Alıntılar
Işıltılı alıntılar
المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء
إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه
يا معاذ والله إني لأحبك ثم أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة تقول اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
إذا أحب أحدكم صاحبة فليأتهي في منزله فليخبره بأنه يحبه لله عز وجل
الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقه والأرواح جنود مجندة فما تعارف منها أتلف وما تناكر منها اختلف
إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له أويس لا يدع باليمن غير أم الله قد كان به بياض فدع الله تعالى فأذهبه إلا موضع الدينار أو الدرهم فمن لقيه منكم فليستغفر لكم
إن خير التابعين رجل يقال له أويس وله والده وكان به بياض فمروه فليستغفر لكم
لا تنسنا يا أخي من دعائك
ما أبكي ألا أكون أعلم أن ما عند الله تعالى خير لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن أبكي أن الوحيا قد انقطع من السماء
أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله تعالى على مدرجته ملكا فلما أتى عليه قال أين تريد؟ قال أريد أخ لي في هذه القرية قال هل لك عليه من نعمة تربها عليه؟ قال لا غير أني أحببته في الله تعالى قال فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه
من عاد مريضا أو زار أخا له في الله ناداه مناد بأن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا
إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبه ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا منتنه
تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاضفر بذات الدين تريبة يداك
ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا
وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك
لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي
الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل
أيهما أكثر أخذاً للقرآن
أراني في المنام أتسوك بسواك فجاءني رجلان أحدهما أكبر من الآخر فناولت السواك الأصغر فقيل لي كبر فدفعته إلى الأكبر منهما
إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقصط
ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا
أنزلوا الناس منازلهم
لقد كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما فكنت أحفظ عنه فما يمنعني من القول إلا أنها هنا رجالا هم أسن مني
ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه
فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم
ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا قلنا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس فقال ألا وقول الزور وشهادة الزور فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت
إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم
الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس اليمين الغموس
من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه قال نعم يسب أبى الرجل فيسب أبى ويسب أمة فيسب أمة
إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه قيل يا رسول الله كيف يلعن الرجل والديه قال يسب أبى الرجل فيسب أبى ويسب أمة فيسب أمة
لا يدخل الجنة قاطع
إن الله تعالى حرم عليكم عقوق الأمهات ومنعا وهات ووأد البنات وقيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال
إن أبر البر أن يصل الرجل ود أبي
إن أبر البر صلة الرجل أهل ود أبي
إني قد رأيت الأنصار تصنع برسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا آليت على نفسي ألا أصحب أحدا منهم إلا خدمته
أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك
قلت قدمت علي أمي وهي راغبة أفأصل أمي قال نعم صلي أمك
تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن
لهما أجران أجر القرابة وأجر الصدقة
أعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا وتركوا ما يقول آباؤكم ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة
إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط وفي رواية ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحمة وفي رواية فإذا فتتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحمة أو قال ذمة وصهرا
يا بني عبد شمس يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار يا فاطمة أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها
إن آل بني فلان ليسوا بأوليائي إنما ولي الله وصالح المؤمنين ولكن لهم رحم أبلها ببلالها
يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلاة وتؤتي الزكاة وتصلوا الرحم
إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإنه بركة فإن لم يجد تمرا فالماء فإنه طهور وقال الصدقة على المسكين صدقه وعلى ذي الرحم ثنتان صدقة وصلة
الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظ
واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام
ووصينا الإنسان بوالديه حسنا
وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله تعالى قال الصلاة على وقتها قلت ثم أي قال بر الوالدين قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله
لا يجزي ولد والدا إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه
إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت هذا مقام العائذ بك من القطيع قال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت بلى قال فذلك لك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إقرأوا إن شئتم فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم
يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أبوك
رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة
إن لي قرابةً أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي فقال لإن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك
أقبل رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله تعالى قال فهل لك من والديك أحد حي قال نعم بل كلاهما قال فتبتغي الأجر من الله تعالى قال نعم قال فرجع إلى والديك فأحسن صحبته
جاء رجل فاستأذنه في الجهاد فقال أحي والداك قال نعم قال ففيهما فجاهد
كخ كخ ارمي بها أما علمت أن لا نأكل الصدقة
يا غلام سم الله تعالى وكل بيمينك وكل مما يليك
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الإمام راع ومسؤول عن رعيته والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته فكلكم راع ومسؤول عن رعيته