رياض الصالحين | الحلقة (50) | باب بر الوالدين وصلة الأرحام (2)
ضمن سلسلة رياض الصالحين (اكتملت السلسلة) · درس 40 من 190

رياض الصالحين | الحلقة (50) | باب بر الوالدين وصلة الأرحام (2)

◉ 315 مشاهدة ⏱ 20:55 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم
0:09 باب بر الوالدين وصلة الأرحام
0:18 وعن عبدالله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما
0:22 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
0:26 ليس الواصل بالمكافئ
0:29 ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها
0:34 رواه البخاري
0:38 الواصل أي كامل الصلة لأهله وقرابته
0:43 المكافئ الذي يكافئهم على صلتهم وإحسانهم
0:49 من فوائد الحديث
0:53 على المسلم أن يبدأ في صلة أرحامه ويستمر على ذلك
0:58 ولو لم يقابل صنيعه بالإحسان
1:02 وجوب إخلاص الأعمال لله
1:05 ولو لم يأت منها خير عاجل في الدنيا
1:09 فهي خير دائم في الآخرة
1:12 الإساءة للمسلم لا تجعله يقطع الخير عن المسي
1:18 صلة الرحم المعتبرة شرعا
1:22 هي أن تصل من قطعك وتعفو عن من ظلمك
1:27 وتعطي من حرمك
1:29 وليس صلة المقابلة والمجازاه
1:32 فإن وقع ذلك من ذوي الأرحام دون قصد واستشراف
1:37 فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
1:41 والله ذو الفضل العظيم
1:44 وعن عائشة رضي الله عنها قالت
1:49 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:53 الرحم معلقة بالعرش تقول
1:57 من وصلني وصله الله
2:00 ومن قطعني قطعه الله
2:03 متفق عليه
2:05 وعن أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها
2:12 أنها أعتقت وليدة
2:14 ولم تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم
2:19 فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه
2:23 قالت أشعرت يا رسول الله
2:27 أني أعتقت وليدتي
2:30 قال أوفعلتي
2:33 قالت نعم
2:35 قال أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك
2:42 متفق عليه
2:44 أشعرت أي أعلمت
2:49 وليدة أي أمه
2:52 من فوائد الحديث
2:55 جواز التصرف للزوجة في مالها
3:00 الرجل يدور على أهله في يومهم
3:03 ويسمع ما يخصهم فيما قسم لهم
3:07 من وسائل تقوية روابط الزوجية
3:11 أن تخبر المرأة زوجها بما صنعت
3:14 أو ما ترغب في عمله
3:17 الصدقة على ذوي القرب أفضل وأعظم
3:22 لأنها صدقة وصلة
3:24 ينبغي أن يسترشد المسلم بآراء أهل العلم والذكر
3:30 حتى يضع الأمور في مواضعها
3:33 أو يبلغ خيرا أكثر
3:36 وعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت
3:43 قدمت علي أمي وهي مشركة
3:46 في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:50 فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:55 قلت قدمت علي أمي وهي راغبة
3:59 أفأصل أمي قال نعم صلي أمك متفق عليه
4:07 وقولها راغبة أي طامعة عندي تسألني شيئا
4:13 قيل كانت أمها من النسب وقيل من الرضاعة والصحيح الأول
4:22 في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:27 أي معاهدته مع مشرك قريش في الحديبية
4:32 من فوائد الحديث
4:36 جواز بر الوالدين المشركين
4:39 ما داما غير محاربين
4:42 وجوب سؤال أهل الذكر
4:44 إذا كان السائل غير عالم
4:47 ولذلك تحرت أسماء في أمر دينها
4:51 فيه دلالة على أن العلم قبل القول والعمل
4:58 جواز موادعة أهل الحرب
5:00 ومعاملتهم في زمن الهدنة
5:04 وعن زينب الثقافية
5:08 امرأة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وعنها
5:12 قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:17 تصدقن يا معشر النساء
5:20 ولو من حليكن
5:23 قالت فرجعت إلى عبد الله بن مسعود فقلت له
5:28 إنك رجل خفيف ذات اليد
5:31 وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:35 قد أمرنا بالصدقة
5:37 فأتيه فاسأله
5:39 فإن كان ذلك يجزئ عني
5:42 وإلا صرفتها إلى غيركم
5:45 فقال عبد الله
5:47 بل ائتيه أنت
5:49 فانطلقت
5:51 فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:57 حاجتي حاجتها
5:59 وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:03 قد ألقيت عليه المهابة
6:06 فخرج علينا بلال
6:08 فقلنا له
6:10 ائتي رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:14 فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك
6:18 أتجزئ الصدقة عنهما على أزواجهما
6:22 وعلى ايتام في حجورهما
6:25 ولا تخبره من نحن
6:28 فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:33 فسأله
6:35 فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:39 منهما
6:41 قال
6:42 امرأة من الأنصار وزينب
6:45 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:49 أيُّ الزيان به
6:51 قال
6:53 امرأة عبد الله
6:55 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:59 لهما أجران
7:01 أجر القرابة وأجر الصدقة
7:04 متفق عليه
7:07 خفيف ذات اليد
7:10 أي قليل المال
7:12 المهابة
7:15 أي الهيبة والإجلال
7:18 في حجورهما
7:20 أي في ولايتهما
7:23 من فوائد الحديث
7:25 جواز صرف الصدقة
7:28 ولو كانت الزكاة الواجبة
7:31 إلى الزوج والأولاد
7:33 الذين لا تجب نفقتهم على المزكّي
7:37 كالزوجة
7:38 جواز خروج المرأة من بيتها لحاجتها
7:42 والسؤال عن أمر دينها
7:45 طلب العلم واجب على المسلمين والمسلمات
7:50 وجوب سؤال أهل العلم والذكر
7:53 إذا كان السائل غير عالم
7:56 جواز اتخاذ المرأة مالا دون الرجل
8:01 ولو كان فقيرا محتاجا
8:04 الصدقة على الأقارب لها أجران
8:08 صدقة وصلة
8:10 جواز سؤال المفتي
8:13 السائل المستفتي عن اسمه
8:16 والتعرّف على شخصه
8:19 من استحيى عند السؤال
8:21 فله أن يخبر شخصا آخر بما يريد
8:25 ليوصله إلى العالم
8:27 ثم يأخذ منه الجواب
8:30 وعن أبي سفيان
8:34 صخر بن حرب رضي الله عنه
8:37 في حديثه الطويل في قصته رقل
8:40 أنه رقلا قال لأبي سفيان
8:44 فماذا يأمركم به
8:46 يعني النبي صلى الله عليه وسلم
8:49 قال قلت يقول
8:52 أعبدوا الله وحده
8:54 ولا تشركوا به شيئا
8:57 وتركوا ما يقول آباؤكم
9:00 ويأمرنا بالصلاة والصدق
9:03 والعفاف والصلة
9:06 متفق عليه
9:08 وعن أبي ذر رضي الله عنه قال
9:11 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:15 إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط
9:20 وفي رواية
9:22 ستفتحون مصر
9:24 وهي أرض يسمى فيها القيراط
9:28 فاستوصوا بأهلها خيرا
9:31 فإن لهم ذمة ورحمة
9:34 وفي رواية
9:36 فإذا فتتحتموها فأحسنوا إلى أهلها
9:40 فإن لهم ذمة ورحمة
9:44 أو قال
9:46 ذمة وصهرا
9:48 رواه مسلم
9:50 قال العلماء
9:52 الرحم التي لهم
9:54 كون هاجر أم إسماعيل صلى الله عليه وسلم منهم
9:59 والصهر
10:01 كون مارية أم إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم
10:07 القيراط
10:10 هو نصف دانق
10:12 والدانق سدس الدرهم
10:15 ذمة أي حقا وحرمة
10:18 صهرا
10:20 أي أهل بيت المرأة
10:22 من فوائد الحديث
10:26 معجزة النبي صلى الله عليه وسلم
10:29 بإخباره أن أمته ستفتح مصر
10:33 ينبغي على الإمام أن يوصي الجيش بتقوى الله
10:38 وعدم الفساد في الأرض
10:41 وهكذا كان الخلفاء الراشدون من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:48 الإسلام جاء للعالمين رحمة
10:51 ليعبدوا الله وحده
10:53 فهو رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:57 يوصي جيش المسلمين بأهل مصر خيرا
11:01 استحباب الإحسان لذوي القرب والرحم والصهر
11:07 ولو كانوا مشركين
11:09 ما لم يحارب الله ورسوله
11:12 مفهوم الرحم أوسع من القرابة القريبة
11:17 فالمقصود بالرحم
11:19 هاجر أم إسماعيل عليه الصلاة والسلام
11:23 دخول القرابة من جهة الأم في مفهوم الرحم
11:28 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال
11:33 لما نزلت هذه الآية
11:36 وأنذر عشيرتك الأقربين
11:40 دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا
11:45 فاجتمعوا فعم وخص
11:48 وقال
11:49 يا بني عبد شمس
11:51 يا بني كعب بن لؤي
11:54 أنقذوا أنفسكم من النار
11:57 يا بني مرة بن كعب
12:00 أنقذوا أنفسكم من النار
12:04 يا بني عبد مناف
12:06 أنقذوا أنفسكم من النار
12:10 يا بني هاشم
12:12 أنقذوا أنفسكم من النار
12:15 يا بني عبد المطلب
12:18 أنقذوا أنفسكم من النار
12:21 يا فاطمة
12:23 أنقذي نفسك من النار
12:26 فإني لا أملك لكم من الله شيئا
12:30 غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها
12:35 رواه مسلم
12:37 قوله صلى الله عليه وسلم
12:40 ببلالها
12:42 البلال هو الماء
12:44 ومعنى الحديث
12:46 سأصلها
12:48 شبه قطيعتها بالحرارة تطفأ بالماء
12:52 وهذه تبرد بالصلة
12:56 من فوائد الحديث
12:58 الجزاء في الآخرة يكون على الإيمان والعمل الصالح
13:03 ولا تنفع القرابة والنسب
13:06 وجوب صلة الأرحام والاعتناء بهم
13:10 ومحاولة إصلاحهم وتوجيههم إلى الخير
13:15 قطيعة الرحم نار تؤجج الحسد والحقد والبغضاء في الدنيا
13:21 وعذاب أليم في الآخرة
13:24 فينبغي أن تبل ببلالها
13:27 وهو صلتها
13:29 التي تطفئ الإحن وتذهب المحن
13:33 أول ما يجب على الداعي إلى الله
13:37 إنذار أهله ثم عشيرته
13:40 لأنهم أولى بالخير من غيرهم
13:43 ثم الذين يلونهم
13:45 حتى يعم الخير الناس جميعا
13:49 بيان أن عشيرة الرجل هم أهل بلده وقومه
13:55 من أراد إنذار قوم عمهم
13:58 ثم خصهم بأسمائهم
14:01 فذكر الاسم أوقع في النفس
14:04 ينبغي على الداعي إلى الله
14:07 أن يظهر للناس شدة حبه لهم وحرصه عليهم
14:12 وخوفه على مآلهم
14:15 وعن أبي عبد الله عمر بن العاص رضي الله عنهما قال
14:22 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم جهارا غير سر يقول
14:29 إن آل بني فلان ليسوا بأوليائي
14:33 إنما ولي الله وصالح المؤمنين
14:37 ولكن لهم رحم أبلها ببلالها
14:42 متفق عليه
14:44 واللفظ للبخاري
14:46 ولي أي ناصري الذي أتولاه في جميع الأمور
14:54 من فوائد الحديث
14:58 لا ولاية بين المسلم والكافر
15:01 وإن كان يجوز صلة القرابة المشركة غير المحارب
15:06 أخوة الدين ورابطة الإسلام أعظم من روابط الدم والنسب والمصلحة
15:14 المسلمون بعضهم أولياء بعض
15:18 الرحم المأمور بصلتها والمتوعد على قطعها
15:24 هي التي شرع الله لها ذلك
15:27 وأما من أمر الله بقطعها من أجل الدين
15:31 فتستثنى من ذلك
15:33 ولا يلحق بمن قطعها الوعيد
15:37 وعن أبي أيوب
15:40 خالد بن زيدين الأنصاري رضي الله عنه
15:44 أن رجلا قال يا رسول الله
15:47 أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار
15:53 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
15:56 تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
16:00 وتقيموا الصلاة
16:02 وتؤتي الزكاة
16:04 وتصلوا الرحم
16:06 متفق عليه
16:08 من فوائد الحديث
16:12 التوحيد وأيقامة الصلاة وأيتاء الزكاة
16:16 وصلة الرحم
16:18 من الأسباب الموجبة لدخول الجنة والبعد عن النار
16:23 معرفة الخير تحصل بالتعلم
16:28 العلم لا يتحصل إلا بطلبه
16:32 وأوله السؤال
16:34 وعن سلمان بن عامر رضي الله عنه
16:40 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
16:44 إذا أفطر أحدكم
16:46 فليفطر على تمر
16:48 فإنه بركة
16:50 فإن لم يجد تمرا
16:52 فالماء
16:54 فإنه طهور
16:56 وقال
16:57 الصدقة على المسكين صدقه
17:00 وعلى ذي الرحم ثنتان
17:03 صدقة وصلة
17:05 رواه الترمذي
17:07 من فوائد الحديث
17:10 استحباب الإفطار على تمر
17:14 فمن لم يجد فعلى الماء
17:17 وقد صح ذلك من فعله صلى الله عليه وسلم
17:21 الصدقة والإحسان إلى ذوي الأرحام مضاعف
17:26 لأن فيها صدقة وصلة
17:29 وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال
17:34 كانت تحت امرأة
17:36 وكنت أحبها
17:38 وكان عمر يكرهها
17:40 فقال لي
17:42 طلقها
17:44 فأبيت
17:45 فأتى عمر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم
17:50 فذكر ذلك له
17:52 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
17:56 طلقها
17:58 رواه أبو داود والترمذي
18:02 من فوائد الحديث
18:04 وجوب طاعة الوالد في الأمور التي يفرضها عليه الإسلام
18:11 جواز كره مسلم أو مسلمة
18:14 لوجود خصلة سيئات فيه
18:17 بشرط أن لا يتجاوز هذا الكره هذه الصفة
18:21 وجوب طاعة الوالد
18:25 إذا أمر بأمر يقره عليه الدين
18:28 وكان ابن عمر يحب زوجته حباً فطريا
18:32 وكان عمر يكرهها
18:35 كراهةً دينية
18:37 فلذلك أمره بطلاقها
18:40 وأقره الرسول صلى الله عليه وسلم على ذلك
18:44 وأمر ابن عمر أن يطيع أباه في طلاقها
18:48 ولو كان عمر ظالماً لها
18:51 لما وافقه الرسول صلى الله عليه وسلم على ذلك
18:56 وعن أبي الدرداء رضي الله عنه
19:01 أن رجلاً أتاه فقال
19:04 إن لمرأةً وإن أمي تأمرني بطلاقها
19:09 فقال
19:10 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
19:15 الوالد أوسط أبواب الجنة
19:18 فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظ
19:23 رواه الترمذي
19:26 أوسط أبواب الجنة
19:29 أي خير أبوابها
19:32 من فوائد الحديث
19:34 بر الوالدين سبب في دخول الجنة وفتح أبوابها
19:40 إرضاء الوالدين مقدم على إرضاء الزوجة
19:45 من أحب شيئاً
19:48 وطلب والداه أو أحدهما منه تركه
19:52 فحزن عليه
19:54 فأولى شيء يفعله
19:56 استشارة أهل العلم
19:59 وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما
20:04 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
20:08 الخالة بمنزلة الأم
20:11 رواه الترمذي
20:13 من فوائد الحديث
20:17 الخالة مثل الأم
20:19 في العطف على أبناء أختها
20:22 وهي كذلك في حضانتهم
20:25 وجوب بر الخالة والإحسان إليها
20:29 كما يحسن العبد لأمه
20:32 الخالة في الحضانة مقدمة على العمة
20:37 هذا الحديث خاص بالحضانة
20:40 ولا حجة فيه لمن زعم أن الخالة ترث
20:44 لأن الأمة ترث
20:47 رياض الصالحين