مختصر صحيح البخاري | الحلقة (69) | فضائل المدينة
ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 69 من 90

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (69) | فضائل المدينة

◉ 0 مشاهدة ⏱ 31:08 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإنسانيَّةِ
0:09 يُقَدِّمُ
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ
0:16 فَضَائِلُ الْمَدِينَةِ
0:19 بَابُ حَرَمِ الْمَدِينَةِ
0:23 عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهِ
0:26 عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
0:30 المدينة حرم من كذا إلى كذا
0:34 لا يُقطع شجرها
0:36 ولا يُحدث فيها حدث
0:39 من أحدث حدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
0:45 التعليق على الحديث
0:49 حرم
0:51 أي يُمنع فيه كثير من الأعمال مما ليس بمحرم في غيره من المواضع
0:57 من كذا إلى كذا
1:00 أي من عير إلى ثور كما سيأتي بيانه
1:04 ولا يُحدث فيها حدث
1:07 أي لا يعمل فيها عملاً يخالف الكتاب والسنة
1:12 فعليه لعنة الله
1:14 المراد باللعن هنا
1:16 العذاب الذي يستحقه على ذنبه والطرد من الجنة
1:21 من فوائد الحديث
1:25 يستفاد من الحديث أن الإحداث في المدينة من الكبائر
1:30 وفيه أن المحدث والمؤوية له في الإثم سواء
1:35 وفيه أنه لا يحل قطع شجر الحرم
1:38 الذي نبت من غير فعل الناس
1:41 ولم يكن جافاً أو مكسوراً
1:46 عن أبي هريرة رضي الله عنه
1:49 في رواية
1:51 أنه كان يقول
1:53 لو رأيت الضباء بالمدينة ترتع ما ذعرتها
1:58 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
2:02 حرما ما بين لابتي المدينة على لساني
2:06 قال
2:08 وأتى النبي صلى الله عليه وسلم بني حارثتا فقال
2:13 أراكم يا بني حارثتا قد خرجتم من الحرم
2:17 ثم التفت فقال
2:20 بل أنتم فيه
2:22 التعليق على الحديث
2:26 لابتي
2:27 اللاب
2:28 أرض حجارتها سود
2:31 والمدينة بين حرتين
2:33 شرقية وغربية
2:36 بني حارثة
2:37 من الأوس
2:38 وهم في الجانب المرتفع من الحرة
2:42 أراكم أي أظنكم
2:45 من فوائد الحديث
2:49 يستفاد من الحديث
2:51 جواز الجزم بما يغلب على الظن
2:54 وإذا تبين أن اليقين على خلافه رجع عنه
2:59 وفيه أن حدود الحرم أمر توقيفي
3:05 عن علي رضي الله عنه
3:07 في رواية
3:09 خطبنا علي رضي الله عنه على منبر من آجر
3:13 وعليه سيف فيه صحيفة معلقة
3:17 قال
3:19 ما عندنا كتاب نقرأه إلا كتاب الله
3:23 غير هذه الصحيفة
3:26 في رواية
3:27 ما كتبنا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا القرآن
3:32 وما في هذه الصحيفة
3:35 قال
3:36 فأخرجها
3:37 فإذا فيها أشياء من الجراحات وأسنان الإبل
3:42 قال
3:43 وفيها
3:45 المدينة حرم ما بين عير إلى ثور
3:49 فمن أحدث فيها حدثًا أو آوا محدثًا
3:53 فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
3:58 لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل
4:03 ومن والى قوما بغير إذن مواليه
4:06 فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
4:11 لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل
4:16 وذمة المسلمين واحدة
4:19 يسعى بها أدناهم
4:21 فمن أخفر مسلمًا
4:23 فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
4:28 لا يُقبلُ منهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عَدْلِ
4:34 التعليقُ على الحديث
4:37 الصحيفة
4:38 أي أوراقٌ مكتوبٌ فيها
4:41 وأسنانِ الإبل
4:43 أي المقاديرِ الواجبةِ في الديات
4:46 عير
4:47 هو جبلٌ بالمدينة
4:49 ثور
4:50 هو جبلٌ بالمدينةِ قريبٌ من جبلِ أحد
4:55 آوى مُحدثا
4:57 المُحدث
4:58 الذي أحدث في أمرِ الدينِ أو جاءَ ببِدعة
5:02 وقيل
5:03 يعني من ظلم فيها أو أعان ظالما
5:07 صرف
5:08 أي فريضة
5:09 عدل
5:10 أي نافلة
5:12 وقيل
5:13 الصرفُ التوبة
5:15 والعدلُ الفدية
5:17 وقيل غيرُ ذلك
5:19 ولا قوما
5:21 أي فانتفى من ولايةِ مواليه
5:24 وذمةُ المسلمين
5:26 أي عهدُهم وأمانُهم
5:28 يسعى بها
5:30 أي يعطيها
5:31 أدناهم
5:33 أي أقلُّهم مكانَه
5:35 أخفرَ
5:36 أي نقضَ العهد
5:39 من فوائدِ الحديث
5:42 في الحديث ردٌ على من ادعى أن علياً رضي الله عنه عنده وصيةٌ من رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:51 وفيه جوازُ كتابة العلم
5:54 وفيه أن المحدث والمؤوية له في الإثم سواء
5:59 والحديث حجةٌ لمن أجازَ أمانَ المرأة
6:03 وفيه أن نقضَ العهدِ حرام
6:06 وفيه ذن منتماءِ الإنسان إلى غير أبيه
6:10 أو العتيق إلى غير معتقه
6:12 لما فيه من كفرِ النعمة وتضيعِ الحقوق
6:16 معما فيه من قطيعَ الرحم والعقوق
6:22 بابُ فضلِ المدينة
6:24 وأنها تنفي الناس
6:27 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
6:30 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:34 أُمِرْتُ بقريةٍ تأكلُ القرى
6:37 يقولون يثرب
6:39 وهي المدينة
6:41 تنفي الناس كما ينفي الكير خبثَ الحديد
6:46 التعليق على الحديث
6:49 أُمِرْتُ بقرية
6:51 أي أُمِرْتُ بالهجرة إليها والنزول بها
6:55 تأكلُ القرى
6:57 أي يغلب أهلها سائرَ البلاد
6:59 فمنها فتحت البلاد وغنِمت
7:03 يقولون أي بعضُ المنافقين
7:07 تنفي أي تطرد
7:09 الكير
7:11 هو حانوتُ الحداد والصائغ
7:13 وقيل
7:15 الآلةُ التي ينفقُ فيها الحداد
7:18 خبث
7:19 أي وسخ
7:21 من فوائد الحديث
7:25 الحديثُ حُجَّةٌ لمن فضَّلَ المدينةَ على مكة
7:29 لأنها هي التي أدخلَت مكة وسائرَ القرى في الإسلام
7:34 وفيه نفيُ المدينة لخبثها
7:37 إنما هو خاصٌ بزمن النبي صلى الله عليه وسلم
7:42 وقيل
7:43 المرادُ بالحديث تخصيصُ ناسٍ دون ناس
7:46 ووقتٍ دون وقت
7:51 بابُ من رغِبَ عن المدينة
7:54 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
7:57 سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
8:02 يتركون المدينةَ على خير ما كانت
8:06 لا يغشاها إلا العواف
8:09 يريد عوافي السباع والطير
8:12 وآخر من يحشر
8:14 راعيان من مزينةَ يريدان المدينة
8:18 ينعقان بغنمهما
8:20 فيجدانها وحشا
8:23 حتى إذا بلغا ثنيةَ الوداع
8:26 خرى على وجوههما
8:30 التعليق على الحديث
8:33 بابُ من رغِبَ عن المدينة
8:35 رغِبَ عن أي أعرض
8:38 يتركون
8:39 أي يدعون ويغادرون
8:42 على خير
8:44 أي على أحسن حالةٍ من العمران وكثرة الثمار
8:48 لا يغشاها
8:50 أي لا يقربها ولا يأتيها
8:53 العواف
8:54 أي طلابُ الرزق من الدوابِ والطير
8:58 مزينة
8:59 هي قبيلةٌ من مضر
9:02 يريدان المدينة
9:04 أي يقصدان المدينة
9:06 ينعقان
9:08 أي يدعوان ويسجران الأغنام
9:11 وحشا
9:12 أي خالية ليس بها أحد
9:16 بلغا
9:17 أي وصلا
9:18 ثنية الوداع
9:20 هي عقبةٌ عند حرم المدينة
9:23 سميت بذلك
9:25 لأن الخارج من المدينة يمشي معه المودعون إليها
9:30 خرى
9:31 أي سقطى
9:33 من فوائد الحديث
9:37 الحديث من أعلام النبوة
9:39 لإخباره صلى الله عليه وسلم بما يكون في آخر الزمان
9:45 وفي الحديث أن المدينة تسكن إلى يوم القيامة
9:49 وإن خلت في بعض الأوقات
9:51 وفي الحديث إثبات الحشر والبعث
9:57 عن سفيان بن أبي زهير رضي الله عنه
10:00 أنه قال
10:02 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
10:06 تفتح اليمن
10:08 فيأتي قومٌ يبسون
10:10 فيتحملون بأهلهم ومن أطاعهم
10:14 والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون
10:18 وتفتح الشام
10:20 فيأتي قومٌ يبسون
10:23 فيتحملون بأهلهم ومن أطاعهم
10:27 والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون
10:31 وتفتح العراق
10:33 فيأتي قومٌ يبسون
10:36 فيتحملون بأهلهم ومن أطاعهم
10:40 والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون
10:45 التعليق على الحديث
10:48 يبسون
10:49 أي سوقون
10:51 فيتحملون بأهلهم أي إلى الرخاء
10:55 أطاعهم أي اتبعهم
10:58 خير أي أفضل
11:01 لو كانوا يعلمون أي فضل الإقامة في المدينة
11:06 من فوائد الحديث
11:10 في الحديث إشعار بذم من ركن إلى حضوظ النفس الزائفة
11:15 وحطام الدنيا الفانية العاجلة
11:18 وأعرض عن الإقامة في المدينة
11:21 وفيه بيان فضل المدينة والحث على سكناها
11:25 وتفضيلها على الشام واليمن
11:28 والحديث من أعلام النبوة
11:31 فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم
11:34 بالفتوحات وانتشار الإسلام
11:39 باب
11:40 الإيمان يأرز إلى المدينة
11:44 عن أبي هريرة رضي الله عنه
11:47 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
11:51 إن الإيمان ليأرز إلى المدينة
11:54 كما تأرز الحية إلى جحرها
11:58 التعليق على الحديث
12:02 ليأرز أي ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض
12:07 جحرها أي حفرتها
12:10 من فوائد الحديث
12:14 يستفاد من الحديث
12:16 أن المدينة لا يحبها إلا مؤمن
12:19 وإنما يسوقه إليها إيمانه ومحبته للنبي صلى الله عليه وسلم
12:25 وفيه أن الإيمان يرجع إلى المدينة
12:28 كما خرج منها أولاً
12:31 وفيه أن ضرب المثل أوقع في النفس وأوضح
12:35 باب إثم من كاد أهل المدينة
12:40 عن سعد رضي الله عنه قال
12:44 سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
12:48 لا يكيد أهل المدينة أحد
12:51 إلا انماع كما ينماع الملح في الماء
12:55 التعليق على الحديث
12:59 يكيد أي يمكر
13:01 انماع أي ذاب
13:04 من فوائد الحديث
13:07 يستفاد من الحديث
13:10 تحريم إرادة السوء بالمدينة وأهلها من ظلم وغيره
13:15 وفيه أن الله عز وجل تكفل بحفظ المدينة من كل سوء
13:21 وفيه بيان فضل وشرف المدينة
13:24 وفيه مشروعية ضرب المثل الحسي
13:28 وتأكيد التحريم بضرب المثل ليكون أبلغ في النفس
13:33 وفي الحديث إشارة إلى تحريم الظلم
13:37 باب آطام المدينة
13:42 عن أسامة رضي الله عنه قال
13:46 أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على أطم من آطام المدينة
13:52 فقال هل ترون ما أرى
13:56 إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر
14:02 التعليق على الحديث
14:06 أشرف أي نظر من مكان مرتفع
14:10 آطام المدينة
14:12 أي أبنيتها المرتفعة كالحصون
14:15 لأرى الرؤية هنا العلم
14:20 ويحتمل أنها الرؤية البصرية
14:23 بأن مثلت للنبي صلى الله عليه وسلم
14:27 حتى نظر إليها
14:29 كما مثلت له الجنة والنار في القبلة
14:32 حتى رآهما وهو يصلي
14:35 مواقع الفتن
14:37 أي مواضع سقوط الفتن
14:40 خلال
14:41 أي بينها ونواحيها
14:44 القطر
14:45 أي المطر
14:46 وشبه سقوط الفتن وكثرتها بالمدينة
14:50 بسقوط كثرة القطر وعمومه
14:53 من فوائد الحديث
14:58 يستفاد من الحديث
15:00 وجوب اتقاء الفتن
15:02 وفيه أن ضرب المثل المحسوس
15:05 أوقع في النفس وأوضح
15:07 وفيه الإخبار بكثرة الفتن في المدينة
15:11 باب
15:14 لا يدخل الدجال المدينة
15:16 عن أبي بكرة رضي الله عنه
15:20 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
15:24 لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال
15:28 لها يومئذ سبعة أبواب
15:31 على كل باب ملكان
15:34 التعليق على الحديث
15:38 رعب
15:39 أي خوف
15:40 المسيح
15:42 سمي بذلك لأنه يمسح الأرض
15:45 أو لأنه ممسوح العين
15:47 لأنه أعور
15:49 أو لسياحته
15:51 الدجال
15:52 أي كثير الكذب
15:54 من فوائد الحديث
15:58 يستفاد من الحديث
16:01 بيان فضل المدينة
16:03 وفيه إثبات وجود ملائكة
16:06 يحرصون المدينة من الدجال
16:08 وفيه أن المدينة أمان من فتنة الدجال
16:13 عن أبي هريرة رضي الله عنه
16:17 قال
16:18 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:22 على أنقاب المدينة ملائكة
16:25 لا يدخلها الطاعون ولا الدجال
16:29 في رواية
16:30 لا يدخل المدينة المسيح
16:33 التعليق على الحديث
16:37 أنقاب المدينة
16:39 أي مداخلها وطرقها
16:41 وقيل أبوابها وفوهات طرقها التي يدخل إليها منها
16:47 الطاعون المراد الموت بسبب الوباء المعروف
16:53 من فوائد الحديث
16:57 يستفاد من الحديث
16:59 أن المدينة محروسة من الدجال والطاعون
17:03 وفيه بيان فضل وشرف سكن المدينة
17:07 وفيه إثبات وجود الملائكة
17:10 عن أنس بن مالك رضي الله عنه
17:16 عن النبي صلى الله عليه وسلم
17:19 قال
17:20 ليس من بلد إلا سيطأه الدجال
17:24 إلا مكة والمدينة
17:27 ليس له من نقابها نقب
17:29 إلا عليه الملائكة صاف فينا يحرسونها
17:34 في رواية
17:36 يجيء الدجال حتى ينزل في ناحية المدينة
17:40 وفي رواية
17:42 فلا يقربها الدجال
17:45 قال
17:46 والطاعون إن شاء الله
17:49 ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات
17:53 فيخرج الله كل كافر ومنافق
17:57 التعليق على الحديث
18:01 سيطأه أي سيدخله
18:05 يحرسونها أي يحفظونها
18:09 ترجف
18:10 أي يحصل بها زلزلة
18:13 ناحية المدينة
18:15 أي قريبا منها
18:17 من فوائد الحديث
18:21 يستفاد من الحديث
18:23 أن الله تعالى حما مكة والمدينة
18:26 من تسلط الدجال عليهما
18:29 وفيه بيان فضل المدينة
18:32 وأنها تنفي الكفر والنفاق
18:35 عن أبي سعيد قال
18:39 حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:42 يوما حديثا طويلا عن الدجال
18:46 فكان فيما يحدثنا به أنه قال
18:50 يأتي الدجال
18:52 وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة
18:56 فينزل بعض السباق التي تلي المدينة
19:00 فيخرج إليه يومئذ رجل
19:03 وهو خير الناس أو من خيار الناس
19:07 فيقول
19:08 أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا
19:15 فيقول الدجال
19:17 أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته
19:21 هل تشكون في الأمر
19:23 فيقولون لا
19:25 فيقتله ثم يحييه
19:28 فيقول
19:29 والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم
19:34 فيريد الدجال أن يقتله
19:38 فلا يسلط عليه
19:40 التعليق على الحديث
19:43 محرم عليه
19:46 أي ممنوع
19:48 نقاب المدينة
19:49 أي مداخلها وطرقها
19:52 وقيل هي أبوابها وفوهات طرقها التي يدخل إليها منها
19:58 السباق
19:59 هي الأرض التي تعلوها الملوحة
20:02 تلي المدينة
20:04 أي خارجها
20:06 أرأيتم
20:07 أي أخبروني
20:09 فيقولون
20:10 أي المصدقون به
20:13 أشد بصيرة
20:14 أي أكثر يقينا بأنك الدجال
20:17 لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بهذه العلامة
20:22 وهي أنه يحيي المقتول
20:25 فلا يسلط عليه
20:27 أي لا يقدر على قتله
20:30 من فوائد الحديث
20:34 يستفاد من الحديث
20:36 بيان فضل المدينة
20:38 والحديث من أعلام النبوة
20:41 وفيه أن المدينة أمان من فتنة الدجال
20:46 وفي الحديث إشارة إلى أن التمسك بالسنة أمان من الفتن
20:52 وفي الحديث بيان لعظم فتنة الدجال
20:56 باب
21:00 المدينة تنفي الخبث
21:03 عن جابر بن عبد الله
21:05 أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام
21:11 فأصاب الأعرابية وعك بالمدينة
21:15 فأتى الأعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
21:20 يا رسول الله أقلني بيعتي
21:24 فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:28 ثم جاءه فقال
21:31 أقلني بيعتي
21:33 فأبى
21:35 ثم جاءه فقال
21:37 أقلني بيعتي
21:39 فأبى
21:41 فخرج الأعرابي
21:43 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:47 إنما المدينة كالكير
21:49 تنفي خبثها
21:51 وينصع طيبها
21:53 التعليق
21:56 على الحديث
21:58 وعك
21:59 أي ألم الحما
22:01 فقد جاء من الغد محموما
22:03 أقلني
22:05 أي أراد الرجوع عن الإسلام
22:07 فأبى
22:09 أي فامتنع
22:11 كالكير
22:13 الكير هو حانوت الحداد
22:15 والصائغ
22:17 وقيل الآلة التي ينفخ فيها
22:19 الحداد
22:21 تنفي
22:23 أي تطرد وتخرج
22:25 خبثها
22:27 أي وسخها
22:29 ينصع
22:32 أي يخلص
22:35 من فوائد الحديث
22:37 يستفاد من الحديث
22:39 وفيه أنه ليس لأحد
22:41 خيار في ترك الحق
22:43 والعود إلى الباطل
22:45 وفي الحديث أن سلامة الدين
22:47 أهم من سلامة البدن
22:52 عن زيد بن ثابت رضي الله عنه
22:54 قال
22:56 لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم
22:58 إلى أحد
23:00 رجع ناس ممن خرج
23:02 معه
23:04 وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
23:06 فرقتين
23:08 فرقةً تقول نقاتلهم
23:10 وفرقةً تقول
23:12 لا نقاتلهم
23:14 فنزلت
23:16 فما لكم في المنافقين
23:18 فئتين والله أركس
23:20 هم بما كسبوا
23:22 وقال
23:24 إنها طيبة
23:26 تنفي الذنوب
23:28 في رواية تنفي الرجال
23:30 وفي رواية
23:32 تنفي الخبث
23:34 كما تنفي النار
23:36 خبث الفضة
23:38 في رواية الحديد
23:40 التعليق
23:43 على الحديث
23:46 رجع ناس هم المنافقون
23:48 وعلى رأسهم
23:50 عبد الله بن أبي بن سلول
23:52 والله أركس
23:54 هم بما كسبوا
23:56 أي ردهم إلى الكفر والهلاك
23:58 طيبة
24:00 أي المدينة
24:02 تنفي أي تخرج
24:04 وتبعد
24:06 أي وسخها وقدرها
24:08 من فوائد
24:10 الحديث
24:13 يستفاد من الحديث
24:15 أن من عقد على نفسه
24:17 عهدا لله تعالى
24:19 فلا ينبغي له حلو
24:21 وفيه أن ضرب المثل
24:23 بالمحسوس أبلغ في
24:25 النفس
24:28 باب
24:30 عن أنس رضي الله عنه
24:32 عن النبي صلى الله عليه وسلم
24:34 قال
24:36 أم اجعل بالمدينة
24:38 ضعفي ما جعلت بمكة
24:40 من البركة
24:43 التعليق على الحديث
24:45 ضعفي
24:47 أي مثلي
24:49 البركة
24:51 أي كثرة الخير ودوامه
24:54 من فوائد الحديث
24:56 يستفاد من الحديث
24:58 بيان فضل المدينة
25:00 ومكة
25:02 والحث على سكناهما
25:04 وفي الحديث دليل لمن
25:06 أفضي للمدينة على مكة
25:08 وفيه أن مضاعفة
25:10 البركة في المدينة
25:12 أمر محسوس
25:14 والحديث من أعلى من النبوة
25:16 فكل من سكن المدينة
25:18 علم بركة صاعها
25:20 ومدها
25:22 وفيه بيان شدة محبة
25:24 النبي صلى الله عليه وسلم
25:26 للمدينة
25:30 باب
25:32 عن عائشة رضي الله عنها
25:34 قالت لما قدم
25:36 رب الله صلى الله عليه وسلم
25:38 المدينة
25:40 بوعك أبو بكر وبلال
25:42 في رواية
25:44 قالت فدخلت عليهم
25:46 فقلت
25:48 يا أبتي كيف تجدك
25:50 ويا بلال كيف تجدك
25:52 فكان
25:54 أبو بكر إذا أخذته
25:56 الحما يقول
25:58 كل مرء مصبح
26:00 في أهله
26:02 والموت أدنى من شراك
26:04 وكان بلال إذا
26:06 أقلع عنه الحما
26:08 يرفع عقيرته يقول
26:10 ألا ليت
26:12 شعري هل أبيتن
26:14 ليلة بواد
26:16 وحولي إذخر وجليل
26:18 وهل أرد
26:20 يوما مياه مجنة
26:22 وهل يبدو
26:24 ونلي شامة وطفيل
26:27 قال
26:29 اللهم لعن شيبة
26:31 بن ربيعة وعطبة
26:33 وأميت بن خلف
26:35 كما أخرجونا
26:37 من أرضنا إلى أرض الوباء
26:39 ثم قال
26:41 رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:43 في رواية
26:45 قالت عائشة
26:47 فجئت رسول الله
26:49 صلى الله عليه وسلم
26:51 فأخبرته
26:53 فقال اللهم
26:55 حبب إلينا المدينة
26:57 كحبنا مكة أو أشد
26:59 اللهم بارك
27:01 لنا في صاعنا
27:03 وفي مدنا
27:05 في رواية
27:07 وبارك لنا في صاعها
27:09 ومدها
27:11 وصححها لنا
27:13 وانقل حماها
27:15 إلى الجحفة
27:17 قالت وقد من المدينة
27:19 وهي أوبأ أرض الله
27:21 قالت
27:23 فكان بطحان يجري نجلا
27:25 تعني ماء آجنا
27:27 التعليق
27:30 قال الحديث
27:33 وعكا أي أخذته الحما
27:35 وألمها
27:37 مصبح يقال
27:39 له صبحك الله بالخير
27:41 وأنعم الله تعالى
27:43 صباحك والموت
27:45 قد يفجأه فلا يمسي
27:47 حيا أدنى
27:49 أي أقرب
27:51 شراك نعله
27:53 أي سيور النعل التي تكون
27:55 على وجهها
27:57 أقلع عنه الحما
27:59 أهبت وكفت عنه الحما
28:01 يرفع عقيرته
28:03 أي يرفع صوته
28:05 إذا غنى أو قرأ
28:07 أو بكى
28:09 ليت شعري
28:11 هذه صيغة تمني
28:13 أبيتا أي أنام
28:15 اذخر وجليل
28:17 نبتان معروفان
28:19 أردا
28:21 من الورود على الماء
28:23 مجنة
28:25 هو ماء عند عكاب
28:27 على أميال يسيرة من مكة
28:29 بناحية مر الظهران
28:31 يبدو
28:33 أي يظهر النلي
28:35 شامة وطفيل
28:37 هما جبلان
28:39 وقيل عينا
28:41 وصححها
28:43 أي صحح المدينة من
28:45 الأمراض
28:47 الجحفة هو موضع
28:49 على نحو ثلاث مراحل من مكة
28:51 أوبأ
28:53 أي كثيرة الأمراض والحما
28:55 بطحان
28:57 هو واد في صحراء
28:59 المدينة
29:01 نجلا أي واسع
29:03 آجنا
29:05 أي متغير الطعم واللون
29:07 من فوائد
29:10 الحديث
29:12 يستفاد من الحديث
29:14 بيان فضل أبي بكر
29:16 رضي الله عنه وبيان
29:18 منزلته في الرضا عن الله
29:20 بقضائه
29:22 وفيه بيان فضل الدعاء
29:24 وفيه أن الدعاء برفع
29:26 الوباء والوجع سنة
29:28 سواء كان الوباء
29:30 عاما أو خاصة
29:32 وفيه جواز هذا
29:34 النوع من الغناء الوارد
29:36 في الخبر
29:38 وفيه مشروعية تمثل
29:40 الفضلاء بالشعر
29:42 وفيه أن الدعاء بصحة
29:44 الجسم وذهاب الآفات
29:46 لا ينافي التوكل واليقين
29:48 والرضا والصبر
29:50 وفي الخبر إشارة
29:52 وأن الموت حقيقة
29:54 لا بد لكل حي منها
29:56 وفيه مشروعية
29:58 حب الوطن والحنين
30:00 إليه
30:02 والحديث من أعلام النبوة
30:04 فكل من سكن المدينة
30:06 علم بركة صاعها
30:08 ومدها
30:10 وفيه بيان فضل نعمة الصحة
30:12 عن عمر رضي الله عنه
30:16 قال
30:18 اللهم ارزقني شهادة
30:20 في سبيلك
30:22 جعل الموت في بلد رسولك
30:24 صلى الله عليه وسلم
30:26 التعليق
30:29 على الحديث
30:31 في بلد رسولك
30:33 صلى الله عليه وسلم
30:35 أي المدينة
30:38 من فوائد الحديث
30:40 يستفاد من الحديث
30:42 مشروعية تمني الشهادة
30:44 وتمن الموت
30:46 في البقاع المباركة
30:48 وفيه بيان فضل عمر
30:50 رضي الله عنه
30:52 بيان فضل المدينة
30:54 وفيه بيان فضل الجهاد
30:56 والشهادة في سبيل الله تعالى