Citas
Citas luminosas
أيكم استطاع تكون له خبيئة من عمل صالح فليعمل
من قال إني أبغضه فقد كذب وإنما أضربه لكي يلب ويهزم الجيش ويأتي بالسلب ولا يكل لما له خبء مخب يأكل في البيت من تمر وحب
يا بني إني لأراني اليوم مقتولا فأوصيك بقضاء ديني وإن عجزت عن شيء منه فاستعن عليه بمولاي فقال عبد الله ومن مولاك قال الله
فكان أبي كأنما أعتقني
نحن حماة غالب ومالك نذبع الرسولنا المبارك نضرب عنه القوم في المعارك ضرب صفاح القوم في المبارك
لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون
عليكما صاحبكما
ذلك كله يوم طلحة
حما نبي الهدى والخيل تتبعه حتى إذا ما لقوا حاما عن الدين صبرا على الطعن إذ ولت حماتهم والناس من بين مهدي ومفتون يا طلحة ابن عبيد الله قد وجبت لك الجنان وزوجت المه العين
وطلحة يوم الشعب آسى محمدا على ساعة ضاقت عليه وشقتي يقيه بكفيه الرماح وأسلمت أشاجعه تحت السيوف فشلتي وكان إمام الناس إلا محمدا أقام رحل إسلام حتى استقلتي
أما أن قد سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم نسمع فلا أشك في ذلك وسأخبرك إنا كنا أهل بيوت وكنا إنما نأتي رسول الله غدوة وعشية وكان هو مسكينا لا مال له فكان ملازما لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أشك أنه قد سمع ما لم نسمع وهل تجد أحدا فيه خير يقول على رسول الله ما لم يقل
اللهم إن كان فيما يقول سخطا لك فأرني فيه اليوم آية واجعله عبرة
إذا كان القوم قريبا من مئتي ذراع كان الرمي وإذا دنوا حتى تنا لهم الرماح كانت المداعسة حتى تتقصف فإذا تقصفت وضعناها وأخذنا بالسيوف وكانت المجالدة
هكذا نزلت الحرب من قاتل هل يقاتل كما يقاتل هذا
أما أنا فلا أنزل على ذمة كافر اللهم أخبر عننا نبيك
يا رسول الله إن هذا الحي من الأنصار قد وجدوا عليك في أنفسهم لما صنعت في هذا الفيئ الذي قد أصبت قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب ولم يكن في هذا الحي من الأنصار منها شيئ
وأين أنت من ذلك
ما أنا إلا من قومي يا رسول الله
رمتكم مكة
ما رأيت رجلا من العرب قطأكرما منه
لعلك سترى هذا المفتاح يوما بيدي أضعه حيث شئت
لقد هلكت قريش يومئذ وذلت
بل عمرت يومئذ وعزت
ائتني بمفتاح الكعبة
يا رسول الله اجمع لنا الحجابة مع السقاية
هاك مفتاحك اليوم يوم بر ووفاء خذها خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم
ألم يكن الذي قلت لك
بلى أشهد أنك رسول الله
ما مثلك يرد ولكنك امرؤ كافر وأنا مسلمة وأنت لا تحل لي فإن تسلم فذلك مهري لا أطلبك غيره
يا أبا عمير ما فعلن نغير
ما رأيت أسيراً قطوا خيراً منه لقد رأيته يأكل من قطف عنب ومكة يومئذ ثمره وإنه لموثق في الحديد وما كان إلا رزق رزقه الله
أتحب أن محمداً مكانك وأنت في بيتك والله ما أحب أني في أهلي وولدي وعندي عافية الدنيا ونعيمها ويصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشوكة
وقتل مسلما على أي شق كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشاء يبارك على أوصال شلو ممزعي
هل سمعتم مقالة امرأة قطأحسن من مساءلتها في أمر دينها فقالوا يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم وأعلمي من خلفك من النساء أن حسنة بعو للمرأة لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها موافقته يعدل ذلك كله
كل مصيبة بعدك جلل
إني لا أرى الأمور إلا بالحق ولا أرى الحق إلا بالعدل ولا أرى العدل إلا في طاعة الله
من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على الأرض فلينظر إلى طلحة ابن عبيد الله
إنا لنجد بأموالنا ما يجد البخلا لكننا نتصبر
ما أنت يا طلحة إلا فياض
نعم لا حكم إلا لله كلمة حق أريد بها باطل حكم الله ينتظر فيكم الآن لكم عندي ثلاث خلال ما كنتم معنا لن نمنعكم مساجد الله أن يذكر فيه اسمه ولا نمنعكم فيئا ما كانت أيديكم مع أيدينا ولا نقاتلكم حتى تقاتلونا
يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم وعملكم مع عملهم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
لأن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد
قتالهم حق على كل مسلم
إن فرقة تخرج عند اختلاف الناس تقتلهم أقرب الطائفتين إلى الحق علامتهم رجل فيهم يده كثدي المرأة
أيها الناس إن كنتم إنما تقاتلون لأجلي فوالله ما عندي ما أجزيكم به وإن كنتم إنما تقاتلون لله فلا يكن هذا قتالكم
صدق الله وبلغ رسوله والله ما كذبت ولا كذبت
ألا أحدثكما بأشق الناس فقالا بلى يا رسول الله فقال عليه الصلاة والسلام أحيمر ثمود الذي عقر الناقة والذي يضربك يا علي على هذه يعني قرنه حتى تبل منه هذه يعني لحيته
اللهم قد سأمتهم وسأموني ومللتهم ومللوني فأرحني منهم وأرحهم مني فما يمنع أشقاهم أن يخضبها بدم
احبسوا الرجل فإن أنا مت فاقتلوه وإن أعش فالجروح قصاص
هذا فضل حنوط رسول الله صلى الله عليه وسلم
لقد فارقكم رجل ما سبقه الأولون بعلم ولا أدركه الآخرون وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبعثه ويعطيه الراية فلا ينصرف حتى يفتح له وما ترك من صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم من عطائه كان يرصدها لخادم أهله
لتخرجن فتنة من تحت قدمي هذا هذا يومئذ ومن اتبعه على الهدى
تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق
تقتلك الفئة الباغية
من سره أن تكتنفه الحور العين فليتقدم بين الصفين محتسبا والذي نفسي بيده لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفان هجر لعرفت أنا على الحق وأنهم على ضلاله
ما ترى في هذا الأمر أي الخلافة فقال أبو موسى أرى أنه في النثر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض يقصد بذلك علي رضي الله عنه فقال عمر فأين تجعلني أنا ومعاوية فقال إن يستعن بكما
قال رأيت في المنام كأني دخلت الجنة فإذا قباب منصوبة فقلت لمن هذه قالوا لذي الكلاع وأصحابه وكان مع من قتل مع معاوية رضي الله عنه فقلت فأين عمار فقالوا أمامك فقلت وقد قتل بعضهم بعضا فقالوا إنهم وجدوا الله عز وجل واسع المغفرة رضي الله عن الصحابة أجمعين جمعنا بهم في جنات عدن يوم الدين عبادة والسعدان والخلفان
من توضَّأَ للصلاة فأسبغَ الوضوء ثمَّ مشا إلى الصلاةِ المكتوبة فصلاها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد غفر الله له ذنوبة
ما من أحد يتوضى فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما إلا وجبت له الجنة
ما منكم من أحد يتوضى فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء