Alıntılar
Işıltılı alıntılar
حفة الجنة بالمكاري وحفة النار بالشهوات
أين أنت والطريق طريق تعب فيه آدم وناح لأجله نوح ورمي في النار الخليل وأضجع للذبح إسماعيل وبيع يوسف بثمن بخص ولبث في السجن بضع سنين ونشر بالمنشار زكريا وذبح السيد الحصور يحيا وقاس الضر أيوب وزاد على المقدار بكاء داوود وسار مع الوحش عيسا وعالج الفقر وأنواع الأذا محمد وتريده أنت باللهو واللعب فيادارها بالحزن إن مزارها قريب ولكن دون ذلك أهوال
أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم ولولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا
لو عوض الله أهل الليل من ثواب أعمالهم ما يجدونه من اللذة لكان ذلك أكثر من ثواب أعمالهم
ما بقي من لذات الدنيا إلا ثلاث قيام الليل ولقاء الإخوان والصلاة في الجماعة
إذا جاء الليل فرحت وإذا جاء النهار حزنت
ما شيء أجده في قلبي ألذ عندي من قيام الليل
ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له
أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن
لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرنا
إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقدف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من قطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار
أما والله إن الظلم لؤم وما زال المسيء هو الظلوم إلى ديان يوم الدين نمضي وعند الله تجتمع الخصوم ستعلم في الحساب إذا التقينا غدا عند الإله من الملوم
يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة أي يغمس غمسة ثم يقال يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط هل مر بك نعيم قط فيقول لا والله يا رب ويؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ صبغة في الجنة فيقال له يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط هل مر بك شدة قط فيقول لا والله يا رب ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط
ما يكره العبد خير له مما يحب لأن ما يكرهه يهيجه على الدعاء وما يحب يلهيه عنه
إن لم يكن لنا خير فيما نكره لم يكن لنا خير فيما نحب
إن ثلاثة في بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى أراد الله عز وجل أن يبتليهم إلى قوله في الحديث وأتى الأعمى في صورته فقال رجل مسكين وبن سبيل وتقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاتا أتبلغ بها في سفري فقال قد كنت أعمى فرد الله بصري وفقيرا فقد أغناني فخذ ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله فقال أمسك ما لك فإنما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك
أنظر إلى من هو أسفل منكم ولا تنظر إلى من هو فوقكم فهو أجدر أن لا تزدر نعمة الله عليكم
من أصبح منكم آمنا في سربه معافا في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها
فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل
ولولا كثرة الباكين حولي على إخوانهم لقتلت نفسي وما يبكون مثل أخي ولكن أعز النفس عنه بالتأسي
وفي مسند أحمد بسند صحيح عن معاوية بن قراتا عن أبي أن رجلا كان يأت النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابن الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أتحبه فقال يا رسول الله أحبك الله كما أحبه ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما فعل ابن فلان قالوا يا رسول الله مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبيه أما تحب ألا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك فقال رجل يا رسول الله أله خاصة أم لكلنا قال بل لكلكم
وفي صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه قال أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام فجاءت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله قد عرفت منزلة حارثة مني فإن يكن في الجنة أصبر وأحتسب وإن تكون أخرى ترى ما أصنع فقال ويحك أو هبلت أو جنة واحدة هي إنها جنان كثيرة وإنه في جنة الفردوس
ففي إتمام العبادات قال رحمه الله هذا آخر شرح العبادات بأوضح المعاني وأوجز العبارات أم لاه المحبوس عن الجمع والجماعات مصليا على سيد السادات محمد المبعوث بالرسالات
وفي آخر كتاب الطلاق قال هذا آخر شرح كتاب الطلاق بالمؤثرة من المعاني الدقاق أم لاه المحصور عن الانطلاق المبتلى بوحشة الفراق
وفي نهاية كتاب العتاق قال انتهى شرح كتاب العتاق من مسائل الخلاف والوفاق أم لاه المستقبل للمحني بالإعتاق المحصور في طرف من الآفاق حامدا للمهيمن الرزاق ومرتجيا إلى لقائه العزيز بالأشواق
وفي عقب كتاب المكاتب قال انتهى شرح كتاب المكاتب بإملا المحصور المعاتب والمحبوس المعاقب وهو منذ حولين على الصبر مواضب وللنجات بلطيف صنع الله مراقب
ولما انتهى من كتاب الولا قال انتهى شرح كتاب الولا بطريق الإملا من الممتحن بأنواع البلا يسأل من الله تعالى تبديل البلا والجلاء بالعز والعلا فإن ذلك عليه يسير وهو على ما يشاء قدير
يقول رحمه الله وقد قدر الله ألا يكون معي فيه يعني في السجن إلا كتابي المحبب صحيح الإمام مسلم وقلم رصاص وممحاه فعكفت على تحقيق أمنيتي في اختصاره وتهذيبه وفرغت من ذلك في نحو ثلاثة أشهر كنت أعمل فيه ليل نهار ودون كلل ولا ملل
يأتي على الناس زمان الصابر فيه على دينه كالقابض على الجمر
إن من ورائكم زمان الصبر للمتمسك فيه أجر خمسين شهيدا منكم
وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير
ما يصنع أعدائي بي أنا جنتي وبستاني في صدري إن رحت فهي معي لا تفارقني إن حبسي خلوة وقتلي شهادة وإخراجي من بلدي سياحة وكان يقول في محبسه في القلعة لو بذلت ملأ هذه القاعة ذهبا ما عدل عندي شكر هذه النعمة أو قال ما جزيتهم على ما تسبب لي فيه من الخير ونحو هذا
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن أما والله لو كشفت للمؤمن الحجب ورأى ما وراء ضرائه من المصالح لأحبها
كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز
عودوا إلى الله تعودوا إلى فلسطين فالنصر لا يكون أبدا بالتمني والأمنيات ولا الشعارات والنداءات لكن بالجهد والجد والعمل والجهاد والمسجد الأقصى عائد طال الزمان أو قصر لأن العاقبة للمتقين
لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدا
سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى
ووصّى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون
فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتاً حسناً وكفلها زكريا
قال ابن كثير رحمه الله وأطلق السلطان أي صلاح الدين خلقا منهم بنات الملوك بمن معهن من النساء والصبيان والرجال ووقعت المسامحة في كثير منهم وشفع في أناس كثيرين فعفا عنهم وفرق السلطان جميع ما قبض منهم من الذهب في العسكر ولم يأخذ منه شيئا مما يقتنى ويدخر وكان رحمه الله حليما كريما مقداما شجاعا رحيما
لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناواهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال
قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول قال المسجد الحرام قال قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم كان بينهما قال أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصله فإن الفضل فيه
صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم المصلى وليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعا خير من الدنيا وما فيها
أتاني نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم في مسجد المدينة فضربني برجله وقال ألا أراك نائما فيه قال قلت يا نبي الله غلبتني عيني قال كيف تصنع إذا أخرجت منه قال قلت آتي الشام الأرض المقدسة قال فكيف تصنع إذا أخرجت من الشام قال أعوذ بالله
عليك بفلسطين وإيليا
أن أعجل إلى إخوانكم بالشام فوالله لقرية من قرى الأرض المقدسة يفتحها الله علينا أحب إلينا من رستاق من رساتيق العراق
كنا أقل الناس وأذل الناس وأحقر الناس فأعزنا الله بالإسلام ومن ابتغى العز بغيره أذله الله
وأما من دخل بيت المقدس من الصحابة رضي الله عنهم فهم خلق كثير لا يحصيهم إلا الله سبحانه وتعالى
لما فرغ سليمان بن داوود من بناء بيت المقدس سأل الله ثلاثا حكما يصادف حكمة وملكا لا ينبغي لأحد من بعده وألا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناواءهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال
إن الشمس لم تحبس على بشر إلا ليوشع عليه السلام ليال يسار إلى بيت المقدس
كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نتحدث أن عدة أصحاب بدر على عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر ولم يجاوز معه إلا مؤمن بضعة عشرة وثلاثمائة
قال النووي رحمه الله وأما سؤاله الإدناء من الأرض المقدسة فلشرفها وفضيلة من فيها من المدفونين من الأنبياء وغيرهم
وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم
وألنا له الحديد
وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب
قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك
قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا
كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا