ضمن سلسلة رياض الصالحين (اكتملت السلسلة) · درس 66 من 100

رياض الصالحين | الحلقة (166) | باب تحريم سب المسلم بغير حق

◉ 0 مشاهدة ⏱ 13:50 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم
0:09 باب تحريم سب المسلم بغير حق
0:16 قال الله تعالى
0:19 وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَكْتَسَبُواْ فَقَدْ اِحْتَمَلُواْ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا
0:31 عن ابن مسعود رضي الله عنه قال
0:34 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:38 سباب المسلم فسوق
0:41 وقتاله كفر
0:43 متفق عليه
0:46 الفسق
0:48 أي الخروج عن طاعة الله والرسول
0:51 وهو في عرف الشرع
0:53 أشد من العصيان
0:55 السباب
0:58 أي السب والشتم
1:00 والتكلم على الإنسان بما يعيبه
1:04 من فوائد الحديث
1:06 تعظيم حق المسلم
1:08 والحكم على من سبه بغير حق بالفسق
1:13 بعض الأعمال يطلق عليها كفرا تغليضا
1:18 وهي من باب كفر دون كفر
1:21 ما لم يستحل لها
1:25 وعن أبي ذر رضي الله عنه
1:28 أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
1:33 لا يرمي رجل رجلا بالفسق أو الكفر
1:37 إلا ارتدت عليه
1:39 إن لم يكن صاحبه كذلك
1:42 رواه البخاري
1:45 من فوائد الحديث
1:48 من قال لآخر
1:50 فاسق أو كافر
1:52 فإن لم يكن فيه ذلك
1:55 فإن ذلك يرجع إلي
1:58 جواز أنه من رأى فاسقا أو كافرا
2:02 وكان لديه بينة على ذلك
2:05 أن يبين ذلك للتحذير منه
2:08 زجر المسلمين عن طعنهم بعضهم بعضا
2:13 بالفسق أو الكفر
2:15 وعن أبي هريرة رضي الله عنه
2:19 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
2:24 المتسابان ما قال
2:27 فعلى البادي منهما حتى يعتدي المظلوم
2:32 رواه مسلم
2:34 المتسابان
2:37 الذان يشتم كل منهما الآخر
2:41 ما قال
2:43 أي إثم ما قال من السب
2:46 حتى يعتدي المظلوم
2:49 أي يتجاوز حد الانتصار
2:52 من فوائد الحديث
2:56 سباب المسلم حرام
2:58 جواز انتصار المسبوب لنفسه
3:01 بمثل ما سبه
3:03 ما لم يكن كذبا أو قذفا
3:06 إذا انتصر المسبوب لنفسه
3:10 استوفى ظلامته
3:12 وبرئ الأول من حقه
3:14 وبقي عليه إثم الابتداء
3:17 إذا زاد المظلوم في الاعتداء
3:20 لحقه الإثم
3:23 يستحب الصبر والعفو عن المسلمين
3:26 لألا يقع العبد في الاعتداء
3:29 البادئ بالشر والابتداء
3:32 عليه إثم من استن به
3:35 لا ينقص من أوزارهم شي
3:38 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال
3:44 أتي النبي صلى الله عليه وسلم
3:47 برجل قد شرب
3:49 قال اضربوه
3:52 قال أبو هريرة
3:54 فمن الضارب بيده
3:56 والضارب بنعله
3:58 والضارب بثوبه
4:00 فلما انصرف
4:02 قال بعض القوم
4:04 أخزاك الله
4:06 قال لا تقولوا هذا
4:09 لا تعينوا عليه الشيطان
4:12 رواه البخاري
4:16 قد شرب
4:17 أي شرب الخمر
4:19 لا تعينوا عليه الشيطان
4:23 أي لا تجعل الشيطان يبلغ مقصوده
4:26 ويحصل مراده
4:28 لأنه يريد بتزينه المعصية له
4:31 حصول الخزي
4:33 فإذا دعوا عليه بالخزي
4:35 فقد حقق الشيطان آماله
4:39 من فوائد الحديث
4:41 رد على من زعم أن مرتكب الكبيرة كافر
4:47 نفي الإيمان عن شارب الخمر
4:50 لا يراد به الكلية
4:52 بل يراد نفي كمال الإيمان
4:57 جواز إقامة الحد على شارب الخمر بالضرب
5:01 جواز الضرب بالنعال واليد وأطراف الثوب
5:05 الشيطان يريد الخزيى للعباد
5:10 منع الناس من مساعدة الشيطان في إغواء العباد
5:15 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال
5:20 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
5:25 من قذف مملوكه بالزنا
5:28 يقام عليه الحد يوم القيامة
5:31 إلا أن يكون كما قال
5:34 متفق عليه
5:36 قذف أي رمى
5:40 الحد أي العقوبة المحددة في الشرع للقاذف
5:45 وهي ثمانون جلدة
5:48 من فوائد الحديث
5:51 الحدود في الشرع تأديب وتعذيب
5:55 وهي زواجر وجوابر
5:58 وجوب إقامة الحدود على العباد
6:02 كانوا أحرارا أو مملوكين
6:06 التحذير من قذف العباد بعضهم بعضا
6:10 من لم يقتص منه في الدنيا
6:13 أقتص منه في الآخرة
6:19 باب تحريم سب الأموات بغير حق ومصلحة شرعية
6:26 وهو التحذير من الاقتداء به في بدعته وفصقه ونحو ذلك
6:32 وفيه الآية والأحاديث السابقة في الباب قبله
6:37 عن عائشة رضي الله عنها قالت
6:42 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:46 لا تسب الأموات
6:48 فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا
6:52 رواه البخاري
6:55 أفضوا أي وصلوا
6:59 ما قدموا أي من عمل
7:04 من فوائد الحديث
7:06 تحريم سب الأموات
7:09 الأموات وصلوا إلى ما قدموا من خير أو شر
7:13 فلا فائدة من سبهم
7:16 حرمة المسلمين الأموات كحرمة الأحياء
7:25 باب نهي عن الإيذاء
7:29 قال الله تعالى
7:31 والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا
7:36 فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا
7:40 عن عبدالله بن عمر بن العاصر رضي الله عنهما قال
7:46 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:50 المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
7:55 والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
7:59 متفق عليه
8:02 الهجر أي الترك
8:06 من فوائد الحديث
8:09 من أدلة إسلام المسلم
8:12 سلامة المسلمين من لسانه ويده
8:16 من أدلة إسلام المسلم
8:19 حسن معاملة العبد مع ربه
8:24 اللسان هو المعبر عما في النفس
8:27 وكذلك اليد
8:29 وجوب الابتعاد عن كل ما يلحق الأذى والضرر بالمسلمين
8:35 وعن عبدالله بن عمر بن العاصر رضي الله عنهما قال
8:41 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:45 من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة
8:50 فالتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر
8:56 وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه
9:02 رواه مسلم
9:07 باب النهي عن التباغض والتقاطع والتدابر
9:13 قال الله تعالى
9:15 إنما المؤمنون إخوة
9:18 وقال تعالى
9:20 أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين
9:25 وقال تعالى
9:27 محمد رسول الله
9:30 والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم
9:36 عن أنس رضي الله عنه
9:40 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
9:44 لا تباغضوا
9:46 ولا تحاسدوا
9:48 ولا تدابروا
9:50 ولا تقاطعوا
9:52 وكونوا عباد الله إخوانا
9:55 ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث
10:00 متفق عليه
10:04 الحسد
10:05 تمني زوال النعمة عن مستحق لها
10:09 التدابر
10:11 المصارمة والهجران
10:13 ما أخوذ من أن يولي الرجل صاحبه دبرة
10:17 ويعرض عنه بوجهه
10:19 وهو التقاطع
10:23 من فوائد الحديث
10:25 نهي المسلمين عن التباغض بينهم في غير الله تعالى
10:30 بل على أهواء النفس
10:32 فإن المسلمين جعلهم الله إخوة
10:35 والإخوة يتحابون بينهم ولا يتباغضون
10:40 نهي المسلمين عن الحسد وتمن الشر
10:45 فلا يحسد بعضكم بعضا
10:48 نهي عن التدابر والتقاطع والهجر فوق ثلاث
10:53 وكل هذا في التقاطع للأمور الدنيوية
10:57 فأما لأجل الدين
10:59 فتجوز الزيادة على الثلاث
11:02 الحث على التآخي في الدين
11:06 وأن ذلك أسمى وشائج الإيمان
11:10 وعن أبي هريرة رضي الله عنه
11:14 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
11:18 تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس
11:23 فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا
11:28 إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحنا
11:33 فيقال أنظروا هذين حتى يصطلح
11:42 رواه مسلم
11:44 وفي رواية له
11:46 تعرض الأعمال في كل يوم خميس واثنين
11:51 وذكر نحوه الشحناء أي العداوة
11:57 أنظروا هذين أي أخروهما
12:01 من فوائد الحديث
12:04 بيان أفضلية يوم الاثنين والخميس
12:09 الأعمال ترفع كل اثنين وخميس
12:12 وتعرض على الله الذي لا تخفى عليه خافية
12:17 كل الذنوب تغفر بالاستغفار
12:20 إلا الشرك والشحناء
12:22 بيان غراض حرمة الشحناء
12:26 وذلك لقرنها بالشرك
12:29 وجوب إصلاح ذات البين
12:32 ونصرة المظلوم
12:33 وردع الظالم الجاني
12:36 باب تحريم الحسد
12:41 وهو تمني زوال النعمة عن صاحبها
12:45 سواء كانت نعمة دين أو دنيا
12:49 قال الله تعالى
12:52 أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله
12:59 وفيه حديث أنسين السابق في الباب قبله
13:04 وعن أبي هريرة رضي الله عن
13:08 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
13:12 إياكم والحسد
13:15 فإن الحسد يأكل الحسنات
13:18 كما تأكل النار الحطب
13:21 أو قال العشب
13:24 رواه أبو داود
13:26 من فوائد الحديث
13:30 النهي عن الحسد
13:32 لأنه يذهب الحسنات ويبطلها بسرعة
13:36 كما تقضي النار على الحطب والعشب اليابس
13:40 رياض الصالحين