ضمن سلسلة قصص الأنبياء (اكتملت السلسلة) · درس 3 من 18

قصص الأنبياء | الحلقة (18) | قصة أيوب عليه السلام

◉ 585 مشاهدة ⏱ 19:16 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 قصص الأنبياء
0:02 قصص الأنبياء
0:05 عليهم السلام
0:07 صلاة الله
0:09 عقبها
0:11 سلام
0:13 على خير
0:15 الخلائق أجمعي
0:17 أولو عزمين
0:20 مقامهم
0:22 رفيع
0:24 قصة أيوب
0:26 عليه السلام
0:28 بسم الله الرحمن الرحيم
0:32 الحمد لله رب العالمين
0:34 والصلاة والسلام
0:36 على نبينا محمد
0:38 وعلى آله وصحبه
0:40 أجمعين
0:42 وبعد
0:44 في أرض حوران
0:47 من بلاد الشام
0:49 كان هناك رجل
0:51 من خيرة الرجال
0:53 أوحى الله إليه
0:55 فصار نبيا
0:57 وأسبغ عليه من النعمة
0:59 فصار غنيا
1:01 إنه أيوب
1:03 من ذرية
1:05 إسحاق ابن إبراهيم
1:07 عليهم السلام
1:10 كان أيوب عليه السلام
1:12 من أجمل الناس هيئة
1:14 وأقواهم بنية
1:16 آتاه الله من جميع
1:18 أصناف المال
1:20 فكانت له أراض ومزارع
1:22 وأنعام وعبيد
1:24 هذا عد
1:26 الأموال الكثيرة من الذهب
1:28 والفضة
1:30 وإضافة إلى ذلك الأولاد
1:32 فكثر أبناؤه
1:34 واجتمعوا حوله
1:36 سندا وعزا
1:38 وكان عليه السلام
1:40 مستجاب الدعوة
1:42 فإذا أراد حاجة من الله
1:44 سجد وطلبها منه
1:46 فيعطيه الله تعالى
1:48 حاجته
1:50 وفوق هذا كله
1:52 آتاه الله العلم
1:54 والحكمة
1:56 وامتنع عليه بالنبوة
1:58 فكان من المصطفين الأخيار
2:03 قال النبي صلى الله عليه وسلم
2:05 أشد الناس
2:07 بلاء
2:09 الأنبياء ثم الصالحون
2:11 ثم الأمثل
2:13 فالأمثل
2:15 يبتل الرجل على حسب دينه
2:17 فإن كان في دينه
2:19 صلبا اشتد به
2:21 بلاؤه
2:23 وإن كان في دينه رقه
2:25 أبتلي على قدر
2:27 في دينه
2:29 فما يبرح البلاء بالعبد
2:31 حتى يتركه
2:33 يمشي على الأرض
2:35 وما عليه خطيئة
2:38 لذا فقد ابتلى الله تعالى
2:40 الأنبياء بأنواع البلاء
2:42 ليمتحن صبرهم
2:44 ويرفع في درجاتهم
2:46 فصبروا
2:48 وثبتوا
2:50 ومن هؤلاء
2:52 أيوب عليه السلام
2:54 فقد ابتله الله تعالى
2:56 بفقد أهله كلهم
2:58 حيث رأى
3:00 ابناؤه الأربعة عشر
3:02 يموتون أمام عينيه
3:04 واحدا تل والآخر
3:06 حتى أصبح
3:08 وحيدا فريدا
3:10 وفقد كل ماله
3:12 فتحول من حياة
3:14 اليسر إلى حياة
3:16 العسر والفقر
3:18 وبتلاه الله في جسده
3:20 بأنواع الأمراض
3:22 حتى قيل
3:24 أنه لم يبقى من جسده سليما
3:26 إلا لسانه وقلبه
3:28 وطال به
3:30 البلاء كثيرا
3:32 حتى مل منه
3:34 الناس فتركوا زيارته
3:36 ولم يبقى
3:38 معه إلا زوجته المؤمنة
3:40 الصابرة المحتسبة
3:42 ظلت معه
3:44 طيلة ثمانية عشر
3:46 عاما
3:48 هي مدة البلاء التي عاشها
3:50 أيوب عليه السلام
3:52 فكانت تقوم على
3:54 خدمته ورعايته
3:56 وقضاء حوائجه
3:58 وتعمل عند الآخرين
4:00 لتطعم نفسها
4:02 وتأتي بالطعام
4:04 لزوجها المريض
4:06 كان أيوب عليه السلام
4:09 خلال هذه الفترة
4:11 لا يتوقف لسانه
4:13 عن ذكر الله وحمده
4:15 وشكره صابرا
4:17 محتسبا
4:19 فقيل له
4:21 الله أن يشفيك
4:23 فقال
4:25 أستحي أن أسأل الله ذلك
4:27 حتى تكون
4:29 سنوات مرضي مثل
4:31 سنوات عافية
4:34 وكان لأيوب عليه السلام
4:36 أخوين من أخص
4:38 إخوانه
4:40 يأتيانه في الصباح والمساء
4:42 يسألان عنه
4:44 ويمضيان
4:46 فقال أحدهما لصاحبه
4:48 ذات يوم
4:50 لقد أذنب أيوب ذنبا
4:52 ما أذنبه أحد
4:54 من العالمين
4:56 فقال له صاحبه
4:58 وما ذاك
5:00 قال منذ كذا عام
5:02 وهو مريض
5:04 لم يرحمه ربه فيكشف عنه
5:06 فلما دخل
5:09 على أيوب عليه السلام
5:11 لم يصبر الرجل
5:13 حتى ذكر له ما قال
5:15 صاحبه
5:17 فقال أيوب لا أدري
5:19 فقال
5:21 غير أن الله يعلم
5:23 أني كنت أمر على الرجلين
5:25 يتنازعان
5:27 فيحلفان بالله
5:29 فأعظم ذلك منهما
5:31 فأرجع إلى بيتي
5:33 فأكفر عنهما
5:35 كراهية أن يذكر الله
5:37 إلا في حق
5:40 تعبت امرأة أيوب
5:42 عليه السلام
5:44 فقد كبرت سنها
5:46 ورق عظمها
5:48 وما عادت تجد من
5:50 تعمل عنده لينفق
5:52 عليها
5:54 وفي ذات يوم
5:56 لم تجد طعاما ترجع
5:58 به إلى زوجها
6:00 فلم تجد بد
6:02 من أن تبيع ضفيرتيها
6:04 مقابل المال
6:06 لتشتري به طعاما لها
6:08 ولزوجها
6:10 فلما أبطأت عليه
6:12 سألها أيوب عليه السلام
6:14 عن سبب تأخرها
6:16 فلم تخبر
6:18 وعندما رأى معها طعاما
6:20 حسنا ليس على عادة
6:22 ما تأتي به
6:24 شك في أمرها
6:26 وحلف ألا يأكل من هذا
6:28 الطعام حتى تخبره
6:30 من أين أتت به
6:32 عند ذلك
6:34 كشفت عن رأسها
6:36 وأخبرته أنها باع
6:38 ضفيرتيها من أجل
6:40 الحصول على الطعام
6:42 فلما رأى ذلك
6:44 غضب عليها
6:46 وأقسم إن شفاه الله
6:48 ليضربنها مئة سوط
6:50 فولت
6:52 المسكينة كسيرة
6:54 حزينة
6:57 ولما هدأت نفس نبي الله
6:59 أيوب عليه السلام
7:01 أحس بمرارة الحال
7:03 التي وصلت إليها زوجته
7:05 وكل ذلك
7:07 من أجله
7:09 فرفع رأسه إلى السماء
7:11 وقال داعيا ربه
7:13 رب إني
7:15 مسني الضر
7:17 وأنت أرحم الراحمين
7:19 لسان حاله
7:21 الضر في نفسي يا
7:23 رب أصبر عليه
7:25 ولكن
7:27 قد وصل الضر إلى أهلي
7:29 وقال أيضا
7:31 رب إني
7:33 أصابني الشيطان
7:35 بنصب وعذاب
7:37 أي أصابني بالتعب
7:39 والألم الشديد
7:41 وهذا من كمال أدبه مع ربه
7:43 فهو لم ينسب
7:45 المرض إلى الله تعالى
7:47 مع أن الله
7:49 هو الذي يقدر المرض
7:51 والشفاء
7:53 ولكنه نسب الشر والمرض
7:55 إلى الشيطان
7:57 تأدبا مع الله
7:59 فاستجاب الله دعاءه
8:01 بعث
8:04 أيوب عليه السلام زوجته
8:06 في حاجة له
8:08 فأبطأت عليه
8:10 وهو في مكانه
8:12 أن يركض برجلك
8:14 أي ضرب بكعب رجلك
8:16 في الأرض
8:19 ففعل
8:21 فنبعت عين ماء بارد
8:23 فأمره الله تعالى
8:25 أن يشرب منها ويغتسل
8:27 ففعل
8:29 فذهب عنه المرض
8:31 وشفاه الله
8:33 فلما جاءت زوجته
8:35 رأته وقد أذهب الله
8:37 ما به من البلاء
8:39 وهو على أحسن هيئة
8:41 ومنظر
8:43 فلم تعرفه
8:45 فقالت له
8:47 بارك الله فيك
8:49 هل رأيت نبي الله المبتلى
8:51 فوالله ما رأيت
8:53 رجلا أشبه به منك
8:55 عندما كان صحيها
8:57 قال
8:59 فإني أناه
9:01 أنا أيوب نبي الله
9:03 المبتلى
9:06 فلا تسل عن فرحها
9:08 بشفاء زوجها
9:10 بعد هذا
9:12 العمر الطويل
9:14 والصبر الجميل
9:17 كان لأيوب عليه السلام
9:19 وعاءان
9:21 أحدهما للقمح
9:23 والآخر للشعير
9:25 فبعث الله سحابتين
9:27 فلما كانت إحداهما
9:29 مقابل وعاء القمح
9:31 أفرغت فيه الذهب
9:33 حتى فاب
9:35 وأفرغت الأخرى على
9:37 أعاء الشعير الفضة
9:39 حتى فاضت
9:42 عادت الحياة
9:44 إلى بيت أيوب عليه السلام
9:46 من جديد
9:48 فرد الله على زوجته شبابها
9:50 وعلى أيوب
9:52 صحته وعافيته
9:54 وأحيى الله له
9:56 أولاده جميعا
9:58 بعدما ماتهم
10:00 وردهم إليه بأعيانهم
10:02 وزاده مثلهم
10:04 وأتاه الله
10:06 ما هو حقيق به
10:08 جزاء صبره
10:10 قال الله تعالى
10:12 وأيوب
10:14 إذ نادى ربه
10:16 أنني
10:18 مسني الضر
10:20 وأنت أرحم
10:22 الراحمين
10:24 فاستجبنا له
10:26 فكشفنا ما به
10:28 من ضر
10:30 وأتيناه أهله
10:32 ومثلهم
10:34 معهم رحمة
10:36 من عندنا
10:38 رحمة
10:40 من عندنا
10:42 وذكرى
10:44 للعابدين
10:46 بقيت مسألة
10:49 تؤرق خاطر نبي الله
10:51 أيوب عليه السلام
10:53 وهي مسألة القسم الذي
10:55 أطلقه بأن يضرب
10:57 زوجته الوفية الصابرة
10:59 مائة سوط
11:01 كيف يفي بقسمه
11:03 وكيف له أن يؤذيها
11:05 بعد كل ما بذلته من أجله
11:07 وهل يجوز
11:09 له أن لا يفي بقسمه
11:11 لكن كما
11:13 قال الله تعالى
11:15 ومن يتق الله
11:17 يجعل له مخرجا
11:19 جاء الحل
11:22 من الله العزيز الحكيم
11:24 تخفيفا على
11:26 أيوب وزوجته
11:28 دون أن يحنث في قسمه
11:30 فأوحى الله إليه
11:32 أن يأخذ خليطا
11:34 من الأعواد
11:36 يشمل الصغير والكبير
11:38 والأخضر واليابس
11:40 بقدر مائة عود
11:42 متنوعة في الحجم
11:44 والوزن
11:46 ثم يضرب بها زوجته
11:48 ضربة واحدة
11:50 لا تؤثر فيها
11:52 ولكنها تبر بيمينه
11:54 ففعل أيوب عليه السلام
11:56 ما أمره الله به
11:58 وخرج من هذا
12:00 هذا القسم
12:02 قال الله تعالى
12:04 واذكر عبدنا
12:06 أيوب إذ نادى
12:08 ربه أن
12:10 مسني الشيطان
12:12 بنصب وعذاب
12:14 أركض برجلك
12:16 هذا
12:18 مغتسل بارد
12:20 وشراب
12:22 ووهبنا له
12:24 أهله ومثلهم
12:26 معهم رحمة
12:28 مننا
12:30 رحمة
12:32 مننا وذكر
12:34 لأولي الألباب
12:36 واخذ بيدك
12:38 ضغثا فاضرب
12:40 به ولا تحنث
12:42 إنا وجدنا
12:44 هو صابرا
12:46 نعم العبد إن
12:48 هو أواب
12:50 اغتسل
12:54 أيوب عليه السلام ذات
12:56 يوم عريان
12:58 فأرسل الله عليه مجموعة من جراد من ذهب
13:03 فقام يجمع ذلك الجراد ويضعه في ثوبه
13:08 فقال له الله
13:10 يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى
13:15 يعني أماملأت قلبك بالقناعة
13:19 فأصبحت لا تكترث بالذهب
13:22 فقال أيوب عليه السلام
13:25 بلى يا رب
13:27 ولكن لا غنالي عن بركتك
13:32 أيها الإخوة الكرام
13:34 لقد جاء ذكر اسم نبي الله أيوب عليه السلام في القرآن أربع مرات
13:41 وذكرت قصته مرتين في سورتين
13:45 وفيها من الدروس والعبار الشيء الكثير
13:49 ومن ذلك
13:51 أولا
13:53 أن الله تعالى مهما قدر للعبد من تقدير
13:57 فإن الخير كله فيه
14:00 وأنه سبحانه أرحم الراحمين
14:03 وهو لطيف بعباده
14:05 لم ينزل البلاء ليعذب عباده
14:09 وإنما ليختبرهم
14:11 فمن صبر غنم
14:13 ومن جزع خسر
14:16 ثانيا
14:18 إن أقدار الله نافذة على جميع البشر
14:22 على اختلاف منازلهم
14:24 من أمبياء وصادقين
14:27 وأئمة ومصلحين
14:30 قال صلى الله عليه وسلم
14:33 أشد الناس بلاء
14:35 الأنبياء
14:37 ثم الصالحون
14:39 ثم الأمثل فالأمثل
14:42 رواه مسلم
14:44 ثالثا
14:46 إن صفوة عباد الله
14:48 وهم أمبياؤه ورسله عليه السلام
14:52 قلوبهم معلقة بالله وحده
14:55 دعاء ورجاء
14:57 وتوكل وإنابه
15:00 كما قال الله تعالى إخبارا عن أيوب عليه السلام
15:05 وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر
15:09 وأنت أرحم الراحمين
15:13 رابعا
15:15 حسن الأدب مع الله تعالى في الدعاء
15:18 حين دعاه بقوله
15:21 إني مسني الضر
15:23 وكذلك قوله
15:25 مسني الشيطان بنصب وعذاب
15:29 فعبر بالمس أي الشيء اليسير
15:33 ولم يقل أهلكني المرض أو آذاني
15:37 مع أن المرض طال به ثمانية عشر عاما
15:41 حتى عافه الجليس ومله الأنيس
15:46 خامسا
15:48 دعاء المضطر يجيبه الله تعالى
15:52 كما قال
15:53 أمن يجيب المضطر إذا دعاه
15:58 وأيوب عليه السلام
16:00 أجاب الله دعاءه
16:02 فعافاه من مرضه
16:04 وأتاه أهله ومثلهم معهم
16:08 والله تعالى يجيب دعوة المضطر
16:11 وإن كان كافرا
16:13 كما قال تعالى
16:16 فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين
16:21 فلم ما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون
16:26 سادسا
16:28 أن الله سبحانه وتعالى جعل أيوب عليه السلام
16:33 تسلية لأهل المصائب فيما ألم بهم
16:37 حيث قال فيه
16:39 وذكرى لأولي الألباب
16:42 وقال
16:43 وذكرى للعابدين
16:46 ففي أيوب عليه السلام أسوى
16:49 حيث ابتلي بأعظم ما يبتلى به الإنسان
16:53 فصبر واحتسب
16:55 حتى أتاه الفرج
16:58 سابعاً
17:00 قوله تعالى لأيوب عليه السلام
17:03 أركض برجلك
17:05 معما هو فيه من المرض
17:07 فيه أهمية اتخاذ الأسباب
17:10 وهو أمر شرعي أمرنا به
17:13 مع الاعتماد والتوكل على الله
17:16 فالله تعالى قادر على أن يخرج له الماء
17:20 بدون أن يحرك رجليه
17:23 ولكنه يريد منه بذل السبب للعلاج
17:28 ثامناً
17:30 ما بين غمضة عين وانتباهتها
17:33 يبدل الله من حال إلى حالي
17:37 فقد شفى الله أيوب عليه السلام من مرض السنين
17:42 في لحظات
17:43 فكأن شيئا لم يكن
17:47 قال الشاعر
17:48 يَا صَاحِبَ الْهَمِّ إِنَّ الْهَمَّ مُنْفَرِجُ
17:53 أَبْشِرْ بِخَيْرٍ فَإِنَّ الْفَارِجَ اللَّهُ
17:57 الْيَأْسُ يَقْطَعُ أَحْيَانًا بِصَاحِبِهِ
18:01 لا تيأسنَّ فَإِنَّ الْكَافِيَ اللَّهُ
18:05 الله يحدث بعد العسر ميسرةً
18:09 لا تجزعنَّ فإنَّ الصانعَ اللَّهُ
18:13 فإذا بُليتَ فَثِقْ بِاللَّهِ وَارْضَ بِهِ
18:18 إِنَّ الَّذِي يَكْشِفُ الْبَلْوَةُ هُوَ اللَّهُ
18:22 والله ما لك غير الله من أحدٍ
18:26 فحسبك الله في كلٍ لك الله
18:33 لم تكن كفارة اليمين مشروعةً في زمن أيوب عليه السلام
18:38 لذلك لم يكن له بدٌ من الإبرار بقسمه
18:43 ورحم الله أمة الإسلام بكفارة اليمين
18:48 عاشراً جواز الاستكثار من الحلال
18:53 فقد قال أيوب عليه السلام
18:56 يا رب لا غنالي عن بركتك
19:01 للحديث بقية إن شاء الله
19:04 والله أعلم والحمد لله رب العالمين
19:09 وصل الله وسلم على نبينا محمد
19:12 وعلى آله وصحبه أجمعين