اقتباسات
اقتباسات مضيئة
ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق
وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين
ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون
يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم
ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير
كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون
ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون
إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين
ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب
ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار
إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون
ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون
ما أشرك آدم ولا حواء وكان لا يعيش لهما ولد فآتاهما الشيطان فقال إن سركما أن يعيش لكما ولد فسمياه عبد الحارث
أيشركون ما لا يخلق شيئاً وهم يخلقون
وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون
وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون
والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون
من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون
قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون
وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون
والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون
والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين
قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين
وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون
فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون
وألقي السحرة ساجدين
قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون
لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين
قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون
ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون
قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين
فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين
ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون
أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون
وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين
وقال موسى يا فرعون إني رسول من رب العالمين
قال إن كنت جئت بآية فأت بها إن كنت من الصادقين
ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين
قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم
قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين
يأتوك بكل ساحر عليم
قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين
قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم
أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين
فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين
وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم
وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون
والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون
أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون
قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون
ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون
وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون
لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين
والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون
وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون
أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين
ومن الأنعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين
قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين