ضمن سلسلة من جماليات السيرة (اكتملت السلسلة)
· درس 24 من 50
من جماليات السيرة النبوية | الحلقة (24) | التفاؤل زمن المحنة
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
من جماليات السيرة النبوية
0:06
التفاؤل زمن المحنة
0:09
وصلوا مكة وصول الجذلان المسرور بوجهته
0:17
والمحب إلى محبوبه
0:20
ونسمات البيت العتيق قد تضوعت الأماكن
0:25
وعمّ السعد ورفرف على رؤوسهم
0:30
وفجأة تصدهم قريش في الحديبية
0:34
واشتدت الرسل بينهم
0:37
وتضيق نفوسهم من منعهم البيت ودارهم وأنسهم
0:43
فلما جاء سهيل بن عمر
0:46
قال النبي صلى الله عليه وسلم
0:49
لقد سهل لكم من أمركم
0:53
فجاء سهيل بن عمر فقال
0:56
هاتكتب بيننا وبينكم كتابا
1:01
فدع النبي صلى الله عليه وسلم الكاتب
1:05
وفعلاً خفّت المحنة
1:09
والتفق على الصلح وحقنة الدماء
1:13
وأوقفت الحرب عشر سنين
1:16
استثمرها صلى الله عليه وسلم في الدعوة
1:20
فما دعي عاقل إلى الإسلام إلا أسلم واستسلم
1:25
ولذلك كان فتح مكة بعده بسنتين
1:30
سنة ثمان من الهجرة
1:32
ودخلها فاتحاً بعشرة آلاف مقاتل
1:37
لذلك يعلمنا عليه الصلاة والسلام التفاؤل
1:42
وكيفية التعامل مع الأزمات
1:45
وأن صوت العقل خير من المواجهة الشديدة إذا كانت في غير محلها
1:52
وأن الدعوة لا تنتشر إلا في أجواء من الهدوء والسلامة
1:58
وأن نسمات الأمل خير من التشاؤم
2:04
وكراهية الضيق بما قدره الله
2:07
وحسن حوار رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:12
وحكمته الرائعة في القبول بالصلح الصاد لهم عن البيت
2:18
وتأجيل العمرة للعام القادم سياسة ودعوة
2:23
لأن استمرار الحرب استنزاف للوقت والمال والأرواح
2:29
والأحكم تأجيلها إلى حينها
2:34
والسلام