اقتباسات
اقتباسات مضيئة
كذبت لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين
ولولا كثرة الباكين حولي على إخوانهم لقتلت نفسي وما يبكين مثل أخي ولكن أعز النفس عنه بالتسلي
أما بعد يا عائشة فإنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفر الله وتوب إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه
إني والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به فلأن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقونني بذلك ولأن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقني والله ما أجد لكم مثلا إلا قول أبي يوسف فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون
يا عائشة أما الله عز وجل فقد برأك
والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله عز وجل
والله لا أنفق على مصطح شيئا أبدا
بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي
من يعذرني في رجل بلغني أذاه في أهلي والله ما علمت في أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي
والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله هو الذي أنزل براءتي
من استرعي رعية فلم يحطهم بنصيحة لم يرح رائحة الجنة وريحها يوجد من مسيرة مائة عام
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب
أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقليم أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فاخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي
ألا وإني تارك فيكم ثقليم أحدهما كتاب الله وهو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلاله
إنك ميت وإنهم ميتون
أرقبوا محمدا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته
قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب
يا أم القوم أقرأهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سنا ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ
استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليلني منكم أولو الأحلام والنها ثم الذين يلونهم
ليلني منكم أول الأحلام والنهاء ثم الذين يلونهم ثلاثا وإياكم وهيشات الأسواق
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عقا عن الجارية شاه وعن الغلام شاتين
ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين
إنه لقول فصل وما هو بالهزل
قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون
إنك رجل واحد فخذ ذل عنا ما استطعت
إنما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ينام عليه من أدم حشوه ليف
فيه جواز اتخاذ الفرش والوسائد والنوم عليها ولارتفاق بها وجواز المحشو وجواز اتخاذ ذلك من الجلود وهي الأدم
كان صلى الله عليه وسلم ينام على الفراش تارة وعلى النطع تارة والنطع هو البساط من الجلود وينام على الحصير تارة وعلى الأرض تارة وعلى السرير تارة بين رماله وتارة على كساء أسود
لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله
اللهم اجعله حجا لا رياء فيه ولا سمعة
اللهم اجعل عملي صالحا واجعله لك خالصا ولا تجعل لأحد فيه شيئا
من أحب أن يمثل له الرجال قياما ليتبوأ مقعده من النار
لو أهدي إلي كراع لقبلت ولو دعيت عليه لأجبت
قيل لعائشة رضي الله عنها ماذا كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته قالت كان بشرا من البشر يفلي ثوبة ويحلو بشاتة ويخدم نفسه
وأما تواضعه صلى الله عليه وسلم على علو منصبه ورفعة رتبه كان أشد الناس تواضعا وأعدمهم كبرا وحسبك أنه خير بين أن يكون نبيا ملكا أو نبيا عبدا فاختار أن يكون نبيا عبدا وقال إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد وكان يركب الحمار ويردف خلفه ويجالس الفقراء ويجيب دعوة العبد ويجلس بين أصحابه مختلطا بهم حيث منتهى به المجلس هذا وقد فتحت عليه الأرض وأهدا في حجه ذلك مئة بدنة ولما فتحت عليه مكة ودخلها بجيوش المسلمين طأطى على رحله رأسه حتى كاد يمس قادمته تواضعا لله تعالى وكان في بيته في مهنة أهله يفلي ثوبه ويحلب شاته ويرقع ثوبه ويخصف نعله ويخدم نفسه ويقم البيت أي يكنسه ويعقل البعير ويعلف ناضحه ويأكل مع الخادم
الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين
والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون
ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين
والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين
ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم
ثم إن القائل فيما بلغنا هو الزهري ومعنى الكلام أن في جملة ما وصل إلينا من خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه القصة وهو من بلاغات الزهري وليس موصولا
هذا العزور البخاري خطأ فاحش ذلك لأنه يوهم أن قصة التردي هذه صحيحة على شرط البخاري وليس كذلك
لا تسبوا ورقة فإني رأيت له جنة أو جنتين
إن روح القدس نفث في روعي إن نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب
فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين
رأيت عمر بن لحي يجر قصبه في النار
إذا سرك أن تعلم جهل العرب فاقرأ ما فوق الثلاثين ومائة من سورة الأنعام
من ذلك ما كانوا ابتدعوه من الشرائع الباطلة الفاسدة التي ظنها كبيرهم عمر بن لحي قبحه الله مصلحة ورحمة بالدواب والبهائم وهو كاذب مفتر في ذلك ومع هذا الجهل والضلال اتبعه هؤلاء الجهلة الطغام
ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام
بل قد تابعوه فيما هو أطم من ذلك وأعظم بكثير وهو عبادة الأوثان مع الله عز وجل وبدلوا ما كان الله بعث به إبراهيم خليله من الدين القويم والصراط المستقيم من توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له وتحريم الشرك وغيروا شعائر الحج ومعالم الدين بغير علم ولا برهان ولا دليل صحيح ولا ضعيف واتبعوا في ذلك من كان قبلهم من أمم المشركين
ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم
لولا أن الناس حديث عهدهم بكفر وليس عندي من النفقة ما يقوى على بنائه لكنت أدخلت فيه من الحجر خمسة أذرع ولجعلت لها بابا يدخل الناس منه وبابا يخرجون منه
أخشى أن يتخذه الملوك لعبة هذا يهدم وهذا يبني
نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن
من لي بكعب بن الأشرف فقد آذاني
عليك جهدك وما استطعت
قولوا ولا حرج
أمضوا على بركة الله