اقتباسات
اقتباسات مضيئة
أولئك إذا مات منهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا ثم صوَّروا فيه تلك الصورة أولئك شرار الخلق عند الله
اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا
لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم
لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبياءهم مساجد
قاتل الله اليهود اتخذوا قبور انبياءهم مساجد
إن عبد الله رجل صالح
قم أبا تراب قم أبا تراب
من أحب أن يتعجل إلى أهله فليعجل
إذا دخلت ليلًا فلا تدخل على أهلك حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة
إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس
ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار
أعوذ بالله من الفتن
بكت على ما كانت تسمع من الذكر
من بنا مسجدا يبتغي به وجه الله بنا الله له مثله في الجنة
إذا مر أحدكم في مسجدنا أو في سوقنا ومعه نبل فليمسك على نصالها
كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك
أجب عني اللهم أيده بروح القدس
أما بعد ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط أضاء الله أحق وشرط الله أوثق وإنما الولاء لمن أعتق
إن عفريتا من الجني تفلت علي البارحة أو كلمة نحوها ليقطع علي الصلاة فأمكنني الله منه فأردت أن أربطه إلى سارية من سوار المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم فذكرت قول أخي سليمان رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي فرده خاسئا
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله يا محمد والله ما كان على وجه الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدين إلي والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلي وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةِ فَمَاذَا تَرَى؟
لا ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم
قد وضعت السلاح والله ما وضعته أخرج إليهم
فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة وأن تسبى النساء والذرية وأن تقسم أموالهم
اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلي أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك صلى الله عليه وسلم وأخرجوه اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني له حتى أجاهدهم فيك وإن كنت وضعت الحرب فافجرها واجعل موتتي فيها
طوفي من وراء الناس وأنت راكبة
إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عنده
يا أبا بكر لا تبكي إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر ولو كنت متخذا خليلا من أمتي لاتخذت أبا بكر إلا خلة الإسلام
إنه ليس من الناس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة ولو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن خلة الإسلام أفضل
سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر
من أنتما أو من أين أنتما قال من أهل الطائف قال لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما ترى في صلاة الليل قال مثنا مثنا فإذا خشي الصبح صلى واحدة فأوترت له ما صلى
اجعلوا آخر صلاتكم مترا
فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج إنك تكسب المعدوم وتصل الرحم وتحمل الكل وتقر الضيف وتعين على نوائب الحق فأنا لك جار إرجع وعبد ربك ببلدك
فإني أرد إليك جوارك وأرضى بجوار الله عز وجل
على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي
يا عبد الله ابن عمر كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس
إن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا
ما يعجبني ذلك إلا في مسجد قباء لأنه كان يأتيه صلى الله عليه وسلم راكبا وماشيا ولم يفعل ذلك في تلك الأماكنة
فإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى الصلاة عندها
إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه
لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيراً له من أن يمر بين يديه
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله أي العمل أفضل قال الصلاة على ميقاتها قلت ثم أي قال ثم بر الوالدين قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله
أرأيتم لو أن نهر بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسا ما تقول ذلك يبقي من درنه قال لا يبقي من درنه شيئا قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمح الله به الخطايا
لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت
إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة
إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة
إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم واشتكت النار إلى ربها فقالت يا ربي أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير
أبردوا بالصلاة في رواية أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم
الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله
من ترك صلاة العصر فقد حبيط عمله
أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا في رواية إنكم سترون ربكم عيانا لا تضامون أو لا تضاهون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قال وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها
يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون
إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح في رواية من أدرك ركعة من الصلاة قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته
إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم في رواية إنما مثلكم واليهود والنصارى كرجل استعمل عمالا وفي رواية إنما أجلكم في أجل من خلى من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس أوتي أهل التوراة التوراه فعملوا حتى إذا انتصف النهار عجزوا فأعطوا قيراطاً قيراطاً ثم أوتي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا إلى صلاة العصر ثم عجزوا فأعطوا قيراطاً قيراطاً ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قيراطين قيراطين فقال أهل الكتابين في رواية فغضبت اليهود والنصارى فقالوا ما لنا أكثر عملا وأقل عطاء أي ربنا أعطيت هؤلاء قيراطين قيراطين وأعطيتنا قيراطاً قيراطاً ونحن كنا أكثر عملا قال قال الله عز وجل هل ظلمتكم من أجركم من شيء في رواية هل نقصتكم من حقكم قالوا لا قال فهو فضلي أوتيه من أشاء
مثل المسلمين واليهود والنصار كمثل رجل استأجر قوماً يعملون له عملاً يوماً إلى الليل على أجر معلوم فعملوا له إلى نصف النهار فقالوا لا حاجة لنا إلى أجرك الذي شرطت لنا وما عملنا باطل فقال لهم لا تفعلوا أكملوا بقية عملكم واخذوا أجركم كاملا فأبوا وتركوا واستأجر أجيرين بعدهم فقال لهما أكمل بقية يومكما هذا ولكما الذي شرطت لهم من الأجر فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر قال لك ما عملنا باطل ولك الأجر الذي جعلت لنا فيه فقال لهما أكمل بقية عملكما ما بقي من النهار شيء يسير فأبيا واستأجر قوما أن يعملوا له بقية يومهم فعملوا بقية يومهم حتى غابة الشمس واستكملوا أجر الفريقين كليهما فذلك مثلهم ومثل ما قبلوا من هذا النور
لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب قال وتقول الأعراب هي العشاء
ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم
على رسلكم أبشروا إن من نعمة الله عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الساعة غيركم أو قال ما صلى هذه الساعة أحد غيركم
ليس أحد من أهل الأرض ينتظر الصلاة غيركم
إنه للوقت لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها هكذا