اقتباسات
اقتباسات مضيئة
أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير
قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير
يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون
وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير
وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين
بينا رجل بفلات من الأرض فسمع صوتاً في سحابة اسق حديقة فلام فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة فإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته فقال له يا عبدالله ما اسمك قال فلان للاسم الذي سمع في السحابة فقال له يا عبدالله لم تسألني عن اسمي فقال إني سمعت صوتاً في السحاب الذي هذا ماءه يقول اسق حديقة فلام لاسمك فما تصنع فيها قال أما إذ قلت هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه وأكل أنا وعيالي ثلثا وأرد فيها ثلثة
وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون
فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح المجرمون
ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين
وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا قل الله أسرع مكرا إن رسلنا يكتبون ما تمكرون
ومن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا
والذي نفسي بيده أو والذي نفس محمد بيده لو خطئتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض ثم استغفرتم الله لغفر لكم والذي نفس محمد بيده أو والذي نفسي بيده لو لم تخطئوا لجاء الله بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم
وقيل للحسن رحمه الله ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ثم يستغفر ثم يعود فقال ود الشيطان لو ضفر منكم بهابه فلا تملوا من الاستغفار
ما أرى هذا إلا من أخلاق المؤمنين
قده بيده
قعدوا حتى إذا كانت الساعة التي تكره فيها الصلاة قاموا يصلون
اعملوا فإنكم على عمل صالح
لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل على هذه
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحال كفار قريش دون البيت فنحر النبي صلى الله عليه وسلم هديه وحلق رأسه وأشهدكم أني قد أوجبت العمرة إن شاء الله أنطلق فإن خلية بيني وبين البيت طفت وإن حيل بيني وبينه فعلت كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه
وقد سنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما فليس لأحد أن يترك الطواف بينهما
إنما سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت وبين الصفا والمروة ليري المشركين قوته
إفعل كما يفعل أمراؤك
كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس وكان سائر العربي يقفون بعرفات فلما جاء الإسلام أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأتي عرفات ثم يقف بها ثم يفيد منها فذلك قوله تعالى ثم أفيدوا من حيث أفاضى الناس
قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابسين التميمي جالسا فقال الأقرع إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال من لا يرحم لا يرحم
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال تقبلون الصبيان فما نقبلهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة
فأما من قال إن المخاطب الزوجان فلا يفهم كتاب الله كما قدمنا وأما من قال إنه السلطان فهو الحق
الجناح معناه الإثم من جنحة بمعنى مال والافتدى معناه تخليص النفس بمال يبذل لتخليصها ودفع الأذى عنها وأصله من الفداء والفداء بمعنى حفظ الإنسان نفسه عن النائبة بما يبذله والخطاب في الآية إما أن يكون لجماعة المؤمنين من حيث إنهم متعاون فيما بينهم بحيث وجدوا الشر بين الزوجين وإما أن يكون خطابا لجماعة الأزواج الذين كان بينهم وبين نسائهم ما يخشى معه أن لا يقيم كلاهما حدود الله التي رسمها للحياة الزوجية فالخطاب لإباحة الأخذ والفداء وعندي أن نجعل الخطاب لجماعة المؤمنين أولى بالاعتبار فإن على من يعرف ما بين الزوجين أن يتدخل بالنصح والإرشاد وبيان حكم الله ولذلك كان الخطاب عاما لجماعة المؤمنين بقوله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله ونفي إثم الأخذ خاصا بالزوجين ولذا قال فلا جناح عليهما فيما فتدت به
والخوف الثاني في الآية هو خوف غير الزوجين والسلطان يعني أعلى قيادة في المجتمع تتدخل لعلاج مشكلة المرأة إذا اختلفت مع زوجها سواء بظلم الزوج لها أو بنشوزها
ولما فقد بلغني أنه قد مثل بأخي وذاك في الله فلأحتسبنا ولأصبرنا إن شاء الله
ألا تتزوج فقلت ومن يزوجني يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم أنا أزوجك فقلت إذا تجدني كاسدا يا رسول الله فقال لكنك عند الله
اللهم صب عليها الخير صبا صبا ولا تجعل عيشها كدا كدا
هذا مني وأنا منه هذا مني وأنا منه هذا مني وأنا منه
اللهم أحيني ما كانت الحياة خير لي وتوفني وفاتا طاهرة طيبة يغبطني بها من سمع بها من إخوان المسلمين من عفتها وطيبها واجعل وفاتي قتلا في سبيلك
كيف أنتم بعد إذا شبعتم لبز البر والزيت فأكلتم ألوان الطعام ولبستم أنواع الثياب فأنتم اليوم خير أم ذاك قلنا ذاك اليوم قال بل أنتم اليوم خير
رب أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره
لا يُقِيمَنَّ أحدُكم رجلاً من مجلسِه ثمَّ يجلِسُ فيه ولكن تَوسَّعُوا وتَفَسَّحُوا
إذا قام أحدكم من مجلسٍ ثم رجعَ إليه فهو أحقُّ به
لا يحلُّ لرجلٍ أن يُفرِّقَ بينَ اثنينِ إلا بإذنِهما
لا يُجلسُ بينَ رجلَينِ إلا بإذنِهما
ملعونٌ على لسانِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم أو لعنَ الله على لسانِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم من جلسَ وسطَ الحلقة
خيرُ المجالسِ أوسعُها
من جلسَ في مجلسٍ فكثُرَ فيه لغطُه فقال قبلَ أن يقومَ من مجلسِه ذلك سبحانك اللهم وبحمدِك أشهدُ أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسِه ذلك
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل فأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا
أنا أعرفكم بالله وأشدكم له خشية
ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة
ما جلس قوم مجلسا لم يذكر الله تعالى فيه ولم يصلوا على نبيهم فيه إلا كان عليهم ترى فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم
من قعد مقعدا لم يذكر الله تعالى فيه كانت عليه من الله ترى ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله تعالى فيه كانت عليه من الله ترى
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أنفسكم قبل أن تزنوا فإنه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم وتزينوا للعرض الأكبر يومئذٍ تعرضون لا تخفى منكم
المصيبة به صلى الله عليه وسلم أعظم من كل مصيبة يصاب بها المسلم بعده إلى يوم القيامة
لما ارتفع الضحى من ذلك اليوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل الوقت الذي دخل فيه المدينة حين هاجر إليها
لا أغبط أحدا بهون موت بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم
سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسيته قال ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه ادفنوه في موضع فراشه
بأبي أنت وأمي طبت حيا وميت والذي نفسي بيده لا يجمع الله عليك موتتين أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها
وا نبيا وا صفيا وا خليلا
سبعة يضلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه
ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
والله لو كنت إله لم تكن أنت وكلب وسط بئر في قرن
يا نبي الله إن أبنائي هؤلاء يريدون أن يحبسوني عن هذا الخير وهم يتذرعون بأني أعرج والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه الجنة
اللهم رزقني الشهادة ولا تردني إلى أهلي خائبا
ما من مسلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة يسيل دما اللون كلون الزعثران والريح كريح المسك