ضمن سلسلة رياض الصالحين (اكتملت السلسلة) · درس 9 من 100

رياض الصالحين | الحلقة (109) | باب الاستئذان وآدابه

◉ 0 مشاهدة ⏱ 15:33 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 رياض الصالح من كلام سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم
0:09 باب الاستئذان وأدابه
0:15 قال الله تعالى
0:19 يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها
0:29 وقال تعالى
0:31 وإذا بلغ الأطفال منكم الحلمى فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم
0:39 عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال
0:46 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:50 الاستئذان ثلاث فإن أذن لك وإلا فرجع
0:56 متفق عليه
0:59 من فوائد الحديث
1:01 سنية الاستئذان ثلاث مرات حتى يقطع الرجل العذر في تركه الوقوف أمام المنزل
1:11 لصاحب المنزل إذا سمع الاستئذان أن يأذن سواء سلم مرة أو مرتين أو ثلاثا
1:20 دخول البيت للرجل لا يجوز إلا بإذن صاحبه
1:25 الرجوع عن الباب ليس عيبا في صاحب البيت ولا تنقيصا للراجع
1:33 وإنما هو تطبيق لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
1:41 وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال
1:45 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:49 إنما جعل الاستئذان من أجل البصر
1:53 متفق عليه
1:55 من فوائد الحديث
1:58 بيان سبب مشروعية الاستئذان وهو من أجل النظر
2:04 الاستئذان يدفع عن المر أن يرى منه ما يكره في داخل بيته
2:10 فيه دلالة على مشروعية القياس والعلل
2:15 فقوله صلى الله عليه وسلم من أجل البصر
2:20 دل على أن التحريم والتحليل يتعلق بأشياء
2:24 متى وجدت في شيء وجب الحكم عليه
2:28 المر لا يحتاج في دخول منزله إلى الاستئذان
2:32 لفقد العلة التي شرع لأجلها الاستئذان
2:36 ولو احتمل أن يتجدد فيه ما يحتاج إليه معه شرع له
2:42 يشرع الاستئذان على كل أحد حتى المحارم
2:48 لأن لا تكون منكشفة العورة
2:52 وعن ربعي بن حراش قال
2:56 حدثنا رجل من بني عامر استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم
3:01 وهو في بيت
3:03 فقال
3:06 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لخادمه
3:10 أخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان
3:14 فقل له
3:16 قل السلام عليكم
3:18 أدخل
3:20 فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم
3:23 فدخل
3:25 رواه أبو داود
3:28 من فوائد الحديث
3:30 دليل على أن الإذن في الدخول غير التسليم
3:34 وأن مجرد التسليم ليس إذنًا في الدخول
3:39 تعليم الناس كيفية الاستئذان والسلام على الناس
3:44 جوانب
3:47 كيفية الاستئذان والسلام على الناس
3:50 جواز أخذ العلم ممن تعلم أن معه الحق
3:56 جواز إبلاغ العلم بالواسطة
3:59 إذا تمكن إيصاله كما هو
4:02 من غير تحريف أو تبديل
4:05 عن كلدة بن الحنبل رضي الله عنه قال
4:10 أتيت النبي صلى الله عليه وسلم
4:13 فدخلت عليه ولم أسلم
4:16 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
4:19 إرجع فقل السلام عليكم
4:23 أدخل
4:25 رواه أبو داود والترمذي
4:28 من فوائد الحديث
4:32 وجوب التسليم على الداخل
4:35 السلام قبل الكلام
4:37 ومن دخل قبل أن يسلم
4:40 فلا يكلم حتى يسلم
4:44 جواز إرجاع الداخل
4:46 ليتعلم كيفية الاستئذان
4:49 إذا لم يترتب على ذلك
4:51 ضرر أعظم منه
4:53 كردة ونحوها
4:55 باب بيان أن السنة
4:59 إذا قيل للمستأذن من أنت
5:02 أن يقول فلان
5:04 فيسمي نفسه بما يعرف به
5:06 من اسم أو كنية
5:08 وكراهة قوله أنا ونحوها
5:12 عن أنس رضي الله عنه
5:16 في حديثه المشهور في الإسراء
5:18 قال
5:20 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:23 ثم صعد بي جبريل
5:25 إلى السماء الدنيا فاستفتح
5:28 فقيل من هذا
5:31 قال جبريل
5:33 قيل ومن معك
5:36 قال محمد
5:39 ثم صعد إلى السماء الثانية
5:41 والثالثة والرابعة
5:43 وسائرهن
5:45 ويقال في باب كل سماء
5:47 من هذا
5:49 فيقول جبريل
5:52 متفق عليه
5:54 من فوائد الحديث
5:57 دليل على معراج النبي صلى الله عليه وسلم
6:01 من بيت المقدس في أرض فلسطين
6:04 إلى السماء
6:06 السماء الأولى يطلق عليها السماء الدنيا
6:09 وذلك لقربها من العباد
6:12 بالنسبة لغيرها
6:14 دليل على الاستئذان
6:17 وأن ذلك كائن كذلك لأهل السماء
6:21 وأن السماء لا يدخلها
6:23 إلا من أذن الله له
6:25 بالدخول إليها
6:27 دليل على أن المستأذن يظهر اسمه
6:30 ليتعرف عليه أهل البيت
6:33 وعن أبي ذر رضي الله عنه قال
6:39 خرجت ليلة من الليال
6:42 فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:45 يمشي وحده
6:48 فجعلت أمشي في ظل القمر
6:51 فالتفت فرآني
6:53 فقال من هذا
6:56 فقلت أبو ذر
6:59 متفق عليه
7:01 من فوائد الحديث
7:05 جواز السير منفردا في الليل
7:08 إذا خشي الرجل على أخي
7:11 فيجوز له أن يراقبه
7:13 وأن يكون قريبا منه
7:15 لعله يحتاجه
7:18 استحباب التعريف بالاسم للسائل
7:21 وعن أم هانئ رضي الله عنها قالت
7:26 أتيت النبي صلى الله عليه وسلم
7:29 وهو يغتسل
7:31 وفاطمة تستره
7:33 فقال من هذه
7:36 فقلت أنا أم هانئ
7:39 متفق عليه
7:41 وعن جابر رضي الله عنه قال
7:45 أتيت النبي صلى الله عليه وسلم
7:48 فدققت الباب
7:50 فقال من ذا
7:53 فقلت أنا
7:55 فقال أنا أنا
7:58 كأنه كرهها
8:01 متفق عليه
8:03 من فوائد الحديث
8:07 أول الاستئذان قرع الباب ودقه
8:10 جواز إظهار الضجر
8:12 ممن لم يعرف باسمه
8:14 عند قرع الباب والاستئذان
8:20 باب استحباب تشميت العاطس
8:22 إذا حمد الله تعالى
8:25 وكراهة تشميته إذا لم يحمد الله تعالى
8:29 وبيان آداب التشميت والعطاس والتثاؤب
8:34 عن أبي هريرة رضي الله عنه
8:39 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
8:43 إن الله يحب العطاس
8:46 ويكره التثاؤب
8:48 فإذا عطس أحدكم
8:50 وحمد الله تعالى
8:52 كان حقا على كل مسلم سمعه
8:55 أن يقول له
8:57 يرحمك الله
8:59 وأما التثاؤب
9:01 فإنما هو من الشيطان
9:03 فإذا تثاؤب أحدكم
9:05 فليرده ما استطاع
9:08 فإن أحدكم إذا تثاؤب
9:11 ضحك منه الشيطان
9:14 رواه البخاري
9:16 من فوائد الحديث
9:20 الله سبحانه وتعالى يحب العطاس ويكره التثاؤب
9:25 استحباب مبادرة العاطس بالتشميت
9:30 العاطس لا يشمت
9:32 إلا إذا حمد الله تعالى
9:35 التشميت إنما يشرع لمن سمع العاطس وسمع حمده
9:40 فلو سمع من يشمت غيره
9:43 ولم يسمع هو عطاسه ولا حمده
9:46 لا يشمته
9:49 كل من سمعه لزمه أن يشمته
9:53 الشيطان يتسلط على بني آدم في التثاؤب
9:57 وذلك ليخملوا في عبادتهم ولا ينشطوا
10:01 كل تثاؤب من الشيطان
10:04 ولا بد لمن حل به
10:06 أن يكظمه قدر استطاعته
10:09 بيان أن الشيطان يضحك ممن يستحوذ عليه
10:15 وعن أبي هريرة رضي الله عنه
10:19 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
10:23 إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله
10:28 وليقل له أخوه أو صاحبه
10:31 يرحمك الله
10:33 فإذا قال له يرحمك الله
10:36 فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم
10:41 رواه البخاري
10:44 من فوائد الحديث
10:47 تعليم الأمة كيفية العبادة في العطاس
10:51 وكيفية الرد عند الالتزام بهدي النبوة
10:55 دليل على عظيم نعمة الله تعالى على العاطس
11:01 ويؤخذ ذلك مما رتب عليه من الخير
11:05 إشارة إلى عظيم فضل الله تعالى على عبده
11:10 فإنه أذهب عنه الضرر بنعمة العطاس
11:14 بيان فضل الله تعالى على العبد
11:17 إذ شرع له الحمد الذي يثاب عليه
11:20 الدعاء بالخير لمن بدأك بدعاء خير
11:26 وعن أبي موسى رضي الله عنه قال
11:31 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
11:35 إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه
11:40 فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه
11:44 رواه مسلم
11:46 وعن أنس رضي الله عنه قال
11:49 عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم
11:54 فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر
11:58 فقال الذي لم يشمته
12:01 عطس فلان فشمتته
12:04 وعطست فلم تشمتني
12:07 فقال هذا حمد الله
12:10 وإنك لم تحمد الله
12:13 متفق عليه
12:15 من فوائد الحديث
12:19 جواز السؤال استفسارا عن علة أمر
12:22 خفية على السائل حقيقته
12:25 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال
12:31 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس
12:35 وضع يده أو ثوبه على فيه
12:39 وخفضا أو غض بها صوته
12:42 شكا راوي
12:44 رواه أبو داوود والترمذي
12:47 من فوائد الحديث
12:51 بيان الأدب في العطاس
12:53 وذلك حتى لا يؤذي من حوله
12:56 بما يخرج من فمه من لعاب أو بصاق ونحوه
13:00 دفع الأذى عن المسلمين
13:03 أمر واجب قدر الاستطاعة
13:07 إزعاج المسلمين بدوي صوت مرتفع
13:10 عند العطاس لا يجوز
13:13 وينبغي خفض الصوت قدر الاستطاعة
13:16 وما لم يقدر عليه فلا عليه فيه
13:20 وعن أبي موسى رضي الله عنه قال
13:24 كان اليهود يتعاطسون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:30 يرجون أن يقول لهم
13:32 يرحمكم الله
13:34 فيقول
13:36 يهديكم الله ويصلح بالكم
13:39 رواه أبو داوود والترمذي
13:43 من فوائد الحديث
13:46 كان اليهود يتسارعون لتلق الدعاء من رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:53 لعلمهم في قرارة أنفسهم أنه نبي
13:57 اليهود بطبعهم الخداع والكذب
14:00 ولا يجوز مجاراتهم على خداعهم وكذبهم
14:04 بل يرد عليهم بما يناسب الحال
14:08 لا يقال لأهل الكتاب عند العطاس
14:12 ما خص به أهل الإيمان
14:14 وذلك لأن أحوج ما يحتاجون إليه الهداية
14:19 وهي أعظم رحمة من الله لهم
14:22 وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال
14:28 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:32 إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه
14:37 فإن الشيطان يدخل
14:40 رواه مسلم
14:42 من فوائد الحديث
14:45 يدل على أن التثاؤب من الشيطان
14:48 ليدفع المتثائب إلى الكسل
14:51 الشيطان يرقب غفلة ابن آدم
14:54 حتى يسخر منه
14:56 ويدخل في فيه ويضحك عليه
14:59 ولا أجمل من هذه اللحظة بالنسبة له
15:03 إرشاد إلى دفع مكائد الشيطان
15:07 وذلك بوضع اليد على الفم عند التثاؤب
15:11 وفي هذا دلالة للمسلم
15:14 ليحارب الشيطان بكل وسيلة
15:17 وقد بين الله ذلك لعباده
15:20 ليحصنهم من شرور الشيطان
15:23 ويكبت غرورة
15:25 رياض الصالحين