ضمن سلسلة من أنا؟ · درس 224 من 288

تعرف على الصحابة والعلماء والأعلام | من أنا؟ | الحلقة رقم (224)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 3:56 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:01 توقف
0:03 وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام
0:12 تحد جديد من أنا
0:16 أنا من الصحابة المهاجرين
0:20 من بني كلب إحدى قبائل العرب
0:24 عندما كنت غلاما في الثامنة من عمري
0:29 قرجت مع أمي لزيارة أخوالي
0:32 وبينما نحن في طريقنا بالقرب من قومها
0:36 أغارت علينا خيل لبن القيم
0:40 فأخذوا المال واستاقوا الإبل
0:43 وسبوا الذرار
0:45 وأخذوني أسيرا معهم
0:48 ثم باعوني في سوق عكاب
0:51 فاشتراني حكيم بن حزام بأربع مئات درهم
0:55 ثم أهداني لعمته خديجة بنت قويلد رضي الله عنها
1:01 فلما تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم
1:05 وهبتني له
1:07 فأصبحت أخدمه عليه الصلاة والسلام
1:11 ثم مر زمن
1:15 وحجأ ناس من قومي
1:17 فرأوني في مكة
1:19 فعرفتهم وعرفوني
1:21 ثم عادوا وأخبروا أبي بمكاني
1:25 فخرج أبي وعمي ليفتدوني
1:28 والتقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم
1:32 وعرضوا عليه ما شاء من الفدية
1:36 فقال لهما صلى الله عليه وسلم
1:39 هل لكما فيما هو خير من الفداء
1:43 قال وما هو
1:45 قال نخيره
1:47 فإن اختاركم فهو لكم بغير مال
1:51 وإن اختارني
1:53 فما أنا والله بالذي يرغب عن من يختاره
1:57 فقال
1:59 أنصفت وبالغت في الإنصاف
2:02 ثم دعاني النبي صلى الله عليه وسلم
2:06 وقال لي
2:07 أنا من قد علمت
2:09 ورأيت صحبتي لك
2:11 وهذاني أبوك وعمك
2:14 فاخترني أو اخترهما
2:17 فقلت
2:18 ما أنا بالذي يختار عليك أحدا
2:22 أنت مني بمكان الأبي والأم
2:26 فتعجب أبي وعمي وقال
2:29 ويحك
2:30 أتختار العبودية على الحرية
2:34 وتختاره على أبيك وعمك وأهل بيتك
2:38 قلت نعم
2:40 إني قد رأيت من هذا الرجل شيئا
2:43 ما أنا بالذي يختار عليه أحدا أبدا
2:48 فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم مني ذلك
2:52 خرج بي إلى الحجر
2:54 وصاح في الناس قائلا
2:57 يا من حضر
2:59 اشهدوا أن هذا ابني
3:02 أرثه ويرثني
3:04 فلما رأى ذلك أبي وعمي
3:07 اطمئنا وانصرفا
3:11 فصرت أدعى ابن محمد
3:14 حتى جاء الإسلام وحرم التبني
3:18 ونزل قول الله تعالى
3:20 أدعوهم لآبائهم
3:23 فأصبحت أدعى بعدها باسم أبي
3:27 فمن أنا
3:29 شاركونا بإجاباتكم في التعليقات أسفل الفيديو
3:36 وسنثبت الإجابة الصحيحة في التعليقات
3:40 عند نزول الحلقة التالية إن شاء الله