ضمن سلسلة رياض الصالحين (اكتملت السلسلة) · درس 67 من 100

رياض الصالحين | الحلقة (167) | باب النهي عن التجسس

◉ 0 مشاهدة ⏱ 16:52 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 رياض الصالح من كلام سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم
0:09 باب النهي عن التجسس والتسمع لكلام من يكره استماعه
0:20 قال الله تعالى ولا تجسسوا
0:24 وقال تعالى
0:26 والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا
0:32 فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا
0:36 وعن أبي هريرة رضي الله عنه
0:41 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
0:45 إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث
0:50 ولا تحسسوا ولا تجسسوا
0:54 ولا تنافسوا ولا تحاسدوا
0:58 ولا تباغضوا ولا تدابروا
1:02 وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم
1:07 المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره
1:14 التقواها هنا التقواها هنا
1:19 ويشير إلى صدره
1:21 بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم
1:26 كل المسلم على المسلم حرام
1:29 دمه وعرضه وماله
1:32 إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم
1:37 ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم
1:42 وفي رواية لا تحاسدوا ولا تباغضوا
1:48 ولا تجسسوا ولا تحسسوا
1:52 ولا تناجشوا
1:54 وكونوا عباد الله إخوانا
1:58 وفي رواية لا تقاطعوا ولا تدابروا
2:03 ولا تباغضوا ولا تحاسدوا
2:07 وكونوا عباد الله إخوانا
2:10 وفي رواية لا تهاجروا
2:14 ولا يبع بعضكم على بيع بعض
2:17 رواه مسلم بكل هذه الروايات
2:21 وروا البخاري أكثرها
2:24 التحسس
2:27 أي الاستماع إلى حديث القوم وهم له كارهون
2:32 التجسس
2:33 تتبع عورات المسلمين
2:36 التنافس
2:38 أي الرغبة في الانفراد بالشيء
2:41 يخذله
2:44 أي يترك نصرته وإعانته
2:47 ويتأخر عن ذلك مع القدرة عليه
2:50 التناجش
2:52 أي الزيادة في سعر السلعة
2:55 ليغر غيره ويخدعه
2:58 من فوائد الحديث
3:02 بيان ترك العمل بالظن الذي تناط به الأحكام
3:07 وجوب ترك تحقيق الظن الذي يضر بالمظنون به
3:12 التحذير من الظن على إطلاقه
3:17 بيان أن الظن نوع من الكذب
3:20 وأنه من أكبر أنواعه
3:23 تحريم التجسس والتحسس
3:27 وأن من ظن بأخيه شيئا
3:30 لا يحق له السؤال عن حال أخيه
3:33 تحريم الظلم بجميع أنواعه
3:36 التحذير من ترك نصرة المسلمين بعضهم بعضا
3:42 التحذير من إهانة المسلمين بعضهم بعضا
3:47 شدة التحذير من احتقار بعض المسلمين
3:52 التحذير الشديد من الوقوع في أعراض وأموال ودماء المسلمين
3:58 الثواب لا يكون على كبر الجسم وحسن الصورة
4:03 وإنما على إخلاص العمل وحسنه
4:06 أصل الإيمان والصلاح يكون في القلوب
4:11 بيان تحريم النجش في البيع
4:15 وجوب التحاب بين المسلمين والحث عليه
4:20 وعن معاوية رضي الله عنه قال
4:25 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
4:29 إنك إن اتبعت عورات المسلمين أفسدتهم
4:34 أو كت أن تفسدهم
4:37 رواه أبو داوود
4:40 من فوائد الحديث
4:43 التحذير من التجسس على عورات المسلمين
4:48 وعن ابن مسعود رضي الله عنه
4:52 أنه أتي برجل فقيل له
4:55 هذا فلان تقطر لحيته خمرا
4:59 فقال إنا قد نهينا عن التجسس
5:05 ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به
5:09 رواه أبو داوود
5:12 من فوائد الحديث
5:16 من جاء بدعوى على غيره متجسسا عليه
5:20 لا تقبل دعوى
5:22 باب النهي عن سوء الظن بالمسلمين من غير ضرورة
5:30 قال الله تعالى
5:34 يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن
5:39 إن بعض الظن إثم
5:43 عن أبي هريرة رضي الله عنه
5:48 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
5:52 إياكم والظن
5:55 فإن الظن أكذب الحديث
5:58 متفق عليه
6:00 باب تحريم احتقار المسلمين
6:06 قال الله تعالى
6:09 يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم
6:14 عسى أن يكونوا خيرا منهم
6:18 ولا نساء من نساء
6:22 عسى أن يكن خيرا منهم
6:26 ولا تلمزوا أنفسكم
6:29 ولا تنابزوا بالألقاب
6:32 بئسى الاسم الفسوق بعد الإيمان
6:36 ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون
6:42 وقال تعالى
6:44 ويل لكل همزة اللمزة
6:49 عن أبي هريرة رضي الله عنه
6:52 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
6:56 بحسب امرئ من الشر
6:59 أن يحقر أخاه المسلم
7:02 رواه مسلم
7:05 وعن ابن مسعود رضي الله عنه
7:08 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
7:12 لا يدخل الجنة من كان في قلبه
7:15 مثقال ذرة من كبر
7:18 فقال رجل
7:20 إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا
7:24 ونعله حسنة
7:26 فقال
7:28 إن الله جميل يحب الجمال
7:32 الكبر بطر الحق وغمط الناس
7:36 رواه مسلم
7:38 ومعنى بطر الحق
7:40 أي دفعه
7:41 وغمطهم
7:43 أي احتقارهم
7:45 وقد سبق بيانه أوضح من هذا في باب الكبر
7:51 وعن جندب ابن عبد الله رضي الله عنه قال
7:55 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:59 قال رجل
8:01 والله لا يغفر الله لفلان
8:05 فقال الله عز وجل
8:07 من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان
8:13 إني قد غفرت له وأحبطت عملك
8:17 رواه مسلم
8:19 يتألى
8:22 أي يحلف عليه سبحانه وتعالى
8:26 أحبطت عملك
8:28 أي أبطلته
8:30 من فوائد الحديث
8:33 التحذير من احتقار المسلمين والازدراء عليهم
8:38 سعة رحمة الله ومغفرته لعباده
8:43 النهي عن القنوط من رحمة الله
8:47 دلالة على غفران الذنوب من الله بلا توبة
8:51 تحريم الجزم بحكم يختص الله سبحانه وتعالى به
8:58 تعليم للمسلم الأدب مع ربه وعباد الله
9:06 باب نهي عن إظهار الشماتة بالمسلم
9:10 قال الله تعالى
9:14 إنما المؤمنون إخوة
9:17 وقال تعالى
9:19 إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا
9:25 لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة
9:30 عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال
9:35 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:39 لا تظهر الشماتة لآخيك
9:42 فيرحمه الله ويبتليك
9:45 رواه الترمذي
9:50 الشماتة أي الفرح بمصيبة نزلت بمسلم
9:55 من فوائد الحديث
9:59 استحباب التراحم بين المسلمين
10:02 والتألم لبعضهم بعضاً عند نزول المصائب
10:06 المصائب تنزل بالعباد
10:09 إما عقوبة وإما ابتلا
10:12 وإما كفارة ورفع درجات
10:15 فالشامت ليس بمنأى عن ذلك
10:18 فهو بشر يذنب ويخطئ
10:21 فقد تنزل به مصيبة عقوبة وابتلا
10:25 فمن الذي يضمن له عدم ذلك
10:28 إظهار الشماتة بالإخوة
10:32 عون للشيطان عليهم
10:35 وتقنيط لهم من رحمة الله
10:38 وفي الباب حديث أبي هريرة السابق
10:41 في باب التجسس
10:44 كل المسلم على المسلم حرام
10:47 الحديث
10:53 باب تحريم الطعن في الأنساب الثابتة
10:58 في ظاهر الشرع
11:01 ويؤذون المؤمنين والمؤمنات
11:04 بغير ما اكتسبوا
11:07 فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا
11:10 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
11:14 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:17 اثنتان في الناس
11:20 هما بهم كفر
11:23 الطعن في النسب
11:26 والنياحة على الميت
11:30 اثنتان أي خصلتان
11:34 هما بهم كفر
11:37 أي من أعمال الكفار وأخلاق الجاهلية
11:40 فمن استحلهما مع العلم
11:43 بالتحريم فهو كافر بهما
11:46 النياحة أي رفع الصوت
11:49 بالبكاء على الأموات
11:52 من فوائد الحديث
11:56 بيان أن هذه الأمور من أعمال
11:59 الكفار وأخلاق الجاهلية
12:03 بعض الذنوب يطلق عليها
12:06 لفظ الكفر تغليظا لها
12:09 وتنبيها على شدة حرمتها
12:12 وتحذيرا من الوقوع فيها
12:15 الناس مؤتمنون على أنسابهم
12:18 فلا يجوز الطعن فيها
12:24 باب نهي عن الغش والخداع
12:27 قال الله تعالى
12:31 أعطون المؤمنين والمؤمنات
12:34 بغير ما اكتسبوا
12:37 فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا
12:41 عن أبي هريرة رضي الله عنه
12:44 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:47 قال من حمل علينا
12:50 السلاح فليس منا
12:53 ومن غشنا فليس منا
12:56 رواه مسلم
12:59 وفي رواية له
13:02 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:05 مر على صبرة طعام
13:08 فادخل يده فيها
13:11 فنالت أصابعه بللا
13:14 فقال ما هذا يا صاحب الطعام
13:17 قال أصابته السماء
13:20 يا رسول الله
13:23 قال أفلا جعلته فوق الطعام
13:26 حتى يراه الناس
13:29 من غشنا فليس منا
13:33 صبرة أي كومة
13:37 من فوائد الحديث
13:40 بيان أن حمل السلاح على المسلمين
13:43 ليس على هدي الرسول صلى الله عليه وسلم
13:46 تحريم ترويج السلع المغشوشة
13:50 يجب إظهار جميع أنواع السلعة
13:53 القبيح والحسن منها
13:56 حتى تبرأ ذمة البائع
13:59 ولكي لا يخدع المشتري
14:02 الحاكم مسؤول عن مراقبة الأسواق
14:05 ومعاقبة الغشاشين الذين
14:08 يخدعون عباد الله
14:11 ويأكلون أموالهم بالباطل
14:15 تعمد الغش
14:18 يؤدي إلى الحاق أضرار كبيرة
14:21 في اقتصاد الأمة المسلمة
14:24 وعن أبي هريرة رضي الله عنه
14:27 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:30 قال لا تناجشوا
14:34 متفق عليه
14:37 وعن ابن عمر رضي الله عنهما
14:40 أن النبي صلى الله عليه وسلم
14:43 نهى عن النجش
14:47 متفق عليه
14:50 النجش
14:54 النجش
14:58 أي الزيادة في ثمن السلعة
15:01 ليغتر بها غيره
15:05 من فوائد الحديث
15:08 تحريم بيع النجش
15:11 التحذير من التغرير بالمسلمين
15:15 وعن ابن عمر رضي الله عنهما
15:18 قال ذكر رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم
15:21 أنه يخدع في البيوع
15:24 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:27 من بايعت
15:30 فقل لا خلابة
15:33 متفق عليه
15:37 الخلابة هي الخديعة
15:40 من فوائد الحديث
15:44 جواز البيع بشرط الخيار
15:47 جواز شرط الخيار للمشتري وحدة
15:50 تحريم الخديعة في البيوع
15:54 وعن أبي هريرة رضي الله عنه
15:58 قال
16:01 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:04 من خبب زوجة مرئ أو مملوكة
16:07 فليس منا
16:10 رواه أبو داوود
16:14 خبب أي أفسده وخدعه
16:17 من فوائد الحديث
16:21 من أفسد أحد الزوجين على الآخر
16:24 فهو ليس على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:27 يحرم على العبد
16:30 أن يحدث عبد الإنسان
16:33 أو زوجته أو ابنه أو غلامه
16:36 ونحوهم بما يفسدهم به علي
16:39 إذا لم يكن ما يحدثهم به
16:42 أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر
16:45 رياض الصالحين