اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إن ناسا يقولون إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس فقال عبد الله بن عمر لقد ارتقيت يوما على وهر بيت لنا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنتين مستقبلا بيت المقدس لحاجته وقال لعلك من الذين يصلون على أوراكهم فقلت لا أدري والله
إنه قد أذن لكنا أن تخرجنا لحاجتكن
إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء وإذا أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه ولا يتمسح بيمينه
أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم أجد فأخذت روثة فأتيته بها فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال هذا ركز
دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين
هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ
قد أكثرت علي من أبشر
رد البشرة فقبلا أنتما
اشربا منه وأفرغا على وجوهكما ونحوركما وأبشرا
أن أفضلا لأمكما
كان الرجال والنساء يتوضأون في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا
يا رسول الله كيف أصنع في مالي كيف أقضي في مالي
يوصيكم الله في أولادكم
يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة
أصل الناس؟ قلنا لا، هم ينتظرونك. قال: ضعوا لي ماء في المخضب. في رواية: هريقوا علي من سبع قرب لم تحلى الأوكية هن، لعلي أعهد إلى الناس.
يا عمر، صلي بالناس.
إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصلي للناس.
مه، إن كن لأنتن صواحب يوسف. مرو أبا بكر فليصلي للناس.
ما كنت لأصيب منك خيرا.
لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا، ولا كنت أرى أنه لن يقوم أحد مقامه إلا تشاء من الناس به، فأردت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر.
أنت أحق بذلك.
أجلساني إلى جنبه.
ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: هات. فعرضت عليه حديثها فما أنكر منه شيئا غير أنه قال: أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس؟ قلت: لا. قال: هو علي رضي الله عنه.
لم يصلي النبي صلى الله عليه وسلم بالناس في مرض موته في المسجد إلا مرة واحدة، وهي هذه التي صلى فيها قاعدة، وكان أبو بكر فيها إماما ثم صار مأموما يسمع الناس التكبير.
كان النبي صلى الله عليه وسلم يغسل أو كان يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد، ويتوضأ بالمد.
وقد يرفق الفقيه بالقليل فيكفي، ويخرق الأخرق فلا يكفي.
عن عمر بن أمية أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شاه فدعي إلى الصلاة فألقى السكين فصلا ولم يتوضأ
إن له دسما
إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يجري لعله يستغفر فيسب نفسه
إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقرأ
كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة قلت كيف كنتم تصنعون قال يجزئ أحدنا الوضوع ما لم يحدث
يعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال بلى كان أحدهما لا يستثر من بوله وكان الآخر يمشي بالنميمة ثم دعى بجريدة فكسرها كسرتين فوضع على كل قبر منهما كسرة فقيل له يا رسول الله لماذا فعلت هذا قال لعله أن يخفف عنهما ما لم تيبس أو إلى أن ييبس
لا تزرموه
دعوه هريقوا على بوله سجلا من ماء أو ذنوبا من ماء فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين
يا رسول الله أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصاب ثوب إحدا كن الدم من الحيضة فالتقرص في رواية تحطه ثم تقرصه بالماء ثم لتنضحه بماء ثم لتصلي فيه
يا رسول الله إن امرأة استحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إنما ذلك عرق وليس بحيض فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلي في رواية دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها ثم اغتسلي وصلي
ثم توضعي لكل صلاة حتى يجيئ ذلك الوقت
كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخرج إلى الصلاة وأثر الغسل في ثوبه بقع الماء
يا نبي الله إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف واستوخم المدينة
فأمرهم أن يأتوا إبل الصدقة وأمرهم أن يخرجوا فيه فيشربوا من ألبانها وأبوالها
وأمر بهم فسمروا أعينهم وقطعوا أيديهم
يا بن النجار ثامنوني حائطكم هذا
لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله
اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة
ألقوها وما حولها فاطرحوه وكلوا سمنكم
كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله في رواية والله أعلم بمن يكلم في سبيله يكون يوم القيامة كهيئتها إذ قعنت تفجر دم اللون لون الدم والعرف عرف المسك
نحن الآخرون السابقون يوم القيامة أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه فهدان الله فغدل لليهود وبعد غدل للنصار فسكت ثم قال حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما يغسل فيه رأسه وجسده
لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل فيه
اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش
اللهم عليك بعمر بن هشام وعطبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وعمارة بن الوليد
فوالله لقد رأيتهم صرعا يوم بدر
وأتبع أصحاب القليب لعنة
إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه أو إن ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته في رواية فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمين ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه ثم رد بعضه على بعض فقال أو يفعلها كذا
كل شراب أسكر فهو حرام
أما والله إني لأعرف من كان يغسل جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان يسكب الماء وبما دوي
أراني أتسوك بسواك فجاءني رجلان أحدهما أكبر من الآخر فناولت السواك الأصغر منهما فقيل لي كبر فدفعته إلى الأكبر منهما
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم اغتسل ثم يخلل بيده شعره حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه الماء ثلاث مرات ثم غسل سائر جسده
دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة فسألها أخوها عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم فدعت بإناء نحو من صاع فاغتسلت وأفاضت على رأسها وبيننا وبينها حجاب
أن النبي صلى الله عليه وسلم وميمونه كان يغتسلان من إناء واحد
لا نكاح إلا بولي