Alıntılar
Işıltılı alıntılar
لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم
ألا إن لله ما في السماوات والأرض قد يعلم ما أنتم عليه ويوم يرجعون إليه فينبئهم بما عملوا والله بكل شيء عليم
يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار
والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير
لقد أنزلنا آيات مبينات والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين
وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون
وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين
إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون
يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم
ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات ومثلا من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين
ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون
وهو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون
وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون
بل قالوا مثل ما قال الأولون
قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تذكرون
قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقون
بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون
ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون
عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون
قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين
قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون
إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين
ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون
ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وملئه فاستكبروا وكانوا قوما عالين
فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون فكذبوهما فكانوا من المهلكين
إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بآيات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون
ولا نكلف نفسا إلا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون
حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون
قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون مستكبرين به سامرا تهجرون
قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون
والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون
والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون
ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين
ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين
ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون
وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون
ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف خبير
وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الإنسان لكفور
وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون
ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم وما للظالمين من نصير
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وإلى الله ترجع الأمور
وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير
الفقرة خافين عليهم وأنا وليهم في الدنيا والآخرة
ما ذكرتم من خير فهو فيكم معشر الأنصار وأنتم أهله وأفضل منه ولن تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسباً ودارا وقد رضيت لكم أحد هذه الرجلين فبايعوا أيهما شئتم
أطعني واتبع فإنه والله لعلى الحق وليظهرن على من خلفه كما ظهر موسى على فرعون وجنوده
فيما أحببت وكرهت
أنا أحملك عقبة بالليل وعقبة بالنهار ويدك أسوة بيدي وسهمك لي
بارك الله لك ما حملتك وأنا أريد أن آخذ منك شيئا
كيف أنتم بعد إذا شبعتم من خبز البر والزيت فأكلتم ألوان الطعام ولبستم أنواع الثياب فأنتم اليوم خير أم ذاك قلنا: ذاك اليوم قال: بل أنتم اليوم خير
ألا تتزوج فقلت ومن يزوجني يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم أنا أزوجك فقلت إذن تجدني كاسداً يا رسول الله فقال لكنك عند الله لست بكاسد
قتل سبعة ثم قتلوه هذا مني وأنا منه هذا مني وأنا منه هذا مني وأنا منه هذا مني وأنا منه هذا مني وأنا منه
إلقأ أمك فأرجعها لا ترى ما بأخيها
خل سبيلها
إن في المسجد رجلا له أحسن من سمعت صوتا بالقرآن
لو كان فلان حيا لوليته الخلافة
إنصرفا نفي لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل فلا ترد عليه ولكن قل غفر الله لك يا أبا بكر غفر الله لك يا أبا بكر
انطلقوا حتى تدرك مرأة في روضة خاخ معها كتاب إلى قريش فأتوني به