Citações
Citações luminosas
نظر الله مرأا سمع شيئا فبلغه كما سمع فرب مبلغ أوعا من سامع
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتبليغ عنه ولو آية ودعا لمن بلغ عنه ولو حديثا وتبليغ سنته إلى الأمة أفضل من تبليغ السهام إلى نحور العدو لأن تبليغ السهام يفعله الكثير من الناس وأما تبليغ السنن ورفة الأنبياء وخلفاؤهم في أممهم جعلنا الله منهم بمنه وكرمه
ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذن ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطايا
وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون
هذا حبيب الله هذا ولي الله هذا خيرة الله هذا أحب أهل الأرض إلى الله أجاب الله في دعوته ودعى الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته وعمل صالحا في إجابته وقال إنني من المسلمين هذا خليفة الله
فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم
والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم
فمن اتصف من هذه الأمة بهذه الصفات دخل معهم في هذا الثناء عليهم والمدح لهم
من سره أن يكون من تلك الأمة فليؤدي شرط الله فيها ومن لم يتصف بذلك أشبه أهل الكتاب الذين ذمهم الله بقوله كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلوه
كنتم خير أمة أخرجت للناس على الشرائط المذكورة في الآية والشرائط المذكورة في الآية هي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله وفي هذه الآية مدح هذه الأمة ما أقاموا ذلك واتصفوا به
فإذا تركوا التغيير وتواطأوا على المنكر زال عنهم اسم المدح ونحقهم اسم الذم وكان ذلك سببا لهلاكهم
إن هداية العبد لغيره وتعليمه ونصحه يفتح له باب الهداية لأن الجزاء من جنس العمل فكلما هدا غيره وعلمه هداه الله وعلمه فيصير هاديا مهديا
من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا
ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين
حق على كل من اتبعه عليه الصلاة والسلام أن يدعو إلى ما دعا إليه
قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة
النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم
ما ضل صاحبكم وما غوى
وما ينطق عن الهوى
علمه شديد القوى
ما زاغ البصر وما طغى
ألم نشرح لك صدرك
ما رأيت أحدا يحب أحدا كحب أصحاب محمد محمدا
أخ الله إن شط الحبيب وربعه وعز تلاقيه وناءت منازله وفاتكم أن تبصروه بعينكم فما فاتكم بالعين هذه شمائله
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضليع الفم أشكل العين منهوس العقب
قلت لسماك ما ضليع الفم قال عظيم الفم قلت ما أشكل العين قال طويل شق العين قلت ما منهوس العقب قال قليل لحم العقب
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة اضحيان وعليه حلة حمراء فجعلت أنظر إليه وإلى القمر فله وعندي أحسن من القمر
أكان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل السيف قال لا بل مثل القمر
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض كأنما صيغ من فضة رجل الشعر
عرض علي الأنبياء فإذا موسى عليه السلام ضرب من الرجال كأنه من رجال شنوأ ورأيت عيس بن مريم عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبهة عروة بن مسعود ورأيت إبراهيم عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم يعني نفسه ورأيت جبريل عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وما بقي على وجه الأرض أحد رآه غيري قلت صفه لي قال كان أبيض مليحا مقصدا
ولما كان الجمال من حيث هو محبوبا للنفوس معظما في القلوب لم يبعث الله نبيا إلا جميل الصورة حسن الوجه كريم الحسب والنسب حسن الصوت
وكان النبي صلى الله عليه وسلم أجمل خلق الله وأحسنهم وجه
إذا أبردتم إلي بريدا فليكن حسن الوجه حسن الاسم
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة إن جفل الناس إليه وقيل قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت في الناس لأنظر إليه فلما استبنت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب وكان أول شيء تكلم به أن قال يا أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا والناس نيام تدخل الجنة بسلام
وخاتم النبوة من علامات نبوته التي كان يعرفه بها أهل الكتاب ويسألون عنها ويطلبون الوقوف عليها
قد علمت ما متعت بسمعي وبصري إلا بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
اهتز له عرش الرحمن
وقد جاء حديث اهتزاز العرش لسعد ابن معاذ عن عشرة من الصحابة أو أكثر وثبت في الصحيحين فلا معنى لإنكاره
إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة
اللهم جمله وأدم جماله
كان في ظهره بضعة الناشزة
غفر الله لك يا رسول الله فقال ولك
فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرا جمعا عليه خيلان كأمثال الثآليل
هل خاتم النبوة من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم أو أن كل نبي مختوم بخاتم النبوة فأجاب لا أستحضر في ذلك شيئا ولكن الذي يظهر أنه خص بذلك لمعان عدة منها أنه إشارة إلى أنه خاتم النبيين وليس كذلك غيره ولأن باب النبوة ختم به فلا يفتح بعده أبدا
سئل الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله عن إطالة شعر الرأس وتوفيره هل هو من السنة أم لا فقال لا ليس من السنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذه حيث إن الناس في ذلك الوقت يتخذونه ولهذا لما رأى صبيا حلق بعض رأسه قال احلقه كله أو اتركه كله ولو كان الشعر مما ينبغ اتخاذه قال له ابقه وعلى هذا فنقول اتخاذ الشعر ليس من السنة لكن إن كان الناس يعتادون ذلك فافعل وإلا فافعل ما يعتاده الناس لأن السنة قد تكون سنة بعينها وقد تكون سنة بجنسها
من تشبه بقوم فهو منهم
هذه قاعدة مستمرة في الشرع وهي أنما كان من باب التكريم والتشريف قبس الثوب والسراويل والخف ودخول المسجد والسواك والاكتحال وتقليم الأظفار وقص الشارب وترجيل الشعر وهو مشطه ونتف الإبط وحلق الرأس والسلام من الصلاة وغسل أعضاء الطهارة والخروج من الخلاء والأكل والشرب والمصافحة واستلام الحجر الأسود وغير ذلك مما هو في معناه يستحب التيامن فيه وأما ما كان بضده كدخول الخلاء والخروج من المسجد والامتخاط والاستنجاء وخلع الثوب والسراويل والخف وما أشبه ذلك فيستحب التياسر فيه وذلك كله بكرامة اليمين وشرفها والله أعلم
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهان عن كثيرٍ من الإرفاه.
قال ابو بكر رضي الله عنه يا رسول الله قد شبت قال شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعن ما يتساءلون
قالوا يا رسول الله نراك قد شبت قال قد شيبتني هود وأخواتها
فقال ابنك هذا قلت نعم أشهد به قال لا يجني عليك ولا تجني عليه
ويحتمل أن تلك الشعرات تغيرت بعده لكثرة تطييب أم سلمة لها إكراما
اكتحلوا بالإثمد فإنه يجل البصر وينبت الشعر
عليكم بالإثمد عند النوم فإنه يجل البصر وينبت الشعر
إن خير أكحالكم الإثمد يجل البصر وينبت الشعر
عليكم بالإثمد فإنه يجل البصر و ينبت الشعر
عليكم بالإثمد فإنه منبتة للشعر مذهبة للقذا مصفات للبصر
كان يكتحل وترا
إذا اكتحل أحدكم فليكتحل وترا و إذا استجمر وترا