ضمن سلسلة رياض الصالحين (اكتملت السلسلة) · درس 12 من 100

رياض الصالحين | الحلقة (112) | باب ما يُدعى به للمريض

◉ 0 مشاهدة ⏱ 14:34 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم
0:09 باب ما يدعى به للمريض
0:15 وعن ابن عباس رضي الله عنهما
0:21 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
0:24 من عاد مريضا لم يحضره أجله
0:28 فقال عنده سبع مرات
0:31 أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك
0:36 إلا عافاه الله من ذلك المرض
0:40 رواه أبو داود والترمذي
0:43 من فوائد الحديث
0:47 من طلب أمرا عظيما من الله
0:50 فإنه سبحانه لا يتعاظم عليه مطلوب لعظمته
0:55 الله سبحانه وتعالى يستجيب الدعاء من عباده ويفرحهم به
1:01 من قيل عنده هذا الدعاء عافاه الله من مرضه
1:07 كما جاء في خبر الصادق المصدوق
1:11 وعن ابن عباس رضي الله عنهما
1:15 أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده
1:21 وكان إذا دخل على من يعوده قال
1:25 لا بأس طهور إن شاء الله
1:29 رواه البخاري
1:31 طهور أي مرضك مطهر لك من ذنبك
1:35 ومكفر لسيئاتك إن شاء الله
1:39 من فوائد الحديث
1:43 لا نقص على الإمام في عيادة مريض من رعيته
1:47 ولو كان أعرابيا جافيا
1:50 وكذلك لا ينقص قدر العالم
1:53 إذا زار أو عاد الجاهل ليعلمه
1:56 ويذكره بما ينفعه
1:58 ويأمره بالصبر
2:00 بأن لا يتسخط قدر الله فيسخط عليه
2:04 يستحب للعائد أن يسلي المريض عن ألمه
2:09 ويذكره بأجره بسبب ابتلائه
2:13 شدة حرص النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه
2:17 وتفقده لهم
2:19 ومعرفة أحوالهم وزيارتهم
2:22 والدعاء لهم بالخير
2:25 وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
2:30 أن جبريل أت النبي صلى الله عليه وسلم فقال
2:35 يا محمد اشتكيت
2:38 قال نعم
2:40 قال بسم الله أرقيك
2:43 من كل شيء يؤذيك
2:46 من شر كل نفس أو عين حاسد
2:49 الله يشفيك
2:51 بسم الله أرقيك
2:54 رواه مسلم
2:57 من فوائد الحديث
3:00 جواز الرقى بأسماء الله تعالى وصفاته
3:05 توكيد الرقية والدعاء وتكريره
3:09 جواز أن يرقي المسلم غيره إذا كانت مشروعة
3:14 كما أنه يرقي نفسه
3:17 إجابة المريض عند السؤال عن مرضه ليس تضجرا
3:23 إثبات أثر الحسد
3:25 وأن العين لها فعل قبيح على المعين
3:29 ولذلك عوذه جبريل عليه السلام بالله منهما
3:33 وعن أبي سعيد الخدري
3:37 وأبي هريرة رضي الله عنهما
3:40 أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال
3:46 من قال لا إله إلا الله
3:49 والله أكبر
3:51 صدقه ربه
3:53 فقال لا إله إلا أنا
3:56 وأنا أكبر
3:58 وأذا قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له
4:04 قال يقول لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي
4:11 وأذا قال لا إله إلا الله
4:15 له الملك وله الحمد
4:18 قال لا إله إلا أنا
4:22 لي الملك ولي الحمد
4:25 وإذا قال لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله قال لا إله إلا أنا ولا حول ولا قوة إلا بي
4:41 وكان يقول من قالها في مرضه ثم مات لم تطعمه النار
4:48 رواه الترمذي
4:51 من فوائد الحديث
4:54 المسلم يكون في مرضه في انقطاع من الدنيا وإقبال على الله وما أعده الله للمتقين
5:03 الله سبحانه وتعالى يحب من عبده أن يذكره ويثني عليه بما هو أهله
5:12 من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه وأحسن وفادته عليه وأنزله دار كرامته
5:22 باب استحباب سؤال أهل المريض عن حاله
5:29 عن ابن عباس رضي الله عنهما أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
5:37 خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه
5:44 فقال الناس يا أبا الحسن كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:53 قال أصبح بحمد الله بارئا رواه البخاري بارئا أي أفاق من المرض
6:04 من فوائد الحديث
6:08 استحباب السؤال عن حال المريض إذا عسر الوصول إليه لعارض
6:14 كغلبة مرض أو شرب دواء فيسن سؤال أهله حينئذ عن حاله
6:22 جواز التفاؤل بالخير للمريض
6:25 ينبغي لمن يسأل عن حال المريض أن يجيب بمثل ما ذكر فيه
6:32 مما يشعر برض المريض مما هو فيه عن الله تعالى
6:37 وأنه مستمر على حمده وشكره لم تغيره عنه شدة ولا مشقة
6:44 وبما يؤذن بخفة مرضه وقرب عافيته
6:49 بيان حرص الصحابة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:54 فكما أنه كان يتفقدهم ويسأل عنهم
6:58 فهم أخذوا عنه هذا الخلق وقدموه على أنفسهم ومهجهم
7:04 استحباب نداء الرجل بكنيةه
7:09 والتحب بإليه بها
7:14 باب ما يقوله من أيس من حياته
7:18 عن عائشة رضي الله عنها قالت
7:22 سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو مستند إلي يقول
7:28 اللهم اغفر لي وارحمني
7:32 وألحقني بالرفيق الأعلى
7:35 متفق عليه
7:38 من فوائد الحديث
7:42 بيان أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خير بين الحياة والموت
7:48 فاختار الموت لما فيه له من الخير ولقاء ربه عز وجل
7:54 الأنبياء يعرفون وقت موتهم
7:58 إذ يشعرهم الله بذلك
8:01 أو يخبرهم وهم على فراش الموت
8:04 ينبغي للمريض طلب المغفرة والرحمة
8:08 وألا يقنط من روح الله ولا ييأس من رحمته
8:13 يستحب للمؤمن أن يستكثر من الخير على فراش الموت
8:18 من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه
8:24 وعن عائشة رضي الله عنها قالت
8:29 رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالموت
8:34 عنده قدح فيه ماء
8:37 وهو يدخل يده في القدح
8:40 ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول
8:44 اللهم أعني على غمرات الموت وسكرات الموت
8:50 رواه الترمذي
8:52 غمرات الموت أي شدائده
8:58 سكرات الموت أي مقدماته التي تقوى على الروح
9:03 حتى تغيبها عن إدراكها
9:07 من فوائد الحديث
9:09 جواز استخدام الماء للتخفيف من حمة الموت
9:15 التوجه إلى الله يخفف سكرات الموت على المحتضر
9:20 بيان أن للموت سكرات وشدة
9:23 حتى الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم
9:27 طلبوا تخفيف هذه السكرات
9:30 يستحب للمحتضر أن يكون شاكرا لله تعالى بقلبه ولسانه
9:37 ومستحضرا أن هذا آخر أوقاته من الدنيا
9:42 فيجتهد على ختمها بالخير بشهادة التوحيد
9:47 يكره للمحتضر الأنين والجزع
9:50 وسوء الخلق والشتم والمخاصمة والمنازعة
9:55 باب استحباب وصية أهل المريض ومن يخدمه بالإحسان إليه
10:04 والصبر على ما يشق من أمره
10:07 وكذا الوصية بمن قرب سبب موته بحد أو قصاص ونحوهما
10:15 عن عمران بن الحسين رضي الله عنهما
10:18 أن أمرأة من جهينة أتت النبي صلى الله عليه وسلم
10:23 وهي حبلا من الزنا
10:25 فقالت يا رسول الله أصبت حداً فأقمه علي
10:33 فدعى رسول الله صلى الله عليه وسلم وليها
10:37 فقال أحسن إليها
10:40 فإذا وضعت فأتني بها
10:43 ففعل
10:45 فأمر بها النبي صلى الله عليه وسلم
10:48 فشدت عليها ثيابها
10:51 ثم أمر بها فرجمت
10:54 ثم صلى عليها
10:57 رواه مسلم
11:02 باب جواز قول المريض
11:04 أنا وجع أو شديد الوجع
11:07 أو موعوك أو وا رأساه
11:10 ونحو ذلك
11:12 وبيان أنه لا كراهة في ذلك
11:15 إذا لم يكن على سبيل التسخط وإظهار الجزع
11:19 عن ابن مسعود رضي الله عنه قال
11:25 دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك
11:29 فمسسته
11:31 فقلت إنك لتوعك وعكاً شديدا
11:35 فقال أجل
11:38 إني أوعك كما يوعك رجلان منكم
11:42 متفق عليه
11:44 يوعك من الوعك
11:48 وهو ألم الحما وشدتها
11:51 من فوائد الحديث
11:54 المرض إذا اشتد عظم الأجر
11:58 وإذا زاد عليه حط عنه من خطايا
12:02 جواز الحاق الأولياء بالأنبياء
12:06 لقربهم منهم
12:08 وإن كانت درجتهم منحطة عنهم
12:11 القوي يزاد عليه في البلاء
12:15 والضعيف يرفق به
12:17 إلا أنه كلما قوية المعرفة عند المبتلاء
12:21 هان عليه البلاء
12:23 ومنهم من ينظر إلى أجل البلاء
12:26 ليهون عليه
12:28 جواز مس المريض لمعرفة حاله
12:32 وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال
12:37 جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:41 يعودني من وجع اشتدبي
12:44 فقلت
12:45 بلغ بي ما ترى
12:47 وأنا ذو مال
12:49 ولا يرثني إلا ابنتي
12:52 وذكر الحديث
12:54 متفق عليه
12:56 وعن القاسم بن محمد قال
13:00 قالت عائشة رضي الله عنها
13:03 وا رأساه
13:05 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
13:08 بل أنا وا رأساه
13:11 وذكر الحديث
13:13 رواه البخاري
13:17 من فوائد الحديث
13:19 جواز شك والمريض
13:21 إن كان على غير سبيل التسخط للقدر والتضجر
13:27 الألم لا يقدر أحد على رفعه
13:30 والنفوس مجبولة على وجدان ذلك
13:33 فلا يستطاع تغييرها عما جبلت عليه
13:37 وإنما كلف العبد ألا يقع منه في حال المصيبة
13:41 ما ليس له سبيل إلى تركه
13:44 كالمبالغة في التأوه والجزع الزائد
13:48 لأن من فعل ذلك خرج عن معاني أهل الصبر
13:52 مجرد الشكوى ليست مذمومة
13:55 حتى يحصل التسخط للمقدور
13:58 الاتفاق على كراهة شكوى العبد ربه
14:03 وشكواه صلى الله عليه وسلم
14:06 إنما هو على سبيل ذكر للناس
14:09 لا على سبيل التضجر
14:12 فيه دليل على أن وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
14:17 قبل عائشة رضي الله عنها
14:21 الموت قد يسبق بشعور أنه قد دنى
14:25 رياض الصالحين