Alıntılar
Işıltılı alıntılar
كنت على ثلاث حالات عرفت نفسي فيها كنت أول شيء كافرا فلومت حينئذ لوجبت لي النار فلما بايعت الرسول عليه الصلاة والسلام كنت أشد الناس حياء منه حتى إني ما ملأت عيني منه قط فلومت حينئذ لقال الناس هنيئا لعمر أسلم على خير ومات على خير ثم تلبست بعد ذلك بأشياء فلا أدري أعلي أم لي
اللهم لا قوي فأنتصر ولا بريء فأعتذر وما أنا بمستكبر وإنما مستغفر فاغفر لي يا غفار
أسلم الناس وآمن عمر بن العاص
إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين
فيها يفرق كل أمر حكيم
أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين
رحمة من ربك إنه هو السميع العليم
رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين
بل هم في شك يلعبون
فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين
ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون
يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون
أجب يا عثمان داعي الله فإني رسول الله إليكم خاصة وإلى خلق الله عامة
والله لا أدع ديني أبدا ولا أفارق نبيي ما امتدت بي الحياة
صحب الله عثمان وزوجه رقية صحب الله عثمان وزوجه رقية إن عثمان لأول من هاجر بأهله بعد نبي الله لوط
ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم
غفر الله لك يا عثمان ما أسررت وما أعلنت ما منك وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة
إصبروا واحتسبوا فإني أرجو أن لا تمسوا حتى يفرج الله عنكم
إن أشهد الله تعالى أني جعلت ما حملت هذه العير صدقة على فقراء المسلمين لا أبتغي من أحد درهم ولا دينارا وإنما أبتغي ثواب الله ورضاه
أقسم على من لي عليه حق أن يكف فيده
أفطر عندنا الليلة يا عثمان
ولما ضرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصدُّون
وقالوا أآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون
إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلاً لبني إسرائيل
ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون
ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين
إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم
فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم
هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون
يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون
لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون
إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين
استقرئ القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل
أيها الناس عضوا على أضراسكم واضربوا في عدوكم وامضوا قدما أيها الناس والله لا أتكلم بعد هذه الكلمة أبدا حتى يهزم الله مسيلمة الكذاب ومن معه أو أقتل فألق الله بحجتي
يا أهل القرآن زينوا القرآن بفعالكم
بئس حامل القرآن أنا إن أثي المسلمون من قبلي
لو كان سالم حيا لوليته الأمر من بعدي
فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين
وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنّني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنّه سيهدين وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلّهم يرجعون
وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم
وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون
إني لا أراني إلا مقتولا مع أول من يقتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني والله ما أدعو أحدا أعز علي منك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن علي دينا فاقض ديني وارحم أخواتك واستوص بهن خيرا
دعهما يا عمر فلعلك ترى منهما ما يسرك إن شاء الله
من لقي منكم سهيل فلا يسئ لقاءه فلعمري إن سهيلا له عقل وشرف وما مثل سهيل يجهل الإسلام ولكن قدر فكان
يا ضرار إن هذا الذي تقوله أثر من آثار الجاهلية وهو الذي صنع بنا ما صنع حتى سبقنا إلى كل خير وإن الإسلام أذهب عنا عصبية الجاهلية ورفع أقواما لم يكن لهم ذكر ليتنا كنا معهم فتقدمنا كما تقدموا
إن كنتم غضابا فغضبوا على أنفسكم دعي القوم ودعينا فأسرعوا وأبطأنا فكيف بنا إذا دعو يوم القيامة إلى الجنة وتركنا أما والله إنما سبقوكم إليه من الفضل مما لا ترونه أعظم من هذا الباب الذي تتنافسون عليه
إن هؤلاء سبقوكم إلى ما سبقوكم إليه ولا سبيل لكم والله إلى استدراك ما فات إلا بالجهاد والاستشهاد
والله لا أدع موقفا وقفته مع المشركين إلا وقفت مع المسلمين مثله ولا نفقة أنفقتها مع المشركين إلا أنفقت مثلها والله لأبقى ينم رابطا في سبيل الله حتى أقتل شهيدا أو أموت غريبا عن مكة
صبرا أهل ياسر فإن موعدكم الجنة
وكيف تجد قلبك يا عمار فقال أجده مطمئنا يا رسول الله فقال لا عليك وإن عادوا إلى مثلها فعد إلى مثل ما قلت
جاء الطيب المطيب
يا معشر المسلمين أمن الجنة تفرون إلي إلي يا معشر المسلمين
أما بعد فإني قد بعثت إليكم عمارا أميرا وعبدالله بن مسعود معلما ووزيرا وهما من نجباء أصحاب نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم فاسمعوا لهما واقتدوا بهما
والله لقد ساءتني الإمارة أكثر مما ساءني الإقصاء عنها
والكتاب المبين
إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون
وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم
أفنضرب عنكم الذكر صفحاً أن كنتم قوماً مسرفين
وكم أرسلنا من نبي في الأولين
وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون