ضمن سلسلة رياض الصالحين (اكتملت السلسلة) · درس 8 من 114

رياض الصالحين | الحلقة (53) | باب توقير العلماء والكبار وأهل الفضل

◉ 0 مشاهدة ⏱ 10:51 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 رياض الصالح من كلام سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم
0:09 باب توقير العلماء والكبار وأهل الفضل وتقديمهم على غيرهم ورفع مجالسهم وإظهار مرتبتهم
0:25 وعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد يعني في القبر
0:36 ثم يقول أيهما أكثر أخذاً للقرآن فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد
0:47 رواه البخاري
0:49 اللحد هو تجويف في الجدار القبلي للقبر يوضع فيه الميت
0:58 من فوائد الحديث
1:00 يجوز في القبور اللحد والشق بجريان العمل عليهما في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
1:09 ولكن اللحد أفضل
1:11 جواز دفن الرجلين والثلاثة في القبر الواحد عند الحاجة أو الضرورة
1:19 تقديم أهل العلم والفضل يكون في حياتهم وعندما ماتهم
1:26 وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
1:35 أراني في المنام أتسوك بسواك فجاءني رجلان أحدهما أكبر من الآخر
1:43 فناولت السواك الأصغر فقيل لي كبر فدفعته إلى الأكبر منهما
1:52 رواه مسلم مسند والبخاري تعليقا
1:57 من فوائد الحديث
2:00 استحباب استخدام السواك لأنه سنة نبوية مؤكدة
2:07 وهو مطرة للفم مرضاة للرب وبخاصة عند الوضوء والصلاة وقراءة القرآن
2:16 تقديم الأكبر سنا في السواك والكلام فقط سواء ترتب القوم أم لا
2:24 أما بقية الأمور فيقدم الأيمن فالأيمن
2:30 جواز استخدام السواك الآخرين بإذنهم
2:34 رؤيا الأنبياء حق
2:37 أنها وحي معصوم
2:39 ولذلك ما يحدث فيها يدخل في التشريع
2:43 وعن أبي موسى رضي الله عنه قال
2:49 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:53 إن من إجلال الله تعالى
2:56 إكرام ذي الشيبة المسلم
2:59 وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه
3:04 وإكرام ذي السلطان المقصط
3:07 رواه أبو داوود
3:10 ذي الشيبة الذي بيضى شعره وشاب في الإسلام
3:16 حامل القرآن أي قارئه
3:21 الغالي هو المتجاوز للحد في التشدد
3:26 الجافي التارك للعمل به والهاجر لتلاوته
3:31 المقصط أي العادل
3:36 من فوائد الحديث
3:38 استحباب إكرام ذي الشيبة المسلم
3:41 والشيخ الكبير في الإسلام
3:44 وتوقيره في المجالس
3:46 اعترافا بفضله وسبقه
3:49 والرفق به والشفقة عليه
3:52 وقارئ القرآن الفقيه العامل به
3:56 الوقاف عند حدوده
3:58 الذي يتلوه آناء الليل وأطراف النهار
4:02 والإمام العادل
4:04 الغلو في الأمر مهلكة
4:07 تنقطع في مفاوزها الأعمال الصالحة
4:10 الجفاء للقرآن معصية
4:14 ينبغ التوبة منها
4:17 دين الله وسط بين الغالي فيه والجافي عنه
4:22 إكرام عباد الله الصالحين المصلحين
4:27 يلقي الجلال والمهابة على فاعر ذلك محتسبا
4:32 وعن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنهم قال
4:39 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:43 ليس منا من لم يرحم صغيرنا
4:47 ويعرف شرف كبيرنا
4:50 رواه أبو داود والترمذي
4:53 وفي رواية أبي داود حق كبيرنا
4:57 من فوائد الحديث
5:02 استحباب الرحمة بالصغار
5:05 والعطف عليهم والشفقة بهم والإحسان إليهم
5:10 استحباب توقير الكبار وإجلالهم
5:15 المجتمع الإسلامي بناء مرصوص
5:18 يعطف على الصغير ويوقر الكبير
5:22 لأن كل منهما له مكان في الجدار
5:26 الذي أكمل بناءه رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:31 ينبغي معرفة حق العلماء وتوقيرهم
5:35 فقد وقع في حديث عبادة بن الصامت عند أحمد
5:39 زيادة بسند حسن
5:42 ويعرف لعالمنا
5:46 وعن ميمون بن أبي شبيب رحمه الله
5:50 أن عائشة رضي الله عنها مر بها سائل
5:54 فأعطته كسرة
5:56 ومر بها رجل عليه ثياب وهيئة
6:00 فأقعدت فأكل فقيل لها في ذلك
6:05 فقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:10 أنزلوا الناس منازلهم
6:13 رواه أبو داوود
6:15 لكن قال ميمون لم يدرك عائشة
6:20 وقد ذكره مسلم في أول صحيحه تعليقاً
6:24 فقال وذكر عن عائشة رضي الله عنها
6:28 قالت أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:33 أن ننزل الناس منازلهم
6:36 وذكره الحاكم أبو عبد الله في كتابه
6:41 معرفة علوم الحديث
6:43 وقال هو حديث صحيح
6:46 كسرة أي قطعة خبز
6:50 هيئة أي حالة حسنة
6:54 منازلهم أي مراتبهم
6:58 من فوائد الحديث
7:00 مراعاة مراتب الناس ومكانتهم
7:03 ويعطا كل ذي حق حقه
7:06 فيكرم الكريم
7:08 ويعز العزيز
7:10 ويقال لذو الهيئات عثراتهم
7:13 جواز التصدق بالشيء اليسير
7:18 الاستدلال بالحديث النبوي
7:21 حجة قوية في الشرع
7:24 وهو أبلغ من ذكر الحكم من غير دليل
7:28 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال
7:33 قدم عينة ابن حصن
7:36 فنزل على ابن أخيه الحر ابن قيس
7:39 وكان من النفر الذين يدنيهم عمر رضي الله عنه
7:44 وكان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته
7:49 كهولا كانوا أو شبانا
7:52 فقال عينة لابن أخيه
7:54 يبن أخي لك وجه عند هذا الأمير
7:58 فاستأذن لي عليه
8:00 فاستأذن له
8:02 فأذن له عمر رضي الله عنه
8:05 فلما دخل
8:07 قال
8:08 هي يبن الخطاب
8:10 فوالله ما تعطينا الجزل
8:13 ولا تحكم فينا بالعدل
8:16 فغضب عمر رضي الله عنه
8:19 حتى هم أن يوقع به
8:21 فقال له الحر
8:23 يا أمير المؤمنين
8:25 إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم
8:31 خذ العفوى وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين
8:36 وإن هذا من الجاهلين
8:39 والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه
8:43 وكان وقافا عند كتاب الله تعالى
8:48 رواه البخاري
8:51 وعن أبي سعيد
8:53 سمرة بن جندب رضي الله عنه قال
8:57 لقد كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما
9:03 فكنت أحفظ عنه
9:05 فما يمنعني من القول
9:07 إلا أنها هنا رجالا هم أسن مني
9:12 متفق عليه
9:14 أسن مني أي أكبر سنا
9:18 من فوائد الحديث
9:22 كراهة التحديث بالسنة
9:25 إذا كان من هو أولى من المر
9:28 لزيادة علم أو حفظ أو تقدم سن
9:32 جواز حضور الصبيان مجالس الكبار ومجالس العلم
9:38 الغلام يتحمل العلم في صغاره
9:42 توقير الكبار وإجلالهم
9:46 معرفة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لشرف كبارهم
9:52 فهم يعلمون أنهم على خير
9:55 مادام العلم يأتيهم من قبل أكابرهم
10:00 وعن أنس رضي الله عنه قال
10:04 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:08 ما أكرم شاب شيخا لسنه
10:12 إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه
10:17 رواه الترمذي وقال
10:19 حديث غريب
10:23 قيض أي قدر
10:26 من فوائد الحديث
10:29 استحباب إكرام الشيوخ المسلمين لسنهم
10:33 الجزاء من جنس العمل
10:37 وكما تدين تدان
10:39 لا يضيع المعروف عند الله
10:44 رياض الصالحين