اقتباسات
اقتباسات مضيئة
صل الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها
من صل البردين دخل الجنة
إذا طلع حاجب الشمس فدعو الصلاة حتى تبرز وإذا غاب حاجب الشمس فدعو الصلاة حتى تغيب ولا تحينوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها فإنها تطلع بين قرني الشيطان أو الشيطان
ألا تسافر مرأة مسيرة يومين ليس معها زوجها أوذو محرم ولا صوم يومين الفطر والأضحى ولا صلاة بعد صلاتين بعد العصر حتى تغرب الشمس وبعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجدي ومسجد الأقصى
إنكم لتصلون صلاة لقد صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيناه يصليها ولقد نهى عنهما
والذي ذهب به ما تركهما حتى لقي الله وما لقي الله تعالى حتى ثقل عن الصلاة وكان يصلي كثيرا من صلاته قاعدا
ركعتاني لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهما سرا ولا علانية ركعتاني قبل صلاة الصبح وركعتاني بعد العصر
إن الله قبض أرواحكم حين شاء وردها عليكم حين شاء يا بلال قم فأذن بالناس بالصلاة
وأقم الصلاة لذكري
من نسي صلاة فليصلي إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك وأقم الصلاة لذكري
من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث وإن أربع فخامس أو سادس
إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع الأذان فإذا قضي الأذان أقبل فإذا ثوب بها أدبر فإذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول أذكر كذا وكذا ما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى فإذا لم يدر أحدكم كم صلى ثلاثا أو أربعا فليسجد سجدتين وهو جالس
إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة
إذا سمعتم النِّداء فقولوا مثل ما يقول المؤذِّن
من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آتي محمدا الوسيلة والفضيلة وابعث مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعة يوم القيامة
بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له ثم قال الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله وقال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا لا استهموا عليه ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا
إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن أو قال حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم
لا يمن عن أحدكم أو أحدا منكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن أو ينادي بليل ليرجع قائمكم ولينبه نائمكم وليس أن يقول الفجر أو الصبح
كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر
بين كل أذانين صلاة
وصلوا كما رأيتموني أصلي
فإذا حضرت الصلاة فليؤذل لكم أحدكم ولي أمكم أكبركم
صلوا في رحالكم
ألا صلوا في الرحال
ما شأنكم قالوا استعجلنا إلى الصلاة قال فلا تفعلوا إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا
إذا سمعتم الإقامة فامشو إلى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار ولا تسرعوا فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا
إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني وعليكم بالسكينة
والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبٍ ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاتِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَأُمَّ النَّاسِ ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيوتَهُمْ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء
ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا
صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة
صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة
تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزء وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر
إن قرآن الفجر كان مشهودا
فقلت ما أغضبك فقال والله ما أعرف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم شيئا إلا أنهم يصلون جميعا
أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصلي ثم ينام
يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم
سبعة يضلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عدل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه
من غدا إلى المسجد وراح أعد الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح
الصبح أربع الصبح أربع
إذا قدم العشاء فابدأوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم
إذا وضع عشاء أحدكم وأو قيمة الصلاة فابدأوا بالعشاء ولا يعجل حتى يفرغ منه
مري أبا بكرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ فإن كن صواحب يوسف
اذهبوا بنا نصلح بينهم
يا أبا بكر ما منعك أن تثبتا إذ أمرتك فقال أبو بكر ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
من نابه شيء في صلاته فليقول سبحان الله فإنه إذا سبحلت فت إليه وإنما التصفيق للنساء
من أخبر في صلاته بسرور فحمد الله تعالى لا يضر صلاته
أما يخشى أحدكم أو لا يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل الله صورته صورة حمار
يصلون لكم فإن أصابوا فلكم وإن أخطأوا فلكم وعليهم
إنك إمام عامة ونزل بك ما نرى ويصلي لنا إمام فتنة ونتحرج فقال الصلاة أحسن ما يعمل الناس فإذا أحسن الناس فأحسن معهم وإذا أساء فاجتنب إساءتهم
يا معاذ أفتان أنت أو أفات ثلاث مرار فلولا صليت بسبح اسم ربك والشمس وضحاها والليل إذا يغشا فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذلحاجة
إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء
إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها
إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه
لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوْهِكُمْ
أقيموا صفوفكم وتراصوا فإني أراكم من وراء ظهري
إنما جُعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه في رواية فإذا كبر فكبروا فإذا ركع فركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون وأقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة
سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة
ما أنكرت منا منذ يوم عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أنكرت شيئا إلا أنكم لا تقيمون الصفوف
إني خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل
يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل