Citações
Citações luminosas
كان أبو عيسى ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر
كان أبو عيسى يضرب به المثل في الحفظ
مات البخاري فلم يخلف بخراسان مثل أبي عيسى في العلم والحفظ والورع والزهد
صنفت هذا الكتاب وعرضته على علماء الحجاز والعراق وخراسان فرضوا به ومن كان هذا الكتاب في بيته يعني الجامع فكأنما في بيته نبي يتكلم
ما أخرجت في كتابي هذا إلا حديثا قد عمل به بعض الفقهاء سوى حديث فإن شرب في الرابعة فاقتلوه وسوى حديث جمع بين الظهر والعصر بالمدينة من غير خوف ولا سفر
جامع الترمذي أنفع من كتاب البخاري ومسلم لأنهما لا يقف على الفائدة لا يقف على الفائدة منهما إلا المتبحر العالم والجامع يصل إلى فائدته كل أحد
أبو داود الإمام المقدم في زمانه رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه رجل ورع مقدم سمع منه أحمد بن حنبل حديثا واحدا كان أبو داود يذكره
كان أبو داود أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمه وعلله وسنده في أعلى درجة النسك والعفاف والصلاح والورع وكان من فرسان الحديث
ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود عليه السلام الحديد
لما صنف أبو داود كتاب السنان وقرأه على الناس صار كتابه لأصحاب الحديث كالمصحف يتبعونه ولا يخالفونه وأقر له أهل زمانه بالحفظ والتقدم فيه
خلق أبو داود في الدنيا للحديث وفي الآخرة للجنة
أبو داود أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا وورعا وإتقانا جمع وصنفا وذبعا السنان
الذين خرجوا وميزوا الثابت من المعلول والخطأ من الصواب أربعة البخاري ومسلم ثم أبو داود والنسائي
أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة
ما رأيت أفضل من أبي داود
كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب يعني كتاب السنن جمعت فيه أربعة آلاف حديث وثمانمائة حديث ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث قولها قوله صلى الله عليه وسلم الأعمال بالنيات والثاني من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه والثالث قوله لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لآخيه ما يرضى لنفسه والرابع الحلال بين
ذكرت في السنن الصحيح وما يقاربه فإن كان فيه وهن شديد بينته
كتاب الله أصل الإسلام وكتاب أبي داوود عهد الإسلام
توفي أبو داوود في سادس عشر شوال سنة 75 ومئتين
رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلما في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما
كان مسلم ثقة من الحفاظ
حفاظ الدنيا أربعة: أبو زرعة بن ري، ومسلم بن يسابور، وعبد الله الدارمي بسمرقند، ومحمد بن إسماعيل ببخارا
صنفت هذا المسند الصحيح من ثلاث مائة ألف حديث مسموعة
كنت مع مسلم في تأليف صحيحه خمس عشرة سنة
ما تحت أديم السماء كتاب أصح من كتاب مسلم
لولا البخاري ما راح مسلم ولا جاء
عرضت كتابي هذا المسند الصحيح على أبي زرعه فكل ما أشار علي في هذا الكتاب أن له علة تركته وكل ما قال إنه صحيح ليس له علة فهو الذي أخرجت
كان مسلم ابن الحجاج من علماء الناس ومن أوعيات العلم
سمع أبي من مالك بن أنس ورأى حماد بن زيد وصافح بن المبارك بكلتى يديه
ألهمت حفظ الحديث وأنا في الكتاب
عشر سنين أو أقل
إن أبي الزبير لم يروي عن إبراهيم
ارجع إلى الأصل
هو الزبير بن عدي عن إبراهيم
ابن إحدى عشرة سنة
فلما طعنت في ست عشرة سنة كنت قد حفظت كتب ابن المبارك ووكيع وعرفت كلام هؤلاء
ثم خرجت مع أمي وآخي أحمد إلى مكة فلما حججت رجع أخي بأمي وتخلفت أنا في طلب الحديث
دخلت بلخ فسألوني أن أملي عليهم لكل من كتبت عنه حديثا فأمليت ألف حديث لألف رجل ممن كتبت عنهم
كتبت عن ألف وثمانين رجلا ليس فيهم إلا صاحب حديث
كلهم كانوا يقولون الإيمان قول وعمل يزيد وينقص
أحفظ مائة ألف حديث صحيح وأحفظ مائتي ألف حديث غير صحيح
لو جئت قبل لرأيت صبيا يحفظ سبعين ألف حديث
نعم وأكثر ولا أجيئك بحديث من الصحابة والتابعين إلا وعرفتك مولد أكثرهم ووفاتهم ومساكنهم
وقدرت أن أزيد في عمر محمد بن إسماعيل البخاري من عمري لفعلت فإن موتي يكون موت رجل واحد وموته ذهاب العلم
محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة
ما استصرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني
دعو هذا فإن محمد بن اسماعيل لم يرى مثل نفسه
حديث لا يعرفه محمد بن اسماعيل ليس بحديث
أخرجت خراسان ثلاثة أبا زرعة ومحمد بن اسماعيل البخاري وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ومحمد بن اسماعيل عندي أبصرهم وأعلمهم وأفقههم
ما أخرجت خراسان مثل محمد بن اسماعيل
دخلت البصرة والشام والحجاز والكوفة ورأيت علماءها كلما جرى ذكر محمد بن اسماعيل فضلوه على أنفسهم
حفاظ الدنيا أربعة أبو زرعة بالري والدارمي بسمرقنت ومحمد بن اسماعيل ببخارة ومسلم بن يسابور
اللهم إنه قد ضاقت علي الأرض بما رحبت فقبضني إليك
التعليم زخرفة في الرخا وملجأ في الشدائد التعليم لا يعدله شيء قيمة وحسن وجمال ولذلك هو زخرفة في الرخا وزينة في الشكل وسحر في الحياة وأمام الناس يرتقي به المرء ويعز الضعيف ويعلو الفقير وكم من أشعث أغبر رفعه الله بالعلم الفسيح والفقه الخصيب فيلبسه التاج ويقلده الحلي المزخرفة والمنقوشة وجماله يكمن في لغته ومعانيه وطريقة صرده وجواهره المدفوعة ودرره المنثورة وهذا من أسباب جذاب الناس إلى أهله وإجلالهم لحملته وهو أيضا ملجأ في الشدائد ومنقذ في المنغصات ومغيث في الأزمات ومفتاح في المحن يرشد الطريق ويحمل الدليل ويهب الحل ويصنع المخارج ويؤتي الثمرات ولا يضاهيه شيء من متاع الدنيا ومتعها فهو أوحدها وسيدها ولذلك كان نجاح الطلاب في المدارس منوطا بالعلم وحفظه ولو وجد شيء يساويه لكان هو المرجح في تلك الامتحانات المشهورة والتي باتت معيارا للنجاح والارتقاء والنهوض للأفراد والدول والمجتمعات
يمكنك أن تعمل ثمان ساعات يوميا من أجل الراتب وعشر ساعات من أجل المدير الجديد وأربع وعشرين ساعة من أجل فكرة تؤمن بها
إن أنفع الكتب هي تلك الكتب التي تستحث القارئ على إتمامها
العلم ليس سوى إعادة ترتيب لتفكيرك اليومي
لو أن محمد بن الحسن كان يكلمنا على قدر عقله ما فهمنا عنه ولكنه كان يكلمنا على قدر عقولنا فنفهمه
ما رأيت شيئا يغذي العقل والروح ويحفظ الجسم ويضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى
إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار