ضمن سلسلة من أنا؟
· درس 291 من 293
تعرف على الصحابة والعلماء والأعلام | من أنا؟ | الحلقة رقم (291)
0:000:00
التفريغ النصي
0:01
توقف
0:04
وتعرف على الصحابة والعلماء والأعلام
0:12
تحد جديد من أنا
0:16
أنا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
0:22
ومن أشراف قبيلة أشجع
0:25
قدمت مع قومي في أول سنوات الهجرة إلى المدينة
0:29
فالتقينا بالنبي صلى الله عليه وسلم
0:33
وأسلمنا بين يدي
0:35
وشاركنا معه في الغزوات
0:38
وكان لنا دور في المعارك والفتوحات في صدر الإسلام
0:43
عرفت بالشجاعة والبسالة في الحروب
0:47
إضافة إلى العدل والأمانة في التعامل مع العدو قبل الصديق
0:52
مما جعل الخريفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
0:57
يختارني لقيادة الجيوش في المعارك المهمة والخطيرة
1:02
فسرت بالجيش أفتح الأمصار وأحمد ديار
1:06
حتى عرفت بفاتح الأهواز
1:11
أرق أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه ذات مساء
1:15
فقد كان يبحث عن شخص لديه الخبرة والكفاءة
1:20
لغزو بلاد الأهواز
1:22
تلك المنطقة الجبلية الوعرة
1:25
ذات الحصون المنيعة
1:27
من أجل حماية ظهر المسلمين في بلاد العراق
1:31
من هجمات الفرس الغادرة
1:35
ظل عمر رضي الله عنه يستعرض أسماء القادة النجباء
1:40
فإذا بهم يجوبون الأرض مجاهدين في سبيل الله
1:44
ولم يبق منهم أحد بجانبه في المدينة
1:48
وبينما هو غارق في تأمله وتفكيره
1:52
إذ لا حسمي على خاطره
1:55
فاستهل وجهه مستبشرا وقال
1:58
وجدته إن شاء الله
2:01
رعاني وقال لي
2:03
قد وليتك على جيش لفتح الأهواز
2:07
فقلت
2:08
سمعا وطاعة يا أمير المؤمنين
2:11
فشد على يدي وأوصاني وقال
2:15
سر على بركة الله
2:17
فخرجت بجيش المسلمين
2:20
أسير بهم في طرق وعرة
2:22
وجبال عالية
2:24
مليئة بالحيات والآفات
2:27
والعقارب والمستنقعات
2:30
كنت في طريقي أتخول من معي بالموعظة
2:34
وأحيي فيهم روح العزيمة والإيمان
2:37
مستعرضا معهم آيات القرآن
2:40
فلما لقينا العدو
2:43
دارت بيننا وبينهم معركة عظيمة
2:46
تجلت عن نصر عظيم للمسلمين
2:50
وهزيمة منكرة للفرس أعداء الدين
2:55
وبعد المعركة
2:57
أقسم الغنائم بين الجيش بعد أن خمستها
3:01
فرأيت بين المغانم حلية نفيسة
3:04
فأحببت أن أتحف بها أمير المؤمنين عمر
3:08
فاستأذنت رجال الجيش بذلك
3:11
فأذنوا
3:13
فبعثت بها مع رجل من قومي بني أشجع
3:16
وقلت له
3:18
اذهب إلى أمير المؤمنين في المدينة
3:21
وبشره بالفتح
3:23
وقدم له هذه الحلية
3:25
حتى هدية من مغانم المسلمين في الأهواز
3:29
فلما وصل المبعوث إلى المدينة
3:32
التقى بعمر
3:34
وبشره بالفتح
3:36
ثم قدم له الهدية
3:38
فلما رآها عمر
3:40
غضب غضبا شديدا
3:43
وقال لغلامه يرفأ
3:45
اضربه وأوجع
3:47
فلما أخذ المبعوث نصيبه من غضبة عمر
3:51
قال له أمير المؤمنين
3:54
اضرب هذه الحلية إلى الأهواز على وجه السرعة
3:58
وقل لقائدك
4:00
يوزع هذه الحلية على جند المسلمين
4:03
قبل أن يتفرقوا
4:05
وإلا سأفعل بك وبه الأفاعيل
4:08
فانطلق المبعوث راجعا إلي
4:11
وأدركني قبل تثرق الجيش
4:14
وقال لي
4:16
ما بارك الله لي فيما بعثتني به
4:19
فرق هذه الحلية في الجيش
4:22
قبل أن تنزل بي وبك داهية
4:25
فما غادرت مجلسي ذاك
4:28
إلا بعد أن فرقتها بين جند المسلمين
4:32
فمن أنا