اقتباسات
اقتباسات مضيئة
ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم ولو كتب عليكم ما قمتم به فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة
اللهم باعد بيني وبين خطاياتي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسل خطاياتي بالماء والثلج والبرد
قدّنت منّي الجنة حتى لو اجترأت عليها لجئتكم بقطافٍ من قطافها ودنت منّي النار حتى قلت أي ربي وأنا معهم فإذا مرأة تخدشها هرّة قلت ما شأن هذه قالوا حبستها حتى ماتت جوعا لا أطعمتها ولا أرسلتها تأكل من خشيش أو خشاش الأرض
ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم فاشتد قوله في ذاك حتى قال لا ينتهن عن ذلك أولا تخطفن أبصارهم
هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد
اللهم إن كان عبدك هذا كاذبا قام رياءً وسمعة فآطي العمرة وأطي الفقرة وعرضه بالفتن
شيخٌ كبيرٌ مفتون أصابتني دعوة سعد
لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا
يا بني والله لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لآخر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب
ما لك تقرأ في المغرب بقصار وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بطول الطوليين
سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه
في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى عنا أخفينا عنكم وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت وإن زدت فهو خير
قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن
قرأ النبي صلى الله عليه وسلم فيما أمر وسكت فيما أمر
وما كان ربك نسيا
هذا كهذ الشعر لقد عرفت النظائر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن
إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه
زادك الله حرصا ولا تعد
وَاللَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ شَبَهًا بِصَلَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ إِنْ كَانَتْ هَذِهِ لَصَلَاتُهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
كنا نفعله فنهينا عنه وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب
إذا جاء نصر الله والفتح
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي
إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه
كان القنوت في المغرب والفجر
إني لا آلوا أن أصلي بكم كما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بنا
جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم
يا رسول الله أدعو الله أن يدخلان الجنة فقال يا أم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز فولت تبكي فقال أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز
فيدخل الرجل منهم على ثنتين وسبعين مما ينشئ الله وثنتين من ولد آدم لهما فضل على من أنشأ الله لعبادتهم الله في الدنيا
وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون
كأنهن الياقوت والمرجان
ولهم فيها أزواج مطهرة
لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان
إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون
فلذلك سعى الناس بينهما
رحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم أو قال لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عينا معينا
الكمأة من المن وماءها شفاء للعين
دَوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ
بل ها هنا من الأدوية التي تشفي من الأمراض ما لم يهتد إليها عقول أكابر الأطباء ولم تصل إليها علومهم وتجاربهم من الأدوية القلبية والروحانية
وقد جربنا نحن وغيرنا من هذا أموراً كثيرة ورأيناها تفعل ما لا تفعل الأدوية الحسية
وأحسن منك لم تر قط عيني وأجمل منك لم تلد النساء خلقت مبرأا من كل عيب كأنك قد خلقت كما تشاء
وكان خلقه صلى الله عليه وسلم وصورته من أكمل الصور وأتمها وأجمعها للمحاسن الدالة على كماله
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن ولا بالقصير ولا بالأبيض الأمهق ولا بالآدم ولا بالجعد القطط ولا بالسبط بعثه الله تعالى على رأس أربعين سنة فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين وتوفاه الله على رأس ستين سنة وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء
يا أيها المدثر قم فأنذر
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير حسن الجسم وكان شعره ليس بجعد ولا سبط أسمر اللون إذا مشى يتكفأ
السمرة التي كانت تعلو وجهه صلى الله عليه وسلم كانت من كثرة أسفاره وبروزه للشمس
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا مربوعا بعيد ما بين المنكبين عظيم الجمة إلى شحمة أذني عليه حلة حمراء ما رأيت شيئا قط أحسن منه
ما رأيت من ذي لمة في حلة حمراء أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم له شعر يضرب منكبين بعيد ما بين المنكبين لم يكن بالقصير ولا بالطويل
لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم بالطويل ولا بالقصير شثن الكفين والقدمين ضخم الرأس ضخم الكراديس طويل المسربة إذا مشى تكفأ تكفؤ كأنما ينحط من صبب لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم
ما مسست خزن ولا حرير ألين من كفه صلى الله عليه وسلم
وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى
وليس الذكر كالأنثى
قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد أي إن رددت عليه قوله ولم تدخلي في طاعته إننا أقوياء على القتال
ولكنهم أيضا لم يستقروا عليه بل قالوا والأمر إليك لعلمهم بعقلها وحزمها ونصحها لهم فانظري نظر فكر وتدبر ماذا تأمرين
إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة
فقالت لهم مقنعة لهم عن رأيهم ومبينة سوء مغبة القتال إن الملوك إذا إدخلوا قرية أفسدوها قتلا وأسرا ونهبا لأموالها وتخريبا لديارها وجعلوا أعزة أهلها أذلة أي جعلوا الرؤساء السادة أشراف الناس من الأذلين أي فهذا رأي غير سديد وأيضا فلست بمطيعة له قبل الاختبار وإرسال من يكشف عن أحواله ويتدبرها وحينئذ نكون على بصيرة من أمرنا
أبدت لهم رأيها مفضلة جانب السلم على جانب الحرب وحاذرة من الدخول تحت سلطة سليمان اختيارا لأن نهاية الحرب فيها احتمال ان ينتصر سليمان فتصير مملكة سبأ إليه تحت سلطة سليمان القاء للمملكة في تصرفه وفي كلا الحالين يحصل تصرف ملك جديد في مدينتها فعلمت بقياس شواهد التاريخ وبخبرة طبائع الملوك إذا تصرفوا في مملكة غيرهم أن يقلبوا نظامها إلى ما يساير مصالحهم وطمئنان نفوسهم من انقلاب الأمة المغلوبة في فرص الضعف أو لوائح الاشتغال بحوادث مهمة فأول ما يفعلونه إقصاء الذين كانوا في الحكم لأن الخطر يتوقع من جانبهم حيث زال سلطانهم بالسلطان الجديد ثم يبدلون القوانين والنظم التي كانت تسير عليها الدولة فأما إذا أخذوها عنوة فلا يخلو الأخذ من تخريب وسبي وذلك أشد فسادا وقد اندرج الحالان في قولها إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة
وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن
أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون؟
ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين