من جماليات السيرة النبوية | الحلقة (27) | مكافأة صاحبة المزادة

◉ 0 مشاهدة ⏱ 4:51 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 جيش مسافرون قد وهنهم التعب وأضناههم العطش ولا ماء ولا رخاء فلقوا امرأة احتاجوا إلى مائها القليل فاستدعوها وأخذوا منه حاجتهم وتكاثر بطريقهم
0:23 فلقوا امرأة احتاجوا إلى مائها القليل فاستدعوها وأخذوا منه حاجتهم وتكاثر بطريقة معجزة لا يصنعها إلا أنبياء وبورك فيه وأعادوه لها كما هو وزياده وجمعوا لها أرزاقا ثم إنهم حفظوا لها جميلها
0:50 بترك غزو قومها وقريتها تقول القصة العجيبة كنا في سفر ودعى رسول الله عليه الصلاة والسلام علي وآخر فقال اذهب فابتغي الماء فانقلقا
1:09 فتلقي امرأة بين مزادتين أو سطيحتين من ماء على بعير لها فقال لها أين الماء قالت عهدي بالماء أمس هذه الساعة ونفرنا خلوفا أن يبحثون عن الماء
1:31 قال لها انطلقي إذن قالت إلى أين قال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الذي يقال له الصابئ قال هو الذي تعنين فانطلقي
1:51 فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحدثاه الحديث قال فاستنزلوها عن بعيرها ودعى النبي صلى الله عليه وسلم بإنا ففرغ فيه من أفواه المزادتين أو سطيحتين
2:12 وأوكأ أفواههما وأطلق العزال أي مصب المزادتين من تحت ونودي في الناس أسقوا واستقوا فسقى من شاء واستقى من شاء وفيه
2:29 فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجمعوا لها فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة حتى جمعوا لها طعاما
2:43 فجعلوها في ثوب وحملوها على بعيرها ووضعوا الثوب بين يديها قال لها تعلمين ما رزئنا من مائك شيئا ولكن الله هو الذي أسقانا
3:01 فأتت أهلها وقد احتبست عنهم قالوا ما حبسك يا فلانة قالت العجب لقيني رجلان فذهب بي الى هذا الذي يقال له الصابئ ففعل كذا وكذا
3:21 فوالله إنه لأسحر الناس من بين هذه وهذه وقالت بإصبعيها الوسطى والسبابة فرفعتهما الى السماء تعني السماء والأرض أو إنه لرسول الله حقا
3:38 وهنا رد لها ماءها وكافأها وأحسن صرافها لم تنسى المرأة صاحبة الماء ذلك الموقف وما فيه من عجائب
3:52 ولحظت أن غزاة المسلمين لا يتعرضون لقومها بأذن ولا حرب
3:59 قيل فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون على من حولها من المشركين ولا يصيبون الصرما الذي هي منه
4:09 فقالت يوما لقومها ما أرى أن هؤلاء القوم يدعونكم عمدا فهل لكم في الإسلام فأطاعوها فدخلوا في الإسلام
4:22 فلا يستقل لنا بعضنا أثر الإحسان ورد جميل القوم والذي تجاوز أن تركوا غزو قومها حفظا لذلك المعروف
4:35 ففطنت فدعتهم وكانت سببا في هدايتهم والسلام
4:43 من جماليات السيرة النبوية