ضمن سلسلة قصص الأنبياء (اكتملت السلسلة)
· درس 8 من 15
قصص الأنبياء | الحلقة (8) | قصة إبراهيم عليه السلام (2)
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
قصص الأنبياء
0:02
قصص الأنبياء
0:05
عليهم السلام
0:07
صلاة الله
0:09
عقبها
0:11
سلام
0:13
على خير الخلائق
0:15
أجمعي
0:17
أولو عزمين
0:20
مقامهم رفيع
0:22
و نور
0:24
قصة إبراهيم
0:27
عليه السلام
0:29
بسم الله الرحمن الرحيم
0:33
بسم الله الرحمن الرحيم
0:35
الحمد لله رب العالمين
0:37
والصلاة والسلام
0:39
على نبينا محمد
0:41
وعلى آله وصحبه
0:43
أجمعين
0:45
أما بعد
0:48
بعد أرى عباد الكواكب
0:50
الوثنيون كيف نجى الله
0:52
تعالى إبراهيم عليه السلام
0:54
من نارهم العظيمة
0:56
لم يزدهم ذلك
0:58
إلا علوا واستكبارا
1:00
فلم يؤمنوا به
1:02
واستمروا على كفرهم
1:04
وعنادهم
1:06
إلا رجلا واحدا منهم
1:08
آمن به واتبع
1:10
وهو لوط عليه السلام
1:12
أيقن عند ذلك
1:14
نبي الله إبراهيم عليه السلام
1:16
أنه لا فائدة
1:18
في دعوة هؤلاء
1:20
القوم
1:22
خاصة وأن قومه يريدون
1:24
قتله ثأرا لآلهتهم
1:26
المزعومة
1:28
ففكر في الهجرة إلى بلد
1:30
يستطيع فيها نشر الدعوة
1:32
وتبليغ الرسالة
1:34
فأذن الله تعالى
1:36
له بالهجرة إلى بلاد
1:38
الشام تلك
1:40
البلاد المباركة
1:42
التي ستكون مهد
1:44
الرسالات القادمة
1:47
فبدأ الخليل إبراهيم عليه
1:49
السلام تلك الرحلة
1:51
المباركة والهجرة
1:53
العظيمة إلى بلاد
1:55
الشام
1:58
مر إبراهيم عليه السلام في طريق
2:00
ببلدة يحكمها ملك
2:02
ظالم يدعى
2:04
النمرود
2:06
وكان هذا الملك يدعى
2:08
الربوبية فلما
2:10
سمع بقصة إبراهيم عليه
2:12
السلام وما حدث له
2:14
مع تلك النار طلب
2:16
لقاءه فلما
2:18
التقى به وسمع قصته
2:20
أعجب به
2:22
وذكر له إبراهيم عليه
2:24
السلام أنه
2:26
إنما جاء لمدينته
2:28
من الطعام
2:30
وإكمال سير رحلته
2:32
مهاجرا إلى ربه تعالى
2:34
فاسأله الملك
2:36
عن ربه الذي يعبده
2:38
فقال له إبراهيم
2:40
عليه السلام
2:42
أعبد الله ربي وحده
2:44
لا شريك له
2:46
الذي يحيي ويميت
2:48
فجادل الملك
2:50
إبراهيم عليه السلام
2:52
وقال أنا رب
2:54
أيضا وأنا
2:56
أنا أحيي وأميت
2:58
فاستدع الملك رجلين
3:00
محكوم عليهما بالإعدام
3:02
فقتل الأول
3:04
وأطلق الآخر
3:06
وقال لإبراهيم
3:08
ها قد أحييت هذا
3:10
فأطلقت سراحه
3:12
بعد أن كان في عداد
3:14
الأموات وأمدت
3:16
الآخر فأنا
3:18
أحيي وأميت
3:20
هنا أدرك إبراهيم
3:22
عليه السلام مدى غباء
3:24
الذي لم يعلم بأن
3:26
الله جل جلاله يحيي
3:28
من العدم
3:30
فترك إبراهيم عليه السلام
3:32
مجادلته في هذا الأمر
3:34
وأتى له بأمر آخر
3:36
ألجمه به
3:38
فقال إن ربي
3:40
يأتي بالشمس من
3:42
المشرق فأتي بها
3:44
من المغرب
3:46
فبهت الذي كفر
3:48
وانخرس لسانه
3:50
وانقطعت حجته
3:52
جد جوابا
3:55
لكنه مع ذلك
3:57
عاند واستكبر
3:59
ومنع إبراهيم أن يتزود
4:01
من الطعام من مدينته
4:03
عقوبة له لعدم
4:05
إيمانه به ربا
4:07
وتوعده على ذلك
4:09
فخرج إبراهيم
4:11
عليه السلام من مدينته
4:13
مسرعا خوفا من
4:15
أن يبطش به
4:18
قال الله تعالى
4:20
ألم تر إلى الذي
4:22
يساج
4:24
إبراهيم في
4:26
ربه أن
4:28
آتاه الله
4:30
الملك
4:32
إذ قال
4:34
إبراهيم ربي
4:36
الذي يحيي ويميت
4:38
إذ قال
4:40
إبراهيم ربي
4:42
الذي يحيي ويميت
4:44
قال أنا أحيي
4:46
وأميت
4:48
قال إبراهيم
4:50
إن الله يأتي
4:52
بالشمس من المشرق
4:54
فأتي بها من المغرب
4:56
فأتي بها
4:58
من المغرب فبهت
5:00
الذي كفر
5:02
والله لا يهد
5:04
القوم الظالمين
5:06
ومن
5:08
الوقائع التي حدثت
5:10
لإبراهيم عليه السلام
5:12
وزوجته سارة في مسيرهم
5:14
أنهم أتوا على
5:16
جبار من الجبابرة
5:18
قيل هو النمرود نفسه
5:20
وقيل هو ملك
5:22
جبار ظالم آخر
5:24
غير النمرود
5:26
فقيل لهذا الملك الظالم
5:28
إن هذه
5:30
نمرأة من أحسن النساء
5:32
وهي لا تصلح
5:34
إلا لك ورغبوه
5:36
فيها فأرسل
5:38
ذلك الملك الجبار
5:40
إلى إبراهيم عليه السلام
5:42
فاسأله عن المرأة التي
5:44
معه فقال
5:46
إبراهيم عليه السلام
5:48
هي أختي
5:50
فخلى سبيله
5:52
وأمر الجند أن يحضروا
5:54
له سارة
5:56
فرجع نبي الله إبراهيم
5:58
عليه السلام إلى سارة
6:00
وقال لها إن
6:02
هذا الملك إن يعلم
6:04
أنك مرأتي يغلبني
6:06
عليك فإن سألك
6:08
فأخبريه أنك أختي
6:10
فإنك أختي في
6:12
الإسلام ليس على وجه
6:14
مؤمن غيري وغيرك
6:16
وإنما قال
6:19
إبراهيم عليه السلام عن سارة
6:21
أنها أخته
6:23
لتحمل أقل المفسدتين
6:25
فلو علم الملك الظالم
6:27
أنها زوجته
6:29
لقتل إبراهيم وأخذ
6:31
سارة ولكن
6:33
لو علم أنها أخته
6:35
لأخذها دون الحاجة
6:37
لأن يقتل إبراهيم عليه
6:39
السلام
6:42
لما أخذت سارة إلى الملك
6:44
قام إبراهيم عليه السلام
6:46
يصلي
6:48
فلما أدخلت سارة على الملك
6:50
لم يتمالك
6:52
نفسه فبسط
6:54
يده إليها من شدة جمالها
6:56
فدعت
6:58
سارة ربها وقالت
7:00
اللهم إن كنت
7:02
تعلم أني آمنت بك
7:04
وبرسولك وأحصنت
7:06
فرجي إلا على
7:08
زوجي فلا تسلط
7:10
علي الكافر
7:12
فقبضت يد الملك
7:14
قبضة شديدة
7:16
فأصبحت كالمشلولة
7:18
ثم صرع
7:20
فلما أفاق قال لها
7:22
إدعي الله لي
7:24
ولا أضرك
7:26
فقالت اللهم
7:28
إن يمت يقال
7:30
هي التي قتلت
7:32
فدعت الله له
7:34
فأرسل يده
7:36
ثم إن الملك تناولها ثانية
7:38
فدعت الله
7:40
عز وجل
7:42
فأخذ مثل المرة الأولى
7:44
أو أشد
7:46
فطلب منها أن تدعو له
7:48
ففعلت
7:50
فأرسلت يده
7:52
ثم قام إليها من جديد
7:54
فأصيب كما أصيب
7:56
في المرتين الأولين
7:58
فدع الرجل الذي جاء
8:00
له بسارة
8:02
وقال له إنكم
8:04
لم تأتوني بإنسانه
8:06
ما أرسلتم لي
8:08
أعيدوها
8:10
إلى إبراهيم
8:12
وأعطاها خادمة
8:14
هي هاجر
8:17
فلما أطلق سراحها
8:19
ومعها هاجر
8:21
أتت إلى إبراهيم عليه السلام
8:23
وكان ما زال يصلي
8:25
فقال لها
8:27
بعد من صرف من صلاته
8:29
ما الخبر
8:31
فقالت سارة ملخصة
8:33
ما حصل
8:35
رد الله كيد الكافر
8:37
وأخدمنا هاجر
8:39
وأيضا من الأحداث
8:42
التي مرت بإبراهيم
8:44
عليه السلام في مسيره
8:46
أنه سأل الله مسأله
8:48
فقال
8:50
ربي أريني كيف تحيي
8:52
الموتى
8:54
فقال الله تعالى له
8:56
أولم تؤمن يا إبراهيم
8:58
بأني على ذلك
9:00
قادر
9:02
فقال إبراهيم
9:04
بلى يا رب ولكن
9:06
فإن قلبي
9:08
قال أهل العلم
9:10
أراد إبراهيم عليه السلام
9:12
أن ينتقل من مرتبة علم
9:14
اليقين إلى مرتبة
9:16
أعلى وهي عين
9:18
اليقين
9:20
ولم يطرأ الشك في قلبه
9:22
أبدا
9:25
قال النبي صلى الله عليه وسلم
9:27
نحن أحق بالشك
9:29
من إبراهيم
9:31
إذ قال ربي أريني كيف تحيي
9:33
الموتى
9:35
هذا دفاع من النبي صلى الله عليه وسلم
9:37
عن أبيه إبراهيم
9:39
عليه السلام
9:41
أنه لم يشك
9:43
يعني فطالما
9:45
نحن لم نشك
9:47
إذن هو من باب أولى
9:49
لم يشك أيضا
9:51
صلوات الله وسلامه
9:53
عليه
9:56
قال الله تعالى لإبراهيم
9:58
عليه السلام
10:00
خذ أربعة من الطير
10:02
من أي أنواع الطير شئت
10:04
ثم قطعهم
10:06
وخلط هذه الأجزاء
10:08
مع بعضها البعض
10:10
ثم ضع جزء من هذا الخليط
10:12
على رأس هذا الجبل
10:14
وجزء آخر على رأس
10:16
ذاك الجبل
10:18
وجزء آخر على جبل ثالث
10:20
وهكذا
10:22
ثم ادع كل طائر
10:24
باسمه
10:26
يأتيك حيا يسعى
10:28
يشتد في سيره من جديد
10:30
قال الله تعالى
10:33
وإذ قال إبراهيم رب
10:36
أرني كيف تحيي الموت
10:38
قال أولم
10:40
تؤمن
10:42
قال بلى
10:44
ولكن ليطمئن
10:46
قلبي
10:48
قال فخذ أربعة
10:50
من الطير
10:52
فصرهن
10:54
إليك
10:56
ثم جعل
10:58
على كل جبل
11:00
منهن
11:02
جزءا
11:04
ثم جعل
11:06
على كل جبل
11:08
منهن
11:10
جزءا
11:12
ثم دعهن
11:14
يأتينك
11:16
سعيا
11:18
واعلم
11:20
أن الله عزيز
11:22
حكيم
11:24
وصل إبراهيم
11:26
عليه السلام
11:28
إلى مقر هجرته
11:30
وهي أرض الشام
11:32
الأرض المباركة
11:34
فآقام فيها
11:36
ومعه زوجته سارة
11:38
وخادمتها هاجر
11:40
وأنزل الله عليه الصحف
11:42
فيها من الخير
11:44
والهدى والرشاد
11:46
وكانت سارة
11:48
زوجة إبراهيم عليه السلام
11:50
عاقرا
11:52
فلم تنجب له
11:54
فأهدت هاجر لإبراهيم عليه السلام
11:56
لعل الله تعالى
11:58
أن يرزقه منها الولد
12:00
وفعلا
12:02
أنجبت هاجر إسماعيل
12:04
عليه السلام
12:06
فانقلبت الحال
12:08
ووقعت الغيرة في قلب سارة
12:10
فأمر الله تعالى
12:13
نبيه وخليله
12:15
إبراهيم عليه السلام
12:17
أن يخرج بهاجر
12:19
وابنها إسماعيل
12:21
مهاجرين إلى مكة
12:23
فامتثل إبراهيم عليه السلام
12:25
أمر ربه
12:27
فأبهاجر وابنها إسماعيل
12:29
وهي ترضعه
12:31
حتى وضعهما عند البيت
12:33
عند دوحة
12:35
فوق زمزم في أعلى
12:37
المسجد
12:39
ولم تكن زمزم موجودة
12:41
في ذلك الزمان
12:43
وليس بمكة يومئذ
12:45
أحد وليس بها ماء
12:47
فوضعهما هناك
12:49
ووضع عندهما جرابا
12:51
فيه تمر
12:53
وسقاء فيه ماء
12:55
ثم قفا منطلقا
12:57
تركهما هناك
12:59
وانصرف
13:01
فتبعته أم إسماعيل
13:03
وقالت يا إبراهيم
13:05
أين تذهب وتتركنا
13:07
بهذا الوادي
13:09
الذي ليس فيه إنس
13:11
ولا شيء
13:13
وهو لا يرد عليها ويمضي
13:15
فقالت له
13:17
ذلك مرارا تردد
13:19
عليه وهو منطلق
13:21
عنها ولا يلتفت
13:23
عنها
13:25
فقالت له
13:27
آه الله أمرك بهذا
13:29
فقال نعم
13:31
قالت
13:33
إذن لا يضيعنا
13:35
بهذا اليقين
13:38
وهذا التوكل على الله تعالى
13:40
رجعت هاجر
13:42
إلى ابنها إسماعيل
13:44
في ذلك المكان
13:46
الخالي من أي مقومات
13:48
الحياة
13:50
أما إبراهيم عليه السلام
13:52
منطلق
13:54
حتى إذا كان عند ثنية
13:56
بحيث لا يرونه
13:58
استقبل بوجهه البيت
14:00
ثم دعا
14:02
بهؤلاء الكلمات
14:04
ربنا
14:06
إني أسكنت
14:08
من ذريتي
14:10
بواد
14:12
غير ذي زرع
14:14
بواد غير ذي
14:16
زرع
14:18
عند بيتك المحرم
14:20
ربنا ليقيم
14:22
الصلاة
14:24
ربنا ليقيم الصلاة
14:26
فجعل أفئدة
14:28
من الناس
14:30
تهوي إليهم
14:32
وارزقهم
14:34
وارزقهم
14:36
من الثمرات لعل
14:38
لهم يشكرون
14:40
ثم انصرف
14:43
صلوات الله وسلامه عليه
14:45
وجعلت أم إسماعيل
14:47
ترضع ابنها وتشرب
14:49
ذلك الماء حتى نفد
14:51
فعطشت
14:53
وعطش ابنها
14:55
وجعلت تنظر إليه يتلوى
14:57
من العطش
14:59
فانطلقت كراهية أن تنظر
15:01
إليه وهو على هذه
15:03
الحال
15:05
فوجدت الصفا أقرب جبل
15:07
من الأرض يليها
15:09
فقامت عليه
15:11
ثم استقبلت الوادي
15:13
تنظر هل ترى من أحد
15:15
فلم ترى أحدا
15:17
فهبطت من الصفا
15:19
ثم سعت سعي
15:21
الإنسان المجهود
15:23
حتى جاوزت الوادي
15:25
ثم أتت المروة
15:27
فقامت عليها
15:29
فنظرت هل ترى من أحد
15:31
فلم ترى أحدا
15:33
فعلت ذلك
15:35
سبع مرات وهي تراوح
15:37
بين الصفا والمروة
15:39
وفي آخر مرة
15:41
عندما أشرفت على المروة
15:43
سمعت صوتا
15:45
فقالت صه
15:47
تريد نفسها
15:49
لأنه لا يوجد أحد
15:51
في ذلك المكان
15:53
تسكته غير نفسها
15:55
ثم نظرت
15:57
فإذا هي بالملك
15:59
عند موضع زمزم
16:01
بقرب الصبي الصغير
16:03
فبحث بعقبه الأرض
16:05
وضرب بجناحه
16:07
حتى ظهر الماء
16:09
فأسرعت هاجر إلى ذلك
16:12
الماء تحوطه
16:14
حتى لا ينتشر الماء
16:16
وجعلت تغرف
16:18
من الماء في سقائها
16:20
وهو يفور
16:22
بعدما تغرف
16:24
قال صلى الله عليه وسلم
16:26
يرحم الله
16:28
أم إسماعيل
16:30
لو تركت زمزما
16:32
ولم تغرف من الماء
16:34
لكانت زمزم
16:36
عينا معينا
16:38
فشربت هاجر وأرضعت ولدها
16:40
وقال لها الملك
16:42
لا تخاف الضيعة
16:44
فإنها هنا بيت لله
16:46
يبنيه هذا
16:48
الغلام وأبوه
16:50
ظلت أم إسماعيل
16:53
كذلك حتى مرت
16:55
بها رفقة من جرهم
16:57
فنزلوا في أسفل مكة
16:59
فرأوا طيرا عائفا
17:01
يدور في السماء
17:03
فقالوا إن
17:05
هذا الطير لا يدور
17:07
إلا على ماء
17:09
وعهدنا بهذا الوادي
17:12
فأرسلوا من يأتيهم بالخبر
17:15
فإذا هم بالماء
17:17
فرجعوا وأخبروهم
17:19
بأن في هذا المكان
17:21
ماء
17:23
فجاءوا
17:25
فوجدوا أم إسماعيل عند الماء
17:27
فقالوا لها
17:29
أتأذنين لنا
17:31
أن نجلس عندك
17:33
وهذا يدل على كريم
17:35
أخلاق العرب
17:37
استأذنوها وهي امرأة ضعيفة
17:39
ليس معها إلا ولد رضيع
17:41
وهم جماعة كثيرة
17:43
قالت لهم أم إسماعيل
17:45
نعم
17:47
ولكن لا
17:49
حق لكم في الماء
17:51
فقالوا نعم
17:53
فوجدت بهم أم إسماعيل
17:56
الأنس
17:58
وكانت تحب ذلك
18:00
ونشأ بينهم نبي
18:02
الله تعالى إسماعيل
18:04
عليه السلام
18:07
للحديث بقية
18:09
إن شاء الله
18:11
والله أعلم
18:13
والحمد لله رب العالمين
18:15
وصلى الله وسلم
18:17
على نبينا محمد
18:19
وعلى آله وصحبه
18:21
أجمعين
18:23
كنتم مع قصص
18:26
الأنبياء
18:35
تهدى المؤمن
18:39
وصلى الله
18:41
مولانا