ضمن سلسلة قصص الأنبياء (اكتملت السلسلة) · درس 3 من 15

قصص الأنبياء | الحلقة (3) | قصة آدم وإدريس عليهما السلام

◉ 0 مشاهدة ⏱ 23:04 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 قصص الأنبياء
0:02 قصص الأنبياء
0:05 عليهم السلام
0:07 صلاة الله
0:09 عقبها
0:11 سلام
0:13 على خير الخلائق
0:15 أجمعين
0:17 أولو عزمين
0:20 مقامهم رفيعا
0:22 ونور
0:24 الهدات
0:26 قصة آدم وإدريس
0:28 عليهم السلام
0:30 بسم الله الرحمن الرحيم
0:34 الحمد لله رب العالمين
0:36 والصلاة والسلام
0:38 على نبينا محمد
0:40 وعلى آله وصحبه
0:42 أجمعين
0:44 أما بعد
0:46 هبط آدم وحواء
0:49 إلى الأرض
0:51 خرج من الجنة دار البقاء
0:53 إلى الدنيا
0:55 دار الفناء
0:57 خرج من دار الرخاء
0:59 إلى دار العناء
1:01 ومن دار الأمن
1:03 إلى دار الخوف
1:05 وإنا لله
1:07 وإنا إليه راجعون
1:09 اختصم آدم وموسى
1:12 عليهم السلام
1:14 قال موسى
1:17 أنت آدم
1:19 الذي خلقك الله بيده
1:21 ونفخ فيك من روحه
1:23 وأسجد لك ملائكته
1:25 وأسكنك في جنته
1:27 ثم
1:29 أهبطت الناس بخطيئتك
1:31 إلى الأرض
1:33 فقال آدم
1:35 أنت موسى
1:37 الذي اصطفاك الله
1:39 برسالاته وكلامه
1:41 وأعطاك الألواح فيها
1:43 تبيان كل شي
1:45 وقربك نجيا
1:47 فبكم وجدت الله عز وجل
1:49 كتب التوراة قبل
1:51 أن أخلق
1:53 قال موسى
1:55 بأربعين عام
1:57 قال آدم
1:59 وعصى آدم ربه
2:01 فغوى
2:03 قال نعم
2:05 قال
2:07 أفتلمني على أن عملت عملا
2:09 كتبه الله عز وجل
2:11 علي أن أعمله قبل
2:13 أن يخلقني بأربعين
2:15 سنة قال صلى الله
2:17 عليه وسلم
2:19 فحج آدم موسى
2:21 أي غلبه
2:23 بالحجة
2:27 عاش آدم عليه السلام
2:29 نبيا كريما
2:31 ذاكرا لله تعالى
2:33 مستغفرا أوواها
2:35 منيبا
2:37 مقيما لشرع الله تعالى
2:39 في ذريته
2:41 آمرا إياهم بالمعروف
2:43 ناهيا عن المنكر
2:45 وكانت أمنا حواء
2:47 عليه السلام
2:49 نعم المرأة الصالحة لأبينا
2:51 آدم عليه السلام
2:53 أعانته في وحدته
2:55 وأناسته في وحشته
2:57 وكان إذا تغشاها
2:59 تحمل في بطنها
3:01 توأما من ذكر
3:03 وأنثى
3:05 وهكذا في كل مرة
3:07 حتى حملت له
3:09 أربعين بطنا
3:11 وكان من شرعه وسنته
3:13 ألا يزوج الذكر
3:15 بالأنثى من نفس البطن
3:17 بل يزوج الذكر
3:19 من البطن الأول
3:21 بالأنثى من البطن الآخر
3:23 ويزوج الأنثى
3:25 من البطن الأول
3:27 بالذكر من بطن آخر
3:29 فتزاوج الأبناء
3:31 حتى تكاثر نسل
3:33 آدم عليه السلام
3:35 وعمر في الأرض
3:37 حتى رأى أبنائه
3:39 وأحفاده وأبناء أحفاده
3:41 قص علينا
3:45 القرآن قصة
3:47 اثنين من أبناء آدم
3:49 عليه السلام
3:51 تذكر الروايات
3:53 أن أسماءهما قابيل
3:55 وأنهم اختلفا
3:57 في أمر الزواج
3:59 كلاهما يريد الزواج
4:01 من أخت لهما بعينها
4:03 معروفة بالحسن
4:05 والجمال والأدب
4:07 والعبادة
4:09 فأمرهما آدم عليه السلام
4:11 أن يقربا قربانا
4:13 فمن قبل الله قربانا
4:15 تزوج تلك
4:17 الأخت
4:19 فقرب قابيل أسوأ ما
4:21 لديه من الزرع
4:23 وصاحب زرع وحرث
4:25 وقرب هابيل كبش
4:27 من أفضل ما لديه
4:29 وكان
4:31 راعيا
4:33 فتقبل الله قربان هابيل
4:35 ولم يتقبل قربان
4:37 أخيه قابيل
4:39 فامتلأ قلب قابيل
4:41 بالحسد وتوعد
4:43 أخاه بالقتل
4:45 وكان هابيل أشد منه
4:47 قوة
4:49 ولكن منعه الخوف
4:51 قابل الله من قتل أخيه
4:53 فقال له
4:55 يا أخي
4:57 إنما يتقبل الله
4:59 من المتقين
5:01 ثم خوفه بالله
5:03 قائلا
5:05 لأن تجرأت ومددت يدك
5:07 لقتلي
5:09 فما أنا بالذي يقابلك
5:11 بمثل فعلك
5:13 وذلك لأني أخاف الله
5:15 رب العالمين
5:17 وإذا أمضيت عزمك
5:19 فسترجع بإثمي وإثمك
5:21 فتكتب من أهل
5:23 النار مأوى الظالمين
5:25 فلم يقبل
5:27 قابيل النصح
5:29 وتجرأ
5:31 فقتل أخاه هابيل
5:33 فنان بذلك الخسران
5:35 المبين
5:38 بقي قابيل محتارا
5:40 ماذا يعمل بجثة أخيه
5:42 الممتدة أمامه
5:44 فهذه أول جريمة
5:46 قتل في الأرض
5:48 فأرسل الله غرابا
5:50 يحفر في الأرض
5:52 ليدفن غرابا آخر
5:54 ميتا
5:57 فحفر الغراب حفرة
5:59 وألقى الغراب الميت فيها
6:01 ثم أهال عليه
6:03 التراب
6:05 نظر قابيل إلى فعل
6:07 الغراب
6:09 وكأنه معلم يلقنه
6:11 درسا في الحياة
6:13 فقال
6:15 يا ويلتا
6:17 أهل الغراب
6:19 فأواري سوءة أخي
6:21 فقام فحفر حفرة
6:23 في الأرض
6:25 ثم وارى أخاه فيها
6:27 ورجع من هذه
6:29 الزوار
6:31 بوزر كل عملية قتل
6:33 تحدث في الأرض
6:35 ظلما إلى قيام الساعة
6:37 قال صلى الله عليه وسلم
6:39 ليس من نفس
6:41 تقتل ظلما
6:43 إلا كان على ابن آدم
6:45 كفلٌ من دمها لأنه كان أول من سن القتل
6:51 متفق عليه قال تعالى
6:56 واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق
7:00 إذ قربا قرباناً فتقبل من أحدهما
7:08 ولم يتقبل من الآخر قال لأقتل النك
7:14 قال إنما يتقبل الله من المتقين
7:21 لإن بسكت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسق يدي إليك لأقتلك
7:32 إني أخاف الله رب العالمين
7:39 إني أريد أن تبوأ بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار
7:50 وذلك جزاء الظالمين
7:56 فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين
8:04 فبعث الله غراباً يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه
8:14 قال يا ويلة أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخيه
8:23 فأصبح من النادمين
8:29 وكان من أبناء آدم عليه السلام شيث
8:34 قيل إن الله رزقهما به بعد مقتل هابيل
8:38 فسار شيث على نهج أبيه آدم عليه السلام في الصلاح والتقوى
8:44 والعبادة والذكر والطاعة
8:48 ثم نبئ بعد موت أبيه
8:50 فكان يعظوا الناس ويذكرهم بالله
8:56 ولما حضر آدم الأجل وجاءه ملك الموت
9:01 اعترض عليه آدم عليه السلام
9:04 محتجاً بأنه قد بقي له بعض الأجل
9:08 وكان ذلك نسيانا منه عليه السلام
9:13 وخبر ذلك أن الله تعالى لما خلق آدم
9:18 مسح على ظهره
9:20 فسقط من ظهره كل نسمة
9:23 هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة
9:27 فكانوا كالذر
9:30 وجعل بين عيني كل رجل منهم وبيص من نور
9:35 ثم عرضهم على آدم
9:38 فقال آدم
9:39 يا ربي من هؤلاء
9:42 قال
9:44 هؤلاء ذريتك
9:46 فرأى آدم عليه السلام رجلا منهم
9:50 فأعجبه وبيص ما بين عيني
9:53 فقال
9:55 أي ربي من هذا
9:57 فقال
9:59 هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك
10:03 يقال له داوود
10:06 فقال
10:07 ربي كم جعلت عمره
10:10 قال
10:11 ستين سنة
10:13 قال
10:14 أي ربي
10:15 زده من عمري أربعين سنة
10:18 فلما انقضى عمر آدم عليه السلام
10:22 جاءه ملك الموت
10:24 فقال له آدم
10:26 أولم يبقى من عمري أربعون سنة
10:30 قال الملك
10:31 أولم تعطها ابنك داوود
10:35 قال نبينا صلى الله عليه وسلم
10:38 فجحد آدم
10:40 فجحدت ذريته
10:42 ونسي آدم
10:44 فنسيت ذريته
10:46 وخطأ آدم
10:48 فخطأت ذريته
10:52 كانت وفاة أبينا آدم عليه السلام يوم الجمعة
10:57 وعند موته
10:58 بعث الله إليه بكفن وحنوط من الجنة
11:03 وصلى عليه ابنه شيث عليه السلام
11:07 وكان تغسيله وتكفينه ودفنه
11:10 بطريقة مشابهة لما شرعه الله لأمم البشر من بعده
11:16 وقيل
11:17 إن آدم عليه السلام دفن في جبل أبي قبيس بمكة
11:22 أو بالقرب من الكعبة
11:25 وقيل إنه دفن في بلاد الشام
11:29 ثم توفيت أمنا حواء بعده بسنة
11:33 ودفنت مع أبينا آدم عليه السلام بالقرب من قبره
11:38 والله أعلم
11:41 وبعد وفاة أبينا آدم عليه السلام
11:45 انتشرت ذريته في الأرض
11:48 فمنهم من سكن الجبال
11:51 ومنهم من سكن السهول وسواحل البحار
11:55 وانتشرت فيهم الفواحش والآثام
11:58 والبعد عن الله تعالى
12:01 فكانوا بحاجة إلى نبي يجدد لهم أمر دينهم
12:07 فأوحى الله تعالى إلى إدريس عليه السلام
12:11 ليكون نبي يجدد للناس أمر دينهم
12:15 وإدريس هو الحفيد الخامس لآدم عليه السلام
12:21 وقد أدركه في حياته وعاش معه
12:25 جاء في وصفه أنه كان تام القامة
12:29 حسن الوجه كث اللحية
12:32 عريض المنكبين
12:34 ضخم العظام قليل اللحم
12:37 براق العينين أكح لهما
12:40 متأنيا في كلامه كثير الصمت
12:44 هادئ الأعضار
12:46 إذا مشى أكثر من نظره إلى الأرض
12:51 به عبسه
12:53 وإذا اغتاض احتد
12:55 يحرك سبابته إذا تكلم
12:59 وكانت له مكانة رفيعة
13:02 عند الله تعالى وعند خلقه
13:05 وسمي إدريس
13:07 لكثرة دراسته للكتب وعكوفه عليها
13:11 ففي زمانه انتشر العلم والحضارة
13:15 وبنية المدن وازدهرت الحياة
13:20 وإدريس عليه السلام
13:22 هو أول من خط بالقلم
13:25 وأول من علم الناس الكتابة
13:28 وأول من نظر في علم النجوم والحساب
13:32 ونشر علمه بين الناس
13:35 لذلك كان يرفع له كل يوم
13:38 مثل عمل جميع بني آدم في زمانه
13:42 لأنه كما جاء في الحديث
13:45 من دل على خير
13:47 كان له مثل أجر فاعله
13:50 وهو أيضا أول من خاط ولبس الثياب
13:54 وكانوا قبل ذلك يلبسون الجلود
13:58 وهو أول من اتخذ السلاح
14:00 وبدأ الجهاد
14:02 وقاتل المفسدين في الأرض
14:06 كانت لإدريس مكانة رفيعة
14:09 عند الله تعالى
14:11 فقد أنزل عليه ثلاثين صحيفة
14:15 وكان في زمانه ثنان وسبعون
14:17 لغة يتكلم بها الناس
14:20 فعلمه الله منطقهم جميعا
14:23 فكان إدريس عليه السلام
14:26 يخاطب كل فرقة منهم بلسانهم
14:30 قال الله تعالى
14:32 واذكر في الكتاب إدريس
14:37 إنه كان صديقا نبيا
14:43 ورفعناه مكانا عليا
14:48 وقد وصفه الله تعالى في القرآن
14:51 بأنه صالح وصابر
14:54 فقال
14:56 وإسماعيل وإدريس وذلكفل
15:00 كل من الصابرين
15:04 وادخلناهم في رحمتنا
15:08 إنهم من الصالحين
15:13 والمكانة العلية لإدريس عليه السلام
15:17 هي معنوية في نفوس البشر
15:19 إلى يوم القيامة
15:21 وحسية
15:23 حيث رفعه الله تعالى
15:25 إلى السماء الرابعة
15:27 ففي الحديث الصحيح
15:29 أن النبي صلى الله عليه وسلم
15:32 التقى بإدريس في السماء الرابعة
15:35 في ليلة الإسراء والمعراج
15:40 عاش إدريس عليه السلام
15:41 في قومه داعيا ومعلما
15:45 وقد أوحى الله إليه
15:47 إني رافع لك كل يوم
15:49 مثل عمل جميع بني آدم
15:52 فأحب إدريس عليه السلام
15:54 أن يزداد أجله ليزداد عمله
15:58 فأتاه خليل له من الملائكة
16:02 فقال له إدريس
16:04 إن الله أوحى إلي كذا وكذا
16:08 فكلم لي ملك الموت
16:10 فليؤخر في أجلي
16:12 حتى أزداد عملا
16:15 فحمله الملك بين جناحي
16:17 ثم صعد به إلى السماء
16:20 فلما كان في السماء الرابعة
16:23 تلقاهم ملك الموت نازلا
16:26 فكلمه الملك في الذي جاء به
16:29 إدريس عليه السلام
16:31 فقال ملك الموت
16:33 وأين إدريس
16:35 فقال
16:37 هو ذا عملا
16:39 فقال
16:42 فقال
16:43 هو ذا على ظهري
16:45 قال ملك الموت
16:48 فالعجب
16:50 بعثت لأقبض روح إدريس
16:52 في السماء الرابعة
16:54 فجعلت أقول
16:56 كيف أقبض روحه في السماء الرابعة
16:59 وهو في الأرض
17:01 ثم قبض روحه هناك
17:04 فذلك قوله تبارك وتعالى
17:07 ورفعناه مكانا عليا
17:11 أيها الإخوة الكرام
17:14 لقد اختص الله أبان آدم عليه السلام
17:18 بأربع خصائص
17:20 فقد خلقه بيده
17:22 ونفخ فيه من روحه
17:24 وأسجد له ملائكته
17:27 وعلمه الأسماء كلها
17:30 وذكر الله تعالى آدم في القرآن
17:33 خمسا وعشرين مرة
17:35 وذكر قصته مفصلة
17:38 في أكثر من موضع
17:40 وذكر الله إدريس عليه السلام
17:43 في القرآن مرتين
17:45 وما ذاك إلا لنأخذ من أخبارهم
17:48 العبرة والعظة
17:50 ونستلهم الدروس والعبر
17:53 والتي من أهمها
17:55 أولا ظهر لنا من خلال قصة آدم
18:00 عليه السلام
18:01 مدى الضعف البشري
18:03 وأن هذا المخلوق
18:05 ظالم لنفسه جاهل
18:07 بمصلحتها
18:09 كما قال الله تعالى
18:11 وحملها الإنسان
18:14 إنه كان ظلوما جهولا
18:19 ثانيا
18:20 بيان مدى رحمة الله تبارك وتعالى
18:24 إذ لما تاب آدم عليه السلام
18:27 تاب الله عليه
18:29 فالإنسان إذا زلت قدمه
18:32 ليس له ملجأ إلا ربه تبارك وتعالى
18:36 ولا أجمل من قول التائب
18:39 لما علمنا الله أن نقول
18:42 ربنا ظلمنا أنفسنا
18:45 وإن لم تغفر لنا وترحمنا
18:48 لنكونن من الخاسرين
18:51 ثالثا
18:52 فضيلة العلم
18:54 فما عرف الملائكة فضل آدم عليهم
18:57 إلا بالعلم
18:59 وكذلك
19:00 أدب الملائكة الجم
19:02 مع الله تبارك وتعالى
19:04 لما قالوا
19:06 لا علم لنا إلا ما علمتنا
19:09 إنك أنت العليم الحكيم
19:12 رابعا
19:15 الحسد والكبر والحرص
19:17 من أخطر الأخلاق على العبد
19:20 فكبر إبليس وحسده لآدم
19:23 صيره إلى ما ترى
19:26 وحرص آدم وزوجه
19:28 حملهما على التناول من الشجرة
19:31 ولولا رحمة الله لهما
19:34 لأودى بهما إلى الهلاك
19:38 خامسا
19:39 الحذر من الشيطان الرجيم
19:42 لأنه أقسم فقال
19:44 فبعزتك لأغوينهم أجمعين
19:48 وقد أخبرنا الله تعالى
19:50 بأنه عدو لنا
19:53 فعلى العبد أن يأخذ حذره من هذا العدو
19:58 سادسا
20:00 ذكر العلماء
20:01 أن أول ذنب عصي الله به هو الحسد
20:05 وذلك أن الله تعالى
20:07 لما أمر الملائكة بالسجود لآدم
20:10 امتثلوا كلهم للأمر الإلهي
20:14 وامتنع إبليس من السجود له حسدا له
20:18 فطرده الله تعالى وأبعده
20:21 قال النبي صلى الله عليه وسلم
20:24 إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد
20:28 اعتزن الشيطان يبكي
20:31 يقول
20:32 يا ويلي
20:33 أمر ابن آدم بالسجود فسجد
20:36 فله الجنة
20:38 وأمرت بالسجود فأبيت
20:41 فلي النار
20:45 سابعا
20:46 على المسلم ألا يتساهل في المعاصي
20:50 وليتذكر
20:51 أن معصية واحدة كانت سببا لخروج آدم عليه السلام من الجنة
20:58 قال الشاعر
21:00 تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجي
21:03 درك الجنان بها وفوز العابد
21:07 ونسيت أن الله أخرج آدم منها إلى الدنيا بذنب واحد
21:14 ثامنا
21:16 إدريس عليه السلام
21:18 كان حريصا على العلم ونشره بين الناس
21:22 وأفنى حياته في الدعوة إلى الله تعالى
21:26 فكتب الله له أجر كل من كان في زمانه
21:30 فمن دعى إلى هدى
21:33 كان له مثل أجر فاعله
21:36 وفي هذا درس للدعاء
21:39 تاسعا
21:41 لما قتل ابن آدم أخاه
21:43 ولم يعرف كيف يواري سوءته
21:46 ولما كان هذا العمل بغيضا إلى الله تعالى
21:50 أرسل الله له الغراب
21:53 أبغض المخلوقات
21:55 وهو من الفواسق
21:57 ليعلمه كيف يواري سوءة أخي
22:01 عاشرا
22:03 قابلية الإنسان للوقوع في الخطأ
22:07 فهذا من طبعه
22:09 فكل بني آدم خطاء
22:11 وخير الخطائين التوابون
22:15 للحديث بقية إن شاء الله
22:19 والله أعلم
22:21 والحمد لله رب العالمين
22:24 وصل الله وسلم على نبينا محمد
22:28 وعلى آله وصحبه أجمعين
22:32 كنتم مع قصص الأنبياء