ضمن سلسلة قصص الأنبياء (اكتملت السلسلة)
· درس 15 من 15
قصص الأنبياء | الحلقة (15) | قصة يوسف عليه السلام (4)
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
قصص الأنبياء، قصص الأنبياء عليهم السلام
0:08
صلاة الله عقبها سلام
0:13
على خير الخلائق أجمعي
0:19
أولو عزمين مقامهم رفيع
0:24
قصة يوسف عليه السلام
0:29
بسم الله الرحمن الرحيم
0:34
الحمد لله رب العالمين
0:37
والصلاة والسلام على نبينا محمد
0:40
وعلى آله وصحبه أجمعين
0:44
وبعد
0:46
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما
0:49
يظنان كل الظن ألا تلاقيا
0:53
يصلح هذا البيت
0:56
أن يكون عنوانا للمرحلة الجديدة من حياة نبي الله يوسف عليه السلام
1:03
فبعد الابتلاءات التي مر بها
1:06
من ليال الجب الموحشة
1:09
إلى ليال السجن المظلمة
1:11
وما تخللها من أيام القصر المزهرة
1:15
ولحظات الفتنة الموبقة
1:18
ها هو ذا يوسف عليه السلام
1:21
يعتلي عرش خزائن مصر
1:24
ويدير أعظم اقتصاد في المنطقة
1:27
بما علمه الله
1:29
وبحنكة إدارية نبوية
1:32
ربانية
1:34
فهو الحفيظ العليم
1:36
فبعد انقضاء سنين الرخاء السبعة
1:41
والتي حفظ فيها يوسف المؤن
1:44
وادخل الطعام في سنبله لوقت الحاجة
1:48
جاءت السنين السبع العجاف
1:51
وقل الطعام
1:53
وحلت المجاعة في الأقطار
1:56
وجاءت قوافل التجار من كل مكان
2:00
للتزوود من الطعام
2:02
من سوق مصر العامرة
2:04
بعد ان ضرب الجفاف كل البلاد
2:08
فكان يوسف عليه السلام
2:10
يفتح خزائنه للجميع بقدر
2:14
فيصرف لكل شخص حمل بعيره
2:17
حتى يسع الطعام جميع الطالبين
2:21
وجاء إخوة يوسف من أرض فلسطين
2:24
بعد ان سمعوا بسوق مصر
2:27
يريدون اخذ الميرة كغيرهم من الناس
2:31
يريد الله ان يجمع الإخوة الظالمين
2:34
بأخيهم المظلوم
2:36
بعد سنوات من البعد والجفاء
2:41
فلما دخلوا عليه
2:43
ووقعت عينه على أعينهم
2:46
عرفهم
2:47
ورجعت به الذاكرة إلى سنين مضت
2:51
فتذكر مكرهم وقسوتهم
2:54
وجفوتهم وغلظتهم
2:57
وهم مع كثرتهم
2:59
إلا أنهم كانوا له منكرين
3:02
فلم يتعرفوا عليه
3:05
نسوه
3:06
ولكن المظلوم لا ينسى
3:09
استقبلهم يوسف عليه السلام
3:13
بأخلاق الكبار
3:15
لم يفسح عن هويته
3:17
ولم يذكرهم بالماضي
3:20
فالأيام كفيلة بذلك
3:23
أكرمهم وأحسن إليهم
3:26
وسألهم عن أحوالهم
3:28
وأحوال من تركوا خلفهم من الأكارم
3:31
في أرض فلسطين المباركة
3:34
ثم زودهم بالطعام الذي من نصيبهم
3:38
فقالوا له
3:40
أعطنا أيضا نصيبا لأبينا وأخينا
3:43
فقد تعذر حضورهم معنا
3:46
فعذر أباهم عن الحضور
3:49
وأعطاهم نصيبة
3:51
ولكن قال لهم
3:53
أحضروا أخاكم في المرة القادمة
3:56
أعطيكم نصيبكم وإياه
3:59
ألا ترون إحساني معكم ومع غيركم
4:02
وهذا شرطي عليكم
4:05
فإذا لم تأتوني به في المرة القادمة
4:08
فلا تتعنوا في الحضور
4:11
فلا شيء لكم عندي
4:14
ولا تقربوا من بلدي وسوقي
4:17
هكذا كان رسال المقال
4:20
الكلام حازم والأمر جازم
4:23
ولكن الفؤاد يتحرق شوقا ولهفا
4:26
للقاء الأبي الشفيق
4:29
والأخ الشقيق
4:33
خاف يوسف عليه السلام أن لا يعودوا
4:36
فقد عرف من حالهم فقرهم وحاجتهم
4:39
فخشي أن تقل عندهم البضاعة
4:42
التي يشترون بها الطعام
4:45
فيعجزوا عن القدوم مرة أخرى
4:48
فقال لغلمانه
4:51
أخذوا إليهم بضاعتهم التي جاءوا بها
4:54
ضعوها في رحالهم دون علمهم
4:57
لعلهم يرونها إذا رجعوا إلى ديارهم
5:00
فيعودون مرة أخرى
5:03
وخذوا قيمة طعامهم
5:06
الذي أخذوه من مالي الخاص
5:09
إن يوسف الكريم
5:12
لم يأخذ من إخوته قيمة الطعام
5:15
الذي حملوه معهم
5:18
وسوء الخلق أن يأخذ من أبيه وإخوته
5:21
المال من أجل الطعام
5:24
فأكرمهم وقابل إساءة
5:27
إخوته إليه بالإحسان إليهم
5:30
رجع الإخوة إلى أبيهم
5:34
وقالوا لقد حصلنا على الطعام
5:37
الذي نحتاجه لهذا العام
5:40
ولكن لن نحصل على الطعام
5:43
في العام القادم إلا إذا ذهبنا
5:46
أخينا بن يامين معنا
5:49
وهذا شرط علينا
5:52
فأرسله معنا وإنا له لحافظون
5:56
فنكأ جرحا لم يندم البعد
5:59
أصابوا أباهم في مقتل
6:02
فقال لهم متوجعا
6:05
كيف لي أن آمنكم على بن يامين
6:08
وقد أمنتكم على أخيه يوسف من قبل
6:11
فضيعتم أمانتي
6:14
فلن أرسله معكم
6:17
والله يحفظه بحفظه
6:20
ويحفظ أخاه ويحفظنا من الجوع
6:23
وهو أرحم الراحمين
6:26
فسكتوا ولم يستطيع
6:29
الرد بشيء فالمذنب
6:32
حجته ضعيفة فتح الإخوة
6:35
متاعهم لينزلوا ميرتهم
6:38
التي جاءوا بها من مصر
6:41
فضاعتهم التي ذهبوا بها ليشتروا الطعام
6:44
قد ردت إليهم
6:47
ففرحوا وجاءوا أباهم مستبشرين
6:50
وقالوا له
6:53
يا أبانا أي شيء نريد أكثر من هذا
6:56
قد جئنا بالطعام
6:59
وهذه بضاعتنا قد ردت إلينا
7:02
وهذا من إحسان الوزير إلينا
7:05
الآن كل ما نريده
7:08
فنذهب بأخينا
7:11
فنأتي بالميرة لنا ولأهلنا جميعا
7:14
ونحفظ أخانا في مسيرنا
7:17
ونزداد أيضا كيلا بقدر حمل بعيره
7:20
هذا كسب يسير وسهل
7:23
وألحوا على أبيهم بذلك
7:26
فوافق الأب المكلوم
7:29
ولكنه شرط عليهم
7:32
أن يعطوه المواثيق المؤكدة
7:36
والمحافظة عليه
7:39
إلا إذا غلبوا عليه
7:43
فلما أعطوه العهود والمواثيق
7:46
أذن لأخيهم بن يامينا بالذهاب معهم
7:49
إلى سوق مصر
7:52
ولقاء وزيرها
7:55
قال الله تعالى
7:58
وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه
8:01
فعرفهم
8:05
ولما جهزهم
8:08
بجهازهم قال
8:11
أأتوني بأخي لكم
8:14
من أبيكم
8:17
ألا ترون أني
8:20
أوفي الكيل وأنا خير المنزلين
8:23
فإن لم تأتوني به
8:26
فلا كيل لكم عندي
8:29
ولا تقربون
8:32
قالوا سنراود
8:35
عنه أباه وإنا
8:38
لفاعلون
8:41
وقال لفتيانه جعلوا
8:44
بضاعتهم في رحالهم
8:47
لعلهم يعرفونها
8:50
لعلهم يعرفونها
8:53
إذا انقلبوا إلى أهلهم
8:56
لعلهم يرجعون
8:59
فلما رجعوا إلى أبيهم
9:02
قالوا يا أبانا منع
9:05
منا الكيل
9:08
قالوا يا أبانا منع
9:11
منا الكيل فأرسل معنا
9:14
أخانا نكتل
9:17
وإنا له
9:20
لحافظون
9:23
قال هل آمنكم
9:26
إلا كما أمنتكم
9:29
على أخيه من قبل
9:32
فالله خير حافظا
9:35
وهو أرحم الراحمين
9:38
ولما
9:41
فتحوا متاعهم وجدوا
9:44
بضاعتهم ردت إليهم
9:47
قالوا يا أبانا ما نبغي
9:50
هذه بضاعتنا
9:53
ردت إلينا
9:56
ونمير أهلنا
9:59
ونحفظ أخانا
10:02
ونزداد كيل بعير
10:05
ذلك كيل يسير
10:08
قال لن أرسله معكم
10:11
حتى تؤتون موثقا
10:14
من الله لتأتنني
10:17
به
10:20
إلا أن يحاط بكم
10:23
فلما آتوه
10:26
موثقهم قال الله
10:29
على ما نقول وكيل
10:32
ثم لما عزم
10:36
الإخوة على المسير قال لهم
10:39
أبوهم يعقوب عليه السلام ناصحا
10:42
ومشفقا يا بني
10:45
إن لمصر أربعة أبواب
10:48
وادخلوا مع كل الأبواب
10:51
ولا تدخلوا من باب واحد
10:54
قيل إنه خاف عليهم من العين
10:57
فهم إخوة عشرة
11:00
وجوههم نظرة
11:03
والعين حق
11:06
ولو كان شيء سابق لسبقته العين
11:09
كما قال صلى الله عليه وسلم
11:12
ففعلوا ما طلبه منهم أبوهم
11:15
وادخولهم كما أمرهم أبوهم
11:18
ليغني عنهم من الله شيئا
11:21
إذا قدره عليهم
11:24
إلا أنهم قضوا حاجة كانت في نفس أبيهم
11:27
فهو عليه السلام ذو علم
11:30
علمه الله إياه
11:33
لا يعلمه كثير من الناس
11:37
لما وصلوا أرض مصر من جديد
11:40
استدعاهم يوسف عليه السلام
11:44
وجعل كل اثنين في منزل
11:47
فبقي أخوهم بنيامين منفردا عنهم
11:50
فلما انصرفوا إلى أماكنهم
11:53
آوا يوسف إليه أخاه دون علمهم
11:56
وضمه إليه ضمة
11:59
الأخ الحبيب الشقيق
12:02
وعرفه بنفسه فقال
12:05
إني أنا أخوك يوسف
12:08
فلا تبتأس ولا تحزن
12:12
ثم اتفق معه على طريقة
12:15
يبقى بها عنده في مصر
12:18
فوضع يوسف الصاع الخاص بملك مصر
12:21
في رحل أخيه ومضى
12:25
وفي اليوم التالي جهز الإخوة
12:28
رواحلهم وأراد الرجوع
12:31
بعد أن أخذوا ميرتهم
12:34
وإذ بالمنادي ينادي عليهم
12:37
يا أيها العير القافلة
12:40
يا جماعة المسافرة
12:43
إنكم لسارقون
12:46
استغرب الإخوة من هذا الاتهام
12:49
وقالوا لعل هناك لبسا في الأمر
12:52
فجاءوا إلى المنادي وقالوا له
12:55
ماذا تفقدون
12:58
قال نفقد صواع الملك
13:01
وهذا الصواع غال ونفيس
13:04
فمن جاء به من تلقاء نفسه
13:07
له حمل بعير زيادة على نصيبه
13:10
وأنا أضمن له ذلك
13:13
فأجاب الإخوة بكل ثقة
13:16
والله لقد علمتم أن ما جئنا
13:19
لنفسد في الأرض
13:22
وقد علمتم ذلك من حالنا
13:25
قيل بأنهم كانوا يربطون أفواه
13:28
إبلهم عند سيرهم بين مزارع
13:31
وبساتين مصر حتى لا تأكل منها
13:35
وأكدوا مقالتهم بالنفي التام
13:38
للسرقة فقال لهم
13:41
فما جزاء السارق إن كان منكم
13:44
وكنتم كاذبين
13:47
أراد المنادي المسؤول عن الصاع
13:50
وبتوجيه من يوسف عليه السلام
13:53
أن يجعل عقوبة السارق مقررة
13:56
من عندهم بما يوافق شريعتهم
13:59
وهي أن السارق يصبح رقيقا
14:02
على خلاف قالون الملك في مصر
14:05
حيث أن السارق يضرب ويسجن
14:08
ولذلك جعل الأمر إليهم
14:11
فقالوا
14:14
جزاء من وجد الصاع عنده
14:17
أن يبقى عندكم رقيقا
14:20
فرضوا جميعا بهذا الحكم
14:23
وبدأ عند ذلك التفتيش
14:26
في متاع جميع الإخوة في القافلة
14:30
حتى لا يشكوا في الأمر
14:33
ثم لما وصل إلى متاع بن يامين
14:36
استخرج منه الصاع
14:39
فأسقط في يد الإخوة جميعا
14:42
ونجحت خطة يوسف عليه السلام
14:45
وهذا من كيد الله له سبحانه وتعالى
14:48
فأخذوا بن يامين
14:51
من بين أيدي إخوته
14:54
ليبقى في مصر
14:59
ولما دخلوا
15:02
على يوسف آوا إليه
15:05
أخاه
15:08
قال إني أنا أخوك
15:11
فلا تبتئس بما كانوا
15:14
يعملون
15:17
فلما جهزهم
15:20
بجهازهم جعل السقاية
15:23
في رحل أخيه
15:27
ثم أذن مؤذن
15:30
أيتها العير إنكم
15:33
لسارقون
15:36
قالوا وأقبلوا عليهم
15:39
ماذا تفقدون
15:42
قالوا نفقد صواع الملك
15:45
ولمن جاء به
15:48
حمل بعير
15:51
ولمن جاء به
15:54
حمل بعير
15:57
وأنا به زعيم
16:00
قالوا تالله لقد علمتم
16:03
ما جئنا لنفسد في الأرض
16:06
وما كنا سارقين
16:09
قالوا فما جزاؤه
16:12
إن كنتم
16:15
كاذبين
16:18
قالوا جزاؤه من
16:21
رحله فهو جزاؤه
16:24
كذلك نجزي الظالمين
16:27
فبدأ
16:30
بأوعيتهم قبل وعاء أخيه
16:33
ثم استخرجها
16:36
من وعاء أخيه
16:39
كذلك كدنا
16:42
ليوسف
16:45
ما كان ليأخذ أخاه في دين
16:48
فلن نترك إلا أن يشاء
16:51
الله
16:54
نرفع درجات من
16:57
نشاء
17:00
وفوق كل
17:03
ذي علم علي
17:08
حضر الإخوة بين يدي
17:11
يوسف الوزير
17:14
وقالوا له معتذرين عما بدر من أخيهم
17:17
فقد سرق أخ له من قبل
17:20
يقصدون أخاهم يوسفا
17:23
عندما كان صغيرا
17:26
فسرق صنما فحطمه
17:29
أو أنهم قالوا ذلك كذبا عليه
17:32
وحسدا باقيا في نفوسهم إلى الآن
17:35
فقال يوسف عليه السلام في نفسه
17:38
أنتم شر مكانا
17:41
والله أعلم بما تصفون
17:45
فشر الإخوة وعدهم لأبيهم
17:48
وشعروا بصعوبة الموقف
17:51
فقالوا ليوسف عليه السلام
17:54
يا أيها العزيز
17:57
إن لهذا الفتى أبن شيخا كبيرا
18:00
لا يحتمل فراقه
18:03
فارأف به واخذ أحدنا مكانه
18:06
فإنا نراك من المحسنين
18:09
قال يوسف عليه السلام
18:13
إننا لظالمون إن فعلنا ذلك
18:16
حاول الإخوة معه
18:19
لكن لم تنجح محاولاتهم
18:22
فلما وصل بهم الأمر حدا اليأس
18:25
إن عزلوا بمفردهم
18:28
يتناجون بينهم بصوت ضعيف
18:31
فقال كبيرهم
18:34
ألم تعلموا أن أباكم
18:37
قد أخذ عليكم المواثيقا
18:40
فبأي وجه ستقابلونه الآن
18:43
ولكم جريرة سابقة
18:46
في تضييع أخيه يوسف
18:49
هل نسيتم ذلك
18:52
أما أنا فلا أستطيع الرجوع
18:55
إلى أبي على هذه الحال
18:58
فلن أفارق أرض مصر هذه
19:01
إلا أن يرسل أبي في قلبي
19:04
أو يحكم الله لي برد أخي
19:08
إرجعوا أنتم يا إخوتي
19:12
وأخبروا أبي بما حدث
19:15
وقولوا الحقيقة
19:18
قولوا له إن ابنك سرق
19:21
وما أخبرناك إلا بما شهدناه
19:24
وإذا لم تصدقنا
19:27
فاسأل أهل مصر الذين كنا فيهم
19:30
أو اسأل أهل القافلة الذين كانوا معنا
19:33
فنحن صادقون في قولنا
19:36
فرجعوا إلى فلسطين
19:39
وأخبروا أباهم بما حدث لهم في مصر
19:42
فقال يعقوب عليه السلام
19:45
بل زينت لكم أنفسكم أمرا
19:48
وصدق
19:51
فهذا من فعل يوسف عليه السلام
19:55
ثم أخذ يعقوب يصبر نفسه
19:58
ويقول صبر جميل
20:01
لا شكوا فيه لمخلوق
20:04
عسى الله أن يأتيني بهم جميعا
20:07
يوسف وأخوه بن يامين
20:10
وأخوهم الكبير
20:13
والله على كل شيء قدير
20:16
قال الله تعالى
20:19
قالوا يا أيها العزيز
20:22
إن له أبا
20:25
شيخا كبيرا
20:28
شيخا كبيرا
20:31
قلت الله
20:34
أن نأخذ
20:37
إلا من وجدنا
20:40
متاعنا عنده
20:43
إلا من وجدنا
20:46
متاعنا عنده
20:49
إنا إذا لظالمون
20:52
فلما استيأسوا
20:55
منه خلصوا نجد
20:59
قال كبيرهم ألم تعلموا
21:02
أن أباكم
21:05
قد أخذ عليكم
21:08
موثقا
21:11
قد أخذ عليكم
21:14
موثقا من الله
21:17
ومن قبل ما فردتم
21:20
في يوسف فلن أبرح
21:23
الأرض حتى يعذن لي
21:26
أبي أو يحكم الله لي
21:29
وهو خير الحاكمين
21:32
ارجعوا إلى
21:35
أبيكم فقولوا يا أبانا
21:38
إن ابنك سرق
21:41
فقولوا يا أبانا
21:44
إن ابنك سرق
21:47
وما شهدنا
21:50
إلا بما علمنا
21:53
وما كنا للغيب
21:56
حافظين
21:59
واسأل القرية التي كنا
22:02
فيها والعير التي أقبلنا
22:05
فيها وإنا
22:08
لصادقون
22:11
قال بل سولت لكم
22:14
أنفسكم أمرا
22:17
فصبر جميل
22:20
عسى الله أن يأتي لي
22:23
بهم جميعا
22:26
إنه هو العليم الحكيم
22:30
ولسائل
22:35
أن يسأل كيف يكون ليوسف
22:38
عليه السلام أن يعمل مثل هذا بأبي
22:41
ولماذا لم يخبر أباه بأمره
22:44
ولماذا حبس أخاه مع علمه
22:47
بشدة وجد أبيه عليه
22:50
فهذا من العقوق وقطيعة الرحم
22:53
وقلة الشفقة
22:56
الجواب على هذا والله أعلم
22:59
أنه عمل ذلك بأمر من الله سبحانه وتعالى
23:02
أمره به ليزيد في بلاء
23:05
يعقوب عليه السلام
23:08
فيضاعف له الأجر
23:11
ويلحقه في المرتبة بآبائه الماضين
23:15
للحديث بقية إن شاء الله
23:18
والله أعلم
23:21
والحمد لله رب العالمين
23:24
وصل الله وسلم على نبينا محمد
23:27
وعلى آله وصحبه أجمعين
23:32
كنتم مع قصص الأنبياء
23:35
وصل الله