ضمن سلسلة رياض الصالحين (اكتملت السلسلة) · درس 92 من 100

رياض الصالحين | الحلقة (192) | باب المنثورات والملح (6)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 15:05 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 رياض الصالح من كلام سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم
0:09 باب المنثورات والملح
0:17 وعن أبي هريرة رضي الله عنه
0:20 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
0:24 يصلون لكم فإن أصابوا فلكم
0:29 وإن أخطأوا فلكم وعليهم
0:33 رواه البخاري
0:35 يصلون لكم أي الأئمة
0:40 من فوائد الحديث
0:43 خطأ الإمام لا يؤثر في صحة صلاة المأموم إذا أصاب
0:49 الإمام ضام
0:52 رد على من زعم أنه إذا فسدت صلاة الإمام
0:58 فسدت صلاة المأموم
1:01 بيان لبعض فضاء لصلاة الجماعة
1:04 وحظ على المحافظة عليها
1:07 وعن أبي هريرة رضي الله عنه
1:12 كنتم خير أمة أخرجت للناس
1:16 قال
1:18 خير الناس للناس
1:20 يأتون بهم في السلاسل في أعناقهم
1:24 حتى يدخلوا في الإسلام
1:27 يأتون بهم في السلاسل
1:31 أي يأتون بهم أسرا مقيدين بالسلاسل
1:36 وعن أبي هريرة رضي الله عنه
1:40 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
1:44 عجب الله عز وجل من قوم يدخلون الجنة في السلاسل
1:51 رواهما البخاري
1:54 معناه
1:55 يؤسرون ويقيدون
1:58 ثم يسلمون فيدخلون الجنة
2:03 من فوائد الحديثين
2:05 خير الأمم هذه الأمة المحمدية
2:09 حيث أنها تخرج الناس من الظلمات إلى النور
2:13 ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام
2:17 حتى لو كان ذلك بالقتال
2:20 الجهاد في سبيل الله
2:23 غايته إخراج الناس من عبادة الطاغوت إلى عبادة الله وحده
2:29 اثبات صفة التعجب لله سبحانه وتعالى
2:35 وعن أبي هريرة رضي الله عنه
2:39 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
2:43 أحب البلاد إلى الله مساجدها
2:47 وأبغض البلاد إلى الله أسواقها
2:51 رواه مسلم
2:53 من فوائد الحديث
2:57 تعظيم لمكانة المساجد
3:00 لأنها بيوت الله
3:02 يذكر فيها اسمه
3:04 وتؤدا فيها الصلوات
3:06 ويقرأ فيها القرآن
3:09 تحذير من أماكن الغفلة
3:12 كالأسواق
3:14 فهي محل الغش والخداع والرباء
3:17 والأيمان الكاذبة وإخلاف الوعد
3:20 والإعراض عن ذكر الله والنظر إلى المحرمات
3:25 وغير ذلك مما في معناه
3:28 إثبات صفتي الحب والبغض لله رب العالمين
3:33 وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه
3:38 من قوله قال
3:40 لا تكونن إن استطعت أول من يدخل السوق
3:45 ولا آخر من يخرج منها
3:48 فإنها معركة الشيطان
3:51 وبها ينصب رايته
3:54 رواه مسلم هكذا
3:58 ورواه البرقاني في صحيحه عن سلمان قال
4:03 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:07 لا تكن أول من يدخل السوق
4:10 ولا آخر من يخرج منها
4:13 فيها باضى الشيطان وفرخ
4:17 المعركة
4:20 موضع العراك لمقاتلة الأبطال
4:24 من فوائد الحديث
4:28 عدم المسارعة إلى أماكن الغفلة
4:31 كالسوق
4:32 لما فيه من المفاسد
4:36 النهي عن إطالة المكثل غير حاجة في الأسواق
4:40 لما يترتب على ذلك من مفاسد ومنكرات
4:45 بيان للأماكن التي ينشط فيها الشيطان
4:49 حيث يحمل راية التحريش والأمر بالفحشاء والمنكر
4:56 في الأسواق تجتمع الشياطين مع أعوانهم
5:00 وهناك يتكاثرون
5:04 وعن عاصم الأحول
5:06 عن عبد الله بن سرجس رضي الله عنه قال
5:11 قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم
5:15 يا رسول الله
5:17 غفر الله لك
5:19 قال
5:20 ولك
5:21 قال عاصم
5:23 فقلت له
5:25 غفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:29 قال
5:30 نعم
5:31 ولك
5:32 ثم تلى هذه الآية
5:36 واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات
5:41 رواه مسلم
5:43 من فوائد الحديث
5:47 استغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لعامة المسلمين
5:52 لأنه أمر بذلك
5:55 فلا يتخلف عن أداء ما أمر به البتة
5:59 جواز إطلاق الآية على بعضها
6:04 لقول عاصم الأحول
6:06 ثم تلى هذه الآية
6:09 وعن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال
6:15 قال النبي صلى الله عليه وسلم
6:19 إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى
6:24 إذا لم تستحي فاصنع ما شئت
6:28 رواه البخاري
6:32 من فوائد الحديث
6:34 الأمر بالحياء مأثور عن الأنبياء المتقدمين
6:39 وتداوله الناس بينهم
6:41 وورثوه عنهم قرنا بعد قرن
6:45 وهذا يدل على أن النبوة الأولى جاءت بهذا الكلام
6:50 وأنه اشتهر بين الناس حتى وصل إلى أول هذه الأمة
6:57 أورد أهل العلم معنيين لقوله صلى الله عليه وسلم
7:02 إذا لم تستحي فاصنع ما شئت
7:05 أحدهما
7:07 أنه أمر بمعنى التهديد والوعيد
7:11 والمراد
7:12 إذا لم يكن حيا فعمل ما شئت
7:16 فإن الله يجازيك على ما صنعت
7:20 والمعنى الآخر
7:22 أنه أمر بمعنى الخبر
7:25 والمراد
7:26 أن من لم يستحي صنع ما شاء
7:30 فإن المانع من فعل القبائح هو الحياء
7:34 فمن لم يكن له حياء
7:36 انهمك في كل فحشاء ومنكر
7:40 الحياء من خصائص الإنسان
7:43 حباه الله به
7:45 ليرتدع عن ارتكاب كل ما يشتهي
7:48 فلا يكون كالبهيمة
7:50 قواعد السلوك لا تتغير ولا تتبدل
7:55 لأنها محفورة في فطرة الإنسان
7:59 ولذلك قرر الأنبياء جميعا هذه الخاصية
8:04 فتناقلتها الرسالات جميعا من النبوة الأولى إلى النبوة الخاتمة
8:11 وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال
8:16 قال النبي صلى الله عليه وسلم
8:19 أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء
8:24 متفق عليه
8:27 من فوائد الحديث
8:30 تعظيم حرمة النفس البشرية
8:34 وتحريم قتلها إلا بالحق
8:37 تغليض أمر الدم
8:40 فإن البدء إنما يكون بالأهم
8:44 والذنب يعظم بحسب عظم المفسدة وتفويت المصلحة
8:49 لا تعارض بين هذا الحديث
8:52 وقوله صلى الله عليه وسلم
8:55 أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة
9:00 لأن هذا الحديث محمول على حقوق الخالق
9:04 وحديث الباب يتعلق بحقوق العباد
9:08 وعن عائشة رضي الله عنها قالت
9:14 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:18 خلقت الملائكة من نور
9:21 وخلق الجان من مارج من نار
9:25 وخلق آدم مما وصف لكم
9:29 رواه مسلم
9:33 المارج هو مختلط من أحمر وأصفر وأخبر
9:37 وهذا مشاهد في النار
9:40 حيث ترى الألوان الثلاثة مختلط بعضها ببعض
9:45 مما وصف لكم
9:47 أي من الطين
9:49 من فوائد الحديث
9:53 تنبيه على عظيم قدرة الله تعالى
9:56 الذي لا يعجزه شيء
9:59 بيان أصل تكوين خلقة الملائكة والجن والإنسان
10:06 وعن عائشة رضي الله عنها قالت
10:11 كان خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم القرآن
10:17 رواه مسلم في جملة حديث طويل
10:21 من فوائد الحديث
10:25 القرآن الكريم كتاب هداية
10:28 أنزله الله تعالى ليعمل الناس بأحكامه
10:32 فيحلو حلاله ويحرمو حرامه
10:36 ولما كان الناس بحاجة إلى قدوة حسنة في تطبيق ذلك
10:42 فقد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك خير قيام
10:47 فكان القرآن الكريم مطبقا في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:53 يراه الناس فيقتدون به
10:56 مدح لأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:02 وأنها كانت من مشكاة الوحي
11:05 تنبيه على منزلة الأخلاق في الإسلام
11:09 وأنها من مغتضيات كلمة التوحيد الطيبة
11:13 التي تثمر عملاً صالحا وتعليم كارما الأخلاق
11:19 وعن عائشة رضي الله عنها قالت
11:24 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:28 من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه
11:34 ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه
11:39 فقلت يا رسول الله أكرهية الموت
11:44 فكلنا نكره الموت
11:47 قال ليس كذلك
11:50 ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته
11:56 أحب لقاء الله
11:58 فأحب الله لقاءه
12:01 وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه
12:05 كره لقاء الله
12:08 وكره الله لقاءه
12:11 رواه مسلم
12:15 من فوائد الحديث
12:18 حب لقاء الله أو كراهية لقائه
12:22 هي التي تكون عند النزع وخروج الروح
12:26 في حالة لا تقبل التوبة
12:29 حيث يبشر كل إنسان بما هو صائر إليه
12:34 كل إنسان يرى مقامه في حالة الاحتضار والنزع
12:40 حب لقاء الله أو كراهية لقائه
12:44 تعني تمني الموت أو كراهيته
12:49 وعن أم المؤمنين
12:51 صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت
12:55 كان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفا
13:00 فأتيته أزوره ليلة
13:03 فحدثته
13:05 ثم قمت لأنقلب
13:07 فقام معي ليقلبني
13:10 فمر رجلان من الأنصار رضي الله عنهما
13:14 فلما رأي النبي صلى الله عليه وسلم أسرع
13:19 فقال صلى الله عليه وسلم
13:22 على رسلكما إنها صفية بنت حيي
13:28 فقال سبحان الله يا رسول الله
13:32 فقال إن الشيطان يجري من ابن آدم مجر الدم
13:38 وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا
13:43 أو قال شيئا
13:46 متفق عليه
13:49 لأنقلب أي أرجع إلى البيت
13:54 على رسلكما أي على هيئتكما في المشي
13:59 من فوائد الحديث
14:02 جواز اشتغال المعتكف بالأمور المباحة
14:07 من تشيع ضيفه والقيام معه والحديث إليه
14:12 إباحة خلوة المعتكف بزوجته
14:15 وزيارة المرأة للمعتكف
14:18 حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:22 على دفع الشبهات
14:24 والتحرز مما يفضي إلى الإثم
14:27 وجوب التحرز من التعرض لسوء الظن
14:32 وما يؤدي إلى الاعتذار
14:35 ينبغي على العلماء والدعات
14:38 أن لا يعملوا عملا يوجب سوء الظن بهم
14:41 وإن كان لهم فيه مخلص
14:44 لأن ذلك يفضي إلى الشك فيهم
14:47 وعدم الانتفاع بعلمهم
14:49 وعدم الانتفاع بعلمهم
14:52 جواز قول سبحان الله
14:56 عند التعجب
14:58 رياض الصالحين