Alıntılar
Işıltılı alıntılar
أيها الناس والذي نفسي بيده لو كان عندي شجر تهامة نعمة لقسمته عليكم ثم ما ألفيتموني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا أيها الناس والله ما لي من فيئكم ولا هذه الوبرة إلا الخمس والخمس مردود عليكم
ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر السماء صباحا ومساء
إني لم أمر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم
إنه يخرج من ضئض أي هذا قوم يتلون كتاب الله رغبا لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لأن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود
إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه
أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى
لأن رأيت محمدا يصلي لأطأن رقبته
على ما يتوعدني محمد وأنا أكثر أهل الوادي ناديا
والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون
فما يكذبك بعد بالدين أليس الله بأحكم الحاكمين
فارجع فلن أستعين بمشرك
الله أكبر قلتم والذي نفس محمد بيده كما قال قوم موسى لموسى إجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون إنها السنن لتركبن سنن من كان قبلكم
كنا والله إذا حمر البأس نتقي به وإن الشجاع منا من يحاذيه
إن هزموا ورب محمد
نصرنا رسول الله في الحرب تسعة وقد فر من قد فر عنه وأقشع وعاشرنا واف الحمام بنفسه لما مسه في الله لا يتوجع
هذا حين حمي الوطيس
من قتل قتيلا له عليه بينا فله سلبوه
لاها الله إذن لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله ويعطيك سلبه
فإن مع العسر يسرا
فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب
فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث
والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها والسماء وما بناها والأرض وما طحاها ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها
لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ووالد وما ولد لقد خلقنا الإنسان في كبد أيحسب أن لن يقدر عليه أحد يقول أهلكت مالا لبدا أيحسب أن لم يره أحد
ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين وهديناه النجدين
ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة أولئك أصحاب الميمنة والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة عليهم نار مؤصدة
لئن لم ينجيني في البحر إلا الإخلاص فما ينجيني في البر غيره اللهم إن لك علي عهدا إن أنت عافيتني مما أنا فيه أني آتي محمدا حتى أضع يدي في يده فلأجدنه عفوًا كريمًا
أيها الناس إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض فهي حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة فلا يحل لمرء يؤمن بالله وباليوم الآخر أن يسفك فيها دماً أو يعضد بها شجرة فإن أحد ترخص لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم وإنما حلت لي ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس فليبلغ الشاهد الغائب
يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا
لنا العزة ولا عزة لكم
تلك العزة قد أيست أن تعبد في بلادكم أبدا
الناس تبع لقريش في الخير والشر
الأئمة من قريش
تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء الله
إنها إن كانت لك لم ينفعك إلا رجل بسيفه ورمحه وإن كانت عليك فضحت في أهلك ومالك
يا أبا أمية أعرنا سلاحك هذا نلقى به عدونا غدا فقال صفوان أغصبا يا محمد قال لا بل عارية مضمونة حتى نؤديها إليك
اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة اليوم أذل الله قريشا
بل اليوم يوم تعظم فيه الكعبة اليوم يوم أعز الله فيه قريشا
إن عرض لكم أحد من قريش فاحصدوهم حصدا حتى توافوني على الصفا
إنك لو شهدت يوم الخندمة إذ فر صفوان وفر عكرمة واستقبلتنا بالسيوف المسلمة يقطعن كل ساعد وجمجمة ضربا فلا يسمع إلا غمغمة لهم نهيت خلفنا وهمهمة لم تنطق باللوم أدنى كلمة
قال هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون
قاتلهم الله والله ما استقسما بهما قط
خذها خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم
قد أجرنا من أجرت يا أم هان
هل لا تركت الشيخ في بيته حتى أكون أنا آتيه فقال هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي أنت إليه
غير الشيب ولا تقربوه السواد
والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر هل في ذلك قسمٌ لذي حجر
أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت
سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى
سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى
قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى
إنه قد شهد بدرا وما يدريك يا عمر لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
إن الرجل إذا نسب المسلم إلى النفاق والكفر متأولا وغضبا لله ورسوله ودينه لا لهواه وحظه فإنه لا يكفر
لعمرك إني حين أحمل راية لتغلب خيل اللات خيل محمدي لك المذلج الحيران أظلم ليله فهذا أواني حين أهدا فأهتدي هداني هاد غير نفسي ودلني على الله من طردته كل مطردي
إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله
عدمنا خيلنا إن لم تروها تثير نقع موعدها كداء ينازعنا الأعنة مصعدات على أكتافها الأسل الضماء تظل جيادنا متمطرات تلطمهن بالخمر النساء فإما تعرضوا عننا اعتمرنا وكان الفتح وانكشف الغطاء وإلا فاصبروا لجلاد يوم يعز الله فيه من يشاء وجبريل رسول الله فينا وروح القدس ليس له كفاء وقال الله قد أرسلت عبدا يقول الحق إن فعل بلاء شهدت به فقوموا صدقوه وقلتم لا نقوم ولا نشاء وقال الله قد سيرت جندا هم الأنصار عرضتها اللقاء لنا في كل يوم من معد سباب أو قتال أو هجاء فنحكم بالقوا في منهجانا ونضرب حين تختلط الدماء ألا أبلغ أبا سفيان عني مغلغلة فقد برح الخفاء بأن سيوفنا تركتك عبدا وعبد الدار سادتها الإماء هجوت محمدا فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء أتهجوه ولست له بكفء فشركم لخيركم الفداء هجوت مباركا برا حنيفا أمين الله شيمته الوفاء أمن يهجو رسول الله منكم ويمدحه وينصره سواء فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء لساني صارم لاعيب فيه وبحري لا تكدره الدلاء
والذي نفسي بيده لكلامه أشد عليهم من وقع النبل
صام رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر وأفطر فمن شاء صام ومن شاء أفطر
ليس من البر أن تصوموا في السفر
مهلا يا عباس فوالله لإسلامك كان أحب إلي من إسلام الخطاب لو أسلم وما بي إلا أني قد عرفت أن إسلامك كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من إسلام الخطاب
من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق عليه بابه فهو آمن ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن