Alıntılar
Işıltılı alıntılar
بلى والله إني لا أحب أن يغفر الله لي
والله لا أنزعها منه أبدا
ماذا علمتي أو رأيت
يا رسول الله أحمي سمعي وبصري والله ما علمت إلا خيرا
لا أنزعها منه أبدا
وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون
ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون
الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون
وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون
ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال
أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال
الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق
والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب
لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به
ليس لنا مثل السو الذي يعود في هبته كالكلب يرجع في قيئه
يا بني إنه ليس بجبار
يا مخرمة هذا خبأناه لك
ما لي وللدنيا
ليأمرني فيه بما شاء
والذي نفس محمد بيده لما ناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا
العمرى جائزة
ارفع بصرك إلى جاريتي انظر إليها فإنها تزهى أن تلبسه في البيت
كلا والذي لا إله إلا هو لا يعطيكهم وقد أعطانيها
أربعون خصلة أعلى هن منيحة العنز ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها إلا أدخله الله بها الجنة
إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين
قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين
قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين
قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه كذلك نجزي الظالمين
فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه
نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم
قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين
قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون
ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين
هم أشد أمتي على الدجال
هذه صدقات قومنا
أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل
العبد إذا نصح سيده وأحسن عبادة ربه كان له أجره مرتين
للعبد المملوك الصالح أجران
والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبر أمي أحببت أن أموت وأنا مملوك
نعم مال أحدهم يحسن عبادة ربه وينصح لسيده
لا يقل أحدكم أطعم ربك وضع ربك اسق ربك وليقل سيدي مولاي ولا يقل أحدكم عبدي أمتي وليقل سايا وفتاتي وغلامي
إذا أتا أحدكم خادمه بطعامه فإن لم يجلسه معه فليناوله أكلة أو أكلتين أو لقمة أو لقمتين فإنه ولي حره وعلاجه
إذا قاتل أحدكم فليجتني بالوجه
يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاه
إن كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار
لا تؤذيني في عائشة فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب مرأة إلا عائشة
فإن هو الله ما نزل عليّ الوحي وأنا في لحاف مرأة من كنا غيرها
أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله
إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت أبي بكر
يا بني ألا تحبينا ما أحب
إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت أبي قحافة
إنها بنت أبي بكر
فأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان حراما ما أكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تشهدني على جور
خَمْسُ صَلَوَاتٍ إِفْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ تَعَالَى من أحسن وضوءَهُن، وصلَّاهُنَّ لوقتِهِن، وأتمَّ رُكُوعَهُنَّ وخُشُوعَهُن كان له على الله عهدٌ أن يغفِر له ومن لم يفعل، فليس له على الله عهد إن شاءَ غفر له، وإن شاءَ عذَّبَه
مثل القائم على حدود الله والواقع فيها في رواية المُدهِن كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم في رواية فتأذّوا به فأخذ فأساً فجعل ينقر أسفل السفينة فأتوه فقالوا ما لك قال تأذيتم بي ولا بد لي من الماء فقالوا لو أنّا خرقنا في نصيبنا خرقاً ولم نؤذي من فوقنا فإن يتركوهم وما أرادو هلكوا جميعاً في رواية وإن تركوه أهلكوه وأهلكوا أنفسهم وإن أخذوا على أيديهم نجو ونجو جميعا
إذا قال الرجل للرجل أشركني فهو شريكه بالنصف
مل كعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله
لو يعطى الناس بدعواهم لذهب دماء قوم وأموالهم
اليمين على المدعى عليه