ضمن سلسلة رياض الصالحين (اكتملت السلسلة) · درس 42 من 100

رياض الصالحين | الحلقة (142) | باب فضل الجهاد (2)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 15:31 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 رياض الصالحين
0:03 من كلام سيد المرسلين
0:06 صلى الله عليه وسلم
0:09 باب فضل الجهاد
0:16 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال
0:20 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:24 ما من مكلوم يكلم في سبيل الله
0:28 إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمى
0:33 اللون لون دم
0:35 والريح ريح مسك
0:37 متفق عليه
0:40 وعن معاذ رضي الله عنه
0:43 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
0:47 من قاتل في سبيل الله من رجل مسلم فواق ناقه
0:53 وجبت له الجنة
0:55 ومن جرح جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة
1:00 فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت
1:05 لونها الزعفران وريحها كالمسك
1:10 رواه أبو داود والترمذي
1:13 فواق ناقه
1:16 هو ما بين الحلبتين من الراحة
1:20 والمراد قليل الجهاد
1:23 نكبة
1:25 أي ما يصيب الإنسان من الحوادث
1:30 من فوائد الحديث
1:32 الجهاد وأجره خاص بالأمة المسلمة دون غيرها
1:39 واسم الشهادة وشرفها لا يتشرف به غير أبناء هذه الأمة من الموحدين
1:46 المجاهد في سبيل الله ثوابه الجنة
1:51 ما لم يخلط في عمله شهوات الدار الدنيا
1:55 ما يحل بالشهيد من حوادث وابتلاءات
2:00 الله تعالى يأجره عليها ولا يضيع عمله
2:05 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال
2:10 مر رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:14 بشعب فيه عيينة من ماء عذبة
2:19 فأعجبت
2:20 فقال
2:22 لو اعتزلت الناس فآقمت في هذا الشعب
2:26 ولن أفعل حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:32 فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم
2:37 فقال لا تفعل
2:40 فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما
2:48 ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة
2:54 أغزوا في سبيل الله
2:57 من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة
3:03 رواه الترمذي
3:05 والفواق ما بين الحلبتين
3:10 من فوائد الحديث
3:13 العلم قبل العمل
3:16 ولذلك سأل هذا الصحابي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مسألة قبل أن يعملها
3:24 المؤمن هواه تبع للشرع
3:28 أدب الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:33 حيث كان أحدهم لا يتخذ قرارا ولو في خاصة نفسه
3:39 حتى يعرضه على رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:44 حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن تحوز أمته الخير وتنال البر
3:53 ويكون لها الأجر العظيم عند الله تعالى
3:57 ولذلك دل هذا الصحابية على ما فيه الأجر العظيم
4:02 والخير العميم والدرجات العلى
4:06 الجهاد في سبيل الله أفضل من صلاة التطوع بدرجات
4:13 ضمن الله تعالى الجنة لمن قتل في سبيله لا يريد إلا وجهه
4:20 ولا يقاتل إلا لتكون كلمة الله هي العليا
4:26 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال
4:31 قيل يا رسول الله ما يعجل الجهاد في سبيل الله
4:37 قال لا تستطيعون فأعاد عليه مرتين أو ثلاثا
4:44 كل ذلك يقول لا تستطيعون
4:49 ثم قال مثل المجاهد في سبيل الله
4:54 كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله
4:59 لا يفتر من صيام ولا صلاة
5:02 حتى يرجع المجاهد في سبيل الله
5:06 متفق عليه وهذا لفظ مسلم
5:11 وفي رواية البخاري أن رجلا قال يا رسول الله
5:16 دلني على عمل يعجل الجهاد
5:20 قال لا أجده
5:23 ثم قال هل تستطيع إذا خرج المجاهد
5:28 أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر
5:32 وتصوم ولا تفطر
5:35 فقال ومن يستطيع ذلك
5:40 القائم أي المجتهد
5:45 القانت أي المطيع
5:48 لا يفتر أي لا يغفل ولا يضعف
5:53 من فوائد الحديث
5:57 تعظيم لأمر الجهاد
5:59 لأنه عدل جميع ما ذكر من فضائل الأعمال
6:04 فضائل الأعمال لا تدرك بالقياس
6:09 وإنما هي إحسان وفضل من الله تعالى لمن شاء
6:16 وعن أبي هريرة رضي الله عنه
6:19 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
6:23 من خير معاش الناس لهم
6:26 رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله
6:31 يطير على متنه
6:33 كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه
6:38 يبتغي القتل والموت مضانة
6:42 أو رجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف
6:47 أو بطن واد من هذه الأودية
6:51 يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة
6:54 ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين
6:58 ليس من الناس إلا في خير
7:02 رواه مسلم
7:04 وعن أبي هريرة رضي الله عنه
7:08 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
7:12 إن في الجنة مئة درجة
7:15 أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله
7:19 ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض
7:24 رواه البخاري
7:27 من فوائد الحديث
7:30 بيان لفضل الجهاد في سبيل الله
7:35 بيان لعظم الجنة وما فيها من نعيم
7:39 أعده الله للمجاهدين
7:42 إشارة إلى أن هذه الدرجة
7:45 قد يحصلها العبد وينالها غير المجاهد
7:49 وذلك إما بالنية
7:52 وإما بالأعمال الصالحة
7:54 لأنه صلى الله عليه وسلم أمر الجميع
7:58 بأن يدعو للدخول في الفردوس الأعلى
8:02 وهذا بعد إعلامهم أنه أعدها للمجاهدين
8:07 بيان منازل الجنة وأنها درجات
8:12 كل مرء يأخذ مكانه فيها على قدر عمله
8:17 وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
8:22 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
8:26 من رضي بالله ربا
8:29 وبالإسلام دينا
8:31 وبمحمد رسولا
8:34 وجبت له الجنة
8:36 فعجب لها أبو سعيد
8:39 فقال
8:40 أعدها علي يا رسول الله
8:43 فأعادها عليه
8:45 ثم قال
8:47 وأخرى يرفع الله بها العبد
8:50 مئة درجة في الجنة
8:52 ما بين كل درجتين
8:55 كما بين السماء والأرم
8:58 قال
9:00 وما هي يا رسول الله
9:03 قال
9:04 الجهاد في سبيل الله
9:07 الجهاد في سبيل الله
9:10 رواه مسلم
9:12 من فوائد الحديث
9:16 محبة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:20 لمعرفة الخير وأبوابه وأسبابه
9:24 تعظيم لأمر الجهاد في سبيل الله
9:28 وعن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري قال
9:33 سمعت أبي رضي الله عنه
9:36 وهو بحضرة العدو يقول
9:39 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:43 إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف
9:47 فقام رجل رث الهيئة فقال
9:52 يا أبا موسى
9:54 أأنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا
10:00 قال نعم
10:02 فرجع إلى أصحابه فقال
10:05 أقرأ عليكم السلام
10:09 ثم كسر جفن سيفه فألقاه
10:12 ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل
10:18 رواه مسلم
10:20 رث الهيئة
10:23 أي قديم الثياب
10:25 جفن سيفه
10:27 أي غمدة
10:30 من فوائد الحديث
10:32 أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:36 من يبلغون العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:41 كما سمعوه
10:44 الحث والترغيب على الجهاد في سبيل الله قولا وعملا
10:49 تصديق أهل الإسلام لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:55 ما نقلوه عنه دون جدال
10:58 وهذا يدل على قبول خبر الواحد في العقيدة والأحكام الشرعية
11:05 أيقن دخول الجنة بوصف
11:08 سارع إلى تطبيقه ولم يتردد في عمله
11:12 جواز إظهار الشجاعة والإقدام
11:15 إما بكسر جفن السيف
11:18 إشارة إلى قتاله حتى الموت
11:21 أو بوضع عصابه
11:23 كأبي دجانة
11:25 دلالة على عدم خوفه من الموت
11:31 وعن أبي عبس
11:33 عبد الرحمن بن جبر رضي الله عنه قال
11:36 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:40 مغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار
11:45 رواه البخاري
11:48 من فوائد الحديث
11:51 من علق الغبار على قدميه في سبيل الله لم تمسه النار
11:57 إشارة إلى عظيم قدر الجهاد في سبيل الله
12:01 فإذا كان مجرد مس الغبار للقدم يحرم عليها النار
12:06 فكيف بمن بذل جهده واستنفد وسعه
12:10 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال
12:15 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:19 لا يلج النار رجل بكى من خشية الله
12:23 حتى يعود اللبن في الضرع
12:26 ولا يجتمع على عبد غبار في سبيل الله ودخان جهنم
12:32 رواه الترمذي
12:36 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال
12:40 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
12:45 عينان لا تمسهم النار
12:48 عين بكت من خشية الله
12:51 وعين باتت تحرس في سبيل الله
12:55 رواه الترمذي
12:59 من فوائد الحديث
13:02 فضل الحراسة في سبيل الله لحماية ثغور المسلمين
13:07 ودفع العدو المتربص بالمسلمين
13:11 فضل البكاء من خشية الله
13:14 وعن زيد بن خالد رضي الله عنه
13:20 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
13:24 من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزى
13:29 ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزى
13:34 متفق عليه
13:36 وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال
13:40 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:44 أفضل الصدقات
13:46 ظل فستاط في سبيل الله
13:49 ومنيحة خادم في سبيل الله
13:52 أو طروقة فحل في سبيل الله
13:56 رواه الترمذي
13:59 الفستاط
14:01 بيت من الشعر
14:03 الطروقة
14:06 الناقة التي بلغت أن يطرقها الفحل
14:10 من فوائد الحديث
14:14 وجوب التعاون بين المسلمين على تجهيز جيوش المسلمين للقتال في سبيل الله
14:21 لتكون كلمة الله هي العليا
14:24 أفضل الصدقات وأعظم القربات وأجل الطاعات
14:29 ما كان في سبيل الله
14:31 لأنه نفع متعد إلى المجتمع المسلم بأسره
14:36 وعن أنس رضي الله عنه
14:40 أنفةً من أسلم قال
14:42 يا رسول الله
14:44 إني أريد الغزوى وليس معي ما أتجهز به
14:49 قال
14:51 ائتي فلانا
14:53 فإنه قد تجهز فمرض
14:56 فأتاه فقال
14:58 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام ويقول
15:04 أعطيني الذي تجهزت به
15:07 قال
15:08 يا فلانا
15:09 أعطيه الذي كنت تجهزت به
15:12 ولا تحبسي عنه شيئا
15:15 فوالله لا تحبسي منه شيئا
15:18 فيبارك لك فيه
15:20 رواه مسلم
15:22 رياض الصالحين