ضمن سلسلة قصص الأنبياء (اكتملت السلسلة) · درس 15 من 18

قصص الأنبياء | الحلقة (30) | قصة سليمان عليه السلام (2)

◉ 435 مشاهدة ⏱ 24:02 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 قصص الأنبياء
0:02 قصص الأنبياء
0:05 عليهم السلام
0:07 صلاة الله
0:09 عقبها
0:11 سلام
0:13 على خيب الخلائق
0:15 أجمعي
0:17 أولو أزمين
0:20 مقامهم
0:22 رفيع
0:24 قصة سليمان
0:26 عليه السلام
0:28 بسم الله الرحمن الرحيم
0:32 الحمد لله رب العالمين
0:34 والصلاة والسلام
0:36 على نبينا محمد
0:38 وعلى آله وصحبه
0:40 أجمعين
0:42 وبعد
0:44 كان نبي الله سليمان
0:47 عليه السلام
0:49 حريصا على الجهاد
0:51 في سبيل الله
0:53 ونشر التوحيد في الأرض
0:55 وقد مر معنا دعوته
0:57 لبلقيس ملكة سبأ
0:59 حتى أسلمت
1:01 ومر معنا
1:03 استعراضه للخيل الصافنات
1:05 الجياد
1:07 المعدة للجهاد
1:09 فلما أشغلته عن الصلاة
1:11 وذكر ربه حتى غابة
1:13 الشمس
1:15 قام بعقرها وتقديمها
1:17 طعاما للمحتاجين
1:19 ثم إن سليمان
1:21 عليه السلام قال
1:23 لأطوفنا الليلة على
1:25 مئة امرأة من نسائي
1:27 كلهن يأتي بفارس
1:29 يجاهد في سبيل الله
1:31 ولم يقل عليه
1:33 السلام إن شاء الله
1:35 لنسيانه
1:37 ولا يعني هذا أنه
1:39 لم يفوض الأمر لله
1:41 بقلبه بل نسي
1:43 أن يقول إن شاء الله
1:45 بلسانه وكانت
1:47 هذه الحادثة فتنة
1:49 لسليمان عليه السلام
1:51 من الله تعالى واختبار
1:53 وبعد أن طاف
1:56 لم تحمل منهن
1:58 إلا امرأة واحدة
2:00 وجاءت بنصف رجل
2:02 فجئنا
2:04 القابلات به إليه
2:06 وهو جالس على كرسيه
2:08 وألقينه بين
2:10 يديه لكي يراه
2:12 وقد أقسم نبينا
2:16 صلى الله عليه وسلم
2:18 على أن نبي الله
2:20 سليمان عليه السلام
2:22 لو استثنى في كلامه
2:24 وقال إن شاء
2:26 الله لرزقه الله
2:28 بالفوارس المئة
2:30 كما نوى
2:32 وجاهدوا كلهم في سبيل
2:34 الله أدرك
2:37 سليمان عليه السلام خطأ
2:39 وعلم أن سهوه
2:41 عن ذكر الله وإرجاع
2:43 المشيئة إليه
2:45 هو السبب في عدم إنجاب
2:47 الأبناء المجاهدين في
2:49 سبيل الله فرجع
2:51 تائبا إلى الله
2:53 منطرحا بين يديه
2:55 داعيا ربه بأن يمن
2:57 عليه بالمغفرة
2:59 وأن يرزقه ملكا
3:01 لا يكون لأحد من بعده
3:03 يستعين به
3:05 على إقامة الدين في الأرض
3:07 فأجاب الله
3:09 دعاءه
3:11 فعوضه مكان الخيل
3:13 الريح الرخوة والعاصفة
3:15 تحمله ومن
3:17 معه إلى حيث يشاء
3:19 وعوضه مكان
3:21 الفرسان
3:23 من سخر له الجن
3:25 والشياطين
3:27 تعمل له ما يريد
3:30 قال النبي صلى الله عليه وسلم
3:32 إنك
3:34 لا تدع شيئا
3:36 اتقاء الله عز وجل
3:38 إلا أعطاك الله
3:40 خيرا منه
3:42 وقال الحسن البصري
3:44 رحمه الله
3:46 لما عقر سليمان الخيل
3:48 غضبا لله عز وجل
3:50 عوضه الله
3:52 خير منها وأسرع
3:54 الريح
3:56 التي غدوها شهر
3:58 ورواحها شهر
4:00 أي أن مسيرها من أول
4:02 النهار مسيرة شهر
4:04 في عادة سير
4:06 الناس
4:08 ومسيرها في آخر النهار
4:10 أيضا مسيرة شهر
4:12 فتسير في اليوم
4:14 الواحد مسيرة
4:16 شهرين
4:20 وروي أنه كان لسليمان
4:22 في السلام بساط من خشب
4:24 يوضع عليه
4:26 كل ما يحتاج إليه
4:28 من أمور المملكة
4:30 والخيل والجمال والخيام
4:32 والجند
4:34 ثم يأمر الريح بأن تحمله
4:36 فتدخل تحته
4:38 ثم تحمله
4:40 فترفعه وتسير به
4:42 فتكون رخوة
4:44 لينة إذا أراد
4:46 وتكون عاصفة
4:48 سريعة شديدة الهبوب
4:50 بإذا أراد
4:52 وتظله الطير من الحر
4:54 إلى حيث يشاء
4:56 من الأرض
4:58 قال الله تعالى
5:01 ولقد فتنا
5:03 سليمان وألقينا
5:05 على كرسيه جسدا
5:07 ثم أناب
5:09 قال رب
5:11 اغفر لي وهب لي
5:13 ملكا لا ينبغي
5:15 لأحد
5:17 من بعدي
5:19 إنك أنت
5:21 الوهاب
5:23 فسخرنا له
5:25 الريح تجري
5:27 بأمره رخاء
5:29 حيث أصاب
5:31 والشياطين
5:33 كل بنا
5:35 وغواص
5:39 وآخرين مقرنين
5:41 في الأصفاد
5:43 هذا عطاؤنا
5:45 فمن
5:47 أو أمسك
5:49 بغير حساب
5:51 وإن له
5:53 عندنا
5:55 لزلفا وحسن
5:57 مآب
5:59 وسخر الله الجن
6:01 والشياطين لخدمة سليمان
6:03 عليه السلام
6:05 عمالا يعملون له ما
6:07 يشاء لا يفترون
6:09 ولا يخرجون عن طاعته
6:11 فيعملون له
6:13 ما يشاء من المحارب
6:15 وهي الأماكن الحسنة للعبادة
6:17 وصدور المجالس
6:19 ويعملون له
6:21 التماثيل
6:23 وهي الصور في الجدران
6:25 وكان هذا سائغا
6:27 في شريعتهم وملتهم
6:29 ويعملون له
6:31 الجفان كالجواب
6:33 وهي الأحواض الكبيرة
6:35 التي تجمع فيها المياه
6:37 فتشرب منها
6:39 الحيوانات والطيور
6:41 وغيرها
6:43 والقدور الراسيات
6:45 وهي القدور العظيمة
6:47 التي يعمل فيها الطعام
6:49 وهي من كبرها ثوابت
6:51 لا تتحرك عن
6:53 أماكنها
6:55 ومن الجن والشياطين
6:57 من سخره سليمان عليه السلام
6:59 في البناء
7:01 فيبنون له ما يشاء
7:03 من الدور والقصور
7:05 ومنهم من يأمره بالغوص
7:07 في البحار
7:09 باستخراج ما هناك من الجواهر
7:11 والآل
7:13 وغير ذلك مما لا يوجد
7:15 إلا هناك
7:18 وترك الأمر لسليمان
7:20 عليه السلام
7:22 بأن يمن على من يشاء منهم
7:24 فيطلق سراحة
7:26 أو يمسك من يشاء
7:28 ومن يعصي منهم أمره
7:30 فيعاقبهم سليمان
7:32 في الدنيا بأن يكبلهم
7:34 بالقيود
7:36 وينفيهم في الجزر والبحار
7:38 وفي الآخرة
7:40 وذيقهم الله من عذاب
7:42 السعير
7:45 وكما ألان الله الحديد
7:47 لداوود عليه السلام
7:49 يعمل منه ما يشاء
7:51 كذلك قد أسال الله
7:53 لسليمان عليه السلام
7:55 عين القطر
7:57 وهو النحاس المذاب
7:59 أسيلت له مسيرة
8:01 ثلاثة أيام
8:03 كما تسيل عين الماء
8:05 وكانت بأرض اليمن
8:07 وروي أن النحاس
8:09 كان لا يذوب لأحد قبله
8:11 وإنما ينتفع
8:13 الناس اليوم منه
8:15 بما أخرج الله تعالى
8:17 لسليمان عليه السلام
8:19 قال قتاد
8:21 أسال الله له
8:23 عينا يستعملها في ما
8:25 يريد دلالة
8:27 على نبوته
8:29 قال الله تعالى
8:31 وليسليمان
8:33 الريح غدوها شهر
8:35 ورواحها شهر
8:37 وأسلنا له
8:39 عين القطر
8:41 ومن الجن
8:43 من يعمل بين
8:45 يديه بإذن ربه
8:47 ومن يزغ
8:49 منهم عن أمرنا
8:51 نذقه من عذاب
8:53 السعير
8:55 يعملون له
8:57 ما يشاء
8:59 من محارب
9:01 وتماسيل
9:03 وجفان
9:05 وجفان كالجواب
9:07 وقدور راسيات
9:11 اعملوا آل داود
9:13 شكرا
9:15 وقليل
9:17 من عبادي الشكور
9:19 عن أبي هريرة
9:22 رضي الله عنه
9:24 عن النبي صلى الله عليه وسلم
9:26 قال
9:28 إن عفريتا من الجن
9:30 تفلت البارحة
9:32 ليقطع علي صلاتي
9:34 فأمكنني الله منه
9:36 فأخذته فأردت أن
9:38 أربطه على سارية
9:40 من سوار المسجد
9:42 حتى تصبحوا وتنظروا
9:44 إليه كلكم
9:46 وحتى يلعب به
9:48 ولدان أهل المدينة
9:50 فذكرت دعوة أخي سليمان
9:52 ربي هب لي
9:54 ملكا لا ينبغي
9:56 لأحد من بعدي
9:58 فرددته خاسئا
10:00 أراد الله
10:04 أخذ وجل بحكمته البالغة
10:06 أن يمتحنا الناس
10:08 فأنزل في أرض بابل
10:10 من العراق
10:12 ملكين من الملائكة
10:14 هما هاروت وماروت
10:16 يعلمان الناس السحر
10:18 وكان لا يأتيهما
10:20 أحد يريد
10:22 أخذ علم السحر عنهما
10:24 إلا نصحاه وقالا
10:26 إنما نحن
10:28 فتنة فلا تكفر
10:30 بتعلمك السحر منا
10:32 فمنهم من يتراجع
10:34 ومنهم من يتعلم
10:36 منهم السحر
10:38 فانتشر السحر بين
10:40 الناس
10:42 وكان الشياطين أيضا
10:44 يعلمون الناس السحر
10:46 فلما جاء سليمان
10:48 عليه السلام
10:50 وسخر الله له الجن
10:52 والشياطين بدأ
10:54 بمحاربة السحر والسحرة
10:56 وكان يأخذ ما يكون
10:58 معهم من علوم وكتب
11:00 والأسحار وطلاس
11:02 فيدفنها تحت كرسيه
11:04 حيث لا تجرؤ
11:06 الشياطين على الاقتراب منه
11:08 فلما توفي عليه
11:10 السلام
11:12 استخرجت الشياطين ما تحت
11:14 كرسيه
11:16 وادعوا كذبا عليه
11:18 بأنه كان يسيطر على الجن
11:20 والشياطين بسبب هذا
11:22 السحر فرموه
11:24 بالكفر عياذا بالله
11:26 وما زال اليهود
11:28 يقومونه كافرا
11:30 حتى برأه الله تعالى
11:32 في القرآن الكريم
11:34 قال الله تعالى
11:37 واتبعوا
11:39 ما تتل الشياطين
11:41 على ملك سليمان
11:43 وما كفر
11:45 سليمان ولكن
11:47 الشياطين
11:49 كفروا
11:51 يعلمون الناس
11:53 السحر
11:55 يعلمون الناس
11:57 السحر وما
11:59 انزل على الملكين
12:01 ببابل هاروت
12:03 وماروت
12:05 وما يعلمان
12:07 من أحد حتى يقول
12:09 إنما نحن
12:11 فتنة
12:13 فلا تكفر
12:15 فيتعلمون منهما
12:17 ما يفرقون به
12:19 بين المرء وزوجه
12:21 وما هم
12:23 بضار
12:25 بحر
12:27 به من أحد
12:29 إلا بإذن الله
12:31 ويتعلمون
12:33 ما يضرهم
12:35 ولا ينفعهم
12:37 ولقد
12:39 علمون من اشتراه
12:41 ما له في الآخرة
12:43 من خلاق
12:45 ولبئس ما شروا
12:47 به أنفسهم
12:49 لو كانوا
12:51 يعلمون
12:53 كان سليمان
12:57 عليه السلام
12:59 يحرص على مجالس حكم
13:01 أبيه داوود عليه السلام
13:03 ليشهد قضاءه
13:05 بين الناس
13:07 وقد كان يشير أحيانا
13:09 على أبيه بأنه
13:11 لو كان هو القاضي في هذه
13:13 القضية لحكم بغير
13:15 ما حكم به
13:17 وقد ذكر القرآن الكريم
13:19 من ذلك قضية
13:21 الحرث عندما نفشت
13:23 فقال له غنم القوم
13:25 وملخصها
13:27 أن رجلين دخل
13:29 على داوود عليه السلام
13:31 أحدهما صاحب
13:33 الزرع والآخر
13:35 صاحب غنم
13:37 فقال صاحب الزرع
13:39 يا نبي الله
13:41 إن غنم هذا قد دخلت
13:43 في حرثي ليلا
13:45 فلم تبق منه شيئا
13:47 فحكم داوود عليه السلام
13:49 لصاحب الزرع
13:51 في خصمه في مقابل
13:53 إتلافها لزرعه
13:55 وعند خروجهما
13:57 التقياب سليمان
13:59 عليه السلام
14:01 فأخبراه بحكم أبيه
14:03 فقال
14:05 لو كنت أنا قاضيا
14:07 لحكمت بغير هذا
14:10 فبلغ ذلك داوود
14:12 عليه السلام
14:14 فأحضره وقال له
14:16 بماذا كنت تقضي
14:18 قال
14:20 إني رأيت ما هو أرفق بالجميع
14:22 أدفع الغنم
14:24 إلى صاحب الزرع
14:26 لينتفع بها
14:28 وأدفع الزرع إلى صاحب الغنم
14:30 ليقوم عليه
14:32 حتى يعود كما كان
14:34 ثم يعيد كل
14:36 منهما إلى صاحبه
14:38 ما تحت يده
14:40 فيأخذ صاحب الزرع
14:42 زرعه وصاحب الغنم
14:44 غنمه
14:46 فأعجب ذلك داوود عليه السلام
14:48 وقضى به
14:50 قال الله تعالى
14:52 وداوود وسليمان
14:55 إذ يحكمان
14:57 في الحرف إذ نفشت
14:59 فيه غنم
15:01 القوم
15:03 وكنا
15:05 لحكمهم
15:07 شاهدين
15:09 ففهمناها
15:11 سليمان
15:13 وكلا
15:15 آتينا حكما
15:17 وعلما
15:19 وسخرنا مع
15:21 داوود الجبال
15:23 يسبحن والطير
15:25 وكنا
15:27 فاعلين
15:29 وعلمناه
15:31 صنعة لبوس
15:33 لكم لتحصنكم
15:35 من بأسكم
15:37 فهل
15:39 أنتم شاكرون
15:41 ولسليمان
15:43 الريح
15:45 عاصفة
15:47 تجري بأمره
15:49 إلى الأرض التي باركنا
15:51 فيها
15:53 وكنا
15:55 بكل شيء
15:57 عالمين
15:59 ومن الشياطين
16:01 من يغوصون له
16:03 ويعملون عملا
16:05 دون ذلك
16:07 وكنا
16:09 لهم حافظين
16:11 كما قص علينا
16:13 رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:15 صورة أخرى
16:17 من صور الحكم تلك
16:19 فقد روى البخاري
16:21 ومسلم في صحيحيهما
16:23 من حديث أبي هريرة
16:25 رضي الله عنه
16:27 أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:29 قال
16:31 كانت امرأتان
16:33 معهم ابناهما
16:35 جاء الذئب
16:37 فذهب بابن احداهما
16:39 فقالت صاحبتها
16:41 إنما ذهب بابنك
16:43 وقالت الاخرى
16:45 إنما ذهب بابنك
16:47 فتحاكمت
16:49 إلى داوود
16:51 فقضى به للكبر
16:53 فخرجت على
16:55 سليمان ابن داوود فأخبرتاه
16:57 فقال
16:59 ائتوني بالسكين
17:01 اشقه بينهما
17:03 فقالت الصورة
17:05 لا تفعل
17:07 يرحمك الله
17:09 ابنها
17:12 فقضى به للصورة
17:15 وقبل وفاة سليمان
17:17 عليه السلام
17:19 قام بتجديد بناء
17:21 بيت المقدس
17:23 الذي بناه نبي الله يعقوب
17:25 عليه السلام قبل ذلك
17:27 بمئات السنين
17:29 وكان يدخل فيه
17:31 فيعتكف للعبادة والصلاة
17:33 ويمكث الشهر والشهرين
17:35 والسنة والسنتين
17:37 وأقل من ذلك
17:39 وأكثر
17:41 يدخل معه طعامه
17:43 وشرابه
17:45 ثم إنه عليه السلام
17:47 دخل المحراب ذات يوم
17:49 فقام يصلي متكئا
17:51 على عصاه
17:53 فمات على تلك الحال
17:55 ولم تعلم به
17:57 الشياطين
17:59 وهم في ذلك يعملون
18:01 تلك الأعمال الشاقة
18:03 التي كانوا يعملون في حياته
18:05 وينظرون إليه
18:07 يحسبون أنه حي
18:09 ولا ينكرون احتباسه
18:11 عن الخروج إلى الناس
18:13 لطول صلاته قبل ذلك
18:15 فمكثوا بعد
18:17 موته يعملون أمامه
18:19 حولا كاملا
18:21 وهم في كامل الخوف
18:23 والرهبة منه
18:25 حتى أكلت الأرضة منسأته
18:27 وهي عصاه
18:29 التي يتكئ عليها
18:31 فسقط ميتا
18:33 عندها علم
18:36 وأيقن الناس عند ذلك
18:38 أن الجناء كانوا يكذبون
18:40 عليهم بقولهم
18:42 إنهم يعلمون الغيب
18:44 إذ لو كانوا صادقين
18:46 لعلموا بموت
18:48 سليمان عليه السلام
18:50 ولم يلبثوا في العذاب
18:52 المهين كل تلك
18:54 المدة
18:57 قال الله تعالى
18:59 فلما قضينا
19:01 عليه الموت ما
19:03 دل لهم على موته
19:05 إلا دابة الأرض
19:09 ما دل لهم
19:11 على موته
19:13 إلا دابة
19:16 الأرض تأكل
19:18 منسأته
19:20 فلما خر
19:22 تبينت الجن
19:24 أن لو كانوا
19:26 يعلمون الغيب
19:28 ما لبثوا في العذاب
19:30 المهين
19:34 أيها الإخوة الكرام
19:36 لقد ورد ذكر نبي الله
19:38 سليمان عليه السلام
19:40 في القرآن الكريم
19:42 سبع عشرة مرة
19:44 ولنا مع قصته العديد
19:46 من الدروس والعبر
19:48 من أهمها
19:51 حسن تدبيره عليه السلام
19:53 لشؤون دولته
19:55 فقد ورث عن داوود عليه السلام
19:57 خلافة إيمانية
19:59 ودولة قوية
20:01 ومملكة متكاملة
20:03 فحافظ عليها
20:05 وقواها
20:07 ووسع رقعتها
20:09 وضم لها بقاعا أخرى
20:11 وطبق فيها شرع الله
20:13 وأسعد الناس
20:15 وسار بهم
20:17 في طريق مرضات الله
20:19 وبلغت المملكة الإسرائيلية
20:21 في عهده
20:23 الذروة والأوجة والقمة
20:25 وبعد وفاته
20:27 بدأت المملكة تضعف
20:29 وبتعد الناس
20:31 عن مرضات الله
20:33 ساروا في طريق معصيته
20:35 وانتهى الأمر بهم
20:37 بزوال هذه الدولة
20:39 تفقد الرعية والجند
20:42 من واجبات
20:44 ولاة الأمر
20:46 وكذا معاقبة المخالفين
20:48 منهم وعدم اتهاون
20:50 في ذلك
20:52 وإقامة العذر للشخص الغائب
20:54 والتأني
20:56 قبل إصدار الأحكام عليه
20:58 كما فعل سليمان عليه السلام
21:00 مع الهدهد
21:02 ثبات سليمان عليه السلام
21:05 على المبدأ الحق
21:07 إذ لما جاءه
21:09 رسول بلقيس بالهدايا
21:11 قال له
21:13 أتمدونني بمال
21:15 فما آتاني الله
21:17 خير
21:19 فيتبين لنا في هذا الجواب
21:21 ثباته على عقيدته
21:23 ومبدأه
21:25 وعدم التفاته للدنيا
21:27 ومدى القوة التي كان
21:29 يتمتع بها
21:31 يتزداد الغيرة عنده
21:33 على دين الله
21:35 الذي يراد له أن يباع
21:37 ويشترى بعرض من الدنيا
21:39 فهو ليس من الملوك
21:41 الذين تغريهم الهدية
21:43 أو يثنيهم
21:45 عن طلب المعالي مدح
21:47 أو اطرى
21:50 إذا كانت قدرة الخلق
21:52 تصل بهم لأن يأتوا
21:54 بعرش بالقيسة من اليمن
21:56 إلى الأرض المقدسة
21:58 في طرفة عين
22:00 بقدرة الخالق عز وجل
22:02 تسخير الجن
22:05 والشياطين
22:07 لا يكون لأحد من الناس
22:09 بعد سليمان عليه السلام
22:11 ومن ادعى ذلك
22:13 فإما أن يكون
22:15 كاذبا في دعواه
22:17 أو أنه يتبادل معه
22:19 المصالح والمنافع
22:21 بعد أن يكون قد كفر
22:23 بالله تعالى
22:25 فيعمل السحر
22:27 وتساعده الشياطين في ذلك
22:29 قدم سليمان عليه السلام
22:32 في دعائه طلب
22:34 المغفرة على طلب الملك
22:36 للإشارة إلى
22:38 أنها هي الأهم عنده
22:40 والدلالة على
22:42 أن طلب المغفرة
22:44 سبب لانفتاح أبواب
22:46 الخيرات في الدنيا
22:48 طلب سليمان عليه السلام
22:51 الدنيا والملك
22:53 مع حقارتهما
22:55 إلى جانب الآخرة
22:57 وما فيها من نعيم دائم
22:59 لأنه قصد بذلك
23:01 خدمة دين الله تعالى
23:03 وإعلاء كلمته
23:05 في الأرض
23:07 والتمكن من أداء الحقوق
23:09 لأصحابها
23:11 ونشر العدالة بين الناس
23:13 وانصاف المظلوم
23:15 وإعانة المحتاج
23:17 وتنفيذ شرع الله
23:19 على الوجه الأكمل
23:22 عدم معرفة الجن
23:24 للغيب
23:26 فبعد أن مات سليمان عليه السلام
23:28 فهو واقف متكئ على عصاه
23:30 لم تعلم
23:32 الجن بموته
23:34 إلا بعد أن أكلت
23:36 دابة الأرض عصاه
23:38 ووقع على الأرض
23:42 للحديث بقية
23:44 إن شاء الله
23:46 والله أعلم
23:48 والحمد لله رب العالمين
23:50 وصلى الله وسلم
23:52 على نبينا محمد
23:54 وعلى آله وصحبه
23:56 أجمعين
23:59 قصص الأنبياء