ضمن سلسلة من جماليات السيرة (اكتملت السلسلة)
· درس 48 من 50
من جماليات السيرة النبوية | الحلقة (48) | حديث الوجه
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
من جماليات السيرة النبوية
0:05
حديث الوجه
0:08
يتهلل وجهه بالحياء والرزانة والتعبير عما لا يحبه
0:19
ولكنه لا يتكلم حياء ولا يكثر الزجر بل يتغير محياء ويضيق شكله
0:28
فيعرفون أنه كاره وغاضب
0:31
يقول أبو سعيد للخدري رضي الله عنه
0:35
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها
0:43
فإذا رأى شيئا يكره عرفناه في وجهه
0:49
لأنها لم تخالط أحدا ولا زالت حيية لطيفة
0:54
قليلة الكلام ضعيفة المراس لا تكاد تتصرف أو تتحدث
1:01
ولذلك توصف بالوقار والحياء وشدة الخجل
1:06
وكذلك صلى الله عليه وسلم كان أشد منها في هجر القبائح
1:12
والتباعد عن البناكر وأهلها
1:16
وأذا كرها شيئا عبر بوجهه وسلوكه
1:20
فينزجر صحابته ومن حضره منهم
1:25
الحياء سلوك أخلاقي عظيم
1:29
يبعث على فعل الجميل وترك القبيح وهو من خصال الإيمان
1:36
وإنما شبها صلى الله عليه وسلم بحياء العذراء في الخدر
1:41
من باب التقريب والتفهيم
1:44
يعيش المرء مستحيا بخير ويبقى العود ما بقي اللحاء
1:51
فلا والله ما في العيش خير وللدنيا إذا ذهب الحياء
1:58
وهذا الحياء يزين الشخصية ويروز السلوك
2:05
ويحمل على التقوى وقلة الكلام والتدخلات
2:09
وزيادة العفة وللضباط
2:12
وكان يقع من النبي صلى الله عليه وسلم
2:16
ما لم تنتهك حرمات الله أو ينل من الشرائع
2:21
فإذا انتهكت المحارب استشاط غضبه والتهب تأنيبه
2:27
ويفعل باب شأنه توجيه المؤبرين
2:30
وحبلهم على شريعة الله تعالى
2:34
وفي هذا دلالة على فضيلة الحياة
2:37
وأنه محمود بيبون
2:40
ما لم ينتهي إلى الضعف والخور
2:43
وحينها لا يكون حياء بل ضعفا وعجزا
2:48
والله الموفق
2:50
من جماليات السيرة النبوية