Citações
Citações luminosas
والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا
يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم
ومن أصدق من الله حديثا
يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع
وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا
سبق المفردون قالوا وما المفردون يا رسول الله قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات
واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار
واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين
يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصحب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إن مرء صائم
ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا
ومن كفر فإن الله غني عن العالمين
من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه
ما نقصت صدقة من مال
خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها
وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى
قد أفلح من زكاها
إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا
وآتوهم من مال الله الذي آتاكم
ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا
والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما
إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم
ليس المسكين الذي ترده التمرة ولا التمرتان ولا اللقمة ولا اللقمتان إنما المسكين الذي يتعفف وقرأوا إن شئتم يعني قوله تعالى لا يسألون الناس الحافى
الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح له سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله
قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون
وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين
إذا نعس الرجل وهو يصلي فلينصرف لعله يكون يدعو في صلاته فيدعو على نفسه وهو لا يدري
وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
وقال يا رسول الله إنهم لم يكونوا يعبدونهم فقال صلى الله عليه وسلم أجل ولكن يحلون لهم ما حرم الله فيستحلونه ويحرمون عليهم ما أحل الله فيحرمونه فتلك عبادتهم لهم
واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا
تعيس عبد الدينار تعيس عبد الدرهم تعيس عبد الخميصة تعيس عبد الخميلة تعيس وانتكس وإذا شيك فلن تقش
تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا
إن الله قد حكم بين العباد
إن عبادي ليس لك عليهم سلطان
وبالأسحار هم يستغفرون
وإن أحب الأعمال إلى الله عز وجل أدومها وإن قل
واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أواب
أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي
اجعلوا لكم خبيأة من العمل الصالح كما أن لكم خبيأة من العمل السيئ
إياك نعبد وإياك نستعين
ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة
المجاهد من جاهد نفسه
أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني
إن لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعطي كل الذي حق حقه
مره فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صومه
إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء
أليس الله بكاف عبده
قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون
فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون
إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا
وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه
ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين
وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين
وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون
من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا
لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق
قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين
لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين