اقتباسات
اقتباسات مضيئة
قلت يا رسول الله زعم ابن أمي أنه قاتل رجلا قد أجرته فلان ابنه بيره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت يا أم هان
فقال أين كنت يا أبا هريرة فقال كنت جنبا فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة فقال سبحان الله إن المسلم لا ينجس
توضأ واغسل ذكرك ثم نم
إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل
يا رسول الله إذا جامع الرجل المرأة فلم ينزل قال يغسل ما مس المرأة منه ثم يتوضأ ويصلي
من لم يكن منكم معه هدي فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل ومن كان معه الهدي فلا
لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولحللت مع الناس حين حلوا
كل ذلك عليّ هين وكل ذلك تخدمني وليس على أحد في ذلك بأس
وأيكم يملك إربه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يملك إربه
إن الله عز وجل وكل بالرحم ملكا يقول يا رب نطفة يا رب علقه يا رب مضغه فإذا أراد أن يقضي خلقه قال أذكر أم أنثى شقي أم سعيد فمن رزق والأجل فيكتب في بطن أمه
أَتَجْزِي إِحْدَانَا صَلَاتَهَا إِذَا طَهُرَتْ فقالت أحرورية أنت كنا نحيض مع النبي صلى الله عليه وسلم فلا يأمرنا به أو قالت فلا نفعله
يخرج العواتق وذوات الخدور أو العواتق ذوات الخدور والحيض وليشهدن الخير ودعوة المؤمنين ويعتزل الحيض المصلى
كنا لا نعد الكدرة والصفرة شيئا
عقرا أو حلقا إنك لحابستنا أكنت أفضت يوم النحر قالت نعم قال ثنفري إذا
فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه
ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر
جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل الله ذلك لك ولمسلمين فيه خيرا
وأعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل وأوحلت لي المغانم ولم تحل لأحد قبلي وأعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة
فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً
إنما كان يكفيك أن تصنعها كذا
لا ضير أو لا يضير ارتحلوا
عليك بالصعيد فإنه يكفيك
تعلمين ما رزئنا من مائك شيئا ولكن الله هو الذي أسقانا
ففرض الله عز وجل على أمتي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال ما فرض الله لك على أمتك قلت فرض خمسين صلاة قال فرجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فراجعني فوضع شطرها فرجعت إلى موسى قلت وضع شطرها فقال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق فراجعت فوضع شطرها فرجعت إليه فقال ارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فراجعته فقال هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت استحييت من ربي ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى وغشيها ألوان لا أدري ما هي ثم أدخلت الجنة فإذا فيها حبايل اللؤلؤ في رواية جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك
عن عائشة أم المؤمنين قالت فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين في الحضر والسفر فأقرت السفر وزيد في صلاة الحضر
تصلي ورداؤك موضوع قال نعم أحببت أن يراني الجهال مثلكم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي هكذا
أولي كلكم ثوبان
لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقيه شيء
من صلى في ثوب واحد فليخالف بين طرفيه
فإن كان واسعا فالتحف به وإن كان ضيقا فاتزر به
لا ترفع نرؤوسك حتى يستوي الرجال جلوسا
ألا لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان
الله أكبر خريبت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين
من كان عنده شيء فليجئ به
اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وأتوني بأنبيجانية أبي جهم فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي
أميطي عنا قرامك هذا فإنه لا تزال تصاويره تعرض في صلاتي
لا ينبغي هذا للمتقين
أيها الناس إنما صنعت هذا لتأتموا و لتعلموا صلاتي
إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا في رواية وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإن صلى قائما فصلّوا قياما في رواية وإذا صلى جالسا فصلّوا جلوسا أجمعون
قوموا فلأصلي لكم
بِئْسَ مَا عَدَلْتُمُونَا بِالْكَلْبِ وَالْحِمَارِ كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا وَرِجْلاَيَ فِي قِبْلَتِهِ في رواية وَهِيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى فِرَاشِ أَهْلِهِ اَعْتِرَاضَ الْجَنَازَ فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَقَبْضْتُ رِجْلَيْهِ فَإِذَا قَامَ بَسَدْتُهُمَا
سألت أنس بن مالك أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فينا عليه قال نعم
ما صليت قال وأحسبه قال لو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وذبحوا ذبيحتنا فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله في رواية فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله فلا تغفر الله في ذمته وفي رواية فهو المسلم له ما للمسلم وعليه ما على المسلم
واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى
لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروه
هذه القبلة
إنه لو حدث في الصلاة شيء لنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيتوا فذكروني
وافقت الله في ثلاث أو وافقني ربي في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذت مقام إبراهيم مصلى
إن الله قبل أحدكم فإذا كان في صلاته فلا يبزقا أو قال لا يتنخمن
إذا بزق أحدكم فليبزق على يساره
إذا تنخم أحدكم فلا يتنخمن قبل وجهه ولا عن يمينه وليبصق عن يساره أو تحت قدمه اليسرا
البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها
إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصق أمامه فإنما يناج الله ما دام في مصلاة ولا عن يمينه فإن عن يمينه ملكا وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فيدفنها
هل ترون قبلتي هاهنا فوالله ما يخفى علي خشوعكم ولا ركوعكم إني لأراكم من وراء ظهري
أقيم الركوع والسجود فوالله إني لأراكم من بعدي
قد أنزل الله القرآن فيك وفي صاحبتك
انظروا فإن جاءت به أسحم أدعج العينين عظيم الأليتين خدل لجساقين فلا أحسب عويمرا إلا قد صدق عليها وإن جاءت به أحيمر كأنه وحره فلا أحسب عويمرا إلا قد كذب عليها
لا تقل ذاك ألا تراه قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله
فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله