَجُلًا دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ بَابٍ كَانَ وِجَاهَلْ مِنْ بَرِّ
0:33 في روايه
0:35 قام أعرابي
0:36 وفي روايه
0:38 فقام الناس
0:40 ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم قائمٌ يخطُب
0:45 فاستقبلَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قائماً
0:50 فقال
0:51 يا رسولَ الله
0:53 هلَكَتِ المواشي
0:55 وانقطَعتِ السُّبُل
0:58 في روايه
0:59 هلَكَ الكُراعُ وهلَكَ الشَّاء
1:02 وفي روايه
1:04 هلَكَ المالُ وجاعَ العِيال
1:07 وفي روايه
1:08 قحَطَ المطر
1:10 وحمرَّتِ الشجر
1:12 وهلَكَتِ البهائم
1:14 فادعُوا اللهَ يُغيثُنا
1:17 قال
1:18 فرفعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يديه
1:23 في روايه
1:24 ورفعَ الناسُ أيديهم معه يدعون
1:28 فقال
1:29 اللهم اسقنا
1:31 اللهم اسقنا
1:34 اللهم اسقنا
1:36 في روايه
1:38 اللهم أغِثنا
1:40 اللهم أغِثنا
1:42 اللهم أغِثنا
1:45 قال أنس
1:46 ولا والله
1:47 ما نرى في السماء من سحابٍ ولا قزعةٍ ولا شيئًا
1:53 وما بيننا وبين سلعٍ من بيتٍ ولا دار
1:57 قال
1:59 فطلعت من ورائه سحابةٌ مثل التُرس
2:03 فلما توسطت السماء
2:05 انتشرت ثم أمطرت
2:08 في روايه
2:10 حتى ثار السحاب أمثال الجبال
2:13 ثم لم ينزل عن من بره
2:16 حتى رأيتُ المطر يتحادر على لحيته صلى الله عليه وسلم
2:22 وفي رواية
2:24 ثم أرسلت السماء عزاليها
2:27 فخرجنا نخوض الماء
2:29 حتى أتينا منازلنا
2:32 وفي رواية
2:34 حتى سالت مثاعب المدينة
2:37 قال
2:38 والله ما رأينا الشمس ستًا
2:42 ثم دخل رجلٌ من ذلك الباب في الجمعة المقبلة
2:46 ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائمٌ يخطب
2:51 فاستقبله قائماً
2:54 فقال
2:55 يا رسول الله
2:57 هلكت الأموال وانقطعت السبل
3:01 في رواية
3:02 تهدم البناء وغرق المال
3:05 وفي رواية
3:07 بشق المسافر ومنع الطريق
3:10 فادعو الله يمسكها
3:13 قال
3:14 في رواية
3:16 فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم
3:20 فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه
3:24 ثم قال
3:26 اللهم حوالينا ولا علينا
3:29 اللهم على الآكام والجبال
3:33 والآجام والضراب
3:35 والأودية ومنابت الشجر
3:39 في رواية
3:40 مرتين أو ثلاثا
3:43 قال
3:44 فانقطعت
3:46 وخرجنا نمشي في الشمس
3:49 في رواية
3:50 فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب
3:54 إلا انفرجت
3:56 وصارت المدينة مثل الجوبة
3:59 وسال الوادي قناة شهرا
4:02 ولم يجئ أحد من ناحية
4:05 إلا حدث بالجود
4:08 وفي رواية
4:09 فانجابت عن المدينة جياب الثوب
4:13 وفي رواية
4:15 فلقد رأيت السحاب يتقطع يميناً وشمالاً
4:19 يمطرون ولا يمطر أهل المدينة
4:23 وفي رواية
4:24 يريهم الله كرامة نبيه صلى الله عليه وسلم
4:28 وإجابة دعوته
4:31 وفي رواية
4:33 فنظرت إلى المدينة
4:35 وإنها لفي مثل الإكليل
4:38 قال شريك
4:40 فسألت أنسى بن مالك
4:42 أهو الرجل الأول
4:44 قال
4:45 لا أدري
4:48 التعليق على الحديث
4:51 وجاه المنبر
4:53 أي مواجهة
4:54 هلكت المواشي
4:56 المراد بهلاكها
4:58 عدم وجود ما تعيش به من الأقوات المفقودة
5:02 بسبب حبس المطر
5:04 إن قطعت السبل
5:06 أي الطرق
5:08 والمراد
5:09 ضعفة الإبل
5:10 لقلة الكلأي أن يسافر بها
5:14 وقيل غير ذلك
5:16 فادعو الله يغيثنا
5:18 أي طلب السقيا
5:20 من سحاب
5:22 السحاب هي الغيوم
5:24 ولا قزعة
5:26 القزعة هي القطعة من السحاب
5:29 سلع
5:30 هو جبل معروف بالمدينة
5:33 وقد أصبح عمران المدينة يحيط به من كل جانب
5:38 الكراع
5:39 اسم لجمع الخيل
5:42 وهلك الشاء
5:44 الشاء جمع شاه
5:46 قحط المطر
5:48 أي قل المطر
5:49 أو لم ينزل أصلا
5:52 وحمرت الشجر
5:54 أي يبس ورقها
5:56 مثل الترس
5:57 التشبيه في الاستدارة إلى في القدر
6:01 ما رأينا الشمس ستا
6:03 أي ستة أيام
6:05 والمراد ما بين الجمعتين
6:08 وانقطعت السبل
6:10 أي الطرق
6:11 بسبب كثرة المياه
6:14 فادعو الله يمسكها
6:16 أي يمسك الأمطار ويرفعها
6:19 اللهم حوالينا ولا علينا
6:23 أي اللهم أنزل المطر حوالينا
6:26 ولا تنزله علينا
6:28 على الآكام
6:30 أي الهضاب
6:31 والآجام
6:33 أي حصون المدينة
6:35 وقيل غير ذلك
6:37 والضراب
6:38 أي الجبال المنبسطة
6:41 ومنابت الشجر
6:43 أي التي تنبت الزرع والكلاء
6:46 كثار السحاب
6:48 أي ارتفع وانتشر
6:50 يتحادر
6:51 أي ينزل ويقطر
6:54 عزاليها
6:55 عزلاء القربة
6:57 هو مصب يجعل في أحد يديها
7:00 ليستفرغ منه ما فيها
7:03 مثاعب المدينة
7:05 المثعب هو مسيل الماء
7:08 بشق المسافر
7:10 أي تأخر ومل
7:12 وقيل غير ذلك
7:14 إلا انفرجت
7:16 أي انكشفت
7:17 مثل الجوبة
7:19 أي مستديرة كالحوض المستدير
7:22 وأحاطت بها المياه
7:25 الوادي قناة
7:26 القناة
7:27 اسم واد من أوذية المدينة
7:31 بالجود
7:32 أي بالمطر الغزير الواسع
7:35 فانجابت عن المدينة جياب الثوب
7:38 أي خرجت عن المدينة كما يخرج الجيب عن الثوب
7:43 مثل الإكليل
7:45 أي كالتاج
7:47 من فوائد الحديث
7:51 يستفاد من الحديث
7:53 جواز الكلام في الخطبة للضرورة
7:56 وفيه استحباب طلب الدعاء من الرجل الصالح في النوازل
8:01 وفيه جواز الشكوى لإزالة الضرر
8:05 ولم يكن من باب التسخط والجزع
8:08 وفيه بيان كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم بالناس
8:14 ورحمته للخلق
8:16 وفيه استحباب طلب القطاع المطر عن المنازل
8:20 إذا كثر وتضرروا به
8:23 وفي الحديث أن دعاء الاستسقاء دعاء رغبة
8:27 كما أن دعاء الكسوف دعاء رهبة
8:31 وفيه مشروعية تكرار الدعاء ثلاثا
8:35 وفي الحديث معجزة ظاهرة للنبي صلى الله عليه وسلم
8:40 فإنه لم يسأل رفع المطر من أصله
8:44 فلسأل دفع ضرره
8:46 وفيه جواز تكرار الطلب في الاستسقاء
8:50 وفيه جواز الاشتراق في الاستسقاء
8:53 وفيه استحباب الدعاء برفع البلاء
8:57 وفي الحديث أن الدعاء برفع الضرر لا يناف التوكل
9:02 ولا يناف الرضا عن الله بقضائه
9:05 وفيه مشروعية إدخال دعاء الاستسقاء في قطبة الجمعة
9:10 والدعاء على المنبر
9:13 وفيه جواز الاجتزاء بصلاة الجمعة عن صلاة الاستسقاء
9:18 وفيه جواز اليمين من غير استحلاف لتأكيد الكلام
9:23 وفيه مشروعية الخطبة قائمة
9:29 باب الإنصاة يوم الجمعة والإمام يخطب
9:34 عن أبي هريرة
9:36 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
9:40 إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت
9:44 والإمام يخطب
9:46 فقد لغوت
9:48 التعليق على الحديث
9:52 لصاحبك أي لجليسك
9:55 أنصت أي سكت
9:57 والإنصاة السكوت للاستماع
10:01 فقد لغوت
10:03 المراد
10:04 لم تن الفضيلة الجمعة كاملة
10:07 لأنك لم تمتثر الأمر بالإنصاة التام
10:12 من فوائد الحديث
10:15 يستفاد من الحديث
10:17 النهي عن جميع الكلام حال الخطبة
10:21 وفيه الإرشاد إلى التنزه عن كل كلام لا فائدة منه ولا نفع
10:29 باب الساعة التي في يوم الجمعة
10:33 عن أبي هريرة قال
10:36 قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم
10:40 في الجمعة ساعة
10:42 لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي
10:46 فسأل الله خيرا
10:49 إلا أعطاه
10:51 وقال بيده
10:52 ووضع ملته على بطن الوسطى والخنصر
10:57 قلنا يزهدها
11:00 التعليق على الحديث
11:03 لا يوافقها
11:05 أي لا يصادفها
11:07 وهذه اللفظة أعم من أن يقصد لها
11:11 أو يتفق له وقوع الدعاء فيها
11:14 إلا أعطاه
11:16 أي استجاب له
11:18 ووضع ملته
11:20 الأنامل هي رؤوس الأصابع
11:24 على بطن الوسطى
11:26 أي الإصبع الوسطى
11:28 يزهدها
11:29 أي يقللها
11:31 يريد أن الساعة لحظة خفيفة
11:35 من فوائد الحديث
11:38 يستفاد من الحديث
11:40 بيان فضل يوم الجمعة
11:43 وفيه الحث على طلب ساعة الاستجابة في يوم الجمعة
11:48 والراجح أنها بعد العصر
11:53 باب
11:54 إذا نفر الناس عن الإمام في صلاة الجمعة
11:58 فصلاة الإمام ومن بقي جائزه
12:03 عن جابر رضي الله عنه قال
12:06 بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم
12:11 إذ أقبلت من الشام عير
12:14 في رواية
12:15 عير يوم الجمعة
12:17 تحمل طعاما
12:20 فالتفتوا إليها
12:22 حتى ما بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم
12:26 إلا 12 رجلا
12:28 فنزلت
12:30 وإذا رأوا تجارة أو لهوة
12:33 فضوا إليها
12:36 التعليق على الحديث
12:39 عير هي الإبل التي تحمل التجارة
12:43 طعاما كانت أو غيره
12:46 فالتفتوا إليها
12:47 أي فانصرفوا إلى العير
12:50 وإذا رأوا تجارة أو لهوة
12:53 فضوا إليها
12:55 أي خرجوا من المسجد
12:57 حرصا على ذلك اللهو وتلك التجارة
13:00 وترك الخير
13:02 من فوائد الحديث
13:06 مستفاد من الحديث
13:08 بيان فضل يوم الجمعة
13:10 وفيه وجوب ترك التجارة
13:13 وكل ما يلهي عن صلاة الجمعة
13:18 باب الصلاة بعد الجمعة وقبلها
13:23 عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
13:26 حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم 10 ركعات
13:31 ركعتين قبل الظهر
13:34 وركعتين بعدها
13:36 وركعتين بعد المغرب في بيته
13:39 وركعتين بعد العشاء في بيته
13:43 وركعتين قبل صلاة الصبح
13:46 وكانت ساعة لا يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها
13:53 في رواية
13:54 وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف
13:59 فيصلي ركعتين
14:02 التعليق على الحديث
14:05 وكانت ساعة لا يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها
14:11 حدثته أخته حفصة رضي الله عنها بالصلاة في تلك الساعة
14:17 من فوائد الحديث
14:20 يستفاد من الحديث
14:23 بيان عدد ركعات السنن الراتبة
14:26 وفيه أن صلاة النوافل في البيت أولى
14:30 وفيه بيان فضل ابن عمر رضي الله عنهما
14:34 وتتبعه للسنن
14:39 باب قول الله تعالى
14:42 فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وبتغوا من فضل الله
14:49 عن سهل ابن سعد رضي الله عنه
14:52 أنه قال
14:54 إنا كنا نفرح بيوم الجمعة
14:58 كانت لنا عجوز تأخذ من أصول سلق لنا
15:02 كنا نغرسه في أربعائنا
15:06 فتجعله في قدر لها
15:09 فتجعل فيه حبات من شعير
15:12 قال
15:13 ليس فيه شحم ولا ودك
15:16 فإذا صلينا الجمعة زرناها
15:20 فقربته إلينا
15:23 فكنا نفرح بيوم الجمعة من أجل ذلك
15:27 وما كنا نتغدى ولا نقيل إلا بعد الجمعة
15:33 التعليق على الحديث
15:36 من أصول سلق
15:38 السلق بقلة معروفة
15:41 نغرسه في أربعائنا
15:44 الأربعاء حافات الأحواض والجداول ومجار المياه
15:49 شحم أي شحم الألية وغيرها
15:53 ولا ودك
15:55 الودك دسم اللحم ودهنه الذي يستخرج منه
16:00 فقربته إلينا
16:02 أي فقدمته لنا
16:04 وما كنا نتغدى
16:06 هو الطعام الذي يؤكل أول النهار
16:10 ولا نقيل
16:11 القيلولة الاستراحة نصف النهار
16:14 وإن لم يكن معها نوم
16:17 من فوائد الحديث
16:21 يستفاد من الحديث
16:23 استحباب التقرب بالخير ولو بالشيء اليسير
16:27 وفيه بيان رضا وقناعة الصحابة رضي الله عنهم
16:32 وعدم حرصهم على الدنيا ولذاتها
16:36 وفيه الحث على المبادرة إلى الطاعة
16:39 وفيه استحباب القيلولة
16:41 والاستعانة بها على القيام بالواجب
16:45 وفيه بيان فضل إطعام الطعام
16:48 وفيه بيان فضل إدخال السرور على قلب المسلم
16:53 وفيه بيان أهمية الصدقة الدائمة وإن قلت
17:00 باب صلاة الخوف
17:04 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال
17:08 غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد
17:13 فوازين العدو
17:15 فصاففنا لهم
17:17 فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا
17:22 فقام الطائفة معه تصلي
17:26 وأقبل الطائفة على العدو
17:29 وركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه
17:33 وسَجَدَ سَجْدَتَين
17:35 ثم انصرَفوا مكان الطائفة التي لم تُصل
17:39 فجاءوا
17:41 فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم ركعة
17:45 وسَجَدَ سَجْدَتَين
17:47 ثم سلَّم
17:49 فقام كل واحدٍ منهم
17:51 فركع لنفسه ركعةً وسَجَدَ سَجْدَتَين
17:56 وزاد ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
18:00 وإن كانوا أكثر من ذلك
18:03 فليصلوا قياماً وركباناً
18:06 التعليق على الحديث
18:10 غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:14 هي غزوة ذات الرقاع
18:17 قبل نجد أي جهة نجد
18:20 ونجد إقليمٌ من جزيرة العرب
18:24 فوازين العدو من الموازاة
18:27 وهي المقابلة
18:29 فصاففنا لهم من الصف
18:32 وركبانا جمع راكب
18:36 من فوائد الحديث
18:39 يستفاد من الحديث
18:42 بيان أهمية الصلاة
18:44 وأنها لا تترك حال الحرب
18:47 وفيه أن الواجبات في الصلاة
18:50 تسقط بالعجز الحقيقي والحكمي
18:53 وفي الحديث وجوب اتخاذ الحيطة والحذر مع الأعداء
18:58 وفيه بيان فضل الجهاد في سبيل الله تعالى
19:03 باب يحرس بعضهم بعضاً في صلاة الخوف
19:09 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
19:14 قام النبي صلى الله عليه وسلم
19:18 وقام الناس معه
19:20 فكبر وكبروا معه
19:23 وركع وركع ناسٌ منهم معه
19:27 ثم سجد وسجدوا معه
19:30 ثم قام للثانية
19:32 فقام الذين سجدوا وحرسوا إخوانهم
19:36 وأتت الطائفة الأخرى
19:39 فركعوا وسجدوا معه
19:41 والناس كلهم في صلاة
19:44 ولكن يحرس بعضهم بعضاً
19:47 التعليق على الحديث
19:50 باب يحرس بعضهم بعضاً في صلاة الخوف
19:55 الحراسة أي الحفظ
19:58 ولكن يحرس
20:00 الحراسة في سبيل الله
20:02 هي التيقظ وحفظ المسلمين
20:05 من أن يصيبهم العدو بمكره
20:08 من فوائد الحديث
20:11 يستفاد من الحديث
20:14 بيان فضل الحراسة في سبيل الله عز وجل
20:18 وفي الحديث الأمر بالمحافظة على الصلاة
20:22 وفي الحديث إشارة إلى أن صلاة الخوف أنواع
20:27 صلاها النبي صلى الله عليه وسلم
20:30 في أيام مختلفة وأشكال متباينة
20:34 يتحرى في كلها ما هو أحوط للصلاة
20:38 وأبلغ في الحراسة
20:40 وفيه أن إمام الصلاة في صلاة الخوف
20:43 هو إمام الجهاد
20:45 يصلي بالطائفتين
20:48 باب صلاة الطالب والمطلوب
20:53 راكباً وإيماء
20:55 عن ابن عمر قال
20:59 قال النبي صلى الله عليه وسلم لنا
21:02 لما رجع من الأحزاب
21:05 لا يصلي أن أحد العصر
21:07 إلا في بني قريضة
21:10 فأدرك بعضهم العصر في الطريق
21:13 فقال بعضهم
21:15 لا نصلي حتى نأتيها
21:18 وقال بعضهم
21:20 بل نصلي
21:22 لم يرد منا ذلك
21:24 فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم
21:27 فلم يعنف واحداً منهم
21:30 التعليق على الحديث
21:34 باب صلاة الطالب والمطلوب
21:37 راكباً وإيماء
21:39 الطالب هو من يطلب العدو
21:42 والمطلوب هو من يطلبه العدو
21:46 الإيماء هي الإشارة بالأعضاء
21:50 كالرأس واليد والعين والحاجب
21:53 والمراد هنا الرأس
21:56 الأحزاب هي غزوة الخندق
21:59 لا يصلي أن أحد العصر
22:02 أي صلاة العصر
22:04 إلا في بني قريضة
22:06 هو حي من اليهود
22:08 فلم يعنف
22:10 أي لم يوبخ ولم يغلظ في القول
22:14 من فوائد الحديث
22:18 في الحديث دليل على أن كل مختلفين
22:23 في الفروع من المجتهدين مأجور
22:26 وفيه الإرشاد إلى ترك تعنيف المجتهد
22:29 وإن أخطأ إذا بذل وسعه
22:32 وفيه أن من عمل بتأويل غير بعيد
22:36 فلا شيء عليه
22:41 كتاب العيدين
22:43 باب سنة العيدين لأهل الإسلام
22:49 عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال
22:53 خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم
22:56 يوم الأضحى بعد الصلاة
22:59 في رواية
23:01 خرج النبي صلى الله عليه وسلم
23:04 يوم أضحى إلى البقيع
23:06 فصلى ركعتين
23:08 ثم أقبل علينا بوجهه
23:11 فقال
23:14 في رواية
23:16 إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا
23:19 أن نصلي
23:21 ثم نرجع فننحر
23:23 من صلى صلاتنا
23:26 ونسك نسكنا
23:28 فقد أصاب النسك
23:30 ومن نسك قبل الصلاة
23:33 فإنه قبل الصلاة
23:35 ولا نسك له
23:37 فقال أبو بردة بن يار
23:39 خال البراء
23:41 يا رسول الله
23:43 فإني نسكت شاتي قبل الصلاة
23:46 وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب
23:49 وأحبت أن تكون شاتي أول ما يذبح في بيتي
23:54 فذبحت شاتي
23:56 وتغديت قبل أن آتي الصلاة
23:59 في رواية
24:01 وأطعمت أهلي وجيراني
24:04 وفي رواية
24:06 وكان عندهم ضيف لهم
24:08 فأمر أهله أن يذبحوا قبل أن يرجع
24:12 ليأكل ضيفهم
24:14 قال
24:15 شاتك شات لحم
24:19 قال
24:20 يا رسول الله
24:22 فإن عندنا عناقا لنا جذع
24:25 هي أحب إليا من شاتين
24:28 في رواية
24:30 خير من مسنة
24:32 أفتجزي عني
24:34 قال
24:35 نعم
24:36 ولن تجزي عن أحد بعدك
24:39 في رواية
24:41 ولن تصلح لغيرك
24:43 وفي رواية
24:45 ولن توفي
24:47 التعليق على الحديث
24:50 باب سنة العيدين لأهل الإسلام
24:54 أي سنة تميزهم في عيدهم
24:57 صلى صلاتنا
24:59 أي صلاة العيد
25:01 ونسك نسكنا
25:03 النسك الذبيحة
25:06 والمراد الأضحية
25:08 أصاب النسك
25:10 أي شرعة النسك
25:12 وهي الأضحية
25:14 ومن نسك
25:15 أي ومن ذبح
25:17 فننحر
25:18 أي فنذبح
25:20 شاتك شات لحم
25:22 أي ليست أضحية
25:24 ولا ثواب فيها كأضحية
25:27 بل هي لحم لك تنتفع به
25:30 فإن عندنا عناقا لنا
25:33 العناق هي الأنثى من ولد المعز
25:36 جذع
25:37 أي لم يتم لها سنة
25:40 هي أحب إلي من شاتين
25:43 أي من جهة طيب لحمها وسمنها
25:46 وكثرة قيمتها
25:48 من فوائد الحديث
25:52 دل الحديث على أن أهل الإسلام لهم عيد
25:56 يتميزون به شرعة ومنهاج
26:01 وأن السنة أن يخطب بعد الصلاة
26:04 وأن الأضحية من شعائر أهل الإسلام
26:08 وفي الحديث إشارة إلى حرص الصحابة رضي الله عنهم
26:12 على شعيرة الأضحية
26:15 وفيه بيان سن الأضحية ووقتها
26:19 وفيه الإرشاد إلى التوسعة على الأهل يوم الأضحى
26:23 باب الأكل يوم الفطر قبل الخروج
26:29 عن أنس بن مالك قال
26:32 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:35 لا يغدو يوم الفطر
26:38 حتى يأكل تمرات
26:41 التعليق على الحديث
26:45 لا يغدو أي لا يخرج
26:48 حتى يأكل تمرات
26:52 من فوائد الحديث
26:55 يستفاد من الحديث أن من السنة
26:59 أن لا يخرج المرء إلى المصلى يوم عيد الفطر
27:03 إلا بعد أن يطعم تمرات وطرة
27:07 والحكمة في استحباب التمر
27:10 لما في الحلوي من تقوية البصر
27:13 الذي يضعفه الصوم
27:16 وهو أيسر من غيره
27:19 قبل صلاة عيد الفطر
27:22 فليألا يظن أن الصيام يلزم يوم الفطر
27:25 إلى أن يصلي صلاة العيد
27:28 مع التأسيب رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:32 باب الأكل يوم النحر
27:37 عن أنس بن مالك قال
27:41 قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر
27:45 من كان ذبح قبل الصلاة فليعد
27:49 فقام رجل فقال
27:52 يا رسول الله إن هذا يوم
27:55 يشتهى فيه اللحم
27:58 وذكر جيرانه في رواية
28:01 وذكر هنة من جيرانه
28:04 وفي رواية إما قال
28:07 بهم خصاصة وإما قال
28:10 بهم فقر
28:13 وعندي جذع في رواية
28:16 عناق خير من شاتي لحم
28:19 فرخص له في ذلك
28:22 فلا أدري بلغت الرخصة
28:25 من سواه أم لا
28:28 ثم كفأ النبي صلى الله عليه وسلم
28:31 إلى كبشين فذبحهما
28:34 وقام الناس إلى غنيمة
28:37 فتوزعوها أو قال
28:40 فتجزعوها
28:45 من كان ذبح أي اضحيته
28:48 قبل الصلاة أي صلاة العيد
28:52 فليعد أي فليذبح غيرها
28:55 فإنها شات لحم لا شات
28:58 اضحية فقام رجل
29:01 هو أبو بردة إن هذا
29:04 يوم يشتهى فيه اللحم
29:07 أي تتشوف النفوس في يوم الأضحى
29:10 لأكل اللحم جذع
29:13 إن ثى معز لم تطعن في السنة الثانية
29:16 إن كفأ النبي صلى الله عليه وسلم
29:19 أي مال
29:22 وقام الناس إلى غنيمة
29:25 أي قطعة من الغنم
29:28 فتوزعوها أي فقسموها بينهم
29:31 فتجزعوها
29:34 أي فقسموها بينهم
29:37 وذكر هنة
29:40 من فوائد الحديث
29:44 يستفاد من الحديث
29:47 استحباب إكرام الضيف والجار
29:50 وفي الحديث أن الجذعة من المعز لا تجزئ
29:53 وفيه أن الرخصة لا عموم
29:56 ولا توسع فيها
29:59 وفيه بيان حرص الصحابة رضي الله عنهم
30:02 على شعيرة الأضحية