اقتباسات
اقتباسات مضيئة
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلٍ
ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم
لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الأنهار وعد الله لا يخلف الله الميعاد
وهم في الغرفات آمنون
حور مقصورات في الخيام
تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا
ويدخلهم الجنة عرفها لهم
وفرش مرفوعة
ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة
وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث
كتابٌ أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرجٌ منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين
يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به
وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
وأما رأس الحزب فإنه رأس الطائفة التي تتحزب أي تصير حزبا فإن كانوا مجتمعين على ما أمر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم من غير زيادة أو نقصان فهم مؤمنون لهم ما لهم وعليهم ما عليهم وإن كانوا قد زادوا في ذلك أو نقصوا مثل التعصب لمن دخل معهم في حزبهم بالحق والباطل والإعراض عن من لم يدخل في حزبهم سواء كان على الحق أو الباطل فهذا من التفرق الذي ذمه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فإن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أمر بالجماعة والإئتلاف ونهيا عن الفرقة والاختلاف وأمر بالتعاون على البر والتقوى ونهيا عن التعاون على الإثم والعدوان
قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله
من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة
اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ولكن عافيتك هي أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك
لقيت من قومي ما كان أشد وكان أشد ما لقيت منهم يوم ثقيف إذ عرضت نفسي على عبد يا ليل فلم يجبني إلى ما أرد فانطلقت على وجهي وأنا مغموم فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل وناداني فقال إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم فناداني ملك الجبال فسلم علي وقال يا محمد أنا ملك الجبال وقد بعثني ربي إليك لتأمرني بما شئت فإن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئا
والله يا قوم لقد جئت كسرا في ملكه وقيصر في عظمته فما رأيت ملكا في قومه مثل محمد بين أصحابه ولقد رأيت قوما لا يسلمونه بشيء أبدا فانظروا ما رأيكم فإنه عرض عليكم رشدا فقبلوا ما عرض عليكم فإني لكم ناصح
من عاد مريضا لم يحضره أجله فقال عنده سبع مرات أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله من ذلك المرض
من قال لا إله إلا الله والله أكبر صدقه ربه فقال لا إله إلا أنا وأنا أكبر وأذا قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له قال يقول لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي وأذا قال لا إله إلا الله له الملك وله الحمد قال لا إله إلا أنا لي الملك ولي الحمد وإذا قال لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله قال لا إله إلا أنا ولا حول ولا قوة إلا بي وكان يقول من قالها في مرضه ثم مات لم تطعمه النار
يا أبا الحسن كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أصبح بحمد الله بارئا
اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى
اللهم أعني على غمرات الموت وسكرات الموت
إنك لتوعك وعكاً شديدا فقال أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم
إن هذه الأموال حلوة خضرة فمن أخذها بسخاوة نفس بورك له فيها ومن أخذها بإشراف نفس لم يبارك له فيها وكانك الذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلا
أشهدكم يا معشر المسلمين أني أدعو هذا إلى أخذ عطائه فيأبى
أرأيت أشياء كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة أو عتاقة وصلة رحم فهل لي فيها من أجر قال النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما سلف من خير
فقر العبد إلى أن يعبد الله سبحانه وحده لا يشرك به شيئا ليس له نظير فيقاس به ولكن يشبه من بعض الوجوح حاجة الجسد إلى الغذاء والشراب والنفس فيقاس بها ولكن بينهما فروق كثيرة فإن حقيقة العبد قلبه وروحه ولا صلاح له إلا بإلهه الحق الذي لا إله إلا هو فلا يطمئن إلا بذكره ولا يسكن إلا بمعرفته وحبه ولا صلاح له إلا بتوحيد محبته وعبادته وخوفه ورجائه ولو حصل له من اللذات والسرور بغيره ما حصل فلا يدوم له ذلك وأما إلهه الحق فلا بد له منه في كل وقت وفي كل حال وأينما كان فنفس الإيمان به ومحبته وعبادته وإجلاله وذكره هو غذاء الإنسان وقوته وصلاحه وقوامه
فإني والله العظيم الذي لا إله إلا هو في نعم من الله ما رأيت مثلها في عمري كله وقد فتح الله سبحانه وتعالى من أبواب فضله ونعمته وخزاء نجوده ورحمته ما لم يكن بالبال ولا يدور في الخيال فإن اللذة والفرحة والسرور وطيب الوقت والنعيم الذي لا يمكن التعبير عنه إنما هو في معرفة الله سبحانه وتعالى وتوحيده والإيمان به وكل ما قوي التوحيد في قلب العبد قوي إيمانه وطمأنينته وتوكله ويقينه
اقرأوا الزهراوين سورة البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة
أراد بالزهراوين المنيرتين يقال لكل مستنير زاهر والغياية كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه مثل السحابة ومعنى فرقان قطعتان والصواف المصطفة المتظامة لتظلقارئها والبطلة السحرة
إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء قالوا لا يبقى من درنه شيء قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمح الله بهن الخطايا
فقال الرجل ألي هذا؟ قال لجميع أمتي كلهم
الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر
ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤتى كبير وذلك الدهر كله
لن يلجى النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها
رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله
من صلى الصبح فهو في ذمة الله فانظر يا ابن آدم يطلبنك الله من ذمته بشي
أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتل الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلبا اشتد به بلاؤه وإن كان في دينه رقه أبتلي على قدر في دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة
ومن يتق الله يجعل له مخرجا
أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل
وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
يا رب لا غنالي عن بركتك
سيماهم في وجوههم من أثر السجود
إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم
وأما أهل الفجور فتعلوا وجوههم ظلمة المعصية حتى يكسف الجمال المخلوق
إن للحسنة نورا في القلب وضياءا في الوجه وسعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق وإن للسيئة لظلمة في القلب وغبرة في الوجه وضعفا في البدن ونقصا في الرزق وبغضة في قلوب الخلق
يوم تبيض وجوه وتسود وجوه
من كَظَمَ غَيْضًا وهو قادرٌ على أن ينفذَه دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيِّره الله من الحور ما شاء
يا رسول الله إنا أهل بيت قد عرف لنا ذلك لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس
بل أنا وا رأساه وما ضرك يا عائشة لو مت لغسلتك وكفنتك وصليت عليك ودفنتك
بئس ما قلتي أتسبين رجلا شهد بدرا
يا رسول الله أهلك ولا نعلم إلا خيرا
يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وإن تسأل الجارية تصدق
لا والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله
يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا يريد صفوان بن المعطل ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي
يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك
كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله