ضمن سلسلة حديث أم زرع (اكتملت السلسلة) · درس 13 من 25

أصناف الرجال في حديث أم زرع | الحلقة (13) | ضرب المرأة له ردة فعل

◉ 99 مشاهدة ⏱ 10:26 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 أصناف الرجال في حديث أم زرع
0:16 ضرب المرأة له ردة فعل
0:23 تناولت في الحديث السابق النقطة الأولى المتعلقة بالضرب
0:28 وهي مشروعية الضرب مع أفضلية تركه
0:32 والآن مع النقطة الثانية
0:35 وهي متى يكون الضرب وسيلة تربوية
0:39 الضرب وسيلة تربوية
0:42 نص عليها القرآن في معالجة الزوجة الناشز
0:46 ونص عليها النبي صلى الله عليه وسلم
0:49 في تربية الطفل على الصلاة
0:52 إذا بلغ العاشرة ولم يصلي
0:55 وهذا الضرب لا يجدي نفعا إلا إذا كان
0:58 بالشروط الشرعية في كيفية الضرب
1:01 ومتى يستخدم
1:04 ومتى إذا خالف الرجل شروط هذه الوسيلة
1:07 في تأديب زوجته
1:10 فلا يتوقع منه نفع
1:13 بل المتوقع أن تكون ردة فعل المرأة
1:16 على خلاف ما يريد الرجل ويتمنى
1:20 والرجل أمام حالتين
1:23 الحالة الأولى أن يلتزم
1:26 بما أمر به الشرع في كيفية الضرب
1:29 والمرحلة التي يستخدم فيها
1:32 هذه الوسائل التي تسبق الضرب
1:35 من الوعض والهجر
1:38 إذا استمرت المرأة في نشوزها
1:41 وإن كان الأفضل أن لا يلجأ إلى الضرب
1:44 اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
1:47 كما في حديث عائشة رضي الله عنها
1:50 قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:53 شيئا قط بيده
1:56 ولا امرأة ولا خادما
1:59 إلا أن يجاهد في سبيل الله
2:02 ومانيل منه شيء قط فينتقم
2:05 من صاحبه إلا أن ينتهك
2:08 شيء من محارم الله فينتقم
2:11 لله عز وجل رواه
2:14 مسلم قال النووي رحمه الله
2:17 فيه أن ضرب الزوجة والخادم
2:20 والدابة وإن كان مباحا للأدب
2:23 فتركه أفضل
2:26 أما ردة فعل المرأة مع هذا الزوج الصالح
2:29 فعلى حالتين
2:32 الأولى إن كانت صالحة عاقلة
2:35 تخشى الله تعالى
2:38 فالمتوقع منها أن ترجع إلى صوابها
2:41 وتطيع زوجها وتترك النشوز
2:44 الثانية أن تستمر في النشوز
2:47 حتى مع الضرب
2:50 وهذا قد يكون لسببين اثنين
2:53 السبب الأول أن تكون كارهة له
2:56 مرغمة على البقاء معه
2:59 مضغوطا عليها من قبل من حولها
3:02 من أهلها وصديقاتها
3:05 فهي مظلومة لم تجد من يقف معها
3:08 مع أن الشرع يعطيها حق الخلع
3:11 فتفتدي نفسها بما آتاها
3:14 من مهر وتخلع نفسها
3:17 كما في قصة مرأة ثابت بن قيس
3:21 فعن ابن عباس رضي الله عنهما
3:24 أنه قال جاءت امرأة ثابت بن قيس
3:27 إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:30 فقالت يا رسول الله
3:33 إني لا أعتب على ثابت
3:36 في دين ولا خلق
3:39 ولكني لا أطيقه
3:42 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:45 فتردين عليه حديقة
3:49 قالت نعم رواه البخاري
3:53 فإن كانت المرأة تملك أسبابا
3:56 شرعية للخلع
3:59 جاز لها طلب خلع نفسها
4:02 وعلى الرجل العاقل أن يقبل منها الفدية
4:05 ولا يرغمها على حياة لا تريدها
4:08 السبب الثاني أن تكون المرأة
4:11 متأثرة بالفكر النسوي
4:14 الذي يدعوها إلى التمرد على الرجل
4:17 وعلى تعاليم الإسلام
4:20 وإعطائها مطلق الحرية
4:23 في التصرف في كل ما تهواه نفسها
4:26 وإذنال الرجل وإسقاط شخصيته
4:29 فالوصية للرجل
4:32 أن يستخدم التوجيه الرباني
4:35 في التعامل مع هذا الصنف من النساء
4:38 والذي جاء في قوله تعالى
4:41 يا أيها الذين آمنوا
4:45 لا تعضلوا هن لتذهبوا
4:48 ببعض ما آتيتموهن
4:51 إلا أن يأتين بفاحشة مبينة
4:54 قال ابن تيمية رحمه الله
4:57 فلا يحل للرجل أن يعضل المرأة
5:00 بأن يمنعها ويضيق عليها
5:03 حتى تعطيه بعض الصداق
5:06 ولا أن يضربها لأجل ذلك
5:09 لكن إذا أتت بفاحشة مبينة
5:12 كان له أن يعضلها لتفتدي منه
5:15 وله أن يضربها
5:18 هذا فيما بين الرجل وبين الله
5:21 فما الفاحشة التي تجيز للرجل
5:25 أن يلجئها إلى طلب الخلع
5:28 وإرجاع المهر
5:31 قال ابن جرير رحمه الله
5:34 وأولى ما قيل في تأويل قوله
5:37 إلا أن يأتين بفاحشة مبينة
5:40 أنه معني به كل فاحشة من بذاءة
5:43 باللسان على زوجها
5:46 وأذن له وزنا بفرجها
5:49 وذلك أن الله جلث ناؤه
5:52 عما بقوله
5:55 إلا أن يأتين بفاحشة مبينة
5:58 كل فاحشة مبينة ظاهرة
6:01 وفساد دين المرأة بالأفكار النسوية
6:05 أشد على الرجل الغيور
6:09 فالفكر النسوي
6:12 يدعو المرأة إلى التمرد على الرجل
6:15 بجميع أنواع الصور
6:18 ويدعوها إلى الخروج متبرجة متعطرة
6:21 كما يدعوها إلى الاختلاط بالرجال
6:24 في الأعمال والمقاه والحفلات وغيرها
6:27 ولو لم يرضى الزوج بذلك
6:30 الحالة الثانية
6:33 أن يتجاوز الرجل الحدود الشرعية في الضرب
6:36 فيضرب المرأة ضرباً شديدا
6:39 مخالفاً بذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم
6:42 وردة فعل المرأة
6:45 في هذه الحالة
6:48 أن تطلب الطلاقة للضرار الواقع عليها
6:51 من هذا الزوج
6:54 ولكن الخشية أن تكون ردة فعل هذه المرأة
6:57 باتجاه مخالف للشرع
7:00 بسبب هذا الزوج العنيف في تعامله معها
7:04 وتنسب فعل زوجها الخاطئة إلى الإسلام
7:07 ويتلقفها أهل الضلال
7:10 من دعاة تخريب الأسر
7:13 ليجعلوها مثالاً على منع ضرب النساء
7:16 جملة وتفصيلا
7:19 والدعوة إلى الالتزام بما جاء عن الغرب
7:22 من قانون العنف وغيره
7:25 قال محمد رشيد رضا رحمه الله
7:28 يستكبر بعض مقلدة الإفرنجي
7:32 ويجعلون مننا مشروعية ضرب المرأة الناشز
7:35 ولا يستكبرون أن تنشز وتترفع عليه
7:38 فتجعله وهو رئيس البيت مرؤوس
7:41 بل محتقرا
7:44 وتصر على نشوزها
7:47 حتى لا تلين لوعضه ونصحه
7:50 ولا تبالي بإعراضه وهجره
7:53 ولا أدري بما يعالجون هؤلاء النواشز
7:56 وبما يشيرون على أزواجهن
8:00 لعلهم يتخيلون أمرأة ضعيفة نحيفة
8:03 مهذبة أديبة
8:06 يبغي عليها رجل فض غريض
8:09 فيطعم سوطه من لحمها الغريض
8:12 ويسقيه من دمها العبيط
8:15 ويزعم أن الله تعالى أباح له
8:18 مثل هذا الضرب من الضرب
8:21 وإن تجرم وتجنى عليها ولا ذنب
8:24 كما يقع كثيرا من غلاضي الأكباد
8:27 من غلاضي الأكباد متحجر الطباع
8:30 وحاش لله أن يأذن بمثل هذا الظلم
8:33 أو يرضى به
8:36 إن من الرجال الجعظري الجواض
8:39 الذي يظلم المرأة بمحض العدوان
8:42 وقد ورد في وصية أمثالهم
8:45 بالنساء كثير من الأحاديث
8:48 ويأتي في حقهم ما جاءت به
8:51 الآية من التحكيم
8:55 إن من النساء
8:57 الفوارك المناشيص المفسلات
9:00 اللوات يمقطن أزواجهم
9:03 ويكفرن أيديهم عليهم
9:06 وينشزن عليهم صلفا وعنادا
9:09 ويكلفنهم مالا طاقة لهم به
9:12 فأي فساد يقع في الأرض
9:15 إذا أبيح للرجل التقي الفاضل
9:18 أن يخفض من صلف إحداهن
9:21 ويدهورها من نشز غرورها
9:24 باقي يضرب به يدها
9:27 أو كف يهوي بها على رقبتها
9:30 وإن كثيرا من أئمتهم الإفرنج
9:33 يضربون نساءهم العالمات المهذبات
9:36 والكاسيات العاريات
9:39 المائلات المميلات
9:42 فعلى هذا حكماؤهم علماؤهم
9:45 وملوكهم وأمراؤهم
9:48 فهو ضرورة لا يستغني عنها الغالون
9:51 في تكريم أولئك النساء المتعلمات
9:54 فكيف تستنكر إباحته للضرورة
9:57 في دين عام للبدو والحضر
10:00 من جميع أصناف البشر
10:03 فتنبه أخي الزوج الكريمة
10:07 في مآلات أفعالك مع زوجتك
10:10 وعليك بالحكمة في معالجة مشاكلك
10:13 واستشر أهل العلم
10:16 فلن تعدم خيرا من الاستشارة
10:19 نكمل في لقاء قادم إن شاء الله
10:22 والحمد لله رب العالمين