Citações
Citações luminosas
إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله
إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه
إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانة ولا ينزع من شيء إلا شانة
دعوه وأريقوا على بوله سجلا من ما أو ذنوبا من ما فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين
من يحرم الرفق يحرم الخير كله
أو صني قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب
إن الله كتب الإحسان على كل شي فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرة وليرح ذبيحته
ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إذا أيسرهما ما لم يكن إثما فإن كان إثما كان أبعد الناس منه ومن تقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله تعالى
ألا أخبركم بمن يحرم على النار أو بمن تحرم عليه النار يحرم على كل قريب هين لين سهل
إنا لم نرده عليك إلا أننا حرم
إن من خياركم أحسنكم أخلاقا
ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق وإن الله يبغض الفاحش البذي
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة قال تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال الفم والفرج
أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم لنسائهم
إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم
أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه
إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيقون قالوا يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون فما المتفيقون قال المتكبرون
هو طلاقة الوجه وبذل المعروف وكف الأذى
تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر فقال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة قال إن الله جميل يحب الجمال كبر بطر الحق وغمط الناس
كل بيمينك قال لا أستطيع قال لا استطعت ما منعه إلا الكبر
ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواض مستكبر
احتجت الجنة والنار فقالت النار في الجبارون والمتكبرون وقالت الجنة في ضعفاء الناس ومساكينهم فقضى الله بينهما إنك الجنة رحمتي أرحم بك من أشاء وإنك النار عذابي أعذب بك من أشاء ولكليكما علي ملؤها
لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر
قال الله عز وجل العز إزاري والكبرياء ردائي فمن ينازعني في واحد منهما فقد عذبته
بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل رأسه يختال في مشيته إذ خسف الله به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة
لا يزال الرجل يذهب بنفسه حتى يكتب في الجبارين فيصيبه ما أصابهم
يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين
فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى
إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد
ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله
إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان
فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة
ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم قال أصحابه وأنت فقال نعم كنت أرعاها على قراريق لأهل مكة
لو دعيت إلى كراع أو ذراع لأجبت ولو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت
حق على الله ألا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه
لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها
البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس
جئت تسأل عن البر قلت نعم فقال استفت قلبك البر مطمأنت إليه النفس وطمأن إليه القلب والإثم ماحاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك
دع ما يريبك إلى ما لا يريبك
لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدعى ما لا بأس به حذرا مما به بأس
ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين
أي الناس افضل يا رسول الله قال مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله قال ثم من قال ثم رجل معتزل في شعب من الشعاب يعبد ربه
يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن
ما بعث الله نبيا إلا رعي الغنم فقال أصحابه وأنت قال نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة
من خير معاش الناس رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه يبتغي القتل أو الموت مضانة أو رجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير
كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها
السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأتاكم ما توعدون غداً مؤجلون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد
السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون أسألوا الله لنا ولكم العافية
السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن بالأثر
لا يتمنى أن أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد وإما مسيئا فلعله يستعتب
لا يتمنى أن أحدكم الموت ولا يدعو به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات إن قطع عمله وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا
لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه فإن كان لا بد فاعلا فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خير لي وتوفني إذا كانت الوفاة خير لي
إن أصحابنا الذين سلفوا مضى ولم تنقصهم الدنيا وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعا إلا التراب ولولا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به
إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب
إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحما يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حما ألا وإن حما الله محارمه ألا وإن في الجسد مضعى إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب
فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى
وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى
لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها