اقتباسات
اقتباسات مضيئة
قد امتحنت محمد بن إدريس في كل شي فوجدته كاملا
إن كان مات فقد مات أفضل أهل زمانه
أف أف القرآن كلام الله من قال مخلوق فقد كفر
قراءة الحديث خير من صلاة التطوع
طلب العلم أفضل من صلاة النافلة
من تعلم القرآن عظمت قيمته ومن تكلم في الفقه نما قدره ومن كتب الحديث قوية حجته ومن نظر في اللغة رق طبعه ومن نظر في الحساب جزل رأيه ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه
المراء في الدين يقس القلب ويورث الضغائن
كل ما قلته فكان من رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف قولي مما صح فهو أولى ولا تقلدوني
متى رويت عن رسول الله حديثا صحيحا ولم آخذ به فأشهدكم أن عقلي قد ذهب
هل رأيتني خرجت من كنيسة أو علي زي النار حتى إذا سمعت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لا أقول به
إذا صح الحديث فهو مذهبي
وإذا صح الحديث فاضربوا بقول الحائط
بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد
ليس إلى السلامة من الناس سبيل فانظر الذي فيه صلاحك فالزمه
إذا خفت على عملك العجب فاذكر رضا من تطلب وفي أي نعيم ترهب ومن أي عقاب ترهب فمن فكر في ذلك صغر عنده عمله
ما أصلي صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها
إني لأدعو للشافعي منذ أربعين سنة في صلاتي
يا بني كان كالشمس للدنيا وكالعافية للناس فهل لهاذين من خلف أو منهما عوض
مات الثوري ومات الورع ومات الشافعي وماتت السنن ويموت أحمد بن حنبل وتظهر البدع
أصبحت من الدنيا راحلا ولإخواني مفارقة ولسوء عملي ملاقيا وعلى الله واردا ما أدري روحي تصير إلى جنة فأهنيها أو إلى نار فأعزيها ثم بكى وأنشأ يقول ولما قسى قلبي وضاقط مذاهبي جعلت رجائي دون عفوك سلما تعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي أنا عفوك أعظما فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل تجود وتعفو منة وتكرغما
بودي أن جميع الخلق تعلموا هذه الكتب يعني كتبة على ألا ينسب إلي منه شي
لله أسماء وصفات جاء بها كتابه وأخبر بها نبيه صلى الله عليه وسلم أمته لا يسع أحدا قامت عليه الحجة ردها لأن القرآن نزل بها وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم القول بها فان خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو كافر فأما قبل ثبوت الحجة فمعذور بالجهل لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل ولا بالروية والفكر ولا نكفر بالجهل بها أحدا إلا بعد انتهاء الخبر إليه بها ونثبت هذه الصفات وننفي عنها التشبيه كما نفاه عن نفسه فقال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
يا أبا عبدالله ما هذا فقال دع عنك هذا إن أردت الفقه فلزم بغلة هذا الرجل
ما رأيت أحدا أتبع للأثر من الشافعي
يا يونس الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة والانبساط إليهم مجلبة لقرناء السوء فكن بين المنقبض والمنبسط
العلم ما نفع ليس العلم ما حفظ
اللبيب العاقل هو الفطن المتغافل
لو أعلم أن الماء البارد ينقص مروأتي ما شربته
أبى الله إلا رفعه وعلوه وليس لما يعليه ذو العرش واضع
إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى
من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله
ما نقص مال من صدقة
الكلمة الطيبة صدقة