التفريغ النصي
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإنسانيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ
0:16
فَضَائِلُ الْمَدِينَةِ
0:19
بَابُ حَرَمِ الْمَدِينَةِ
0:23
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهِ
0:26
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
0:30
المدينة حرم من كذا إلى كذا
0:34
لا يُقطع شجرها
0:36
ولا يُحدث فيها حدث
0:39
من أحدث حدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
0:45
التعليق على الحديث
0:49
حرم
0:51
أي يُمنع فيه كثير من الأعمال مما ليس بمحرم في غيره من المواضع
0:57
من كذا إلى كذا
1:00
أي من عير إلى ثور كما سيأتي بيانه
1:04
ولا يُحدث فيها حدث
1:07
أي لا يعمل فيها عملاً يخالف الكتاب والسنة
1:12
فعليه لعنة الله
1:14
المراد باللعن هنا
1:16
العذاب الذي يستحقه على ذنبه والطرد من الجنة
1:21
من فوائد الحديث
1:25
يستفاد من الحديث أن الإحداث في المدينة من الكبائر
1:30
وفيه أن المحدث والمؤوية له في الإثم سواء
1:35
وفيه أنه لا يحل قطع شجر الحرم
1:38
الذي نبت من غير فعل الناس
1:41
ولم يكن جافاً أو مكسوراً
1:46
عن أبي هريرة رضي الله عنه
1:49
في رواية
1:51
أنه كان يقول
1:53
لو رأيت الضباء بالمدينة ترتع ما ذعرتها
1:58
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
2:02
حرما ما بين لابتي المدينة على لساني
2:06
قال
2:08
وأتى النبي صلى الله عليه وسلم بني حارثتا فقال
2:13
أراكم يا بني حارثتا قد خرجتم من الحرم
2:17
ثم التفت فقال
2:20
بل أنتم فيه
2:22
التعليق على الحديث
2:26
لابتي
2:27
اللاب
2:28
أرض حجارتها سود
2:31
والمدينة بين حرتين
2:33
شرقية وغربية
2:36
بني حارثة
2:37
من الأوس
2:38
وهم في الجانب المرتفع من الحرة
2:42
أراكم أي أظنكم
2:45
من فوائد الحديث
2:49
يستفاد من الحديث
2:51
جواز الجزم بما يغلب على الظن
2:54
وإذا تبين أن اليقين على خلافه رجع عنه
2:59
وفيه أن حدود الحرم أمر توقيفي
3:05
عن علي رضي الله عنه
3:07
في رواية
3:09
خطبنا علي رضي الله عنه على منبر من آجر
3:13
وعليه سيف فيه صحيفة معلقة
3:17
قال
3:19
ما عندنا كتاب نقرأه إلا كتاب الله
3:23
غير هذه الصحيفة
3:26
في رواية
3:27
ما كتبنا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا القرآن
3:32
وما في هذه الصحيفة
3:35
قال
3:36
فأخرجها
3:37
فإذا فيها أشياء من الجراحات وأسنان الإبل
3:42
قال
3:43
وفيها
3:45
المدينة حرم ما بين عير إلى ثور
3:49
فمن أحدث فيها حدثًا أو آوا محدثًا
3:53
فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
3:58
لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل
4:03
ومن والى قوما بغير إذن مواليه
4:06
فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
4:11
لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل
4:16
وذمة المسلمين واحدة
4:19
يسعى بها أدناهم
4:21
فمن أخفر مسلمًا
4:23
فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
4:28
لا يُقبلُ منهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عَدْلِ
4:34
التعليقُ على الحديث
4:37
الصحيفة
4:38
أي أوراقٌ مكتوبٌ فيها
4:41
وأسنانِ الإبل
4:43
أي المقاديرِ الواجبةِ في الديات
4:46
عير
4:47
هو جبلٌ بالمدينة
4:49
ثور
4:50
هو جبلٌ بالمدينةِ قريبٌ من جبلِ أحد
4:55
آوى مُحدثا
4:57
المُحدث
4:58
الذي أحدث في أمرِ الدينِ أو جاءَ ببِدعة
5:02
وقيل
5:03
يعني من ظلم فيها أو أعان ظالما
5:07
صرف
5:08
أي فريضة
5:09
عدل
5:10
أي نافلة
5:12
وقيل
5:13
الصرفُ التوبة
5:15
والعدلُ الفدية
5:17
وقيل غيرُ ذلك
5:19
ولا قوما
5:21
أي فانتفى من ولايةِ مواليه
5:24
وذمةُ المسلمين
5:26
أي عهدُهم وأمانُهم
5:28
يسعى بها
5:30
أي يعطيها
5:31
أدناهم
5:33
أي أقلُّهم مكانَه
5:35
أخفرَ
5:36
أي نقضَ العهد
5:39
من فوائدِ الحديث
5:42
في الحديث ردٌ على من ادعى أن علياً رضي الله عنه عنده وصيةٌ من رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:51
وفيه جوازُ كتابة العلم
5:54
وفيه أن المحدث والمؤوية له في الإثم سواء
5:59
والحديث حجةٌ لمن أجازَ أمانَ المرأة
6:03
وفيه أن نقضَ العهدِ حرام
6:06
وفيه ذن منتماءِ الإنسان إلى غير أبيه
6:10
أو العتيق إلى غير معتقه
6:12
لما فيه من كفرِ النعمة وتضيعِ الحقوق
6:16
معما فيه من قطيعَ الرحم والعقوق
6:22
بابُ فضلِ المدينة
6:24
وأنها تنفي الناس
6:27
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
6:30
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:34
أُمِرْتُ بقريةٍ تأكلُ القرى
6:37
يقولون يثرب
6:39
وهي المدينة
6:41
تنفي الناس كما ينفي الكير خبثَ الحديد
6:46
التعليق على الحديث
6:49
أُمِرْتُ بقرية
6:51
أي أُمِرْتُ بالهجرة إليها والنزول بها
6:55
تأكلُ القرى
6:57
أي يغلب أهلها سائرَ البلاد
6:59
فمنها فتحت البلاد وغنِمت
7:03
يقولون أي بعضُ المنافقين
7:07
تنفي أي تطرد
7:09
الكير
7:11
هو حانوتُ الحداد والصائغ
7:13
وقيل
7:15
الآلةُ التي ينفقُ فيها الحداد
7:18
خبث
7:19
أي وسخ
7:21
من فوائد الحديث
7:25
الحديثُ حُجَّةٌ لمن فضَّلَ المدينةَ على مكة
7:29
لأنها هي التي أدخلَت مكة وسائرَ القرى في الإسلام
7:34
وفيه نفيُ المدينة لخبثها
7:37
إنما هو خاصٌ بزمن النبي صلى الله عليه وسلم
7:42
وقيل
7:43
المرادُ بالحديث تخصيصُ ناسٍ دون ناس
7:46
ووقتٍ دون وقت
7:51
بابُ من رغِبَ عن المدينة
7:54
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
7:57
سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
8:02
يتركون المدينةَ على خير ما كانت
8:06
لا يغشاها إلا العواف
8:09
يريد عوافي السباع والطير
8:12
وآخر من يحشر
8:14
راعيان من مزينةَ يريدان المدينة
8:18
ينعقان بغنمهما
8:20
فيجدانها وحشا
8:23
حتى إذا بلغا ثنيةَ الوداع
8:26
خرى على وجوههما
8:30
التعليق على الحديث
8:33
بابُ من رغِبَ عن المدينة
8:35
رغِبَ عن أي أعرض
8:38
يتركون
8:39
أي يدعون ويغادرون
8:42
على خير
8:44
أي على أحسن حالةٍ من العمران وكثرة الثمار
8:48
لا يغشاها
8:50
أي لا يقربها ولا يأتيها
8:53
العواف
8:54
أي طلابُ الرزق من الدوابِ والطير
8:58
مزينة
8:59
هي قبيلةٌ من مضر
9:02
يريدان المدينة
9:04
أي يقصدان المدينة
9:06
ينعقان
9:08
أي يدعوان ويسجران الأغنام
9:11
وحشا
9:12
أي خالية ليس بها أحد
9:16
بلغا
9:17
أي وصلا
9:18
ثنية الوداع
9:20
هي عقبةٌ عند حرم المدينة
9:23
سميت بذلك
9:25
لأن الخارج من المدينة يمشي معه المودعون إليها
9:30
خرى
9:31
أي سقطى
9:33
من فوائد الحديث
9:37
الحديث من أعلام النبوة
9:39
لإخباره صلى الله عليه وسلم بما يكون في آخر الزمان
9:45
وفي الحديث أن المدينة تسكن إلى يوم القيامة
9:49
وإن خلت في بعض الأوقات
9:51
وفي الحديث إثبات الحشر والبعث
9:57
عن سفيان بن أبي زهير رضي الله عنه
10:00
أنه قال
10:02
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
10:06
تفتح اليمن
10:08
فيأتي قومٌ يبسون
10:10
فيتحملون بأهلهم ومن أطاعهم
10:14
والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون
10:18
وتفتح الشام
10:20
فيأتي قومٌ يبسون
10:23
فيتحملون بأهلهم ومن أطاعهم
10:27
والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون
10:31
وتفتح العراق
10:33
فيأتي قومٌ يبسون
10:36
فيتحملون بأهلهم ومن أطاعهم
10:40
والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون
10:45
التعليق على الحديث
10:48
يبسون
10:49
أي سوقون
10:51
فيتحملون بأهلهم أي إلى الرخاء
10:55
أطاعهم أي اتبعهم
10:58
خير أي أفضل
11:01
لو كانوا يعلمون أي فضل الإقامة في المدينة
11:06
من فوائد الحديث
11:10
في الحديث إشعار بذم من ركن إلى حضوظ النفس الزائفة
11:15
وحطام الدنيا الفانية العاجلة
11:18
وأعرض عن الإقامة في المدينة
11:21
وفيه بيان فضل المدينة والحث على سكناها
11:25
وتفضيلها على الشام واليمن
11:28
والحديث من أعلام النبوة
11:31
فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم
11:34
بالفتوحات وانتشار الإسلام
11:39
باب
11:40
الإيمان يأرز إلى المدينة
11:44
عن أبي هريرة رضي الله عنه
11:47
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
11:51
إن الإيمان ليأرز إلى المدينة
11:54
كما تأرز الحية إلى جحرها
11:58
التعليق على الحديث
12:02
ليأرز أي ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض
12:07
جحرها أي حفرتها
12:10
من فوائد الحديث
12:14
يستفاد من الحديث
12:16
أن المدينة لا يحبها إلا مؤمن
12:19
وإنما يسوقه إليها إيمانه ومحبته للنبي صلى الله عليه وسلم
12:25
وفيه أن الإيمان يرجع إلى المدينة
12:28
كما خرج منها أولاً
12:31
وفيه أن ضرب المثل أوقع في النفس وأوضح
12:35
باب إثم من كاد أهل المدينة
12:40
عن سعد رضي الله عنه قال
12:44
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
12:48
لا يكيد أهل المدينة أحد
12:51
إلا انماع كما ينماع الملح في الماء
12:55
التعليق على الحديث
12:59
يكيد أي يمكر
13:01
انماع أي ذاب
13:04
من فوائد الحديث
13:07
يستفاد من الحديث
13:10
تحريم إرادة السوء بالمدينة وأهلها من ظلم وغيره
13:15
وفيه أن الله عز وجل تكفل بحفظ المدينة من كل سوء
13:21
وفيه بيان فضل وشرف المدينة
13:24
وفيه مشروعية ضرب المثل الحسي
13:28
وتأكيد التحريم بضرب المثل ليكون أبلغ في النفس
13:33
وفي الحديث إشارة إلى تحريم الظلم
13:37
باب آطام المدينة
13:42
عن أسامة رضي الله عنه قال
13:46
أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على أطم من آطام المدينة
13:52
فقال هل ترون ما أرى
13:56
إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر
14:02
التعليق على الحديث
14:06
أشرف أي نظر من مكان مرتفع
14:10
آطام المدينة
14:12
أي أبنيتها المرتفعة كالحصون
14:15
لأرى الرؤية هنا العلم
14:20
ويحتمل أنها الرؤية البصرية
14:23
بأن مثلت للنبي صلى الله عليه وسلم
14:27
حتى نظر إليها
14:29
كما مثلت له الجنة والنار في القبلة
14:32
حتى رآهما وهو يصلي
14:35
مواقع الفتن
14:37
أي مواضع سقوط الفتن
14:40
خلال
14:41
أي بينها ونواحيها
14:44
القطر
14:45
أي المطر
14:46
وشبه سقوط الفتن وكثرتها بالمدينة
14:50
بسقوط كثرة القطر وعمومه
14:53
من فوائد الحديث
14:58
يستفاد من الحديث
15:00
وجوب اتقاء الفتن
15:02
وفيه أن ضرب المثل المحسوس
15:05
أوقع في النفس وأوضح
15:07
وفيه الإخبار بكثرة الفتن في المدينة
15:11
باب
15:14
لا يدخل الدجال المدينة
15:16
عن أبي بكرة رضي الله عنه
15:20
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
15:24
لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال
15:28
لها يومئذ سبعة أبواب
15:31
على كل باب ملكان
15:34
التعليق على الحديث
15:38
رعب
15:39
أي خوف
15:40
المسيح
15:42
سمي بذلك لأنه يمسح الأرض
15:45
أو لأنه ممسوح العين
15:47
لأنه أعور
15:49
أو لسياحته
15:51
الدجال
15:52
أي كثير الكذب
15:54
من فوائد الحديث
15:58
يستفاد من الحديث
16:01
بيان فضل المدينة
16:03
وفيه إثبات وجود ملائكة
16:06
يحرصون المدينة من الدجال
16:08
وفيه أن المدينة أمان من فتنة الدجال
16:13
عن أبي هريرة رضي الله عنه
16:17
قال
16:18
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:22
على أنقاب المدينة ملائكة
16:25
لا يدخلها الطاعون ولا الدجال
16:29
في رواية
16:30
لا يدخل المدينة المسيح
16:33
التعليق على الحديث
16:37
أنقاب المدينة
16:39
أي مداخلها وطرقها
16:41
وقيل أبوابها وفوهات طرقها التي يدخل إليها منها
16:47
الطاعون المراد الموت بسبب الوباء المعروف
16:53
من فوائد الحديث
16:57
يستفاد من الحديث
16:59
أن المدينة محروسة من الدجال والطاعون
17:03
وفيه بيان فضل وشرف سكن المدينة
17:07
وفيه إثبات وجود الملائكة
17:10
عن أنس بن مالك رضي الله عنه
17:16
عن النبي صلى الله عليه وسلم
17:19
قال
17:20
ليس من بلد إلا سيطأه الدجال
17:24
إلا مكة والمدينة
17:27
ليس له من نقابها نقب
17:29
إلا عليه الملائكة صاف فينا يحرسونها
17:34
في رواية
17:36
يجيء الدجال حتى ينزل في ناحية المدينة
17:40
وفي رواية
17:42
فلا يقربها الدجال
17:45
قال
17:46
والطاعون إن شاء الله
17:49
ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات
17:53
فيخرج الله كل كافر ومنافق
17:57
التعليق على الحديث
18:01
سيطأه أي سيدخله
18:05
يحرسونها أي يحفظونها
18:09
ترجف
18:10
أي يحصل بها زلزلة
18:13
ناحية المدينة
18:15
أي قريبا منها
18:17
من فوائد الحديث
18:21
يستفاد من الحديث
18:23
أن الله تعالى حما مكة والمدينة
18:26
من تسلط الدجال عليهما
18:29
وفيه بيان فضل المدينة
18:32
وأنها تنفي الكفر والنفاق
18:35
عن أبي سعيد قال
18:39
حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:42
يوما حديثا طويلا عن الدجال
18:46
فكان فيما يحدثنا به أنه قال
18:50
يأتي الدجال
18:52
وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة
18:56
فينزل بعض السباق التي تلي المدينة
19:00
فيخرج إليه يومئذ رجل
19:03
وهو خير الناس أو من خيار الناس
19:07
فيقول
19:08
أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا
19:15
فيقول الدجال
19:17
أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته
19:21
هل تشكون في الأمر
19:23
فيقولون لا
19:25
فيقتله ثم يحييه
19:28
فيقول
19:29
والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم
19:34
فيريد الدجال أن يقتله
19:38
فلا يسلط عليه
19:40
التعليق على الحديث
19:43
محرم عليه
19:46
أي ممنوع
19:48
نقاب المدينة
19:49
أي مداخلها وطرقها
19:52
وقيل هي أبوابها وفوهات طرقها التي يدخل إليها منها
19:58
السباق
19:59
هي الأرض التي تعلوها الملوحة
20:02
تلي المدينة
20:04
أي خارجها
20:06
أرأيتم
20:07
أي أخبروني
20:09
فيقولون
20:10
أي المصدقون به
20:13
أشد بصيرة
20:14
أي أكثر يقينا بأنك الدجال
20:17
لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بهذه العلامة
20:22
وهي أنه يحيي المقتول
20:25
فلا يسلط عليه
20:27
أي لا يقدر على قتله
20:30
من فوائد الحديث
20:34
يستفاد من الحديث
20:36
بيان فضل المدينة
20:38
والحديث من أعلام النبوة
20:41
وفيه أن المدينة أمان من فتنة الدجال
20:46
وفي الحديث إشارة إلى أن التمسك بالسنة أمان من الفتن
20:52
وفي الحديث بيان لعظم فتنة الدجال
20:56
باب
21:00
المدينة تنفي الخبث
21:03
عن جابر بن عبد الله
21:05
أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام
21:11
فأصاب الأعرابية وعك بالمدينة
21:15
فأتى الأعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
21:20
يا رسول الله أقلني بيعتي
21:24
فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:28
ثم جاءه فقال
21:31
أقلني بيعتي
21:33
فأبى
21:35
ثم جاءه فقال
21:37
أقلني بيعتي
21:39
فأبى
21:41
فخرج الأعرابي
21:43
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:47
إنما المدينة كالكير
21:49
تنفي خبثها
21:51
وينصع طيبها
21:53
التعليق
21:56
على الحديث
21:58
وعك
21:59
أي ألم الحما
22:01
فقد جاء من الغد محموما
22:03
أقلني
22:05
أي أراد الرجوع عن الإسلام
22:07
فأبى
22:09
أي فامتنع
22:11
كالكير
22:13
الكير هو حانوت الحداد
22:15
والصائغ
22:17
وقيل الآلة التي ينفخ فيها
22:19
الحداد
22:21
تنفي
22:23
أي تطرد وتخرج
22:25
خبثها
22:27
أي وسخها
22:29
ينصع
22:32
أي يخلص
22:35
من فوائد الحديث
22:37
يستفاد من الحديث
22:39
وفيه أنه ليس لأحد
22:41
خيار في ترك الحق
22:43
والعود إلى الباطل
22:45
وفي الحديث أن سلامة الدين
22:47
أهم من سلامة البدن
22:52
عن زيد بن ثابت رضي الله عنه
22:54
قال
22:56
لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم
22:58
إلى أحد
23:00
رجع ناس ممن خرج
23:02
معه
23:04
وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
23:06
فرقتين
23:08
فرقةً تقول نقاتلهم
23:10
وفرقةً تقول
23:12
لا نقاتلهم
23:14
فنزلت
23:16
فما لكم في المنافقين
23:18
فئتين والله أركس
23:20
هم بما كسبوا
23:22
وقال
23:24
إنها طيبة
23:26
تنفي الذنوب
23:28
في رواية تنفي الرجال
23:30
وفي رواية
23:32
تنفي الخبث
23:34
كما تنفي النار
23:36
خبث الفضة
23:38
في رواية الحديد
23:40
التعليق
23:43
على الحديث
23:46
رجع ناس هم المنافقون
23:48
وعلى رأسهم
23:50
عبد الله بن أبي بن سلول
23:52
والله أركس
23:54
هم بما كسبوا
23:56
أي ردهم إلى الكفر والهلاك
23:58
طيبة
24:00
أي المدينة
24:02
تنفي أي تخرج
24:04
وتبعد
24:06
أي وسخها وقدرها
24:08
من فوائد
24:10
الحديث
24:13
يستفاد من الحديث
24:15
أن من عقد على نفسه
24:17
عهدا لله تعالى
24:19
فلا ينبغي له حلو
24:21
وفيه أن ضرب المثل
24:23
بالمحسوس أبلغ في
24:25
النفس
24:28
باب
24:30
عن أنس رضي الله عنه
24:32
عن النبي صلى الله عليه وسلم
24:34
قال
24:36
أم اجعل بالمدينة
24:38
ضعفي ما جعلت بمكة
24:40
من البركة
24:43
التعليق على الحديث
24:45
ضعفي
24:47
أي مثلي
24:49
البركة
24:51
أي كثرة الخير ودوامه
24:54
من فوائد الحديث
24:56
يستفاد من الحديث
24:58
بيان فضل المدينة
25:00
ومكة
25:02
والحث على سكناهما
25:04
وفي الحديث دليل لمن
25:06
أفضي للمدينة على مكة
25:08
وفيه أن مضاعفة
25:10
البركة في المدينة
25:12
أمر محسوس
25:14
والحديث من أعلى من النبوة
25:16
فكل من سكن المدينة
25:18
علم بركة صاعها
25:20
ومدها
25:22
وفيه بيان شدة محبة
25:24
النبي صلى الله عليه وسلم
25:26
للمدينة
25:30
باب
25:32
عن عائشة رضي الله عنها
25:34
قالت لما قدم
25:36
رب الله صلى الله عليه وسلم
25:38
المدينة
25:40
بوعك أبو بكر وبلال
25:42
في رواية
25:44
قالت فدخلت عليهم
25:46
فقلت
25:48
يا أبتي كيف تجدك
25:50
ويا بلال كيف تجدك
25:52
فكان
25:54
أبو بكر إذا أخذته
25:56
الحما يقول
25:58
كل مرء مصبح
26:00
في أهله
26:02
والموت أدنى من شراك
26:04
وكان بلال إذا
26:06
أقلع عنه الحما
26:08
يرفع عقيرته يقول
26:10
ألا ليت
26:12
شعري هل أبيتن
26:14
ليلة بواد
26:16
وحولي إذخر وجليل
26:18
وهل أرد
26:20
يوما مياه مجنة
26:22
وهل يبدو
26:24
ونلي شامة وطفيل
26:27
قال
26:29
اللهم لعن شيبة
26:31
بن ربيعة وعطبة
26:33
وأميت بن خلف
26:35
كما أخرجونا
26:37
من أرضنا إلى أرض الوباء
26:39
ثم قال
26:41
رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:43
في رواية
26:45
قالت عائشة
26:47
فجئت رسول الله
26:49
صلى الله عليه وسلم
26:51
فأخبرته
26:53
فقال اللهم
26:55
حبب إلينا المدينة
26:57
كحبنا مكة أو أشد
26:59
اللهم بارك
27:01
لنا في صاعنا
27:03
وفي مدنا
27:05
في رواية
27:07
وبارك لنا في صاعها
27:09
ومدها
27:11
وصححها لنا
27:13
وانقل حماها
27:15
إلى الجحفة
27:17
قالت وقد من المدينة
27:19
وهي أوبأ أرض الله
27:21
قالت
27:23
فكان بطحان يجري نجلا
27:25
تعني ماء آجنا
27:27
التعليق
27:30
قال الحديث
27:33
وعكا أي أخذته الحما
27:35
وألمها
27:37
مصبح يقال
27:39
له صبحك الله بالخير
27:41
وأنعم الله تعالى
27:43
صباحك والموت
27:45
قد يفجأه فلا يمسي
27:47
حيا أدنى
27:49
أي أقرب
27:51
شراك نعله
27:53
أي سيور النعل التي تكون
27:55
على وجهها
27:57
أقلع عنه الحما
27:59
أهبت وكفت عنه الحما
28:01
يرفع عقيرته
28:03
أي يرفع صوته
28:05
إذا غنى أو قرأ
28:07
أو بكى
28:09
ليت شعري
28:11
هذه صيغة تمني
28:13
أبيتا أي أنام
28:15
اذخر وجليل
28:17
نبتان معروفان
28:19
أردا
28:21
من الورود على الماء
28:23
مجنة
28:25
هو ماء عند عكاب
28:27
على أميال يسيرة من مكة
28:29
بناحية مر الظهران
28:31
يبدو
28:33
أي يظهر النلي
28:35
شامة وطفيل
28:37
هما جبلان
28:39
وقيل عينا
28:41
وصححها
28:43
أي صحح المدينة من
28:45
الأمراض
28:47
الجحفة هو موضع
28:49
على نحو ثلاث مراحل من مكة
28:51
أوبأ
28:53
أي كثيرة الأمراض والحما
28:55
بطحان
28:57
هو واد في صحراء
28:59
المدينة
29:01
نجلا أي واسع
29:03
آجنا
29:05
أي متغير الطعم واللون
29:07
من فوائد
29:10
الحديث
29:12
يستفاد من الحديث
29:14
بيان فضل أبي بكر
29:16
رضي الله عنه وبيان
29:18
منزلته في الرضا عن الله
29:20
بقضائه
29:22
وفيه بيان فضل الدعاء
29:24
وفيه أن الدعاء برفع
29:26
الوباء والوجع سنة
29:28
سواء كان الوباء
29:30
عاما أو خاصة
29:32
وفيه جواز هذا
29:34
النوع من الغناء الوارد
29:36
في الخبر
29:38
وفيه مشروعية تمثل
29:40
الفضلاء بالشعر
29:42
وفيه أن الدعاء بصحة
29:44
الجسم وذهاب الآفات
29:46
لا ينافي التوكل واليقين
29:48
والرضا والصبر
29:50
وفي الخبر إشارة
29:52
وأن الموت حقيقة
29:54
لا بد لكل حي منها
29:56
وفيه مشروعية
29:58
حب الوطن والحنين
30:00
إليه
30:02
والحديث من أعلام النبوة
30:04
فكل من سكن المدينة
30:06
علم بركة صاعها
30:08
ومدها
30:10
وفيه بيان فضل نعمة الصحة
30:12
عن عمر رضي الله عنه
30:16
قال
30:18
اللهم ارزقني شهادة
30:20
في سبيلك
30:22
جعل الموت في بلد رسولك
30:24
صلى الله عليه وسلم
30:26
التعليق
30:29
على الحديث
30:31
في بلد رسولك
30:33
صلى الله عليه وسلم
30:35
أي المدينة
30:38
من فوائد الحديث
30:40
يستفاد من الحديث
30:42
مشروعية تمني الشهادة
30:44
وتمن الموت
30:46
في البقاع المباركة
30:48
وفيه بيان فضل عمر
30:50
رضي الله عنه
30:52
بيان فضل المدينة
30:54
وفيه بيان فضل الجهاد
30:56
والشهادة في سبيل الله تعالى