اقتباسات
اقتباسات مضيئة
أي ممرأة نكحت بغير إذن مواليها فنكاحها باطل ثلاث مرات فإن دخل بها فالمهر لها بما أصاب منها فإن تشاجر فالسلطان ولي من لا ولي له
لا تزوج المرأة المرأة ولا تزوج المرأة نفسها فإن الزانية هي التي تزوج نفسها
إذا أتاكم من ترضون إذا خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض
يا رسول الله إن فلانة يذكر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقتها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها قال هي في النار قال يا رسول الله فإن فلانة يذكر من قلة صيامها وصدقتها وصلاتها وإنها تصدق بالأثوار من الأقط ولا تؤذي جيرانها بلسانها قال هي في الجنة
ألا أخبركم بخيركم من شركم قال فسكتوا فقال ذلك ثلاث مرات فقال رجل بلى يا رسول الله أخبرنا بخيرنا من شرنا قال خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره
وقول العاشرة زوجي مالك وما مالك هذا تعظيم لزوجها وهو على نحو قوله تعالى وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين وقوله الحاقه مالحاقه وقولها مالك خير من ذلك أي هو أجل من أن أصفه لشهرة فضله وكثرة خيره
فيها معنى التعظيم والتهويل وحقيقته فما مالك وما هو أي أي شيء هو ما أعظمه وأكبره وأكرمه وقولها مالك خير من ذلك زيادة في التعظيم وتفسير لبعض الإبهام وأنه خير مما أشير إليه من ثناء وطيب ذكر أو فوق ما أعتقده فيه من سؤدد وفخر
عن أبي سعيد رضي الله عنه قال جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فقالت يا رسول الله إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت ويفطرني إذا صمت ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس قال وصفوان عنده قال فاسأله عما قالت فقال يا رسول الله أما قولها يضربني إذا صليت فإنها تقرأ بسورتين وقد نهيتها قال فقال لو كانت سورة واحدة لكفت الناس وأما قولها يفطرني فإنها تنطرق فتصوم وأنا رجل شاب فلا أصبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها وأما قولها إني لا أصلي حتى تطلع الشمس فإنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس قال فإذا استيقظت فصل
تقول إنه لا يوجههن ليسرحن نهارا إلا قليلا ولكنهن يبركن بفنائه فإن نزل به ضيف لم تكن الإبل غائبة عنه ولكنها بحضرته فيقريه من ألبانها ولحومها
هذه وصفت زوجها بالكرم وكثرة الضيافة والاستعداد للضيفان والمبالغة في برهم وإكرامهم
إن الله كريم يحب الكرم جواد يحب الجود ويحب معاليا الأخلاق ويكره سفسافها
أجمع أهل التجارب للدهر وأهل الفضل في الدين والراغبون في الجميل على أن أفضل مقتنى الرجل لنفسه في الدنيا وأجل ما يدخر لها في العقبا هو لزوم الكرم لأن الكرم يحسن الذكرى ويشرف القدر الكريم لا يكون حقودا ولا حسودا ولا شامتا ولا باغيا ولا ساهيا ولا لاهيا ولا فاجرا ولا فخورا ولا كاذبا ولا ملولا ولا يقطع إلفه ولا يؤذي إخوانه ولا يضيع الحفاظ ولا يجفو في الوداد يعطي من لا يرجو ويؤمن من لا يخاف ويعفو عن قدره ويصل عن قطيعه الكريم محمود الأثر في الدنيا مرضي العمل في العقبا يحبه القريب والقاص ويألفه المتسخط والراضي يفارقه الأعداء واللئام ويصاحبه العقلاء والكرام
يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا
هذا أمر من الله لرسوله صلوات الله وسلامه عليه بأن يخير نساءه بين أن يفارقهن فيذهبن إلى غيره ممن يحصل لهن عنده الحياة الدنيا وزينتها وبين الصبر على ما عنده من ضيق الحال ولهن عند الله في ذلك الثواب الجزيل
أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن قيل أيكفرن بالله قال يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط
الكفر هاهنا هو كفر الإحسان وكفر نعمة العشير وهو الزوج وتسخط حاله
لا ينظر الله تبارك وتعالى إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه
فنكحت بعده رجلا سريا ركب شريا وأخذ خطيا وأراح علي نعما ثريا وأعطاني من كل رائحة زوجا وقال كلي أم زرع وميري أهلك قالت فلو جمعت كل شيء أعطاني ما بلغ أصغر آنية أبي زرع
أرادت بقولها هذا كثرة ما أعطاها من جميع ما يروح إلى منزلها من إبل وبقر وغنم وعبيد ودواب وأنه أعطاها أصنافا من ذلك ولم يقتصر على الفرد في ذلك حتى ثناه وضعفا إحسانا إليها وتكرما عليها وأنه صاحب صيد وقنص يروح بها مثنا مثنا ويضيفها إلى ما اكتسب وقتنا ثم قال رحمه الله وصفت هذا الرجل الذي تزوجته بالسؤد في ذاته والسعت في ذات يده وأنه صاحب حرب وركوب وكأنه صاحب حرب وركوب وبالإحسان إليها والتفضل على أهلها ثم أخبرت أنه مع هذا كله لم يقع عندها موقع أبي زرع وأن كثيره دون قليل أبي زرع فكيف بكثيره وأن حال هذا الآخر عندها معيب إذا أضافته إلى حال أبي زرع مع إساءة أبي زرع لها أخيرا ولكن حبها له بغض إليها الناس بعده
يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فأخبرني أنه عذاب يبعثه الله على من يشاء وأن الله جعله رحمة للمؤمنين ليس من أحد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد
ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد فإذا قطع الرأس بعد الجسد ثم رفع صوته فقال ألا إنه لا إيمان لمن لا صدر له
يا نبي الله أي العمل أفضل قال الإيمان بالله وتصديق به وجهاد في سبيله قال أريد أهون من ذلك يا رسول الله قال السماحة والصبر قال أريد أهون من ذلك يا رسول الله قال لا تتهم الله في شيء قضى لك به
من أجمع على الصبر في الأمور فقد حوى الخير والتمس معاقل البر وكمال الأجور
أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلام
يا أيها الناس أي ما أحد من الناس أو من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري فإن أحدا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي
من جواهر البر كتمان المصيبة حتى يظن أنك لم تصبقط
وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب
ما من مؤمن يشاك بشوكة في الدنيا يحتسبها إلا قص بها من خطاياه يوم القيامة
ثلاثة من كنوز الجنة كتمان المصيبة وكتمان المرض وكتمان الصدقة
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوْقِنُونَ
نصبر ولا نعاقب
لما أخذوا برأس الأمر جعلناهم رؤوسا
بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر قال أن تؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن تر الحفاة العرات العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال يا عمر أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم
ثلاثة لهم أجران رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه وفي رواية الذي يحسن عبادة ربه ويؤدي إلى سيده الذي له عليه من الحق والنصيحة والطاعة ورجل كانت عنده أمة فأدبها فأحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها فله أجران
قيل يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد ظننت يا أبا هريرة ألا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه
إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالماء اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فظلوا وأظلوا
من حوسب عذب قالت عائشة فقلت أوليس يقول الله تعالى فسوف يحاسب حسابا يسيرا قالت فقال إنما ذلك العرض
لا تكذبوا علي فإنه من كذب علي فليلج النار
من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار
من تعمد علي كذبا فليتبوأ مقعده من النار
من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار
تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي ومن رآني في المنام فقد رآني في رواية فسيراني في اليقضة فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
قلت لعلي رضي الله عنه هل عندكم شيء من الوحي إلا ما في كتاب الله قال لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أعلمه إلا فهما يعطيه الله رجلا في القرآن وما في هذه الصحيفة قلت وما في الصحيفة قال العقل وفكاكل أسير وأن لا يقتل مسلم بكافر
ما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد أكثر حديثا عنه مني إلا ما كان من عبد الله بن عمر فإنه كان يكتب ولا أكتب
من توضأ وضوء هذا ثم يصلي ركعتين لا يحدث نفسه فيهما بشيء إلا غفر له ما تقدم من ذنبه
لا يتوضأ رجل يحسن وضوءه ويصل الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة حتى يصليها
إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ثم لينثر ومن استجمر فليوتر وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسي اليده قبل أن يدخلها في وضوءه فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده
أسبغ الوضوء فإن أبا القاسم صلى الله عليه وسلم قال ويل للأعقاب من النار
إغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك بماء وسدر واجعلن في الآخرة كافوراً فإذا فرغتن فآذنني
إبدأوا بميامنها ومواضع الوضوء منها
إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع
بينا رجل يمشي فاشتد عليه العطش فنزل بئراً فشرب منها ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي فملأ خفة ثم أمسكه بفيه ثم رقي فسق الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجرا قال في كل كبد رطبة أجر
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعراض فقال إذا أصبت بحده فكل في رواية كل ما خزق فإذا أصاب بعرضه فقتل فإنه وقيد فلا تأكل فقلت أرسل كلبي قال إذا أرسلت كلبك في رواية كلبك المعلم وسميت فكل قلت فإن أكل قال فلا تأكل فإنه لم يمسك عليك إنما أمسك على نفسه قلت أرسل كلبي فأجد معه كلبا آخر قال لا تأكل فإنك إنما سميت على كلبك ولم تسم على آخر في رواية وإن رميت الصيد فوجدته بعد يوم أو يومين ليس به إلا أثر سهمك فكل وإن وقع في الماء فلا تأكل
صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسا وعشرين درجة فإن أحدكم إذا توضأ فأحسن وأتى المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يخطو خطوة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه خطيئة حتى يدخل المسجد وإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت تحبسه وتصلي يعني عليه الملائكة ما دام في الذي يصلي فيه اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث فيه
أرأيت إذا جامع فلم يمني قال عثمان يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكرة قال عثمان سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلنا أعجلناك فقال نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أعجلت أو قحضت فعليك الوضوء
أما أنا فأفيض على رأسي ثلاثا
يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها
بين أيوب يغتسل عريانا فخر عليه جراد من ذهب فجعل أيوب يحتثي في ثوبه فناداه ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى قال بلى وعزتك ولكن لا غنابي عن بركتك