اقتباسات
اقتباسات مضيئة
أفلحت الوجوه قلنا ووجهك يا رسول الله
وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما
ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا
إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا
ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا
ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا
كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها
ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا
أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما
ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا
انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا
إن إسلام عمر كان فتحا وإن هجرته كانت نصرا وإن سلطانه كان رحمه
والله ما استطعنا أن نصلي عند الكعبة ظاهرين حتى أسلم عمر
ما دمت في صلاة فأنت تقرع باب الملك ومن يقرع باب الملك يفتح له
وسمع عامر بن عبد قيس رحمه الله ما يذكرونه من أمر الضيعة في الصلاة قال أتجدونه قالوا نعم قال والله لأن تختلف الأسنة في جوفي أحب إليّ من أن يكون هذا مني في صلاتي
ليس بهذا الأثر الذي في الوجه ولكنه الخشوع
وقيل لأبي مسلم الخولاني رحمه الله حين كبر ورق لو قصرت عن بعض ما تصنع فقال أرأيتم لو أرسلتم الخيلة في الحلبة ألستم تقولون لفارسها دعها ورفق بها حتى إذا رأيتم الغاية لم تستبقوا منها شيئا قالوا بلى قال فإني قد أبصرت الغاية وإن لكل ساعة غاية وغاية كل ساعة الموت فسابق ومسبوق
إذا رأيتم الرجل يضيع الصلاة فهو والله لغيرها من حق الله أشد تضييع
لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة
من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادا بهن فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى وإن هن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ويحط عنه بها سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم نفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف
المصلي يقرع بابه ومن يدم قرع باب الملك يوشك أن يفتح له
إذا رأيت الرجل يتهاون بالتكبيرة الأولى فاغسل يدك منه
كنا نأت الرجل لنأخذ عنه فننظر إذا صلى فإن أحسنها جلسنا إليه وقلنا هو لغيرها أحسن وإن أساءها قمنا عنه وقلنا هو لغيرها أسوأ
وقيل لعامر بن عبد قيس رحمه الله أتحدث نفسك في الصلاة قال أحدثها بالوقوف بين يدي الله ومنصر فيه
يبن آدم وماذا يعز عليك من دينك إذا هانت عليك صلاتك
ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمرة فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله
هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين
وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين
فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون
يرحم الله أبا حنيفة فقد خدعنا وأبا أن يأخذ شيئاً منا وتلطف في ردنا
هذه أرباح بضائعكم أجراها الله لكم على يدي والله ما أعطيتكم من مالي شيئا وإنما هو فضل الله علي فيكم فما في رزق الله حول لأحد غير الله
إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده
إن أبا حنيفة أعقل من أن يسلط على حسناته ما يذهب بها
بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر
يا من يجزي بمثقى لذرة خير خيرا ويا من يجزي بمثقى لذرة شر شرا أجر عبدك النعمان من النار وباعد بينه وبين ما يقربه منها وأدخله في واسع رحمتك يا أرحم الراحمين
لم أر أعقل ولا أفضل ولا أورع من أبي حنيفة
إذا كانت سعادة العبد في الدارين معلقةً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيجب على كل من نصح نفسه وأحب نجاتها وسعادتها أن يعرف من هديه وسيرته وشأنه ما يخرج به عن الجاهلين به ويدخل في عداد أتباعه والناس في هذا بين مستقل ومستكثر ومحروم والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم
وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون
فأرسل فرعون في المدائن حاشرين
إن هؤلاء لشرذمة قليلون
وإنهم لنا لغائظون
وإنا لجميع حاذرون
فأخرجناهم من جنات وعيون
وكنوز ومقام كريم
كذلك وأورثناها بني إسرائيل
وأزلفنا ثم الآخرين
وأنجينا موسى ومن معه أجمعين
ثم أغرقنا الآخرين
ذكر محمد بن إسحاق في جملة من هاجر إلى أرض الحبشة أبى موسى الأشعري عبد الله بن قيس رضي الله عنه وما أدري ما حمله على ذلك فإن هذا أمر ظاهر لا يخفى على من هو دونه في هذا الشأن
وليس ذلك مما يخفى على من هو دون محمد بن إسحاق فضلا عنه وإنما نشأ الوهم أن أبى موسى هاجر من اليمن إلى أرض الحبشة إلى عند جعفر وأصحابه لما سمع بهم ثم قدم معهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر كما جاء مصرحا به في الصحيح فعد ذلك ابن إسحاق لأبي موسى هجرة ولم يقل إنه هاجر من مكة إلى الحبشة لينكر عليه
هذا إسناد صحيح وظاهره يدل على أن أبا موسى رضي الله عنه كان بمكة وأنه خرج مع جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه إلى أرض الحبشة
أنَّ رَجُلًا زَارَ أَخَلَّهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا أي أَقْعَدَهُ عَلَى الطَّرِيقِ يَرْقُبُهُ فلما أتى عليه قال أين تريد قال أريد أخلي في هذه القرية قال هل لك عليه من نعمة تربها قال لا غير أني أحببته في الله عز وجل قال فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه
هو الرجل يكون عليه مال وليس عليه فيه بينا فيجحد المال ويخاصم إلى الحكام وهو يعرف أن الحق عليه ويعلم أنه آثم آكل للحرام
يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين
وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين
قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء
أفتي يا أبا عبد الله فقد والله آن لك أن تفتي
لأن يلقى الله العبد بكل ذنب إلا الشرك خير من أن يلقاه بشيء من الأهواء
لو علم الناس ما في الكلام من الأهواء لفروا منه كما يفرون من الأسد
يا أبا موسى ألا يستقيم أن نكون إخوانا وإن لم نتفق في مسأله